استقبل سياندو فوفانا، وزير السياحة والترفيه بدولة الكوت ديفوار، بالمقر الرئيسي للوزارة، صابر الشاوني، المؤثر وصانع المحتوى المغربي الشهير، من أجل تكريمه نظير ما قدمه من محتويات عبر منصات التواصل الاجتماعي لإعطاء صورة جميلة عن البلد الذي يحتضن هذه السنة كأس أمم إفريقيا وإبرازه قيم التلاحم بين الشعب الإيفواري والمملكة المغربية.
وقال صابر الشاوني، في تصريح خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، إن هذا التكريم جاء بعد أزيد من شهرين قضاهما في دولة الكوت ديفوار، لافتا إلى أنه حاول من خلال هذه المدة التعريف بهوية هذا البلد الإفريقي وإعطاء صورة إيجابية عنه عن طريق تصوير ثقافته وتسليط الضوء على مناطق سياحية مختلفة ومتنوعة دون سلبيات؛ وهو الأمر الذي أثار الإعجاب والتفاعل.
وأفاد المؤثر وصانع المحتوى المغربي بأن وزارة السياحة تواصلت معه للحضور بمقرها، حيث استقبله الوزير سياندو فوفانا الذي قدم له أسمى عبارات الشكر والتقدير نيابة عن كل الحكومة الإيفوارية نظير ما قام به وما قدمه من محتوى.
وأضاف المتحدث ذاته: “أكد لي الوزير أنهم، قبل انطلاق “الكان”، كانوا يشتغلون على إعطاء صورة جميلة للكوت ديفوار. وأنا في وقت قصير قمت بعملهم وساعدتهم كثيرا في تحقيق ذلك، فأصبحت أفريقيا كلها تتحدث عن هذا البلد وأسهمت في تقوية الصداقة بين الشعوب بكل احترام ومصداقية”.

وعبر الشاوني، في حديثه لهسبريس، عن سعادته البالغة وفخره وفرحته الكبيرة بهذا التكريم الذي أقيم على شرفه، موضحا أن معاناته والجهد الكبير الذي بذله لم يذهب هباء منثورا؛ بل حقق نتيجة وأعطى أكله بالرغم من أن البعد عن أسرته لشهور عديدة كان قاسيا عليه إلا أن يثلج الصدر هو وجود من يقدر العمل الذي يقوم به.
واكتسب صانع المحتوى المغربي شهرة واسعة وسط النشطاء الإيفواريين منذ وصوله إلى الكوت ديفوار، حيث عبروا عن إعجابهم بالمحتويات التي يقدمها عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي حققت ملايين المشاهدات؛ وهو ما أسهم في إبراز البلد وإعطاء صورة جميلة عنه لتشجيع الجماهير على السفر له.
جدير بالذكر أن الإشادات انهالت على المؤثرين المغاربة الذين استطاعوا كسر القاعدة وحاجز الانتقادات التي تطالهم دائما في التظاهرات الكبرى، محققين إعجابا واسعا من الجماهير المغربية نظير المحتوى الذي يقدمونه. ومن أبرز النجوم المغاربة الذين سافروا إلى الكوت ديفوار الكوميدي والمؤثر الزبير هلال وأمين العوني وفيصل فلوغ وعدنان موحجة ورضا العلوي وطارق رزوقي وخالد الطلبة وعادل تاويل وأحمد صابيري وبراهيمولوجيا وأسامة رمزي وآخرون.
هذا هو الفرق بين تربية الملوك والدول التي لها حضارة وتاريخ وبين دول ليس لها هوية انشاها الإستعمار لاستعمالها كلما احتاجها لتشتيت الدول الإسلامية والعربية، بل وصلت الكراهية إلى الدول الصديقة والشقيقة الإفريقية لنثر سموم العنصرية هكذا دولة الكبرانات واحفاد الكراغلة.
الحمد لله على أمثال هاد الشباب دائما أسود في أي مجال وأينما حلّوا . هؤلاء سفراء المملكة الشريفة مثلوا بلدهم أحسن تمثيل. عرفوا الناس بحبنا للشعوب وطيبة قلوبنا و قدموا لهم منتوجات المغرب الأصيلة والأصلية مثل الطبخ والحلويات والقفطان المغربي و أشياء كثيرة وخصوصاً الكرم والإبتسامة في وجه قابلهم . أنا في رأيي أقترح على وزير السياحة المغربي أن يكرمهم أحسن تكريم لأنهم قدموا للناس حقيقة المغرب في طبق من ذهب. للمغرب ثروات باطنية وأبناءنا هم ثروة المغرب فوق الأرض . عاشت المملكة المغربية الشريف ولا عاش من خانها وعاش الملك صاحب الجلالة نصره الله .
السلام
استعير مقولة الحسن التاني رحمه الله”
المغرب دولة جدوروها في افريقيا و اغصانها تعانق اروبا “هدا هو المغرب و المغاربة لا نحمل حقد او غل او طبقية مع اخواننا الأفارقة لأننا لنا منهج رابح رابح و جنوب و جنوب و كلنا من ادم لا فرق .
اشد بحرارة على هدا المؤتر على عمله في التعريف بدولة ساحل العاج و تراتها و تقاليدها و لكل مجتهد نصيب و ما تكريمه من الوزارة الوصية الا دليل على العرفان و الشكر .
لاحظو الفرق بين الشخص الإيجابي والشخص السلبي. هذا درس رائع لمن لا يرى من الكأس سوى نصفه الفارغ. تحية لهذا المواطن المغربي الإيجابي ناقل الفرح والسرور من المغرب إلى ساحل العاج. وشكرا هسبرس على نشر هذا الخبر.
هذا هو الفرق بين دولة “أولاد الناس” و دولة الصعاليك!!
الله يعطيك الصحة… مثال للمغربي الإيجابي.. خفيف الضل، جميل المظهر، خلوق مؤدب، سفير المغاربة.. تربية الملوك… شكرا لوالديه اللذان أحسنا تربيته.. شكرا صديقي..
الحمد لله هناك الخير الكثير في الشباب المغربي (رجالا و نساءا) و الأساس الصحيح :حسن التربية و حسن التعامل و تقبل الآخر دون عقد أو احتقار أو عنصرية.اللهم حسن أخلاقنا و حسن أخلاق العباد.
لقد شاهدت بعض من فيديوهاته. فعلا محتوى يستحق المتابعة و الإشادة و صانعه يستحق الإحترام و التنويه. بالإضافة إلى مؤثرين و صناع محتوى مغاربة آخرين، أعجبت كثيرا بأعمالهم في هذه الكان. بالتوفيق.