تخوض الممثلة المغربية الشابة صباح بنشويخ غمار الدراما المغربية من جديد بمسلسل تلفزيوني من ثلاثين حلقة يحمل عنوان “يوم ملقاك”، وهو من سيناريو بشرى ملاك وإخراج مصطفى أشاور.
وكشفت صباح بنشويخ، في تصريح لهسبريس، أن هذا المسلسل سيعرض خلال شهر رمضان، وهو عبارة عن دراما تحمل أحداثا شيقة ومتداخلة مع بعضها، تجسد فيها دور “يلي”، وهو اسم أمازيغي معناه “ابنتي”.
وأبرزت أن شخصيتها في العمل تتسم بالقوة وفي الوقت نفسه باللطافة التي تظهرها مع المقربين منها، خاصة شقيقتها التي تهتم برعايتها والدفاع عنها فتشكلان ثنائيا سيقدم مشاهد تضحك الجمهور وأخرى يتأثر فيها.
وتابعت بنشويخ بأن المسلسل ينطلق ديكوره من البادية ثم ينتقل إلى المدينة مع تسلسل بعض الأحداث التي تدفع الشقيقتين إلى الهروب، فيبدأ شريط القصة والمغامرات التي سيكتشفها الجمهور.
وعن تطابق شخصيتها في هذا العمل وقصته مع عملها السابق “طريق الورد”، قالت الممثلة الشابة إنه لا يوجد تشابه بينهما، بل ستطل بشخصية أخرى مختلفة عن دور “ياسمين”، مضيفة أن النقاط المشتركة بينها كشخص وبين هذه الأدوار التي أدتها، هي الطيبوبة التي تتمتع بها ودفاعها الشرس عن المقربين منها.
وعبرت صباح بنشويخ، في حديثها مع هسبريس، عن سعادتها البالغة بالمشاركة في السباق الرمضاني بمسلسل درامي، متمنية أن تكون عند حسن ظن الجمهور المغربي، مبرزة أنها كانت تحمل على عاتقها مسؤولية كبرى جعلتها تشتغل كثيرا على الشخصية بحب واجتهاد.
وأضافت أن أكثر ما يجذبها في السيناريوهات التي تقترح عليها، هو إحساسها بالشخصية المعروضة عليها، خاصة وأنها في بداية مشوارها، مما يجعلها حريصة على الانتقاء بعناية وسط التحديات التي يفرضها الوسط.
وبخصوص الانتقادات التي تطالها، قالت صباح إنها تتقبل الانتقاد البناء بصدر رحب؛ لأن الحضور في التلفزيون و”السوشل ميديا” يفرض عليها التعايش مع ذلك، مردفة: “ينتقدك من يحبك فقط، وذلك يجعلني أشتغل أكثر على موهبتي والعطاء أكثر لتقديم ما ينال استحسان الجمهور المغربي”.
وكشفت بنشويخ، التي اشتهرت في بداياتها بمشاركة روتينها اليومي في البادية عبر “يوتيوب”، أنها تستعد لتقديم عمل سينمائي جديد عبارة عن شريط طويل مازال في مرحلة التحضير.
النقد ا البناء أو بالأحرى النصيحه هو إن رمضان فرضه الله للصيام والقيام وتلاوة القرآن والأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله
الممثلة الجميلة صباح بتشويخ جاءت في وقتها إلى الساحة الفنية بعظ الفراغ الذي عرفته إثر اختقاء الرواد وسيزداد حب الجمهور لها لما يعلم الكثيرون منهم أن إسمها هو صباح .
مرة أخرى لابد من إعادة القول أن الإنتاجات التلفزيونية بالمغرب قليلة و تكاد لاتذكر ولقد كان من الأفضل وبهدف إنجاز المءات من الأعمال الفنية سنويا وفي ظروف عادية سن ضريبة التلفزة على جميع المغاربة ولو عبر عشرون درهم في ورقة الماء والكهرباء في كل شهر لمعالجةالتوقف و الإفلاس الذي تعرفه قناة الأفلام خاصة
الحقيقة التي لا تحتاج انتقادات هي الأعمال بعيدة جدا عن تطلعات الجمهور ، قصص متكررة و كاننا نشاهد المسلسلات التركية مع غياب كلي للمواضيع الدينية و التربوية
لا حول و لا قوة الا بالله، الحمد لله الذي رزقني مقاطعة الدراما المغربية ، لأن المحتوى تافه و لا يليق بحرمة الشهر الكريم، اتقوا الله في دينكم و دنياكم، سيحاسبنا الله عن عمرنا فيما أفنيناه
من الواضح ان كاتب هذا المقال مهتم بالمواهب الصاعةدة، ترى ما الذي دفعته مقابل هذا المقال
أللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا وبلغنا رمضان يا أرحم الراحمين يا رب العالمين، اللهم اهدنا إلى صرات مستقيم
حنى عندنا فالمغرب غير لي كان تيدير شي محتوى فمواقع التواصل او دار ميكروب طروطوار (ميكرو) تيولي بقدرة قادر ممثل بدون المراعات للموهبة او الاتحصيل العلمي او الفني
التمثيل بخفة ورشاقة أو بثقالة ممكن جدا لكن الدراما صعبة بكثير على الممثلين المغاربة وحين تحصل بين أيديهم يحولونها إلى ظلمة عوض دراما وإلى مثل حضرةبطقوس روحانيةفي دهليز بأجواء ثثير الضيق والغبن