سجل، يوم أمس الثلاثاء، ثلاثة صحافيين شكاياتهم في مواجهة طه الفحصي، المشهور بـ”طوطو”.
وتم تقديم هذه الشكايات أمام النيابة العامة بالدار البيضاء، وسجلها كل من (أ ج)، عن جريدة هسبريس، و(ع ص)، عن العمق المغربي، و(أ د)، عن جريدة الأنباء تيفي.
وينسب الصحافيون لمغني الراب طوطو أفعالا إجرامية تتمثل في التهديد بارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص، والسب والقذف.
ومن المنتظر أن تحيل النيابة العامة هذه الشكاية على ولاية أمن الدار البيضاء، لتعميق البحث فيها ومواجهة طوطو بالاتهامات المنسوبة إليه في مواجهة الجسم الصحافي.
يذكر أن طه الفحصي كان قد تلفظ بعبارات تحريضية واستعمل عبارات السب والقذف في حق عدد من الصحافيين خلال تغطية حضوره جلسة محاكمته في قضية تهديد الإعلامي محمد تيجيني، وهو ما دفع النقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى إصدار بيان تضامني مع الصحافيين الضحايا، وتشجب فيه أسلوب “البلطجة” الذي يتطبع به الفحصي.
واش هذا طوطو نا وصافي المحامي ديالو يجمع لسانو. السيد يحضر جلسة محاكمته ووسط المحكمة يهدد الصحفيين.
طوطو وغيره فوق القانون القانون يطبق على المواطن العادي لا غير
لله يهدي ه غلط مسكين لكراكتير ديالو باش عيش هوا هداك
كل التضامن و التأزر مع الصحافي أيوب جوادي، عن جريدتنا الالكترونية هسبريس ضد هذا المسمى طوطو
السيد متمكن اعارف راسو شكون هو .
لا نريد صراعات بين الإخوة المغاربة نريد إلتحاما لا تفرقة لا تشمتوا فينا الأعداء
فالوقت اللي وصل فيه الفن عندنا للنيفو ديال ‘ طوطو ‘ و ‘ فيفي ‘ و ‘ سوسو’ !! إعلم أننا فنياً وصلنا للحضيض ..!!! وصار لازم واحد الريزيت شاملة .. رحم الله محمد الحياني واسماعيل أحمد والغرباوي ‘ أماه ‘ والإدريسي .. وجميع الفنانين المغاربة ديال الصح .. والله يطول العمر لعبد الهادي بلخياط والدكالي وسميح وآخرين من الجيل الذهبي .. الذي لا علاقة له بالجيل القزديري من شبه الفنانين ديال ليوم ..!!!!
اذا لم نوقف شخصا ظالما عند حده فانه حتما سيتمادى في جرمه .يجب وضع حد لطوطو فوت. totofaute pas totofoot انه مجرد غلطة شجعها غالطون لا يستحقون منصب وزارة الثقافة واقصد كبيرهم الذي علمهم السحر
يجب معاقبته باقصى العقوبات ليكون عبرة لجميع مروجي الاساليب الااخلاقية من اجل البوز والايكات
الفنان الحقيقي هو الدي يتحلى بالأخلاق الفاضلة والتواضع حتى
يكون محبوبا لدى الجمبع أما من ليس به هده الخصال فهو ليس
فنانا وأنما شيء أخر لا دعي لدكره.
ما هذه الضوضاء التي يحدثها هذا المخلوق؟!اين هي النيابة العامة والقانون؟!ما هذه العجرفة والتطاول علي الاخرين مت طرف هذا طوطو؟!بالمناسبة هذا الشخص لم يكن يعرفه اي مغربي،حتي ارتكب هذه الحرائم وبدات عورته تنكشف للعموم..فرحاء من القضاء وضع حد لهذه البلبلة التي يخدثها هذا شبه مغني..لان الفنان مغنيا او ممثلا مسرحيا اوسينيمائيا او تشكيليا ،، عليه ان يتحلي بالاخلاق العالية وبالقدوة المثالية…وان يحترم حدود الحياء العام…هذا ليس بفنان ولا هم يحزنون..
في الحقيقة يعتبر اعتداء على صحافي جريدتنا الالكترونية المغربية كما لو اعتدى على جميع مكوناتها صحفيين و اداريين و عمال ونحن نشد علئ ايديهم بكل حرارة واحترام و تقدير متمنين لهم جميعا كامل التوفيق والنجاح ومزيدا من التالق و الاستمرار في تنوير كل الافاق المظلمة في مهنة المتاعب بالصبر والجلد وطول النفس كل التأزر و التضامن ضد المسمى طوطو
يجب اخد العدر لهدا الشخص اولا لانه ناقص تربية تانيا لانه يضن ان جميع المغاربة هم من تلك الطنة العفنة او تلك الحتالة التي تستمع إلى تهرنيطه تالتا لانه لم يسبق له ان حاضر أشخاص مستوى عال فهو دائما يحفض كلمات نابية اخدها عن عائلته مند الصغر لهدا المسوا له العدر
أولا ما أقدم عليه هؤلاء الصحافيين بدعم من النقابة الصحافية يبعث على الإعتزاز. ثانيا نتمنى أن يلتمس دفاع هؤلاء الصحافيين من النيابة العامة ضم ملفهم إلى ملف المشتكي الأول التيجيني وإعادة ملفه من برمجته في الجلسات إلى النيابة العامة من جديد لتنظر في الملفين ككل وتنظر في حالة المتابعة في حالة سراح التي سبق وأن متعت بها طوطو، واحتياطيا عرضها القضيتين معا على السيد قاضي التحقيق، الذي سينظر حتما كذلك في تقديم النتهم في حالة اعتقال أم لا. ثالثا لدي إحساس يجعلني أظن أن مرعبنا ومرهبنا لن يفلت منها هذه المرة. رابعا يتكلم المقال عن بلطجة طوطو بخجل واضح إذ يكتب الكلمة بين قوصين ولا يصل إلى القول بصريح العبارة أنها بلطجة يرهب بها طوطو الصحافيين. لن أواخذهم أكثر لأن ما قام به طوطو هو إرهاب مفصل على المقاس بل هو مُسَوّم تسويما من عنده ولا توجد له تسمية متداولة بيننا إلا المعنى الفضفاض للبلطجة.
من يقول بأن هذا المخلوق فنان فلا يعرف معنا للفن.
الفن رقي وإرتقاء.
وليس كل من أخد مكروفونا بين يده هو فنان.
هناك الكثير ممن يهرنطون ويتخل لهم انهم فنانون لماذا؟لانه يوجد في مجتمعنا (وهم كثر ) يعجبهم هزز الوسط والجسد.
هذا المخلوق وجب ابعاده هو وامثله من على الخشبات.
ومن يقول بأنها الحرية فهو ليس بحر لانه لايعرف معنا للحرية.
الى المزبلة
مول الكرويلة يسجن هو وكرويلته ودابته ( حمارو اوبغلت حاشاكم) لا لشيء لا نه يسترزق ..وطوطو الدي يروج للمخدرات والخمور بل المحرمات بكل انواعها ( ويستهكها امام الجميع ويفرق هو اصحابه وابل من السب والشتم على الجميع لازال محل اهتمام وطليقا حرا ( حلل وناقش)+١
Monsieur TOTO, quand on devient connu dans le pays, on doit être plus poli, on doit donner le bon exemple. Pourque tu puissent redémarrer, tu dois respecter les petits et les grands.
الترويج للمحرمات وتوزيع السب والشتم والتهم الباطلة وتهديد الناس في ارواحهم ليس غلط ولكن اجرام جنحي ويجب انزال اقصى العقوبات ..
اللي خاصو يتحاكم هو اللي خلاهاد الميكروب يغني ويخصر الهضرة
المشكل الكبير مشي في طوطو المشكل في وزارة الثقافة لي عطاتو قيمة وسبها ومقدراتش تهضر
بغاني أنا
تعددت الاسباب وتعددت الاهداف.والكل يسعى للوصول إلى اهدافه بطرقه.لا تهم الوسيلة.وكما يقول المثل الشعبي ..كل زرع له كيالو..ومع كل ما يقال عن هذا الشخص وغيره يبقى الهدف قاءما.البجث عن لقمة العيش. والحاجة تبقى ام الاختراع.هذا الشخص رغم ما اتى به من شيء غير مقبول. يبقى كنقطة ماء في بحر امام ما يقوم به الكثير.هو على الاقل لم ينهب ولم يكذب على المواطنين ولا يسعى للوصول إلى مركز القرار.الصحافيون المتضرر ون من تهديداته لا احد يمنعهم من متابعته لكن جبذا لو طالبوا بجبر ضرر الإهانة دون إلحاق اي ضرر. هي عبارات تصدر وقت الغضب.والعفو عند المقدرة من صفات الرجل الحكيم.
لقد اعطيتهم لهاذا التافه الفاقد للقيم الإنسانية والأخلاق الدينية اكثر مما يستحقه… وان كان من يستحق المتابعة أمام العدالة فهي وزارة اللا ثقافة في شخص الوزير المسؤول على القطاع لدعوتها لسفير ابليس هاذا
يجب على الصحفيين عدم التنازل عن شكايتهم حتى يكون هذا المتهور عبرة لأمثاله.
كنت في إحدى المحلات التجارية وادا بهدا الشخص المسمى طوطو يدخل إلى هدا المحل ، وهده اول مرة أراه فيها وكم تمنيت انني لم اراه، وكان يتحدث مع شخص بصحبته وكان يتفوه بكلمات زنقاويه لا يتلفظ بها في مكان عام الا شخص بدون اصل وبدون تربية، انه فعلا نموذج سيء للشباب ويستحق العقاب حتى يتربى.
مكاينش لي مطلع الشان لهذا الاشكال وفرضهم على المجتمع قد الاعلامين ديالنا هذو راه غير لبارح مكان تاوحد كيشوف فيهم مشاو الفنان المحترمين الكبار هذي هي النتيجة تقول مكاين علامن يكتبو
– هاد خيينا كبر لبه الشأن بلا قياس. أشنو زعما كيحساب فراسو، واش كيتحجا القانون ؟ راه القانون فوق الجميع و لا يحمي المغفلين و خاصو يعرف بأن حرية التغبير ماشي غير أجي و بقى تطلق الكلام الساقط و المهل للحياء علانية و أمام أنظار و مسمع الجمهور و بلا حشمة و بلا حياء و ضاربا عبض الحائط كرامتهم. إذا لم تستحيي فافعل ما شئت. لكن تنسى بأن القانون الجنائي ينص على أن حرية الفرد تنتهي حينما تمس كرامة و حرية الآخرين.
إسمحو لي غلطة ديال الصحافة كبرتو شان خوا الخاوي مايستاهلش لا قيمة مثل هاذ النوع من البشر
إلى 20 مواطن٢. ما قرأته من تعليق لك تأسفتَ فيه على محاكمة وسجن زيان وما أقرؤه لك الآن في تعليقك وأنت تتأسف فيه على متابعة طوطو وقد تتأسف عليه أكثر إذا سُجن، يجعلني أرى أنك تستأثر استهداف القضاء الذي حسب رؤيتك يرى المجرمين حيث لا تراهم وترى المجرمين حيث لا يراهم. وأرى أنك في نفس الوقت لا تزدري حقوق الناس في الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم الأخلاقية، ولا أرى أن أسفك على المتابَعين والمحكومين والمسجونين نابع من مجرد تعاطفك معهم. وحتى ولو كان الأمر كذلك، فالأسف والأسى على المجرمين لا يوزع بالعاطفة ولا بالبر لأن الإسلام يرفض ذلك، وإنما بالحكمة والعقل و في كثير من الأحيان هو ممنوع إطلاقا.
المهم الجسم الصحافي لايسكت عن حقه ويتضامنون فيما بينهم ماشي بحال نقابة الفنانين لي شبع فيهم اهانات ومنين رفعوا دعوة ضده دغيا تنازلوا على حقهم والعالم الله اشنوا هو المقابل