شهد إقليم الرحامنة إعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع المرتبطة بالقطاع الفلاحي، بالإضافة إلى ما يتعلق بالمشاريع التنموية في مجالي الصحة والتعليم والبنية التحتية.
وقام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إلى جانب كل من والي جهة مراكش-أسفي فريد شوراق، وعامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان، بإعطاء انطلاقة مشروع التضامن الفلاحي بجماعة “انزالت لعظم”، الذي يهدف إلى تنويع أنظمة الإنتاج والتشغيل الذاتي بالجماعة.

وجرى خلال هذه العملية إعطاء انطلاق أشغال زراعة الصبّار على مساحة تقدر بـ400 هكتار، وهو المشروع الذي يندرج في إطار مشروع للفلاحة التضامنية، ويهم تنويع أنظمة الإنتاج وتشجيع العمل الحر، بالإضافة إلى تنمية سلاسل الإنتاج الحيواني وإنشاء تعاونيات خدماتية لفائدة الشباب القروي وخلق أنشطة مدرة للدخل لفائدة المرأة القروية.
وتم أيضا خلال زيارة المسؤول الحكومي تدشين المعهد التقني للفلاحة على مستوى الجماعة الحضرية لسيدي بوعثمان، وهو الفضاء المكون من القسم التربوي وورش التطبيقات العملية، المخازن، الداخلية، المطعم، وغرف النوم.

وقام والي جهة مراكش آسفي فريد شوراق، مرفوقا بعامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، ورئيس مجلس جهة مراكش آسفي، سمير كودار، وعدد من المسؤولين والمنتخبين، بزيارة الجماعة القروية “أولاد عامر تيزمارين”. وتم استعراض المشاريع المتعلقة ببرنامج التزود بالماء الشروب بدواوير جماعتي “أولاد عامر تيزمارين” و”بوشان” (2017 ـ 2023).
وجرى أيضا استعراض مشاريع البنية التحتية الطرقية، خاصة الطريق في طور الإنجاز الرابطة بين مركز جماعة “أولاد عامر تيزمارين” ودوار “المسناوي”، بالإضافة إلى الطريق الرابطة بين مركزي جماعتي “بوشان” و”لبريكيين”.

وزار الوفد المذكور، في ختام الجولة التي دامت يومين، ورش تشييد المركب الفيدرالي للتكوين في كرة القدم بالمدينة الخضراء، الذي يندرج في إطار اتفاقية شراكة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الشريف للفوسفاط ومجلس جهة مراكش آسفي، حيث تم الوقوف على الأشغال الجارية والمرافق التي سيحتضنها.
جميل انطلاقة مشارع المشكل من يتمم المشارع التي انطلقت منذ زمان
للاسف كل المشاريع الخاصة بالاغراس و التشجير لا تلقى متابعة لضمان نموها وتطورها بمجرد ما تدوز الميزانية تنتهي الاشغال لان العرض تقضى بالنسبة ليهم
زرع 400هكتار من الصبار يدل أن مشاريع الحكومة على قد الحال حيث هناك بعض الفلاحين من كان سابقا يتفوق مساحة على منجزات الوزير الذي هو منتمي لحكومة من المفروض أن تكون مشاريعها كبيرة وتبعث الأمل لدى المغاربة إضافة إلى أنه كان من المفروض إحاطة كل المساحات بجدارات من الأشجار الغابوبة ثم إحاطة كل هكتار واحد بالأشجار الغابوية تنفيذا لشعار المرحلة المعروف فلاحة ومناخ .