أضحت الجامعات الأمريكية من بين أبرز الساحات التي يتصارع خلالها الحزبان الجمهوري والديمقراطي من أجل استقطاب الأصوات وكسب رهان ثقة الشباب في الحزبان، خاصة أن الملايين من الطلاب الأمريكيين يدرسون في هذه الجامعات ويشكلون قوة انتخابية لا يمكن الاستهانة بها.
وتعد جامعة ميامي، التي تأسست سنة 1925، من أبرز هذه الجامعات؛ فعدد الطلبة المسجلين فيها يصل إلى 16 ألف طالب، يدرسون في عدد من التخصصات، كالطب والحقوق والعلوم الفضائية وغيرها. كما أنها تتوفر على حوالي 115 مسلكا في الإجازة، و114 للماجستير، و51 دكتوراه، بالإضافة إلى دراسات مهنية أخرى.
وينتمي عدد من طلبة الجامعة المذكورة إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ومنهم من ينتمي إلى أحزاب أخرى أو غير منتم إلى أي من تلك الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية ببلاد “العم سام”. ويحاول كل المنتمين الشباب إلى الأحزاب إقناع أكبر شريحة من أجل التصويت على أحد مرشحي الانتخابات الرئاسية، هيلاري كلينتون عن الحزب الديمقراطي ودونالد ترامب عن الحزب الجمهوري؛ وهما الحزبان اللذان يتوفران على كتلة انتخابية كبيرة في جامعة ميامي.

أرون جين، أحد أبرز القيادات الشبابية للحزب الديمقراطي، تحدّث أمام عدد من الصحافيين عن تجربته الفتية في العمل السياسي، والتي بدأت قبل أربع سنوات فقط. وذكر بأنه يعمل، إلى جانب عدد من الطلبة الذين يقاسمونه اللون الحزبي نفسه، على إقناع أكبر عدد من الطلبة قي الجامعة من أجل التصويت لصالح مرشحة الحزب هيلاري كلينتون.
دعوات جين ورفاقه لا تتوقف فقط على التعريف ببرنامج الحزب ومرشحته؛ بل تمتد إلى نقل الطلبة الراغبين في الإدلاء بأصواتهم من خلال التصويت المبكر إلى مراكز الاقتراع عبر حافلات، يتم توفيرها من قبل إدارة جامعة ميامي، بغية توسيع نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية.
ويضيف المتحدث ذاته أن عددا كبيرا من المتطوعين اختاروا الانضمام إلى حملة الديمقراطيين في الجامعة، في حين اعتبر أن التصويت المبكر بكثافة يعد أبرز الأهداف التي تم تحقيقها إلى حدود الساعة، على بُعد أيام قليلة من الاقتراع العام في الثامن من نونبر الجاري.
وبالرغم من تأكيده أن هيلاري كلينتون لا تتمتع بالخطابة كما هو الشأن بالنسبة إلى الرئيس الحالي باراك أوباما، فإن أرون جين شدد على أنها تبقى أفضل من المرشح الجمهوري دونالد ترامب وتتمتع بالشخصية القوية التي تجعلها تقود الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الخمس المقبلة، موضحا أن نجاحها في قيادة الخارجية الأمريكية يجعلها قادرة على النجاح في البيت الأبيض.

وفي الوقت الذي غاب فيه ممثل الحزب الجمهوري عن اللقاء الذي نظمته الخارجية الأمريكية في جامعة ميامي، تحدث سان ريبو، أحد المتعاطفين من الحزب، عما اعتبرها مميزات يتمتع بها المرشح دونالد ترامب، مؤكدا أنه يعد بعدد من الإجراءات الاقتصادية التي تصب في صالح المواطن الأمريكي؛ فيما برر دعواته بالتشديد على الهجرة بالتغيرات الديمغرافية التي عرفتها الولايات المتحدة، نتيجة تدفق عدد كبير من المهاجرين وكذا الأعداد الكبيرة للمهاجرين غير النظاميين.
الدعوات المنادية بالمشاركة في الانتخابات لا تقتصر فقط على شباب الديمقراطي والجمهوري؛ بل إن هناك عددا كبيرا من الشباب غير المنتمي إلى أي لون سياسي اختار هو الآخر العمل على دعوة الطلبة إلى المشاركة بكثافة، كما هو الحال بالنسبة إلى ريانة هيرنانديس، التي تنتمي إلى إحدى المنظمات المستقلة.
هيرنانديس كشفت أن المنظمة عملت، بتعاون مع إدارة الجامعة، على توفير التنقل للطلبة الراغبين في التصويت المبكر؛ في حين اعتبرت أن قدوم عدد منهم من أماكن أخرى يعتبر أبرز المشاكل التي تواجه مسألة التصويت في ولاية فلوريدا.

وبغض النظر عن الانتماءات السياسية، تقول هيرنانديس، فإن المنظمة تعمل على تحسيس الطلبة على ضرورة الانخراط في الحياة السياسية والمشاركة في الانتخابات، موضحة أن نسبة مشاركة الشباب تبقى ضعيفة، كما أن عددا منهم لا يتمتع بدراية كبيرة ببرامج الأحزاب.
كيف ما كان الحزب اللي طلع عندهم كيعطي اولوية للمواطنين و كيعطي للخارج الكيل بالمكيالين
حنا دياولنا كيعطيو الاولوية للخارج. استيراد قوانينهم واخا ما كاتولمناش + كثرة البروتوكولات الخاوية و المكلفة للميزانية باش نبانو بيلا حنا بحالهم رغم انهم يعرفوا على المغرب اكثر من بعض السايسين.
اما مصلحة المواطن المغربي هي آخر ما يشغل بال الاحزاب
ترامب سيفوز بالبيت الابيض لانه يجسد التغيير الجذري الذي يناشده اغلبية الامريكيين في مجال الاقتصاد والهجرة والسياسة الخارجية. كما ان بعض الناخبين سيصوتون على ترامب ليس لاقتناعهم بكفاءته وبرنامجه الانتخابي بل لانهم مولعون بالتشويق والاثارة والمغامرة و معجبون بحمق ترامب وتهوره واندفاعه وزلات لسانه وتصرفاته غير المتوقعة. هؤلاء ينتظرون بفارغ الصبر ماذا سيفعل ترامب الاحمق عندما يتولا زمام الامور.
انظروا الى الانتخابات كيف دايرا في العالم الوردي حملات منظمة في جامعات وكل ولاية في كل عاصمة 70000سنة ضوئية الامريكيون سيوتون لترامب لانه سيقوم باصلاحات اقتصادية واصلاحات في نظام الهجرة الى الولايات المتحدة وفي البنى التحتية كالمطارات والشوارع لتعود امريكا لعهدها المزدهر ترامب جاهم من الاخر صور مع المكسيك الريداكاليين الاسلاميين مايدخلوش لامريكا حتى الغير الراديكاللين من اراد دخول التراب الامريكي سيقوم بفحص ايديولوجي لكن السوال المطروح مامصير قرعة امريكا في حال فاز ترامب
تعليق 2,,,,ترامب عمرو ماهدي يحلم برئاسة امريكا,,,لان هادكشي لكيكول هدي يدير ,,,راه غير كيخربق حسب راي بعض اصدقائي الامريكيين.
لو كان ترامب سيفوز بالبيت الابيض، لعمر اوباما قفلها..لقد قمت بالتصويت لكلينتون لان هذا هو المنطق
واش غاترجعنا كلينتون 20 مليون دولار إلى فازت فالانتخالات ؟؟؟؟؟؟