أدى صراع نشب، مساء الإثنين، بين حارسين غير مرخص لهما لاستغلال موقف سيارات وسط مدينة فاس إلى مقتل أحدهما في طريق نقله إلى المستشفى، متأثرا بطعنة بليغة تلاقها باستعمال السلاح الأبيض على يد غريمه.
وحسب ما أوردته مصادر هسبريس فقد دخل الضحية في خلاف مع المشتبه فيه حول استغلال موقف عشوائي للسيارات بزنقة الأخضر غيلان وسط مدينة فاس، قبل أن يتطور النزاع بينهما إلى تعريض الهالك لطعنة قاتلة باستعمال السلاح الأبيض.
المصادر ذاتها أفادت بأنه تم توقيف المشتبه فيه من طرف العناصر الأمنية، قرب حي الملاح، فترة قصيرة بعد ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، مشيرة إلى أن الضحية كان، قيد حياته، عازبا ويبلغ من العمر حوالي 36 سنة، بينما المشتبه فيه كان يستعد للزواج ويوجد بدوره في عقده الرابع.
وبينما أحيلت جثة الهالك على مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية لأجل البحث.
شفتو هاد الفوضة فين وصلاتكم لاحول ولا قوة الا بالله
لازم المسؤولين يلقاو شي حل . البطالة كتولد الاجرام و الانحراف هدشي ولا كيخلع
يجب على الدولة الضرب بيد من حديد على اي شخص يحمل سلاح ابيض و ردع كل مظاهر و تصرفات الكلاخ من جيلي اصفر الى بلوكاج الطرامواي .البلد ذاهبة نحو الهاوية و هناك انحدار اخلاقي غير مسبوق
حراس غير مرخص لهم يحملون اسلحة بيضاء مما يبين على ان كل من يوقف سيارته عندهم في خطر اسلحة بيضاء هنا وهناك لا حسيب ولا رقيب من اين تأتي من يبيعها من يصنعها يجب معاقبة كل من يروجها كما كان في عهد ادريس البصري لا يسمح حتى بحمل موس عادي
يجب تغيير القانون الجنائي فورا
حمل السلاح تصبح ظاهرة خطيرة وبالتالي بجب التشديد في حيازته بعقوبات تصل إلى خمس سنوات
حمل السلاح الأبيض كمن يحمل مسدس
في اقل من أسبوع اكثر من سبعة ضحايا آخرهم ضابط الأمن
نحن مستعدون ان ندعم ميزانيات السجون ولو بضرائب إضافية لسجن هولاء
حياتنا أصبحت على كف عفريت بجب دق ناقوس الخطر
الاغلبيه ديل الكارديانات، مجرمين و قتله، الحمله في وسائل التواصل الاجتماعي، لم تأت عن جهل، الالاف يتعرضون للابتزاز يوميا، سؤال أين الأمن، لماذا هذا السكوت؟؟؟؟؟ بدأ الجيلي الأصفر يعود تدريجيا اليوم في البيضاء، و بعض المدن، هدا الصيف يندز بمواجهات داميه، ،،.،
على الحكومة تقديم استقالتها فورا لأنها عجزت عجزا تاما عن حماية المواطنين الأبرياء من المجرمين حاملي السيوف والسكاكين كما عجزت أيضا عن تعديل القانون الجنائي بخصوص أدوات القتل وعدم إعادة النظر في وضعية السجون ذات خمسة نجوم بالإضافة إلى تجميدها قانون تنفيذ عقوبة الإعدام.
عدد المقتولين بالسلاح الأبيض في ظرف اسبوع كامل 9 قتلا كلهم بالسلاح الأبيض من طرف المجرمين نحن أكثر من سوريا والعراق بالله عليكم يا مسؤولين ماذا تنتظرون لماذا لاتطبقون شرع الله في هؤلاء المجرمين وإلا سننظر أكثر من هذا أسفي وحده 3 جرائم قتل في ظرف 4 ايام والدار البيضاء وسلا ووووالخ ننتظر الجواب منكم واش خايفين من شي دولة قولوها لينا
السلامة يا رب كثر القتل والتقتيل والاجرام والفساد لطفك يا آلله ولا نسألك الرد لقضاءك ،لا حول ولا قوة الا يالله. علامة من علامات قيام الساعة كثر الهرج
ها المعقول كان بالأحرى على السلطات تراقب هاد المجرمين والقتالة عواض مايراقبو الناس لي مدايراش الكمامة ويستخلصوا منهم 300درهم
إنها مسؤولية من وكلت لهم حماية الملك العام من الاستغلال، لهذا وجب محاربة أصحاب الجيلي بكل تلويناتهم.
إنا اؤدي الضريبة السنوية على السيارات. إذن من حقي الوقوف بالشارع العام وبالمجان
يظهر الدولة لا تريد الحسم في ظاهرة السلاح الابيض الى حد اصبح التباهي به امام الملأ كاننا في العصور الوسطى . و الكارثة العظمى أن القواة العمومية أصبحت مستهدف به .في الولايات المتحدة بمجرد وضع موقوف يده في جيبه يتم التصدي له بشراسة الى حد قتله من طرف الشرطة . أما نحن فالشرطي اصبح مستهدفا و بكثافة .. نؤكد أن الدولة لا تريد التعامل بصرامة مع هذا المشكل .. أحكام مخففة تعطي حالة العود و اصبح السلاح الابيض رمز للرجولة المزيفة
في الآونة الأخيرة تعالت اصوات حول الفوضي التي يخلقها هؤلاء الحراس والتي لانجدها إلا في بلدنا بعد تضايقات اصبح يعيشها الناس في كل محطة وعند كل توقف، في الوقت الدي نري فيه المسؤولين غايبين ، اليوم ومع هاته الفاجعة التي نتاسف لها، فقد حان الوقت لوضع حد لهاته الخروقات وهاته الفوضي، قد نتفهم الوضع وقد نقول الله يكون في العون، لكن هناك تجاوزات وكأن الامر او المحطات أصبحت ملكا خاصا لهؤلاء الحراس، وقد يزيد الوضع اكتر خطورة ان لم تتخد الإجراءات اللازمة لمزوالة هاته المهنة التي لانراها الا في بلدنا كما سبقت الإشارة.
اما ان الاوان لفرض الامن وتخليص المواطنين من الشمكارا حارسي السيارات لا اخلاق لاتربية لا هم يحزنون…ورم خبيث ها هما تيتقاتلو
غياب الدولة تنتج عنه الفوضى، تفكرت زمن السيبا في المغرب كان الأجداد رحمهم الله يحكون لنا أن القوي بالمال والجسد والنفوذ يأكل الضعيف، وها نحن بعد مرور قرون نعود لنفس المرحلة تقريبا مع تغير الظروف… والمؤسف ان زمن السيبا في الماضي يعود سببه لضعف الدولة المركزية وقلة الامكانيات، أما الان فالكل يعرف الوضع؟!!!!! المهم تعيا ماتفهم متفهم والو…. ؟!!!!!! ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم اللهم ارحم الميت واهدي القاتل.
هذا الخلاف و القتل كان يمكن أن يكون ضحيته بين حارس السيارات و سائق سيارة حول السعر ! أولا : حراس السيارات خطر على أمن المواطنين بعدم تركهم ينامون ليلا بسبب السخريات الخمرية بين السيارات و الكلام النابي ! ثانيا : غير معقول أن يشتري المواطن سيارة بتعب عرقه و يدفع الضرائب و الإقتطاعات البنكية و يكون عرضة للإستغلال و التهديد بالقتل من طرف منحرف ذو سوابق عدلية بسبب أسعار خيالية غير قانونية ! يجب على الدولة منع حراس السيارات و استبدالهم بألات الدفع بالساعة و يكون مراقبين يتجولون لمراقبة المخالفين و تسجيل عقوبات زجرية كما يوجد في الغرب !
انها بداية الانفلات الامني ما دام بعض المسؤولين لا يهمهم سوى الاستفادة من العصابات .اللهم ان هذا منكر . هؤلاء الجرمين (شاريين السوق) ان صح التعبير والمسؤولين لا تهمهم الابتزازات اللتي يتعرض لها المواطنين. اصبح المجرمون محميين بينما المواطن لا حماية له .
هادو هما حراس السيارات لي مغمض المخزن عليهم عينيه ومخليهم دايرين فينا ما بغاو لاعل وعسى يتحرك وينقي الشوارع منهم
لا حول ولا قوة إلا بالله. سبق لي أن علقت في موضوع أصحاب السترات كل مرة تناولتها الأخبار. وفي تعاليقي أبديت الخشية من تطور إسفزاز هاؤلاء إلى ما تحمد عقباه، وها نحن نرى جريمة قتل وإن لم تكن ضد صاحب سيارة فإن الروح روح كيف ما كان الإنسان.
انا كرديان 15لعام وانا خدام عمري ماقلت لكليات خلصني وخ اوقف حتى سمنة ولكن الناس كتهلا فيا والتقة التامة وعرفني عندي ولدات كيعونني عمرنا مخصرنا لخطر لشوحد لهاذ الله اجزكم بخير متعمش ميشي كلشي فحل فحل .
ليمات خفف بحال هذ المجرمون يبقافك غير لي مزوج يضيع حياة زوجتو وأولاذو
ما كاين غير قتل قتل . حمل سلاح ولا ساهل.
تساهل القضاء مع المجرمين لاغير.
إلى متى السكوت على الفوضى ؟
ألم يحن الوقت لاتخاذ تدابير مع العلم انها لاتطلب اعتمادات يجب فقط اتخاذ إجراءات إدارية
أمثال هؤلاء الأشخاص لا هم تعلموا واستفادوا من تعليمهم ولا هم تعلموا صنعة تمكنهم من الحصول على مدخول يدبرون به حياتهم اليومية.
إنها مسؤولية الأسرة قبل كل شيء .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، اللهم احفظنا من شر الخلق واحفظ كل مسالم .
لو أرادت الحكومة الحد من هدا العنف الدموي والضرب من حديد على هده الضاهرة لفعلت ولكن تريد أن يضل هم وتفكير ومطالب الشعب سوى في الأمن فقط أما المطالب الضرورية الأخرى التي هي من حقه فلا
من خلال هده المشاكل التي تقع في هده الايام . اتخذت قرارا بأن أوقف السيارة ولا استعملها إلا للضرورة القصوى … واتنقل في وسائل النقل العمومية . إن استدعت الضروف أو المشي على الأرجل …
استغلال مواقف السيارات بالقوة اصبحت ظاهرة خطيرة ورغم ما كتب عنها من مقالات لم تتحرك الاطراف المسؤولة….يكفي ان يتزود احدهم بجيلي اصفر وهراوة ليستخلص المبلغ الذي يفرضه على عباد الله بالقوة.ولا من يستطيع ردعه. كلهم يحملون اسلحة بيضاء تحسبا للطوارئ والمواطن لا يسعه الا الخضوع.اليوم نسمع بجريمة وقعت بين طرفين من نفس النوع تنازعا على استغلال موقف للسيارات.وغدا قد تكون الضحية مواطنا رفض الاداء وهكذا.لابد من وضع حد لهاته الظاهرة التي شملت حتى اسواق البوادي.
هذا الاجرام سببه الدولة حيث الفوضى تعم الشوارع من باعة متجولين يسدون الطرقات دون تدخل السلطة وخاصة هذه الايام حيث اقتربت الانتخابات الفوضى تعم جميع نواحي المدينة.من اجل ربح اصواط المجرمين .اصبحنا نخاف على انفسنا ليل نهار من الباعة المتجولين وحراس السيارات الذين ينتشرون في كل مكان .نتيجة كل هذا القتل وتشريد الاسر .سؤال لماذا نؤدي الضريبة السنوية على السيارة .يجب ان نمتنع عن اداءها بتاتا .لاننا نؤدى الضريبة يوميا لهؤلاء المجرمين الذين يبتزون في كل مكان
المشكل في كترة النسل المفرط في الاوساط الهشة دون تعليم وتربية وتوعية نضرا للفقر وعدم الوعي بمستقبل الأطفال. فمادا سيفعل هذا الطفل الذي اترك لنفسه عندما يكبر، طبعا سيلجأ لهذه الأعمال وهاذه المهن . يجب التوعية بتحديد النسل في هاذه الطبقات حتى تتمكن هاذه الأسر من تربية وتوعية وتعليم ابناءها ونقلص من شباب دون تعليم وتوعية
الأسلحة البيضاء تقتل وتصيب بعاهات مستديمة أكثر مما تخلفه حوادث السير ببلادنا
هاد الضاهرة ديال الحراس بدون رخصة انتاشرات بزااف و المشكل كايقول ليك خلصني صحة وملي كتقوليه نتا معندكش الرخصة كيقول ليك واسير لعند البوليس أنا راه واحد المرة واحد الحارس بينا فيه شمكار قاليا و سير لعند الملك نتا و سبني بالهضرة الخايبة
aux etats unis 3 ans de prisons ferme pour un grand couteau et 10 ans pour une arme a feu sans autorisation
البطالة و المخدرات والفقر والجهل… هم اسباب البلاوي لان انسان فقير ومدمن ليس له مايخسر بعكس الانسان الواعي والميسور ماديا له عدة اشياء يخاف عليها او يخاف فقدانها فلهذا فمدخل اي نمودج تنموي يبدأ بالتعليم مرورا بتأهيل الانسان ماديا و معنويا عبر خلق فرص شغل وتحسين دخل الانسان و ايجاد سكن لائق
الكارديانات الغير مرخص لهم جلهم إذ لم نقل كلهم منحرفين وأصحاب سوابق وخريجي السجون ….فالمواطن العادي الذي يركن سيارته يخضع التسعيرة المبالغ فيهاو التي يفرضونها عليه فالمواطن لا يدخل معهم في سجال لانه يعرف مسبقا ان هذه النماذج البشرية ليس لها ما ستخسره …فكل من امتنع عن تسليمهم هذه الإتاوات ولا أقول واجب ركن السيارة يكون عرضة للتعنيف او على الاقل للسب والقذف …
ربي السلامة…بنادم تفرعن. و لكن مضسرينهم عصابات لي شادين باركينات ديال المدن…خطأ كبير دارتو الدولة ملى عاطتهوم فرصة الادماج في المجتمع..هاذ المافيات حسبلها هاذ المبادرة راها ضعف من الدولة ..صراحة خاص شي حملة ديال تكراط .
الشرطة مشغولة بتتبع المواطنين المسالمين لاستخلاص ضريبة الكمامة وتناست المجرمين
اللهم بارك وزد مجرم قتل مجرم واحد في القبر والآخر في السجن .