في موقف معاد لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، قررت روسيا إدانة القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، وذلك على لسان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف.
وفي وقت كان الموقف الروسي، حسب متتبعين، متوقعا وبنفس ردة الفعل الفورية، إلا أن البصمات الجزائرية بدت واضحة فيه، خصوصا أن حل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية سينهي ملايير الصفقات التي يبرمها جنرالات الجارة الشرقية مع الروس من أجل التسليح.
لكن الصيغة التي استعملها نائب وزير الخارجية الروسي، وهي أن “القرار يتعارض مع القانون الدولي ومع قرارات مجلس الأمن بشأن هذا النزاع”، اعتبرها الدكتور رضا الفلاح، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ابن زهر، “نسبية وقائمة على تأويل غير دقيق للقانون الدولي ويتعارض مع قرارات مجلس الأمن الأخيرة، وهو في نهاية الأمر تأويل يراعي المصالح الروسية في المنطقة”.
وجوابا عن سؤال حول خلفيات قرار “السوفيات”، سجل الفلاح في حديث مع هسبريس أنه “يمكن تفسير الموقف الروسي انطلاقا من اعتبارين أساسيين، أولهما أن الجزائر أول زبون لروسيا إفريقيا، وخامس زبون عالميا في مجال شراء الأسلحة والعتاد العسكري، وتربطهما صفقات بمليارات الدولارات لصالح موسكو، تشمل الأسلحة وقطاع الطاقة، وخاصة الغاز الطبيعي”، مشيرا إلى أن “روسيا تستفيد من الوضع القائم وتنظر إلى الحل السياسي بمنطق الربح والخسارة في ما يتعلق بصادراتها من الأسلحة إلى الجزائر، خاصة أنها تفتقد على الصعيد الاقتصادي إلى عرض استثماري مغر تنافس به قوى أخرى في أفق إنهاء النزاع”.
وقال الباحث في العلاقات الدولية، في هذا الصدد، إن “روسيا تعتمد في سياستها الخارجية وخاصة تجاه الاتحاد الأوروبي على ‘جيوبوليتيك الغاز’، وعلى هذا الأساس فهي تنظر بكثير من التوجس إلى مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي من المنتظر أن يزود أوروبا بهذا المورد الحيوي، ما سيخفف من تبعية دول الاتحاد الأوروبي إلى الغاز الروسي الذي تستخدمه روسيا كورقة ضغط، وبالأخص تجاه دول أوروبا الشرقية”، مضيفا أن “إنجاز هذا المشروع ونجاحه رهين بالتوصل إلى الحل السياسي والدائم لهذا النزاع، وهو ما ستسعى ما أمكن إلى تأخيره”.
في مقابل ذلك استبعد الفلاح أن “تذهب العضو الدائم في مجلس الأمن إلى حد استخدام حق الفيتو لنسف قرار مقبل للمجلس”، مؤكدا أن ذلك يأتي “رغم امتناعها عن التصويت على القرارات الأخيرة التي باتت تكرس توجها عاما في اتجاه حل سياسي وعملي قائم على الواقعية والرغبة في التسوية”.
أستاذ التعليم العالي أكد أن “روسيا بهذا الموقف تناقض تصرفاتها القانونية التي تشكل اعترافا بمغربية الصحراء”، مشيرا إلى “اتفاقية الصيد البحري التي تربطها بالمملكة المغربية، والتي تشمل مياه الأقاليم الصحراوية المغربية”.
وأكد الباحث في القانون الدولي أن “روسيا تعترف بصحة هذا الوضع وبحقوق السيادة المغربية على الصحراء، وبالتالي عليها مراجعة ورقتها عندما تصف القرار الأمريكي بالمناقض للقانون الدولي”، موضحا أن هذا الأمر يوافق ما ذهب إليه اجتهاد قضائي راسخ ومتواتر عن محكمة العدل الدولية، يعد أحد مصادر القانون الدولي.
روسيا معروف عليها انها تستغل الدول التي تشتري من عندها السلاح فقط،مادامت انها تشتري فهي تدافع عنها لكن عند وقت الحاجة ان هاته الدول عاكست الولايات المتحدة فتتركها وحيدة للتدمير والعراق وليبيا خير دليل…الجزائر تعاكس مصالح الولايات المتحدة واسرائيل وغالبا ستعرف مثل نهاية العراق.
هذا مايوريده الغرب من المنطقة لأجل مصالحهم روسيا تسلح الجزائر أمريكا تسلح المغرب والعرب منقسمون إسرائيل لا مصلحة لها في إتحاد عربي وكل في شاكلته حسبنا الله ونعم الوكيل
روسيا ليست ضد المغرب فقط تحاول التمسك بشعرة معاوية في النزاع لاستنزاف اكثر الجزائر في صفقات السلاح التي جلها تكون نصب واحتيال وتقاسم العملات بين الجيش الروسي و جنرالات الجزائر روسيا لو كانت ضد المغرب بامعنى الحقيقي لاستخدمت حق الفيتو ضد قرارات مجلس الامن التي لم تكن في صالح الجزائر و عددها كثير خصوصا في السنوات الاخيرة ولا ننسى الموقف الصيني الدي لم يعبر على رفضه وهدا شى جيد للمغرب يجب الاستثمار فيه
اتفاق روسي جزائري ببناء اكبر قاعدة عسكرية روسية بافريقيا بمدينة تندوف الجزائرية ،وسوف تكون مجهزة بصواريخ تحمل رؤوس نووية لحماية القاعدة والرد على اي هحوم محتمل وجاء هاذا القرار بعد تسريب معلومات على نية بناء قاعدة امريكية اسرائيلية على الحدود المغربية الجزاىرية..
جو بايدن القادم الجديد للبيت الأبيض يعتبر روسيا أكبر عدو للولايات المتحدة الأمريكية … كما أن هاذه الدولة إقتصاديا فاشلة و سخيفة و لو لا آبتزازها لعدة دول في العالم لكانت مبادلاتها التجارية ضعيفة جدا … فهاذه الدولة لا تملك ما تتاجر فيه ما عدا السلاح و الفودكا …لا أظن أن هاذه البلاد تستطيع الوقوف في وجه حلفاء المغرب خصوصا أمريكا و إسرائيل و فرنسا مجتمعين أما عن المغرب فقد إختار المرور لسرعة القصوى في ملف الصحراء مما يفرض عليه تقوية الجبهة الداخلية لأقصى الدرجات و دعم الإبتكارو التنمية الحقيقية و خصوصا دعم الشباب … حينما كان الإتحاد السوفياتي في عز قوته .. دعمت السعودية المقاومين الأفغان بالمال و السلاح فآنهزم الإتحاد في أفغنستان شر هزيمة … لروسيا عدة نقط ضعف و الإقتصاد أكبرها .. كما أن الإتحاد الأوروبي ينظر بعين الريبة لهذا الكيان و يرفض التنسيق معه لأنه لا يثق فيه .
روسيا تعترف بصفة غير مباشرة لسيادة المغرب على صحرائه ، لأنها وقعت إتفاقية الصيد مع المملكة المغربية تشمل سواحل أقليمنا الجنوبية كذلك.
و إذا غيرت روسيا موقفها فعلى المغرب مراجعة كل الإتفاقيات معها ونتركها مع الجزائر ، و سنرى من الخاسر .
طبعا روسيا ستافع عن زبونها الاول و هي التي احتلت شبه جزيرة القرم بالقوة الاوكرانية رغم معارضة المجتمع الدولي.
اذن هي لغة المصالح بالنسبة لروسيا فمصلحتها أن تبقى المنطقة مدونة و مسوسة لبيع مزيد من الأسلحة.أقول احكام الجزائر تخلصوا من عندكم و انظروا الى مصلحة الجزائريين قبل مصلحة المغرب و اذا فعلتم فأنتم الرابحين و ستتبثون أنكم و طنيون وتهمكم مصلحة البلد .كل شيء أصبح مفهوما و جليا حتى لاولئك الذين لا يفهمون شيئا في السياسة ، و المغرب باذن الله و بركة القرأن و العلماء و الاولياء سينتصر.
اولا اتمنى الا يبدل بايدن القرار وستكون صفعة قوية لنا، تانيا على اصدقاءنا اليهود المغاربةةفي اسراءيل وامريكا الضغط على السياسين الامريكان لتصنيف الجزاءر والبوليزاريو منضمة ارهابية وبالتالي عقوبات اقتصادية على الجزاءر لتجويعها و كل من يساند المنضمة الارهاربية
لاشيء يسمى القانون الدولي عند الدول الكبيرة. لديها مصالح تقوم بها. هل عندما اقتطعت روسيا من اكرانيا شبه جزيرة القرم هل هذا موافق للقانون الدولي. وانما دولة كبرى فرضت الامر الواقع. ثم الامم المتحدة قد تنحل كما انحلت قبلها عصبة الامم. واد. ذاك لن يبقي لا قانون دولي ولا هم يحزنون. عندما ينفذ نفط الجزائر ستتخلى عنها روسيا التي تتبع المال فقط وليس المبادئ
ليست هناك دولة في عالم قادرة على معادات أو معارضة قرارات أمريكية أو إستخفاف به المهم المغرب
في ضرف وجيز حقق العديد من إنجازات في هاد الملف وترك أعداء الوطن في حيرة من أمرهم
الدول الحديثة تسعى الى التكتل وبناء جسور التعاون فيما بينها قصد تحقيق الامن والاستقرار والرفاعية للمواطنين .بينما تسعى جارتنا الشرقية الى خلق اجواء التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة ومعاكسة المغرب في تحقيق التنمية والديمقراطية .
قالها حكماء المغرب مند زمان.
وريه وريه وإيلا عما سير وخلليه
لقد قضي الأمر بعون من الله.فالمغرب حصد نتائج صبره وكفاحه من أجل وحدته الترابية مند الأمس البعيد واليوم هو يحتفل بالنصر وغدا بحول الله سيجني تمار مساره التنموي بكافة ربوع الوطن والله المعين وولي التوفيق
الاسلحة الروسية المخصصة للتصدير فاقدة للجودة و الاهمية مثال صواريخ اسكندر التي فشلت في ارمينيا و انضمة بانستير التي اصبحت محطة سخرية في كل بقاع العالم تلك اسلحة انفقت عليها الجارة ملايير الدولارات من اموال الشعب في صفقات مشبوهة اغلبها يدهب لسماسرة الجنرالات .
فإلى متى ستبقى الجزائر بقرة حلوب لروسيا و تعلم ان مصالحها للاستراتيجية مع جيرانها
اعترافات الرئيس الامريكي ترومب هدفها احراج كل الدول المعادية للقضية الفلسطينية فقط و توضيح الامور لكل ما يجري في الخفاء لمن لا يفهم السياسية فبالنسبة للصحراء فالمغرب لن يتنازل عليها كما ان اعتراف ترمب سيعقد الامور بالنسبة الى فرنسا و اسبانيا اللتان تستفيدان اساسا من خيرات المغرب و لا تعترفان بان الصحراء الغربية هي جزء من الدولة المغربية
بالطبع وضع اللا حل يريح جدا روسيا كي تبتز مرة هذا ومرة ذاك .فمثلا روسيا حاليا تحاول بيع الجزائر لقاح سبوتنيك لذلك مواقفها اميل للجزائر.
روسيا تعتمد خطابا حذرا لحين ايجاد حل توافقي مع الولايات المتحدة، لترسانتها التكتيكية في الجزائر و الحفاظ قدر استعطاعتها على سوق الاسلحة
موقف الروسي هذا لن يفاجيء المغاربة بالطبع و كان منتظرا اصلا اذا ما علمنا ان الخزينة الروسية تستفيد سنويا ملابير الدولارات على حساب الشعب الجزاءري الفقير ،،
لكن رغم كل ذلك تبقى روسيا ولا شيء امام وزن وقوة امريكا على الصعيد الدولي،،
لهذا ستبقى الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه، والخاسر الاكبر بالطبع هي الدولة الجزاءرية والشعب الجزائري لان اموالهم تصرف على مرتزقة البوليزاريو بدون فائدة؟!!
ومع ذلك ترى السلطات المغربية تتهافت لإبرام الإتفاقيات مع روسيا. كنت قد أشرت من قبل إلى هذه الإزدواجية في المعايير بالنسبة الروس.
لماذا إذن إعطاءها فرصة الإستفادة من علاقاتها مع المغرب ما دامت تعادي وحدتنا؟
على المغرب أن ينتهج معها سياسة واضحة : إما معنا أو ضدنا وليس هناك منطقة رمادية بينهما.
ما دامت الخارجية لم تتحرك فأظن أن الإعلام عليه أن يتحرك :
ماذا لو أعاد موقع أو صحيفة مغربية طرح نفس السؤال على السفير الروسي في الرباط :
ما رأيكم في الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء؟
سيقول بأنه لا يتوافق مع قرارات مجلس الأمن.
ولكن يتم معه طرح السؤال التالي : ما رأيكم في اعتراف الجزائر بالجمهورية الصحراوية الوهمية حتى قبل الحل النهائي الذي يمكن أن يكون إما انفصال الصحراء أو وحدتها مع وطنها الأصلي المغرب؟ هل هذا الإعتراف يتوافق مع قرارات مجلس الأمن ؟ وإن كان لا يتوافق، لماذا لم تدنه روسيا قبل إدانتها لقرار أمريكا؟
أمريكا هي الأولى عالميا من حيث القوة العسكرية، ادا دور روسيا لا يهمنا.
الجزائر تدفع “كاش” للسلاح التي تشتريه والمغرب يعيش على الصدقات والتبرعات والديون وهذا ما يهم روسيا.
بالإضافة إلى روسيا هناك الصين والهند وأمريكا اللاتينية وأفريقيا حوالي 126 دولة في العالم
إذا المغرب متمسك باغ دية رئيس مطرود فهذا شأنه اما الحقيقة فهي العكس
عاشت حرية الشعوب
ياريت لو العالم الثالث المتخلف عن الحاضر والمستقبل أن يعي انه بقرة حلوب بيد صناع الموت ((السلاح )) ليعيشوا شعوبهم في رفاهية ونعيشوا نحن المتخلفين في جهل وتفرقة. ..أفيقوا يا حكام الجزائر ويا مسلمي العالم. ..
الرد الرسمي لروسيا على إعتراف أمريكا بالصحراء المغربية كان متوقعا و ليس بالشيء الجديد نظرا للعلاقات القوية التي تربطها بالجزائر، و رغم ذلك فالتنديد جاء من طرف مساعد وزير الخارجية وليس من طرف وزير الخارجية نفسه و هذا يدل على أن روسيا لم ترد تصعيد موقفها تجاه الصحراء المغربية لكي لا تخسر شراكة المغرب.
قضية الصحراء وجدت لكي لا تحل ، كل اعضاء مجلس الامن ينتهزون من هذه القضية
الروس تبيع الاسلحة سنويا قيمة 10 مليار دولار
امريكا نفس الشيء مع المغرب
فرنسا مثل ابن اوى تستغل المغرب و الجزائر
لكن من اوصل المنطقة الى هذا المستوى من الضعف، انهم حكام قصر المرادية العسكر الذي لا يفكر
من الطبيعي ان تعارض روسيا موقف امريكا وهي تعارض كل مواقف الدول الغربية التي تضر بمصالحها الحيوية العليا. فيجب على الدبلوماسية المغربية ان تقنع روسيا في مجلس الامن ان اراضينا الجنوبية كانت داءما قبل الاستعمار الاسباني اراضي مغربية والحكم الذاتي الموسع هو الحل الوحيد لهذا المشكل المفتعل من النظام العسكري الشيوعي للجارة الشرقية التي ظهرت نواياه الخبيثة اتجاه المملكة المغربية.
روسيا ليس لها الحق أن تتدخل في قضية وحدتنا الترابية وهي التي احتلت جزيرة القرم الأكرانية بالقوة فسياسة انفصام الشخصية التي تنهجها روسيا للحفاظ على البقرة الحلوب الجزائر في يخص مبيعات الأسلحة لهذه الأخيرة لن ينفع مع المغرب.
المغرب لا يخاف لا من روسيا ولا من غيرها، المغرب قطع مع سياسات الخوف الماضية، المغرب ماضي لكي يكون قوة إستراتيجية في المنطقة، للتذكير فروسيا تخاف من عقوبات أمريكا، انتهى الموضوع.
روسيا تدافع عن مصالحها الاقتصادية مع النظام الحزائري الفاسد. لكن الأخطر من ذلك أن تقوم أحزاب مغربية ومسؤولين يتقلدون مناصب وزارية رفيعة يجنون منها تعويضات ضخمة بمعاكسة مصالح بلدهم. مثال: حزب مغربي اصطف إلى جانب تركيا في النزاع حول تنفيذ الاتفاق التجاري بين البلدين. ومؤخرا خرج وزير في قناة فضائية معادية لمصالح المملكة المغربية كي ينتقد قرار المغرب استئناف علاقاته مع دولة إسرائيل.
فلنكن واقعيين
الكرة في ملعب الجزائر والحل في ايادي حكام الجزائر،
لو فكروا جيدا لكان خير لهم !
لو قبلوا الاقتراح المغربي بالحكم الذاتي ، لكان ذلك أفضل وأحسن لهم ولغيرهم .
موقف روسيا لم يكن مفاجئا ،فهي المزود الرئيسي للجزائر بالأسلحة من جميع أنواعها ،خصوصا أن الحكام الجزائريين متفقين مع الروس على العمولات المرافقة للصفقات التي يتقاضونها والتي تذهب إلى حساباتهم الخاصة بالأبناك الأجنبية. والذي أريد أن ينتبه إليه المغاربة هو عدم التقة في تواجد أسطول الصيد الروسي المتواجد بالشواطئ المغربية فقد تكون مجهزة بأجهزة للتجسس ،يجب تفتيشها تفتيشا دقيقا قبل الترخيص لها بدخول مجال المياه المغربية. لأنه لم تعد لنا الثقة في الروس الذين يسعون للحروب والدمار للدول الناشئة من أجل بيع السلاح ومن بعد إعادة بناء ما دمرته الحروب. فلو كانت أمريكا لجانب الجزائر لانضمت روسيا لصالح المغرب.
بعد أن وصلت روسيا للبحر المتوسط عبر بوابة سوريا، يبدو من المستحيل أن يتركها الغرب لتهديد مضيق جبل طارق، أو الطريق الواصلة إليه (نموذج ليبيا).
سياسة روسيا في العالم هي مخالفة أمريكا ومواجهتها ومواقفها هي مواقف معاكسة تماما وكدلك بيع الأسلحة للجزائر فقد باعت مليارات الدولارات من الأسلحة ومن أجل مادا من أجل لا شيء .
قضية الصحراء المغربية قوية جدا بالنسبة للمغرب ، ولا خوف عليها لا من روسيا ولا حتى من امريكا التي تعتبر اقوى دولة في العالم نظرا لان الصحراء المغربية وراءها 40 مليون مغربي ووراءها كذلك جلالة الملك ويدافع عليها الجيش المغربي البطل المعروف بصلابته وقوته القتالية،،
مادامت الجبهة الداخلية قوية في المغرب فلا خوف على صحراءنا،،
تم لا يخفى على الجميع ان روسيا معروفة انها تستفيد سنويا ملايير الدولارات من الجزاءر مقابل أسلحة الخردة الروسية،،
ثم وبماذا افادتهم روسيا في قضية الصحراء المغربية اذا ما علمنا جميعا ان المغرب موجود في صحراءه منذ ان استرجعها من الاستعمار الاسباني سنة 75 وهو المستفيد الوحيد من بحارها وخيراتها الفوسفاطية ومعادنها واسماكها اللذيذة،
بالاختصار المفيد : المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها الى ان يرث الله الارض ومن عليها ولا تهمنا نحن المغاربة لا روسيا ولا حتى امريكا ،،،
… السوفياتي القديم ، الروسي الجديد هو سبب طلب المغرب حماية الولايات المتحدة الأمريكية لردع حماقة وعدوانية حنرالات الجزائر و ابعاد شبح حرب مدمرة بين الشعبين الجزائري والمغربي .
واذا كان احياء علاقة التواصل مع اسرائيل هو ثمن دفع ضرر الحرب بين البلدين فان ذلك الثمن لا يساوى شيئا امام السلام في المنطقة وجلب الاستثمارات اليها لتشغيل الشباب في المغرب و موريتانيا و الجزائر والبلدان الافريقية.
يستحيل ان يتسبب النزاع حول الصحراء في مواجهة بين أمريكا وروسيا ولكن دخول أمريكا الى الصحراء سيردع العسكر الجزائري ويقنع البوليزاريو بضرورة الانخراط في مقترح الحكم الذاتي
علينا أن نعلم بأن السياسة الخارجية للدول الكبرى يغلب عليها الطابع البرغماتي، والمواقف التي تتخذها هذه الدول تحركها أساسا المصالح ،والموقف الروسي جاء لارضاء الجزائر ليس الا. ورغم أن مصالح روسيا مع المغرب ليست بحجم مثيلاتها مع الجزائر .فهي غير مستعدة للتضحية بهذه المصالح .
وهل استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم الأوكرانية بالقوة وضمها إلى سيادتها يدخل في إطار القانون الدولي
المغاربة يعرفون حق المعرفة أن كبار أصحاب فيتو يتبادلون الأدوار في شتى قضايا مطروحة بالمحافل الدولية على رأسها مجلس وبالتالي إدانة روسيا متوقعة لا غرابة فيها مرتبطة بالمصالحها بالدرجة الأولى وهي ترغب في اطالت عمر نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية إلى أقصى فترة ممكنة و غيرها من بؤر ثوثر بالعالم رغم تضليل بالمطالبة احيانا بإيجاد حلول لكن جوهر يجب أن تظل تجارة أسلحتها مربحة و النظام الجزائري من أهم زبناءها المستهلكين باستمرار مع العلم ان الاعتراف الأمريكي التاريخي بالمغربية الصحراء شكل صدمة قوية للعديد من دول معادية للمغرب و سيحدث تحولا جذريا بالنزاع مفتعل مستقبلا و نحن نعرف مصالحنا اين و كيف نحافظ عليها و كيف نحصل و كيف ندبرها المغاربة في قلب التطورات العالمية بالفضل مؤسسة الملكية الرائدة بالجميع المقاييس و عليه إدانة روسيا أو غيرها يساوي الصفر أمام المصالح العليا للمغرب و المغاربة التي تعد فوق كل اعتبار باستمرار إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
المصالح قبل كل شئء ‘هذه هي سياسة الروس منذ القدم‘ فما هي الدولة العربية التي كانت متحالفة مع روسيا ووقفت الي جانبها الي النهاية؟!!معروف عن روسيا انها تتخلي عن حلفائها… العراق.. ليبيا.. اليمن.. مصر.. كمثال فقط… ونحن ان قلنا هذا فاننا لا نزكي الولايات المتحدة الامريكية في سياستها.. فالكل يبحث عن مصالح بلاده…
روسيا سوف تجد نفسها تغرد خارج السرب اذا استمرت في معاكستها لوحدة المغرب خصوصا ان القوى العظمى الاخرى الصين وفرنسا وانجلترا لا زالت صامتة وهي غالبا سوف تجاري موقف امريكا لانها سوف تجد في انهاء الصراع فرصة ذهبية للاستثمار في افريقيا فضلا عن ثروات الصحراء.
تحليل منطقي للاستاذ فلاح. علينا الا ننتظر ما لا يمكن توقعه من المزود الرئيسي للترسانة الجزائرية. والوقوف ضد المصلحة الاقتصادية الرئيسية إن لم نقل المتبقية لروسيا. لكن الأمور تتم بالعدد والمكانة للكيانات المتبقية ومدى نفسها وقدرتها على العناد والسير عكس التيار والتغريد خارج السرب.
إلى صاحب التعليق رقم 4: لا يهمنا شأنكم بعتم الجزائر بإسم الدفاع عن حق الشعوب في حق المصير والغريب أنكم لحد الأن تعتبرون جزيرة معزولة عن العالم يحكمها شيوخ عجزة لا يفقهون لا في السياسة ولا اقتصاد ولا إستراتيجيات عسكرية،المهم المستقبل قادم الإزدهار للمغرب بإدن الله .والخزي والعار على من يجيش ويحرض صباح مساء أعداء هذا الوطن الشريف ،لن تفلحوا في ما ترمون إليه فالمغرب قوي برجاله.الله يهديكم على أنفسكم
ساهلة…مادام انها تصطاد في بحر المغرب لماذا لا تمنع سفنها ولو لفترة من استغلال المياه المغربية حينذاك وستعرف قيمة هذا البلد المتسامح.
وكما جاء على لسان المرحوم الحسن الثاني “on cherche l’amitié,les armes on les trouves partout”.
الجزائر بقرة حلوب لروسيا وحلفاؤها من المعسكر الشرقي الذين اندثروا يوم سقوط حائط برلين .
حفظ الله بلدنا من كيد الكائدين.
ترامب لم يعترف بسيادة المغرب على الصحراء لأن القرار يجب الموافقة عليه من الكونغرس لانه ليس مرسوم رئاسي
الجزائر في إفلاس دخلت مرحلة الإنعاش الموت السريري وروسيا هي دولة مصلحة وهي بنفسها تعاني لامع الأمركان والأوروبيون ولكي تدر الرماد في أعين الجزئر ها نحن نددنا والسلام
طبعا أي أحد تنزع عنه ( البزولة) ضروري يبكي و ينوح ، جاءزائر بقرة حلوب الروس و ماما فرنسا، و الشعب يموت جوعا
الى السيد امين رقم 4 . اخويا الامركان غدي يديروا قاعدة عسكرية في الصحراء المغربية و روسيا كما قلت غدير قاعدة نووية مجهزة في تندوف . وا خويا على على هاد الحساب شوف الى كان شي واحد يشري من عندي واحد الدار قبل ما يريبوها ليا الله يخليك .
الجزائر كانت و لازالت البقرة الحلوب التي تستنزف ثروات و أموال الشعب لشراء الذمم و عقد صفقات خيالية في سبيل التسلح لا لشيء سوى المساس بالوحدة الترابية للمغرب
قرار روسيا سياسي بالدرجة الأولى. لقد أبرمت اتفاقية الصيد البحري مع المغرب في الصحراء المغربية وهذا يفسر ضمنيا على أنها تعترف بأن الصحراء المغربية مغربية لا نقاش فيها.
الامم المتحدة ولا مجلس الامن لم يعترف بمغربية الصحراء ابدا،والا لماذا اصدر قراره الاول الخاص بالاستفتاء ثم القرار الثاني الخاص بالمفاوضات ثم تثمين جهود الطرفين لقبول الحكم الذاتي؟ نحن شعب ممكن متخلف لكن ليس جاهلا. المغرب لم يستكمل استقلاله على اراضيه كاملة،لهذا يجب على الدولة التحدث بشفافية. النغرب مستعمر من طرف الاسبان ومهدد في الصحراء والا فماذا تفعل اسبانيا في سبتة ومليلية والجزر البحرية وماذا تفعل بعثة المينورسو في الصحراء..!! لاتستحمروا الشعب.
نحن لا نحتاج لا لروسيا و لا لأمريكا و لا لغيرهما ليعترفوا بمغربية صحرائنا. …
الصحراء مغربية رغم أنف الجميع و التاريخ يشهد على ذلك…
لقد ضحى المغاربة أجمعين حتى تبقى الصحراء مغربية …و ستبقى مغربية….
روسيا بلد انتهازي يستغل الوضع الراهن ويستفيد من الجزائر ماديا ببيعها خردة لا تصلح لشيء بينما الشعب الجزائري يعاني الفقر أمواله تدهب لجيوب الروس .متل مغربي يقول جري ا تاعس في سعد الناعس.
روسيا تبحث عن مصالحها والصحراء مغربية والمغرب وهو الذي سينتصر والجزائر والبوليساريو ليس امامهم ال شرب من البحر
نحن ربحنا صحرائنا الغالية، وروسيا تربح عشرات المليارات من الدولارات .. والله أكن مشاعر حزن عميقة للجزائر
ادا ارذت أن تعرف حقيقة السلاح الروسي استمع لجنيرال أرمينيا ماذا قال عنه و كلنا نعلم أن الجزائر معروفة بسقوط الطائرات بدون مضاذات و بالأمس سقطة هليكوبتر
السياسة الخارجية لروسيا حسب تعليقها على الإعتراف الأمريكي على سيادة المغرب بالصحراء مغربية ،لم يأت هذا المرسوم عبثاً بينما كان مدروسا بجميع حيثيات والتوقات الآنية والمستقبلية في التدخلات الخارجية الأخرى والتنبؤات البراكماتية.