أثارت الصفقات الخاصة بتزويد العالم القروي بالإنارة العمومية، التي تمت المصادقة عليها في الدورة الأخيرة لمجلس عمالة مراكش بداية الأسبوع الجاري، تذمرا من طرف بعض المستشارين الذي يقولون إن “هذه الصفقة موجهة أساسا إلى تزويد الجماعة الترابية أكفاي، ضواحي مراكش، التي تحتضن مشاريع فلاحية خاصة برئيسة المجلس وعائلتها”.
وشهدت الدورة الأخيرة تدخلات قوية من رئيسة مجلس العمالة، جميلة عفيف، وبعض الأعضاء، إذ يتهم هؤلاء الأعضاء الرئيسة بأنها خصصت ملايين الدراهم لهذه الصفقات التي تهم بعض الدواوير بجماعة أكفاي في وقت يتم فيه حرمان دواوير بمناطق أخرى، مستغربين المصادقة عليها رغم منع وزارة الداخلية رخص الربط، معتبرين ذلك “تبديدا للمال العام”.
وتعليقا على الموضوع، أوضحت جميلة عفيف، رئيسة مجلس عمالة مراكش، أن “القرارات المتعلقة بالمشاريع لا تتخذ بهذه المؤسسة المنتخبة بشكل انفرادي” حتى تحابي من أرادت على هواها، وإنما هي “ملزمة بتطبيق القانون”، وهذا ما قامت به عند إعداد برنامج تنمية العمالة طبقا لمقتضيات المادة 80 من القانون 112.14، الذي يتضمن كل المشاريع المزمع تنفيذها خلال سنوات 2022-2027، وهو البرنامج الذي تتولى مهمة تنفيذه طبقا لمقتضيات المادة 95 من القانون المذكور بعد المصادقة عليه من طرف مجلس العمالة والتأشير عليه من طرف سلطة المراقبة الإدارية.
وأكدت رئيسة المجلس الإقليمي لعمالة مراكش، في بيان حقيقة توصلت هسبريس بنسخة منه، أن “هذه المناورات تهدف فقط إلى المس بانسجام مكونات المجلس وعرقلة تنفيذ برنامجه التنموي، الذي لا يعرف أية مشاريع موقوفة التنفيذ”، موردة أنها تحتفظ بحقها في سلوك جميع المساطر القانونية حول كل تشهير.
لك الله يا مدينتي الجميلة و سكانها .والله كلما تقلد فيها احد زمام الامور يستغلها كيفما شاء الصالحه و المقربين منه.يجب الالتفات إلى المناطق الشعبية المهمشة
الصراحة ليست مراكش من تعاني في الصفقات المشبوهة.
مدينة السعيدية تجمع مجلس بلدي قد فوض الملك العمومي و البحري لأباطرة المخدرات دون حسيب و لا رقيب.
لاحول ولا قوة الا بالله
جميلة الاسم قبيحة الفعل
دبا هاد جميلة حتى هي وحلنا معاها
مكاين شي مؤمن فديك مراكش اجمعها علينا
عموما ،هي طبقت القانون و مرت الصفقة بالتصويت عليها في المجلس و لم تمررها بشكل ٱنفرادي . و إن صياغتها لمصلحتها او لا ،فلذلك يتسابقون للإنتخابات ، و مبروك على سكان المنطقة هم كذلك لهم الحق الإستفادة و إن حظهم في القرب من العائلة التي اتيرت عنها هذه الصحة و إن لم تستحق.
اتمنى صادقا من وزارة الداخلية والتي لنا فيها كامل التقة أن تفتح تحقيقا دقيقا في حيتيات هذه المشاريع المبرمجة والتي تمس بصفة مباشرة مشاريع فلاحية تابعة للرئيسة والزوج ديالها الحبيب بن الطالب المعروف بفضيحة “دار الحليب” في استغلال واضح لمنصبها و المال العام الموضوع تحت تصرفها. الله الوطن الملك.
للأسف المغرب يريد خلق أحداث خاة ببه لكن ليست ذات أهمية يريد أن يجعل نفسه مركز العالم .
يجب الصرامة في المراقبة لأن الفساد متفشي في كل بقاع البلد ويجب الضرب بقوة على المفسدين