رصدت صور الأقمار الاصطناعية من الجيل الثالث (MTG – True Color)، الملتقطة زوال أمس الخميس، “ظاهرةً جوية استثنائية” تتمثل في تصاعد سحابة كثيفة من الغبار الرملي قادمة من الصحراء الكبرى باتجاه المغرب والمحيط الأطلسي.
وتُفسّر هذه الظاهرة، حسب التحليل السينوبتيكي للمديرية العامة للأرصاد الجوية، بوجود منخفض جوي متمركز قبالة السواحل الأطلسية، وتعمل حركيتُه الدائرية الإعصارية بمثابة “مضخة جوية حقيقية”، حيث تتولى رفع الجزيئات الدقيقة من المناطق الصحراوية ودفعها نحو الطبقات العليا للغلاف الجوي.
وتُشكل هذه العملية وشاحا واسعا بلون بني فاتح يمتد نحو شمال ووسط المغرب ويصل فوق مياه المحيط الأطلسي في اتجاه جنوب أوروبا، بينما تساهم الرياح الجنوبية القوية في نقل هذا الغبار لمسافات بعيدة؛ مما يؤدي إلى انخفاض ملموس في مدى الرؤية، موازاة مع تحوّل لون السماء إلى درجاتٍ برتقالية بعدد من المناطق.
وقالت المديرية التابعة لوزارة التجهيز والماء، بناء على صور القمر الصناعي من الجيل الثالث (MTG – True Color)، إن تأثيرات هذا الغطاء الترابي الواسع يمكن رؤيتها بوضوح من الفضاء، إذ يعبر المحيط الأطلسي باتجاه جنوب أوروبا.
وعلى المستوى المحلي، تتجلى تأثيرات هذه الظاهرة الجوية الاستثنائية في انخفاض ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية، واكتساء السماء بألوان برتقالية مميزة، فضلا عن ترسّب الجزيئات الدقيقة للغبار على البنى التحتية.
وأمس الخميس، عاش السكان بعدد من مناطق جهة سوس ماسة والأقاليم الجنوبية للمملكة ظاهرة جوية استثنائية، تمثلت في رياح قوية مصحوبة بغبار رملي، والتي تسبّبت في إعاقة الرؤية بشكل كبير وحدوث خسائر مادية مهمة.
وأظهرت صور متداولة تضرّر مجموعة من أشجار الأركان والنخيل التي اقتُلعت من مكانها، في وقت أكدت فيه الشركة الجهوية متعددة الخدمات لسوس ماسة (SRM SOUSS MASSA) تسجيل العديد من الحوادث بسبب الدفيئات الزراعية وسقوط الأشجار على خطوط الجهد المتوسط.
وتسبّبت هذه الحوادث في انقطاع الكهرباء بعدد من المناطق، على رأسها عمالة إنزكان آيت ملول؛ مما حتّم تعبئة فرق مختصة لإصلاح الأعطاب الفنية والمادية المسجّلة.
وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، استمرار هبوب رياح قوية تتراوح سرعتها ما بين 75 و85 كيلومترا في الساعة، مرفوقة بتطاير الغبار أو عواصف رملية، إلى غاية الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم الجمعة، بأقاليم طانطان وأسا الزاك وبوجدور والعيون وطرفاية والسمارة.
اللهم صبا نافعا والله يعطيها على قد النفع
اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ خَيْرَهَا، وخَيْرَ مَا فِيْهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيْهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ. يُستحب أيضاً قول: “اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً”
يمكن لهذا النوع من السحب تجاوز حتى جبال الألب و قطع آلاف الكيلومترات شمالا أو غربا
و تخلق نفس النتائج : سماء بلون برتقالي أصفر و إن صادفت أمطار تهطل بلون بني و ترى جيدا على السيارات…
السحابة الحمراء التي ضربت المغرب قبل سنتين تقريبا، ستتكرر هدا الأسبوع وبالتالي ليست إستثنائية، أعتقد أن هناك تحول كبير في المناخ المغربي الدي يتجه الى مناخ صحراوي لأت هده السحوب الرملية هي دات طابع صحراوي وتكون في مناطق صحراوية.
أما ظهورها في مناطق شيه رطبة فهدا دليل أن هده المناطق ستكون صحراوية في مستقبل.
أما بخصوص الأمطار الإستثنائية هده السنة فهي فعلا إستثنائية لأن المغرب يتميز بسنوات طويلة من جفاف وقلة تساقطات وعدم إنتظامها
شرح مفصل و لكن هذا ما يقوله العلماء فقط اما حقيقة ما يحدث يعلمه الله فقط
سبحان الله العظيم !!!! غذا تحل الذكرى السادسة و الستين للزلزال الذي دمر مدينة اغادير , و غدا ايضا هي الذكرى السابعة و الستين لوفاة السلطان محمد الخامس
ذالك كسفا من السحاب يحسبه الظالمون غمام مركوم الله يدير الخير
هذه المصائب التي تضرب المغرب بسبب الفراقشية ومن يقف معهم الذين تسببوا في عدم ذبح خروف العيد لأن عيد الأضحى قربان الى الله عز وجل
على المسؤولين ان كانوا يفهمون سمعنا واطعنا غفرانك ربنا ان يكون عيد الاضحى لهذه السنة في متناول الجميع والا فان اكبر الكوارث الطبيعية ستضرب وبشدة
لا يمكن لحفنة قليلة من المضاربين ان تنتصر على قوة الدولة
سيكون الكل علي مايرام
كثير من المغاربة لا زالو بجهلون ان الامطار التي تهاطلت بكثرة هذه السنة على بلدنا والحمدلله ليست استثنايية بل فد تصبح قاعدة كل سنة وهي لا تدخل في دورة مناخية بل هي ناتج عن التغبر المناخي هناك تفاربر علمية تتحدث عن ذلك والبلدان الاكثر عرصة لقطار من المنخفصات الجوية مستفبلا هي واابرتغال وجنوب اسبانيا وشمال غرب المغرب لذلك يجب اعادة النضر في بنية التحتة للمدن التي تعرضت للفياضانات واكمال مشاريع ىبط الاحواض ومزيد من السدود وكذلك تحلية مياه البحر التي يمكن من خلا لها المغرب ان بتحكم في احنياجاته اما الامطار الطوفانية المدمرة والفاءض فبجب تصريفها الى البحر ان لم يستطيع المغرب تخزينها