تفاجأت ساكنة مدينة القصر الكبير بانتشار صور تظهر وضعيات كارثية لمجموعة من المحلات المتخصصة في إعداد حلويات عاشوراء “شباكية” في ظروف لا تتوفر فيها مقومات السلامة الصحية وتنعدم فيها شروط النظافة.
وأظهرت الصور المتداولة استعمال أصحاب محلات لصهاريج “لتعسيل” الحلويات التي يتم بيعها بمختلف أزقة وشوارع وأسواق مدينة القصر الكبير، ونقصا كبيرا في النظافة؛ وهو ما خلف سخطا عارما لدى المواطنين وفعاليات المجتمع المدني.
وأفادت مصادر هسبريس بأن هذه المحلات، التي تتمركز أساسا على مستوى حي السلام المرينة وحي الزكاكرة، يعمد أصحابها إلى استعمال أوانٍ صدئة وأخرى ممنوعة تستعمل في تخزين مواد كيماوية خطيرة؛ مثل مادتي “الدوليو” والكولا”.

وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الواقعة تكشف بالملموس تدنيا خطيرا في الجودة، كما تؤشر على افتقار شروط النظافة والسلامة.
وأوردت فعاليات من المجتمع المدني بمدينة القصر الكبير، ضمن تصريحات متطابقة هسبريس، أن هذه المحلات أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين.
وفي هذا الصدد، تعالت أصوات من النسيج الجمعوي مطالبة السلطات ولجان مصلحة حفظ الصحة بالجماعة الترابية للمدينة من أجل القيام بالدور الموكول لها حماية لصحة المستهلك من الإصابة بالتسممات الغذائية والحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين.
نقص المراقبة من طرف المصالح الصحية و المصالح الإقليمية وجعل رؤساء هاته المصالح من الموظفين غير النزيهين يؤدي لمثل هاته الكوارث
وا عباد الله !
كولو الي قسم الله في بيوتكم
والى خرجتو الزنقة شربو الما و السلام
..مفيها حتى منفعة صحية..الشباكية ديال زنقة…مزال اللي كتصيبها الواليدة بقوامها…كتكون زوينة وصحية
فين أصحاب المراقبة الصحية و السلامة فين هي السلطات واش المواطن معندوش قيمة و لا جولات المراقبة تتكون غي موسمية راه العطلة هدي يجب القيام بدوريات المراقبة تكون مستمرة مشي الاشهار في التلفزة راه حنا دايرين خدمتنا راه هدكشي علاش كثر التسمم.
المراقبة او المسؤولون عندنا ما كينوضو من النعاس حتى تطرى شي مصيبة ديما !
الاكل خارج البيت جميعه محفوف بعدة مخاطر منها: البضاعة المقدمة للزبون وظروف تخزينها وكذا انعدام نظافة المكان والاواني واليد العاملة ..ونتساءل عن دور البيت في الطهي .
* الغش هو دائما موجود و متداول من طرف المنتج و المراقب على حد السواء . و ربما للحد
من ظاهرة الغش ، على المسؤولين نشرإعلان يحدد فيه مدة زمنية ، ليقوم البائعون و المراقبون
للقيام بواجبهم على أكمل وجه تجاه المستهلكين ، و بعدها تُنزَل أشد العقوبات على البائع الغشاش ،
و المراقب المكلف بالمنطقة ، بالتبليغ عنه بإستعمال صور أو أشرطة فاضحة .
قمة العبث اللهطة في كل المجالات لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اكل الزنقة النظافة منعدمة وتحضير الاكل والحلويات في الكواليس وبالليل .اكله يبقى مغامرة.وتكون قريب للمستعجلات…
التعسيل في حوض السباحة و الإستحمام، قمة الإبداع و التهافت و كور وعطي للعور.
زيدوا كولو ماكلة الشوارع و الكرارس … الله أعلم بطريقة إعدادها.
منذ نعومة أظافري وأنا أسمع أنه بمدينة القصر الكبير لكي تعرف لون العنب هل هو أبيض أم أسود عليك بنش الذباب الذي فوقه بالآلاف
في مشهد سبق و أن عاينته في مطعم بالأسواق
العامل طان يفرم اللحم حتى فاض من الإناء و امتد على جنبات الطاولة
ثم بدأ العامل يعترض اللحم المفروم ببطنه و (بأعضائه السفلى ) و ينطحه نطحا كي يستقر في مكانه .
لو قدر لهذه القطع من الحلوى أن تحكي سيرتها الذاتية المحزنة لبكيت و تأسفت
كيف أصبحت حلوى منذ أن وجدت نفسها طحينا أولا .مرورا بالتركيبات التي صاحبتها في مسارها و أنواع الأيادي التي شكلتها و الزيوت التي نضجت بداخلها ثم نوع العسل التي غرقت فيه و المسبح الذي اعتقلت بداخله ……
لا تتحاملوا على هذه المحلات، فحتى الفنادق و المطاعم ذات 5 نجوم تنعدم فيها شروط السلامة والصحة و اقول هذا لانني عاينت ذلك بام عيني عندما كنت اشتغل في ذلك الميدان. ليس هناك احسن و افضل من اكل المنزل فكونوا حذرين
كانشوف التسممات بكل أنواعها السلامة يارب فاينكوم ء المسؤلين
راه المشكل ليس في المراقبة من طرف السلطة راه الضمير الانساني انعدم في مجتمعنا
ولي خدام في شي مطع يقدم ماكولات او مشروبات خسه يتحرى شروط النظافة ويكون المعقول والجودة واحنا بخير
كاينة هده الحالات فى المغرب كامل وفى أرقى المدن واكبرها ونتجت عنه حالات تسمم كثيرة آخرها فى مراكش