حين بلغَتْ سَمْعِي كلمةُ “الباكور الهندي”، نسيتُ كلام صاحبها، وضاع مني أوّل الخطاب وآخره، واستبدّت بي الثّمرة وحدها حتى خُيّل إليّ أنها جلست مكانه، ورفعت سبّابتها، وشرعت تخطبُ في المجتمع والسّياسة وأحوال الناس.
ظل الرجل يحرّك شفتيه، وتتناثر من فمه عبارات ضخمة عن الوطن والوعي والمستقبل، غير أنني لم أعد أرى أمامي إلا باكورًا هنديًا متأنقًا في هيئة رجلٍ يخالُ نفسهُ يعتلي منبر الحكمة، ويقيس مصائر الشعوب بدرجة نضجه، ويفسّر أزمات العصر بسَمَاكَة قِشرته، ويعِدُ الحَاضرين بالخَلاص متى أحسنُوا فهْم مَوسمه.
عندها أدركتُ أن بعض الكلمات تقتحمُ الخطابَ لتفضحَ صاحبَهُ، وأن “الباكور الهندي” لم يكن تفصيلًا عابرًا في خطابه، كان الفكرة الوحيدة التي حاول الرّجل عبثًا أن يخفِيَ حولها فراغًا واسعًا من الكلام.
منبرٌ، وخطيبٌ، وسلّةُ باكور
ما إن يجلس صاحبنا أمام الناس حتى يُخرج “الباكور الهندي” من جَيْبِه الخِطابي، وينفض عنه غبار الصمت، ثم يضعه على مائدة الكلام كأنما يقدّم مشروعًا لإنقاذ الأمة.
لا يعرف أحد سرّ هذا الولع العجيب، ولا يدري الناس كيف تحوّلت ثمرة بريئة إلى نظرية سياسية، ومنهج اجتماعي، ومفتاح لفهم الاقتصاد، وأداة لتحليل أخلاق المواطنين.
الرجل لا يتحدث عن شيء إلا جرّ إليه “الباكور الهندي” من عنقه، ثم أجلسه في صدر المجلس، وطلب من الحاضرين أن ينظروا إليه بخُشوع.
يسألونه عن البطالة، فيعتدلُ في جلسته ويقول: “المشكلة تشبه الباكور الهندي”.
ينتظر الناس التفسير، فيفركُ ذقنه، ويضيّق عينيه، ثم يشرح أن الباكور يحتاج إلى من يعرف متى يقطفه.
لا يفهم أحد ما علاقة الشاب العاطل بالثّمرة، غير أن صاحبنا يوَاصل حديثَه بثقة الخبير الذي اكتشفَ قانونًا اقتصاديًا جديدًا.
يحدّثهم عن النضج، والموسم، والشجرة، واليد التي تقطف، والسّوق الذي يبيع، ثم ينهي كلامه من حيث بدأ، تاركًا البطالة في مكانها و”الباكور الهندي” في جيْبه.
ويسألونه عن التعليم، فيطرق رأسه لحظة، كأنما يستدعي من ذاكرته خلاصة تجارب الأمم، ثم يقول: “المدرسة التي لا تعرف قيمة “الباكور الهندي” لا تصنعُ أجْيالًا”.
يهزُّ بعضُ الحاضرين رؤُوسهَم خشية أن يتَّهمهم بالجَهْل الحضاري، ويبدأ هو في الحديث عن الطّفل الذي يرى الباكور ولا يسأل عن أصْله، وعن الأستاذ الذي يشرح النَّحْوَ ولا يشرحُ موْسم القِطاف، وعن الكتاب المدرسي الذي يذكُر القمح والزَّيتون ويتجاهلُ هذه الثَّمرة العَظيمة.
خلال دقائق قليلة، يتحوّل “الباكور الهندي” إلى مادَّة إجْبارية، ويتحوَّل الرّجل إلى مُصلح تربوي، ويتحوَّل السَّامعون إلى تلاميذ ينتظرون الجَرس.
أما حين يتحدث عن السّياسة، فإن “الباكور الهندي” يرتقي إلى مرتبة الدُّستور.
يُقسِّم الناس إلى من يفهم الباكور ومن يُعاديه، وإلى من يراه من زاوية وطنية ومن ينظر إليه بعين مُستوردة.
يطالب المسؤولين بوضع استراتيجية وطنية “للباكور الهندي”، ويقترح عقد مناظرة كبرى حوْله، وتأسيس مجلس أعلى لحماية رمزيته، وإنشاء مَرصد يتابعُ حُضوره في الخطاب العمومي.
ثم يحذر من “الاستعمال الشعبوي للباكور”، مع أنه لا يستعمل في حياته شيئًا غيره.
“الباكور الهندي” بين السِّياسة والثّرثرة
في اللقاءات العامة، يحمِّلُ صاحبنا “الباكور الهندي” كل القضايا الثقيلة.
يتحدَّث عن الفقر فيقول إن الفقير يعرف قيمة الثَّمرة أكثر من الغنيّ.
يتحدث عن الغني فيقول إن المال أفسد علاقته بالباكور.
يتحدث عن المدينة فيتَّهمُها بأنها قطعت صلتها بالمواسم.
يتحدث عن القرية فيمدحها لأنها ما زالت تحفظ للباكور مكانته.
يتحدث عن المرأة فيجعلها حارسة أسراره، ويتحدث عن الرجل فيجعله مسؤولًا عن ضياع هيْبته، ويتحدث عن الشباب فيلومُهم لأنهم يلتقطون الصُّور ولا يتأمَّلون الثّمار.
لا ينجو أحدٌ من محكمة “الباكور الهندي”، ولا يحصلُ أحدٌ على البراءة إلا إذا صفَّق في الوقت المناسب.
صاحبنا لا يحتاج إلى معلومات، “فالباكور الهندي” يعفيه من القراءة.
لا يحتاج إلى أرْقام، لأن الثَّمرة عندهُ أصدقُ من الإحْصاءات.
لا يحتاجُ إلى برنامج سيَاسي، لأن موسمَ القطاف يوفِّر له برنامجًا كاملًا.
لا يحتاجُ إلى موقف واضح، لأن البَاكور يسمحُ له أن يقول كلّ شيء ولا يقول شيئًا.
يمدحُ السلطة إذا رأى أمامه صاحب منصب، فيصفها بالشجرة التي تحمي الثمر.
يهاجمها إذا جلس مع الغاضبين، فيصفها باليد التي تحتكر القِطاف. وإذا جمعه المجلس بالطرفين، تحدث عن “التوازن الدقيق بين الشجرة واليد والثمرة”، ثم نظرَ حولْه مُنتظرًا الإعْجاب.
ومع مرور الوقت، صار النّاس يعرفونَ خطابه قبل أن يبدأ.
ما إن يسعل حتى يتوَقَّعوا الباكور.
ما إن يرفع سبابته حتى يستعدُّوا لموسم القطاف.
المشكلةُ أن “الباكور الهندي” نفسه لم يرتكب ذنبًا؛ ثمرة مسكينة نمتْ في هُدوء، فجاء صاحبنا وحمّلها أوزار السياسة والمجتمع والأخلاق.
جعلها تتحدث في الاقتصاد، وتَفتي في التّعليم، وتُحاكم النّاس، وتشرح التّاريخ، وتُوجّه المستقبل.
ولو امتلكت الثمرة لسانًا، لطلبت منه أن يتركها في حالها، وأن يبحث عن فكرة حقيقية، أو يقرأ كتابًا، أو يصمتَ قليلًا.
غير أن صاحبنا لا يصمت.
الصمت عنده أرض قاحلة، و”الباكور الهندي” شجرته الوحيدة. لذلك يزرعه في كل جُملة، ويسقيه من ماء العُموميات، ويعرضه تحت شمس المبالغة، ثم يقدمه للناس مَحصُولًا فكريًا.
يصفق لنفسه، ويغادر المجلس راضيًا، فيما يبقى الحاضرون يتساءلون: هل استمعوا إلى تحليل سياسي، أم حضروا نشرة فلاحية، أم وقَعُوا ضحيّة ثمرة استوْلى عليها رجل كثيرُ الكلام؟
ثمرة واحدةٌ لكلِّ القضايا
هكذا يواصل صاحبُ “الباكور الهندي” أداءَ رسالته التاريخية؛ يتنقّل بين اللقاءات، ويُقحِمُ الثمرة في كل موضوع.
وكلّما انكشف خواؤُه، أمعن في تكديس القُشور.
وقد يأتي يوم يطالب فيه الناسُ بحقهم في سماع حديث لا يُذكر فيه “الباكور الهندي”، فيخرج إليهم ساخطًا، معلنًا أن المؤامرة على الثمرة إنما تستهدف هُوية المجتمع، ثم يبادر إلى تنظيم لقاء جديد بعنوان: “الباكُور الهندي وتحدّيات المرحلة”.
وحين انفضّ ذلك المجلسُ، أدركتُ أن الرَّجل لم يكن يستشهدُ “بالباكور الهندي”، وإنما كان يتَوَارَى خلْفَه؛ فكلَّما أعوزتْه الفِكرة دفع بالثّمرة إلى الوَاجهة، وكلّما خانهُ المعنى احْتمى بقشرتها.
ثم لمحْتُ صاحبَنا يُغادرُ مجلسه واثقَ الخُطى، كأنه فرغ لتوّه من حسم مصير الأمة، وبقيتُ أتأمَّلُ خطابَهُ الممدُود أمَامي: سلّةٌ ضَخمةٌ، وصوتٌ مُرتفع، وقُشورٌ متراكمة، ولا ثَمرة واحدة تَصْلُحُ لِلأكْلِ.
فهمت من كلامك انت تتحدث عن القندوح واش فهمتيني و لا لا
أكاد أجزم ان حتى الاستاذ عبد الاله بن كيران سيستمتع بهذه النافذة و سيضحك حتى البكاء و سيصفق للدكتور عبد الفتاح…المقال ذكرني بنافذة الاربعاء للاستاذ عبد الرفيع الجواهري…
رغم ما قلت احب الباكور واحب الهندي مثل كثير من المغاربة
ولانه ياخاطب محبي الباكور و محبي الهندي
هاتين الفاكهتين المرتبطتين بفئة كبيرة من المواطنين
أذكر الكاتب برجل كان يقود جملا الى السوق، فصادف آخر اسمه نوش، سأل صاحب الجمل الى اين هو ذاهب، فرد الرجل: الى السوق لبيع جملي هذا، فقال له نوش مسرعا: كم سنطلب في ثمنه.! هنا نقول ان الذكرى تنفع المومنين وحتى غير المومنين ايضا.!!
أسأل الله أن نعيد مرة أخرى صاحب القهقهات وديالي كبير عليك والباكور الهندي والقندوح…..وما إلى ذلك من الكلمات السوقية، أسأل الله أن نعيدهم إلى حجمهم الحقيقي، أقل من 13 إن شاء الله، عساهم يعتزلوا السياسة التي لا يفقهون فيها شيئا!!!!
ظاهر للعيان ان صاحب المنشور يقصد من بهذا . ولماذا هذا المنشور الآن قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة بشهرين فقط ولماذا لم يتجرء منذ 5سنوات مضت ويكتب عن الغلاء الفاحش والزيادات المتكررة والكثيرة في كل شيء (خاصة في المحروقات واللحوم الحمراء حتى وصل الكيلو الواحد إلى أكثر من 170 درهم في حين كان لا يتعدى 60درهم في عهد صاحب الباكور الهندي وكذلك المحروقات لا تتعدى 9 دراهم لليتر في عهده والآن في عهد اصحاب الشكاكير تتعدى 13 درهم)فلماذا نسكت عن المتغول والمتحكم ونطعن فيمن أراد الاصلاح ومحاربة الفساد وسحب الساعة الإضافية وفيمن وعد بالغاء سن التوظيف والمبارات ووعد باسترجاع مشروع قانون الاغتناء الغير المشروع وووو فعلا فزمن الاصلاح والوعي انقلب الى زمن آخر مضاد له.
اعرف هاذ الرجل حق المعرفة ،كان يبيع الباكور الهندي في جميع ارجاء المغرب لاكن للاسف كانة الفاكهة عبارة عن مزيج من الفكاهة ،المهم لي بغا يخدم لبلاد ابين لنا المعقول اما الهدرة الخاوية عاقو بها لمغاربة،واش فهمتيني ولا لا
في المغرب لم يتعود الشعب المغربي علي هدا الخطاب الشعبوي خطاب لا يليق ان يفسد مسامع الناس خطاب متدني جدا مليء بالحقد و الكراهية للجميع علي حد سواء لقد فقد صاحبه عقله و صوابه بل و اكثر من دلك ليس لديه سوي السب و الشتاءم و الالفاظ النابية الغريب في الامر هدا الشخص ليس لديه برامج سياسي و اقتصادي يقدمه للناس سوي الساعة و لقد سقطت حجته و قنينة غاز بالمجان هزلت فعلا كان من الافظل له ان يقعد في بيته و يقدم جيل الشباب لخوض غمار الانتخابات لكن الحقد و حب السلطة دمروه
التطبيل لاخنوش وحزب الأصالة و المعاصرة وتغطية كل ما يقمون به و الضرب في بنكران و انتظار هفواته المغاربة يعلمون اكثر من اي وقت مضى من هو بن كيران و من هو اخنوش و كل الأحزاب الدائرة في فلكه
بسبب بعض المغاربة سامحهم الله تولى ذلك رئاسة الحكومة و بسببهم أيضا ما يزال ينشر انحطاطه رغم الضربة الموجعة التي وجهها المواطنون الأحرار له و لحزبه في الانتخابات ، صراحة هزيمة تاريخية لم يسبق ان تجرعها أي حزب مغربي هههه
لم اصوت يوما.ولكني اشهد ان فترة العدالة والتنمية كانت بكثير.لم يكن الغلاء وكانت الناس عايشة بخير.على الاقل لم يسرقوا المال العام. على خلاف الذين كانو أبشع حكومة وقتلوا المغاربة بالغلاء والغبن والفقر.
صاحب هذا المنشور الطويل و الممل وبدون جدوى لم يتكلم عن إعادة التربية للمغاربة…. العلاقات الرضائية.. لفراقشية…. الفساد … الغلاء… . مشروع قانون الاثراء….. تضارب المصالح……. بطبيعة لن يستطيع قدوره التطبيل….. وانا استغرب نشر مثل هذه المقالات التالهة
يحاول بقشفاته ترميم بكارته السياسية.للاسف ان هناك قطيع ينجر وراء عنترياته و فتوحاته التي لم نر أثرها إلا على إخوانه الذين “بان عليهم خير الاستوزار”
حزب العدالة والتنمية الى مزبلة التاريخ أحب من أحب وكره من كره
الفانوس إلى مزبلة التاريخ. وللمطبلين له، أقول: هذا الحزب هو السبب في كل شيء سيء نعيشه الآن، بالدليل والبرهان والوقائع والمعطيات، شئتم أم أبيتم
حقيقة استمتعت بالقراءة من الجانب اللغوي، و لم اتكبد عناء البحث عن صاحبنا العاشق للباكور، فقط قرأت من اجل القراءة. فهل من مزيد.
السلام عليكم، أولا انا لم يسبق لي ان صوت اطلاقا على أي حزب كيفما كان نوعه، تانيا مول الباكور الهندي أفضل بكثير من أصحاب الفراقشية و المحروقات و المضاربين ووووووو… وحزبه لم يسبق لأي أحد منهم أن اختلس اي مالي عمومي او كان متابعا من طرف القضاء، و فترة ولايتهم كان كل شئ في المتناول، اما حاليا في فترة هده الحكومة لقد أعادو لنا التربية، فترة العدالة والتنمية افضل فترة عاشها المغاربة إلى جانب الاستقلاليين.
والله يا صاحب المقال اشد على يديك كفيت وو فيت خلاصة فكر الرجل ..لقد جءت بباكورة الموضوع فالرجل لاياتي بخير طوال المسيرة فقط الحلقة والهرطقة
من نهار دخلو الأحزاب للمغرب والشعب ما طفرو حتى مع واحد فيهم كلهم سواسية في قمع الشعب ولا واحد سوي مع الله ثم مع الناس
الذباب الالكتروني كما عادته كلما اقتربت الإنتخابات يخرج ليدافع عن باكورهم الهندي كما يفعلون كل أربع سنوات يتجندون في المواقع للدفاع عنه متناسيين أن المغاربة لا يلدغون مرتين من جحر باكورهم الهندي
عجيب و غريب امر صحافة المغرب و صحافيوها, هذا الخروج في هذه اللحظة مبرمج و اشم فيه رائحة اللحم مبخر و ووو. الصحافة انسحبت من حيادها السياسي و أصبحت تطبل لمن يدفع اكثر في الا شهار و تلميع الوجوه و توسيخ اخرى.
فحياتي صوت مرا واحدة على لم عندهم أصل وهاد المرى غنختار الباكور حيث
سيدك بنكيران هاداك لي راك تهدر عليه الخوخ الخامج
لا أظن ان هذا الخطاب موجه لفئة معينة من المجتمع المغربي و في حقبة زمنية محددة لا يعلم جدواها الا من كتبها ضاربا عرض الحائط ان المغاربة لهم صلة وتاريخ و ذكريات مع الباكور الهندي أكثر من أي شيء آخر. ان المغاربة شعب يعشق الشفافية و يعشق الوضوح كما يعشق الباكور الهندي. يجب ان تعلمو جيدا اننا لا ننس ابدا من عاملنا على اننا مواطنون ننتمي لهذا الوطن ومن اراد أن يعيد لنا التربية . شتان بين ذاك و ذاك رغم عدم كمال ذا وذاك والكمال لله.
تشبيه رائع يشبه قصة كليلة ودمنة. والله لقد أبدعت وأصبت. فاقد الشيئ لا يعطيه، فقاموسه اللغوي كله باكور هندي وليته باكور طري فيه تحليل سياسي وأكاديميى للأحداث الدولية والإقليمية. ولذلك كثرته كانت سببا في تضخمه حتى فقد قيمته، ثم بعد ذلك انتهت صلاحيته وفقذ نكهته.
الله الوطن الملك
انت تدافع عما ليس في موكليك وقد.كذبتهم شواهد الإمتحان
الرجل له وضعه الإعتباري داخل المجتمع . كيف تصفه بهاته الأوصاف. حقك أن تختلف معه ولكن ليس بهاته الطريقة. لم نرك تنتقد من سرق أموال المغاربة وأغرقهم في الديون ورهن مستقبل البلد.
قلبك طايب من جهة بن كيران حتى كتبتي هاد السطورة كاملين .صافي ما تبقى لينا غا على خاطرك داب نقولو ليه المرة الماجية يهضر على اللحم بالبرقوق حيت هو اللي كايعجبكم.وكيعجبوكم حتى ماليه وكتخليوهم فالتيقار. الرسالة وصلات.
إن حزب الباكور الهندي خدعني مرتين بالتصويت له ولن يخدعني مرة ثالثة،
المؤمن لا يخدع مرتين ؟
وماذا كان يقول وزير المالية السابق فتح الله ولعلو في خطاباته أمام مجلس النواب التي كانت تفوق مدتها 3 ساعات وهي المدة التي أصبح يستغرقها السفر بالقطار من فاس إلى الرباط؟
اغلب السياسيين في المغرب يعرفون من أين تُؤكل الكتف ويستغلون مهاراتهم الخطابية ابشع استغلال لتنويم الناخبين ودغدغة عواطفهم من أجل الظغر بالكرسي البرلماني.
لولا بنكيران. لما صوت الشعب. و بقى تصويت محصور في القواعد الحزبية.
اسمع مني أيها الباكور الهندي.ارحل غنا.انتهت مدة صلاحيتك.غريب أمر هذا الوطن .اغبياء من يظنون الناس اغبياء.
صراحة، نادرا ما أعجب بمقال في هسبريس، أو غيرها، لكن هذا المقال أبهرني شكلا ومضمونا، بل أنه ذكرني بالكتابات الساخرة للكاتب الروسي الكبير أنتون تشيخوف. شكرا على مجهودك، وأتمنى ان تكثر مثل هذه الكتابات وأصحابها.