فتحت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة إنزكان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا قضائيا من أجل تحديد ظروف وملابسات تعرض موظف شرطة برتبة ضابط أمن لاعتداء جسدي أثناء ممارسة مهامه الوظيفية تسبب له في فقد منفعة عضو وعاهة مستديمة.
وتبعا للمعطيات التي وفرتها ولاية أمن أكادير حول الموضوع، فقد أشارت المعطيات الأولية للبحث إلى مباشرة إحدى الدوريات الأمنية لإجراءات توقيف المشتبه فيه الذي يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، لتورطه في قضية تتعلق بارتكاب حادثة سير مع جنحة الفرار، حيث رفض الامتثال وانطلق بسيارته متسببا في إصابة ضابط أمن حاول منعه من الفرار بشكل بليغ على مستوى يده؛ الأمر الذي تسبب في بتر جزء من أصبع يده.
وعلى الفور، قال المصدر ذاته، أصدر المدير العام للأمن الوطني توجيهاته إلى كل من المصالح الصحية التابعة للأمن الوطني وولاية أمن أكادير من أجل مواكبة وتتبع الحالة الصحية لموظف الشرطة المصاب، من خلال تحمل نفقات تطبيبه واستشفائه وتوفير كافة أشكال الدعم النفسي والمواكبة الاجتماعية الضرورية لفائدته.
وفي المقابل، تتواصل العمليات الأمنية المكثفة من أجل توقيف المشتبه فيه وإخضاعه للبحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
أقصى عقوبات بالقوة القانون إلى كل من سولت له نفسه الاعتداء على رجال و النساء الأجهزة الأمنية حمات النظام العام الذين يبذلون مجهودات جبارة و التضحيات جسام من أجل خدمة الوطن و المواطنين بالدرجة الأولى بالصورة الواضحة المعالم.
داءما ما نسمع ونقرأ أن رجل أمن ما تعرض لحادث أثناء ممارسته لمهامه وننتظر أن يصدرالمديرالعام للأمن تعليماته قصد التكفل بالمصاب.. لأنه مادام وقع ما وقع أثناء ممارسة المهام فطبيعي أنه يجب التكفل مباشرة وفي حاله دون انتظار تعليمات مدير الأمن..
مامعنى منفعة عضو فقده لم افهم شيء
يجب أخد الحق في أسرع وقت ممكن و جعله مثلا لكل من حاول إذاء رجال الأمن
جميل جدا ان نسمع تعرض الضباط للضرب والاهانات؟؟؟!!!انظروا نتائج الفهم الخاطئ لحقوق الانسان،لاننا قوم نفتقد للكثير من أبجديات التربية والأخلاق.اليوم وحده حادث تعرض ضابطين،واحد للسحل،والآخر للاعتداء.هيبة الدول في أمنها،من تجرأ على ضباط الأمن،فكيف سيتعامل مع المواطنين العاديين؟؟؟!!!!!!أعيدوا للأمن هيبته،فلقد اتجهنا للأسوء بامتياز.
من المؤسف تعرض بعض رجال الشرطة للتعسف لكن يجب إعادة النضر في طريقة حوار بعضهم حيث الشطاط في ٱستعمال السلطة خاصة لفضيا حيث وهاد لا يخفى على المسؤولين، فبعضهم عقيم للحوار للدى يجب تحسين مستوى بعضهم حيث أن المواطن تعترضه صعوبات يومية في حياته ،وإن شهد المستوى تحسنا كبيرا إلا أنه مع بعض دو العقلية المنغلقة والقديمة بقي بعيدا عن التطلعات والتوجيهاة الإدارة المركزية
من الواجب االتكفل به وهذا من حقه دون تدخل احد لا من بعيد ولا من قريب والمشكل المطروح اننا كل مرة نسمع اعتداء على رجل أمن من طرف شخص ما في حلات مثل هذه يجب استعمال الرصاص الحي لتَوقيف المعتدي ومن غير هذا العمل فالاتي أكثر واذا دهبت هيبة رجال الأمن ذهب الوطن والسلام عليكم