تمكّنت لجنة مختلطة مكونة من الشرطة الإدارية والسلطات المحلية، وممثل للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومكتب حفظ الصحة بجماعة كرسيف، أمس الأحد، من حجز 915 لترا من زيوت مجهولة المصدر ومشكوك في صلاحية استهلاكها.

وذكرت مصادر جماعية أن عملية الحجز تمّت إثر حملة مراقبة روتينية للمواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية بتراب جماعة جرسيف، حفاظا على سلامة المستهلك وحماية الساكنة من مواد منتهية الصلاحية تهدد سلامتها الصحية.

إلى ذلك، قامت اللجنة المختلطة، بعد إخضاع الزيوت للاختبارات اللازمة والتأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك، بإتلافها بمطرح النفايات الجماعي.
لماذا تم افراغ الزيوت على التربة ربما كان افظل حجزها و استعمالها في امور اخرى خاصتا الاليات التي تعتمد على الزيوت
جميل جدا… لكن أين المتابعة القضائية في حق المخالفين ؟
يجب إنزال أقسى العقوبات على هؤلاء المجرمين و النصابين، كيف يعقل ثمن زيت الزيتون غال جدا و تايزيدوها بالغش و التزوير من الفوق ؟ مواطن مسكين على نيتو يظن أنه يشتري زيتا حرة و هو يأكل السموم و في نفس الوقت تذهب أمواله هباء منثورا. الغشاش و الكذاب لا خير فيهما
يجب متابعتهم بتهمة محاولة القتل
الله ياخذ فيهم الحق راه كلشي ولا مريض السكر الضغط الكوليسترول القولون العصبى و زيد و زيد
Pourquoi vider ces bouteilles (dont la source est inconnue) sur le sol? L’évaluation de l’impact environnemental et sur la qualité des eaux souterraines serait plus grave ! Le plan de gestion des matieres dangereuses/inconnues est absent ! Je suis déçue de ce comportement.
ها علاش متتساقطش الامطار هؤلاء الفاسدين تيقلبوا غير عن الاموال حسبا الله ونعم الوكيل من كل فاسد
كون باعوا هاذ الزيت الغير الصالحة …915 لتر * 80 درهم تساوي 73 200 درهم… سبعة المليون
ستيغلال نقطة الضعف المواطنين هده السنة من قلة الزيت لاحولا ولا قواة الا بالله
إلى من يفضل شراء “زيت الزيتون” في الأماكن العامة: زيت المائدة سامة استعملت من قبل في قلي السمك والبطاطس + قرص فوارة + أوراق شجر الزيتون مطحونة = “زيت الزيتون”!
جميل لكن أين المتابعة متابعة هؤلاء المجرمين الذين لا وازع من دين ولا من ضمير… وكلمة لأصحاب السلطة أتقوا الله فى المواطنين فإذا اخذت رشوة مقابل التغطية عن مثل هذه الجرائم فإنك ستكون مشاركا فى الجريمة وستكون مساعدا فى تخريب المجتمع وتعرضه للأمراض… فمن أمن العقوبة اساء الأدب
أنا مع جهات المراقبة والفاعلين ضد كل غشاش في البلاد لكن لمادا لن تكون دورية في الاسواق اماكن ماكولات اللحوم المشوية الخطيرة من أمراض رئة البقر والحمى القلعية وبوصفير شتى
يجب متابعة هؤلاء الغشاشين بمحاولة تسميم المواطنين الذي يؤدي بالفرد بعاهاة مستدامة طول حياته!!!! لاتسامح … لا تسامح … لا تسامح!!!
لا اتفق مع السلطات في افراغ الزيوت غير الصالحة للاستهلاك في مكر النفايات .
كان يجب عليها حجزها وتسليمها لشركة انتاج الصابون البلدي أو صابون الكف حتى يستفيد منها المواطنون.
هذا تبدير ما أمر الله به .
بعض المسؤولين تنقصهم المبادرة والتفكير السليم .
غريب أمر هؤلاء العرب..يذهبون للمسجد و يحملون التسبيح وقال الله قال الرسول وفي الاخير ينصبون عليك .حشوما أهذه هي الإنسانية..لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا ثقة في من يرمي القمامة على الأرض بدلاً من وضعها في الأماكن المخصصة، ليبيع لك زيت زيتون حقيقي وصحي
المرجو تكثيف البحث عن هذه الزيوت المغشوشة فقد تكون مسمومة أيضا
و لا تنتظروا حتى تضبطوا شاحنة محملة في الطريق لاخضاعها للاختبار .
راقبوا الأسواق حيث يعرض بعض الباعة زيوتهم مستغلين سذاجة الناس و حسن نيتهم ….
فمعظم هذه الزيوت مشكوك في أمرها لونا و رائحة و طعما …..
لا أظن أن مواطنا من المواطنين لم يتعرض لعملية النصب و الغش في زيت الزيتون
و إن سألتهم فكل واحد يأتيك بخبر عجيب و غريب ..
صحة الناس ليست لعبة المرجو اقتحام نقط بيع هذه الزيوت أينما كانت صغيرة أو كبيرة …
كيف يعقل بان يصل الانسان إلى هذه الدرجة من الغش في زيت الزيتون ويبيعها للمواطن البسيط فنصيحتي من كان لديه وقت يذهب الى البادية و يشتري الزيتون ويذهب الى المعصرة ويبقى هناك طيلة اليوم كي يراقب بنفسه كيف تطحن فهنيئا مريئا وبالهناء والشفاء من كل داء
دائما عندما تحجز السلطات مواد غير مُرخَّصة ، أو غير صالحة للاستهلاك الصحي ، فإنها تُتلِفها بطرق غير عقلانية و غير صحية ، مثلا عند ضبط كميات كبيرة من المخدرات ، فإنهم يُتلفونها بإحراقها في الهواء الطلق ، وبذلك يساهمون في تلويثه بمواد سامة تصل حتماً إلى الساكنة المجاورة ، و عندما يحجزون زيوتاً مغشوشة ، يهرقونها في المجاري الصحية ، فيُلوثون التربة و الفرشة الجوفية… ما هذه الإجراءات غير العقلانية ؟؟!!! ألَأ توجد طرق عقلانية علمية تكنولوجية لإعادة تدوير هذه المواد و الإستفادة من العناصر الصالحة فيها دون التسب في إيذاء الطبيعة بسلوكات مرفوضة…..
هناك مشكل عويص في كيفية اتلاف المواد المحتزة وهذا يشير الى انعدام بعد النظر فيما يخص هذه النقطة. كيف يعقل اتلاف الزيوت بهذه الطريقة البدائية وهذه ليس المرة الاولى بحيث تحرق اطنان من المواد الخطيرة في الهواء الطلق علما بانها تحتوي على مواد كماوية خطيرة على البيئة والانسان على المدى البعيد. لماذا هذا التقصير من صك قانون يعالج هذه النقطة؟
هؤلاء النصابون أشد ضررا من مروجي المخدرات ….
على الأقل هؤلاء يعرفون العواقب و يعملون في الخفاء و من يقتنيها يعرف مخاطرها .
أما باعة الزيوت فيأتيك بوجهه المكشوف حاملا زيوتا يحملها و يبيعها أمام الملإ و قد تكون سما ناقعا يصيب الأسرة بكاملها بتسمم و أضرار صحية قد تكون خطيرة ..
فحذاري من هؤلاء …..
خاص المزيد من الحذر و الرقابة من قبل السلطات العالم الله شنو كيوكلو لينا فالمطاعم …والله حرام عليهم بغاو يصفيوها لغباد الله و يربحو ولكن معا من ؟؟ لا حيلة مع الله …..بغاو يربحو ضغيا و نساو بلي دنيا دوارة
حسبي الله ونعم الوكيل
كما جاء في الحديث ديننا الشريف فمن غشنا ليس منا هل المال الحرام أفضل لك من ان تكون مخلص لله والوطن والعيش الكريم وهل انت يرضيك ان تدمر صحة الناس الابرياء يؤدون الثمن الوجيب وانت يا غشاش كم تعيش وعمرك قصير فهل تفعل بعائلتك بالمثل فماذا تقول لخالق الرحمن غداً يوم القيامة لينفعك لا مال ولا جاه ارضي الله بعملك ليرضي عليك
لاحوال ولا قوة الا بالله العلي العظيم .يقول الله تعالى من غشنا فليس منا .كيف ننتظر هبوط المطر ونحن نشاهد ونسمع كيف يفعل الانسان لكي يكسب ماله من حرام بطريفة الغش التجاري في أبسط الموادالغذائية الزيت الزيتون المزورة