في خضم احتضان المغرب لأشغال المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، في الفترة الممتدة بين 27 و30 نونبر الجاري، طالب ضحايا المعتقل السري الشهير تازممارت الدولة بإيجاد حل فوري وناجع لملفهم العالق، واصفين ما لاقوه من معاملة “بالإهانة والإذلال والإجحاف”.
واتهمت جمعية ضحايا المعتقل السري تزممارت، في رسالة مفتوحة لمن يعنيهم الأمر، وقعها المعتقل السابق عبد الله أعكاو، وتوصلت بها هسبريس، السلطات المغربية بأنها “أخلفت وعدها فيما يتعلق بتطبيق توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة”.
وتضيف الرسالة بأن “السلطات ذهبت إلى أبعد من ذلك لما وقفت في نصف الطريق، وكأنما لاحظت أنها تنازلت أكثر من اللازم، فقررت النكوص على أعقابها، معلنة بذلك وبكيفية شبه رسمية إقفال ملف سنوات الجمر والرصاص بالطريقة التي حلت لها”.
وأفادت الجمعية بأن “ضحايا معتقل تزممارت الرهيب، تعرضوا لغبن عظيم، وحيف مهول من طرف الحكومتين السابقة والحالية، بسبب تجميد ملفهم تجميدا كليا، فأصبحت توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة الداعية إلى إدماجهم وإعادة الاعتبار لهم في خبر كان”.
وقال المعتقل السابق في معتقل تازممارت، أحمد المرزوقي، في تصريحات لهسبريس، إن ملف ضحايا هذا المعتقل يراوح مكانه منذ 23 سنة، رغم أن أفظع ما مورس من انتهاكات لحقوق الإنسان بشهادة الدولة المغربية والعالم بأسره، كان في حق معتقلي تازممارت”.
وأبرز المرزوقي أن الدولة تعاطت مع ملفهم بطريقة تتسم بالإذلال و”الحكرة” والإهانة، رغم أنه كان بوسعها الاستجابة الشاملة لمطالب هؤلاء الضحايا بجرة قلم وإرادة سياسية لا غبش فيها، خاصة أن عدد الضحايا المعلقة ملفاتهم لا يتجاوزون 23 ضحية.
واسترسل المرزوقي أن ضحايا تازممارت منذ خروجهم من غياهب ذلك المعتقل لم يطالبوا الدولة بالملايين، بل اكتفوا بالمطالبة بثلاثة أمور ممكنة وغير تعجيزية، توفر لهم الحد الأدنى من الآدمية والكرامة، وهي: سكن لائق، وتغطية صحية كاملة، وراتب تقاعد”.
الضابط المغربي السابق، وصاحب رواية “تزممارت الزنزانة رقم 10″، أورد أن الراتب الشهري الذي كانوا يتقاضونه، محددا في 5 آلاف درهم، تم قطعه منذ 2001 إلى اليوم، حتى بتنا لا نجد ما نسد به رمق عائلاتنا، خاصة في خضم الغلاء وارتفاع الأسعار” يقول المرزوقي.
وفي السياق ذاته، أوردت جمعية ضحايا معتقل تزممارت أنه سنة 2000، “تم تعويضنا دون إشراك محامينا والمنظمات الحقوقية، حسب معايير لم يتعرف عليها أحد، كأنما تعمدت اللجنة أن يكون التفاوت صارخا في المبالغ بين ضحية وأخرى، لأجل تفريق الصفوف”.
وزادت الرسالة: “هذا دون إقامة أية مقارنة عبثية بيننا وبين من كانوا معنا من المدنيين الذين قدموا شكوى دولية ضدها، فسعت إلى إسكاتهم عبر تعويضهم بعشرات أضعاف ما عوضتنا به، لا لشيء سوى لأنهم يحملون الجنسية الفرنسية” وفق تعبير الرسالة.
المغاربة كامونيين اقترح عليكم ان تراسلوا محاميا اوروبي لينصفكم في محاكم الدول التي تحترم حقوق الإنسان
un docier non compris des gens qui veule le pouvoire qui ont perdu la guere qui ont fait perdre a notre etat et de l argent a notre etat et ils
ne s arrete pas de demander il veullent etre rembource.
par nos impots. واش هدا حق اتما مضاربين وحنا نخلصو او سمح لينا
Ces messieurs ont subi une détention des plus abominables. l'état les a généreusement sur la base des conclusions d'un comité de médical multidisciplinaire.
Ne passons pas les personnes qu'ils ont fait orphelins et veuves et qui ont vécu dans la misère et sans la tendresse de leur défunt père . (mort) à cause des actes irresponsables de ces gens
ماضاع حق من ورائه مطالب … المسؤلين المغاربة خصك حتى تطلبهم وترغبهم وتذلل نفسك لهم وتبيع جزء من كرامتك عاد إمكن إسمعوك لكن باش هوما إحاولوا إردوا الإعتبار لمن ظلموهم لا وألف لا … فرنسا تبحث الآن عن قدماء المقاومين المغاربة الذين حاربوا معها من أجل تحرير أرضها تبحث عنهم لتكافئهم وترد لهم الإعتبار وليس هم من طالبوها بذلك … لا أدرى كيف أصف تصرفات المسؤلين المغاربة تجاه المواطنين سوى بالتعسف والإستبداد والقمع … هناك مغاربة مقاومين حقيقيين قاوموا من أجل إخراج المستعمر الفرنسى ولديهم وثائق تثبت ذلك لم يحصلوا على أى شئ ولو مليما واحدا طالبوا بحقوقهم حتى وافتهم المنية … لماذا الظلم واحد إعطيوه وواحد إحرموه كيفاش زعما … !!!
المساجين السياسيين والعسكريين في عهد حين2 عليهم ان يفهمو ان الفلوس لي عطاهم ابن حسن2 هي اموال الشعب وليس اموال من سجنهم او عذبهم,واوجه التحية لكل من رفض (التعويض)
الضحايا الحقيقيين الذين يجب أن يحصلوا على تعويضات هم جنودنا الذين قضوا عشرات السنين في سجون المخابرات الجزائرية في تيندوف، وكذالك أرامل شهدائنا الذي استشهدوا من اجل الدفاع عن وحدتنا الترابية. فالأرامل واليتامى لا يتقاضون سوى ألف درهم في الشهر، وهي لا تكفي حتى لإعالة فرد واحد، ويعيشون أوضاع مزرية
أما ألمرزوقي ورباعتو فهم ضحايا لطموحاتهم السلطوية ولمشروعهم الانقلابي وليسوا ضحايا المخزن. كانوا يلهثون وراء السلطة ويريدون قلب النظام بالسلاح، واقترفوا جرائم وحوكموا عليها وقضوا عقوبتهم.
فهم لم يلق عليهم القبض وهم في منازلهم مسالمين، وإنما القي عليهم القبض وفي يدهم السلاح قتلوا به أبرياء في واقعة الصخيرات لا ذنب لهم سوى تواجدهم صدفة ذالك اليوم في ذالك المكان.
الله يهديك اسي المرزوقي.لقد كنت ضابطا بالجيش و شاركت في انقلاب عسكري سقطت فيه عدة ارواح بريئة من مغاربة و ظيوف اجانب داخل القصر الملكي الدي من واجبك ان تحميه.تصور لو نجح الانقلاب.مادا كان سيحدث للمغرب?حكم عسكري طاغي مستبد و تكون انت من اول المستفيدين منه.تقول بانك لم تكن تعرف بانه انقلاب لكن و بعد ان قضيت 4 ساعات داخل القصر و الارواح تسقط امام اعينك و اعدامات ميدانية،الم تفطن انداك بانه انقلاب ضد ملك البلاد الدي اديت القسم لكي تحميه و تحمي الوطن و الدين.كنت تحمل سلاحا،هل اطلقت و لو رصاصة واحدة على من كانو يعدمون الابرياء امامك?و الله ان الملك الراحل كان رحيما معكم و لم يعدمكم جميعا لانكم هاجمتموه داخل قصره و كنتم ستجرون البلد الى المجهول.
انا مع تعويضكم عن كل المحن التي تجرعتموها. لكني لست متفقا على تعويضكم من اموال الشعب. الشعب لم يرتكب في حقكم جريمة يؤدي ثمنها. الحسن الثاني هو من **اخطا**في حقكم .لقد ترك ارثا يساوي نصف المغرب فطالبوا ورثته بالتعويض.
حقوق الإنسان ما مزياناش حقوق النساء ما مزياناش حقوق الطفل لاش
لا للعنف ضد النساء هضرة خاوية
وأشنو اللي مزيان الحكرة التشرميل بريم الجوانات والفياغرا؟؟؟
على المعارضين لحقوق الإنسان ينقصوا شوية من الطنز.
قرأت في اواءل ايامي بهولندا مجموعة من الكتب التي تعني التاريخ المعاصر للمغرب.هذا التاريخ الذي يحرج المخزن وكبار صناع القرار بالمغرب.لا زلت اتذكر كيف كنت انكب على قراءة كتب:"تلك العتمة الباهرة" و" صديقنانا الملك" بالاضافة الى كتاب "مليكة افقير" و" احمد البخري"…كل هذا خارج المغرب.فهمت بعدها ان التاريخ المهم من حياة المغاربة لم يدرس ولن يتحقق ذلك مادام الجلا دون على سدة الحكم…انشغلت كثيرا بتزممارت وسنوات الرصاص اتذكر انني في الا يام اولى من الغربة حبنما كنت احس بالقنوط والوحدة الا وتذكرت وقارنت حياتي بؤلئك التزممرتيون …ان كل اصدقائ الهولنديون من من قرء قصة تزممارت الا و تاثر لهذا السجن الفضيع.منهم من كان يشك مصداقية القصة… تبقى امنيتي ان ارى فلما يجسد لتزممارت قبل رحيل اخر من ذاق طعم هذاالجحيم.
اما انا اقترح عليكم اللجوء الى المحاكم الدولية ، فالحقوق تأخذ بقوة القوانين التي يمارسها أشخاص عادلين ، لا أشخاص غانعين.
هؤلاء منهم من حصل عام 2001 على 240 مليون كاملة
والآن يطالب بالمزيد بعد انفاق الملايين في الخوا الخاوي
أرجو من المرزوقي أن يعلن لقراء هسبريس كم عدد الملايين التي أخذها من المال العام تعويضا؟؟؟فهل يقدر؟؟؟
Deux tentative de coup d'état des centaines de morts et maintenant vous voulez de l'argent du peuple
Qu'est ce qu'on serait devenu si les coup d'état avaient réussi ?n nous serions probablement comme l'Algérie
في السويد إذا عوقب إنسان بشكل خاطئ تقوم السلطة بتعويض المعتدى عليه،،
هي مناسبة تلك، المنتدى العالمي لحقوق الانسان للمطالبة بالحق ان كانوا فعلا عن حق،،
au commentaire no 2
dossier veulent pouvoir guerre s'arrêtent rembourses telles sont les fautes dans ton commentaire alors je t'invite a apprendre le français avant de faire des commentaires
je dis ca parce que tu veux critiquer ces gens qui
réclament leurs droit oui réclament leurs droits nous sommes dans un état de droit toi moi eux tous et alors?
High respect to Mr. Merzouki, If I was you I will sue the whole shit hole country, you need to contact western attorneys to help you with this case and sue them to the Hague court then you will get what you should get long time ago, it's your right which you will take and not to be given to you as charity.
Again, high respect to you Sir and don't give up.
Toute personne intervenant dans ce sujet doit avoir lu au préalable l'histoire sombre du Maroc, ne jugez pas ce ke vous ne connaissez pas, ne culpabilisez pas Mr. El Marzouki et les survivants de taule affreux d'une faute commise par 3babou et d'autres.
Au militaire les subalternes n'ont qu'obéir aux ordres, ils ne savaient pas qu'il s'agissait d'un putsch.
اقول لصاحب تعليق 5 ان من سرق اموال الشعب هم من له علاقة بالمخرن وليس ضحايا ترممارت.وضعوا امال الشعب في بنوك سويسرة وفي باريس من خلال كلامك انت ضد الشعب وليس معه الله ينصر الشعب عليكم والسلام
Du jamais vu et nulle par ailleurs des traîtres qui ont participé au coups d'état cherchent à se faire rembourser !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!. Avez vous pensé quelle sera l'attitude et le sentiment des victimes que vous avez causé.
HASBEYA ALLAH WA NAAMA ALWAKIL FIKOM
Aprés le déces de mon pére au palais à ce coups d'état alors qu'il faisait juste son travail, notre vie a complétement changé et à chaque fois que vous apparaissez ,vous réveillez chez nous une lourde peine et tristesse.
اﻻخوة بدون حياء يقفون طالبين التعويض عن جرائمة الشنيعة التي ادت الى ازهاق اكثر من 70 شخصا كلهم ورائهم عائلات من المسؤول عن كل هذا اهوالملك الحسن الثاني الذي كان رحيما بكم فاقول لكم لو كنتم في البلد الذي يدعي حقوق الا نسان لكان مصيركم الاعدام ويكون بسيطامقارنة بجرائمكم التي اقتترفتموهاضد ابرياء مغاربة .اخاف عليكم ان تخرج منظمات وجمعيات للمطالبة باعادة محاكمتم بجريمة الا رواح التي ازهقتموها وخيانة الوطن.
من هم معتقلوا تازممارت ؟ مادافعلوا حتى دخلوا تازممارت ؟ بكل بساطة المغاربة في سنوات الستينات والسبعينات حولي 24 مليون نسمة وهذه المجموعة من بين جميع المغاربة كانوا – ضاسرين شوية وسخونة عليهم روسهم – منهم من حمل السلاح ومنهم من كانوا ضمن أحزاب وجمعيات معادية للنظام ومنهم من شارك في محاولات إنقلابية أو حاول المشاركة ضد الحسن الثاي رحمه الله ومنهم ومنهم ومنهم وكل مافعله النظام أنه حاكمهم ودخلوا السجون وهذا أقل ما كان يجب أن يعاقبوا به لأن من كان يسعى الى القتل يجب أن يقتل واليوم يطالبون بحل ملفهم العالق عن أي ملف يتحدثون ؟ وعن أي حل يبحثون ؟ أضاعوا على المغرب وعلى الحسن الثاني 40 سنه سنة من البناء والإصلاح – ماكان حيلتو يخدم لبلاد أو لا إيحارب اللي بغاو أيقلبو النظام سيرو حمدو الله لأنكم باقين حيين – ويكفيكم ما أعطاكم أصدقائكم من أموال الشعب يوم أخدوا الحكم
كل سجناء تماما كانوا انقلابية قتل المتظاهرين أناس أبرياء وهجموا على القصر الملكي بوحشية.فحكمت عليهم المحكمة بما يستحقون.واذا ا اد ا العودة إلى الوطناأو سيحاكم بتهم القتلالعمد. الخيانة االعظمى. وبالتالي يدفعون ثمن القتلى الذين سقطوا في الانقلاب الفاشل ضد ملك البلاد آنذاك الحسن الثاني رحمه الله
اقول لهؤللء المتدخلين ان يكونو منصفين وان يعلمو بان سجن تازمامرت وصمت عار فى تاريخ المغرب الحديث وان هؤللء الناس تعرضو لل بشع وسائل التعذيب والمعاناه وهذا مرفوض شرعا وقانونا ونحن نعلم ويعلم الجميع بان عدد لل يحص من المغاربة لم يقتلو احد ولم يساهمو لل فى انقللب ولهم يحزنون تتعرضو للتعذيب والتنكيل حتى الموت،لذا اقول ان الملك الحسن الثانى هو الذى امر بخلق هياة الل نصاف والمصالحة لل نه ادرك فى النهاية انه اخطا فى حقهم لهذا وصيته يجب ان تنفد وان الدولة المغربية يجب عليها ان لل تخلف
موعدها حتى لل يتكرر ماوقع ، وشكرا.
vraiment c est honteux de voir ces rescapés et échappés a une mort certaine de trainer a demander leur droit a nos dirigeants et hier ces dirigeants ont été solidaires avec ses créatures venus des ténèbres ;pour dire des morts vivants que le tout puissant a voulu qu ils soient vivants malgré l atrocité et l injustice qu ils ont vécu.oh ben kirane réveille toi et fait quelque chose de bon au moins une fois dans ta vie
تحية خاصة لهؤلاء المغاربة الأحرار الذين صمدوا و فضحوا جريمة تازمامرات. يجب تعويضهم عن المأساة التي تعرضوا لها ظلما وعدوانا وحقدا. يجب أن يكون المعيار هو التعويضات التي تقدمها أمريكا لسجناء غوانتانامو. يجب إنجاز فيلم سينمائي كبير وصريح يعرف بجريمة اسمها "تازمامارت" بالمغرب.
كلنا ضحايا سياسة حكومات فاشلة …واول الضحايا هذا المغرب الذي لم يجد بعد ايادي بيضاء تعتني به …و على راس الضحايا نحن الامازيغ …وهبنا ارضنا و عرضنا و دماءنا املا في اسلام راق و اليوم يخرج ابناؤنا لمناهضة التهميش والفقر
سجناء تزممارت يطلبون التعويض عن سجنهم
Ce que personne ne peut comprendre, c'est ces ignorants qui insultent à tord et travers sans avoir …aucune idée de ce qui s'était passé! connaissez-vous au moins l'Histoire de votre pays? Ou bien êtes-vous juste des vendus embauchés pour insulter? Hassan II lui même avait reconnu son crime, lui, dont le tribunal qui a siégé en son nom et rendu le verdict en son nom, avait condamné la majorité écrasante de ces gens à des peines ne dépassant pas 3 ans. Qui aurait pu le contrarier s'il savait qu'ils étaient impliqués et qu'ils les avait condamnés à la peine capitale? Bien entendu personne! sauf vous, les zélés et les plus royalistes que le roi! vous, qui pouvez changer d'avis du jour au lendemain en tant qu'adeptes de: Allah yensar li sbah! é
j'aurais aimé que les personnes qui refusent de tendre la main aux victimes de Tazmamart passe une seul nuit au bagne de Tazmamart et non 18 ans pour qu'il comprenne que ces victimes ont vu la mort tous les jours pendant 18 ans GRATUITEMENT. Le gouvernement devra DOMMAGE INTERET et EXCUSE a ces victime