في صمت ودون أن ينتبه أحد تلقت بلادنا ضربة جديدة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي تهم قضية الصحراء المغربية، وتتجاوز من حيث السياق والتوقيت والدلالات والآثار حجم الانتصار المؤقت الذي سجله المغرب في الاتحاد الأوربي على مستوى اتفاق الصيد البحري والسعي إلى تعليق شمول تطبيقه للمناطق الصحراوية، والأسوء أنها جاءت بموازاة النشاط الديبلوماسي المغربي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ودون أن يكون لذلك النشاط أثر على استباق هذه الضربة واحتوائها.
اعتمدت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ يوم 22 شتنبر الماضي مشروع توصية ضمنت في تقرير اللجنة الخاص بميزانية العمليات الخارجية للولايات المتحدة لسنة 2012، وهو التقرير الذي أصبح متاحا للعموم أواخر الأسبوع الماضي، ونصت التوصية التي على تعليق صرف مليون دولار من أصل 9 ملايين دولار مجموع المخصصات التي طلبتها الخارجية الأمريكية لبرنامج التمويل العسكري الخارجي لفائدة المغرب، وذلك إلى “غاية تقديم وزيرة الخارجية لتقرير للجنة مجلس الشيوخ يعرض الخطوات التي قام بها المغرب من أجل احترام حقوق الأفراد في التعبير السلمي عن آرائهم بخصوص وضع الصحراء الغربية ومستقبلها، والسماح بالولوج غير المقيد لمنظمات حقوق الإنسان والصحفيين وغيرهم إلى الصحراء الغربية” بحسب اللغة الواردة في تقرير اللجنة الذي أرفق بمشروع الميزانية، ودون أن يقع أي تطرق لما يقع في مخيمات تندوف.
ليست هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه اللجنة مثل هذه التوصية الملزمة، فقد درجت المجلس على ذلك منذ نهاية 2006 وفشل المغرب في الحيلولة دون تكرارها، وذلك بالرغم من تعاقد المغرب مع 9 شركات علاقات عامة وعمل اللوبي في واشنطن، إلا أن الحصيلة على مستوى هذه النقطة لم تسجل أي تغير لمصلحة المغرب، وذلك على الأقل بجعل هذه التوصية متوازنة تعالج انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، ودون الحديث عن استثمار عناصر القوة الجديدة في الخطاب المغربي من مثل التحول الذي سجل في بنية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وإرساء مكون خاص بالصحراء المغربية في بنيته، ثم التحول في الدستور الحالي نحو اعتراف أكبر بالبعد الصحراوي الحساني في الهوية المغربية والسياسية اللغوية، والأهم هو التنازل السيادي الذي قدمته بلادنا بقبول مناقشة موضوع الثروات الطبيعية بموازاة مناقشة ملف حقوق الإنسان في المنطقة والمخيمات في جولات مفاوضات مانهاست الأخيرة.
تتجاوز خطورة ما حصل البعد المالي، ويمكن للمغرب أن يرفضه وميزانيته العسكرية أكبر بكثير من ذلك والحاجة الأميركية لمثل هذا البرنامج أكبر من حاجة المغرب، لكن على المستوى الاسترتيجي والسياسي فإن ما حصل يحمل دلالات رمزية واستراتيجية تكشف عن فعالية ملف حقوق الإنسان في المس بالمصالح الاستراتيجية والعسكرية للمغرب، وظهر ذلك في نهاية السبعينيات ووضع بلادنا أمام تحديات عسكرية حرجة، وثانيا أنه يقدم مؤشرا دالا عن فعالية برامج التعاقد المغربي مع ” جيش” من شركا اللوبي الأمريكية بعقود مالية كبيرة لكنها عاجزة عن جلب نصر تشريعي ملموس يظهر في قرارات وتوصيات مسجلة رسميا، وليس مجرد رسائل وتوقيعات تبيع الكلام للمغرب بدون اثر في القرار التشريعي للكونغريس، ثم ثالثا حيث تكشف استمرار نفوذ خصوم الوحدة الترابية في مجلس الشيوخ وتوسع دائرة المتعاطفين معهم، ما يعنيه ذلك من توفير للدعم لخصوم الوحدة الترابية من أجل القيام بمبادرات في الداخل الصحراوي المغربي.
المطلوب وقفة تقييم عميقة، تستفيد من الخبرة التاريخية للمغرب، وخاصة معركته الكبيرة التي خاضها في بداية عقد التسعينيات في مجلس الشيوخ في مواجهة توصية مماثلة.
أميريكا نمر من ورق…..قالها ماو تسي تونغ.
اما بالنسنة لي فأمريكا مثل المرءة المازوشية ان كنت قويا تسعى خلفك وان كنت ظعيفا تجعلك مجرد لعبة يسهل رميها.
ما هو دور و زير الخارجية المغربي الفاسي الفهري في ظل هده الترديات المتكررة على الصعيد الخارجي علما ان من واجبه اعطاء الدول الخارجية جميع اللمسات التي قام بها المغرب مؤخرا خاصة فيما يتعلق باصلاح الدستور و تفعيل ملفات الحريات و على راسها تلك المتعلقة بحقوق الانسان لقد فشلت الوزارة الخارجية في تمثيل المغرب بالخارج وفي بلورة الطموحات الملكية الساعية الى تقديم المغرب الى الاخرين بانه اصبح ديمقراطيا بدون منازع ان الخارجية المغربية قد اخدلت الجهود الملكية بتقاعسها هدا وكدلك بجهلها للحنكة الديبلوماسية المتطورة فمند متى كان للوزراء الا ستقلاليون دورا في تنوير القضايا المغربية لقد تعمد امحمد بوستة لما كان و زيرا الا عتراف بالبوليساريو الشيء لدي جعل المغرب يدخل في مطبات كان في غنى عنها و اليوم نفس الحزب يخدل المغرب خارجيا و يعطي الغلبة للبوليساريو الشردمة الا نفصلية التي تعيش على التسول و الا سترزاق عار على مثل هؤلاء المسؤولين ان يمثلوننا داخليا و لا خارجيا وكان المغرب ليس فيه سوى اللوبي الفاسد ادن على المغاربة ان يثوروا ضد هده الشردمة الفاسدة ويقاطعوها انتخاباتيا وسياسيا انيا و مستقبلا ,,,,,,
le pays paye le conflit et la concurrence usa- france, c'est le coût à payer du TGV et des 750 entreprises française sur notre sol. les USA
soutient le maroc et subventionne
le développement à O dh (MCC par exemple), par contre Sarkozy nous vend des cérdits. dehors france et vive les usa malgré tout.
الي أن يصبح المغرب ديمقراطيا.سيظل الوضع على ماهو عليه هدر لموارد الشعب في معارك خاسرة أصلا
يظنون أنهم حين يقدمون رشاوى ضخمة لأمريكا – 200 مليار قيمة 20 طائرة F16 كأننا داخلون في حرب ضد الناتو، و اتفاقية السوق الحرة كأننا سنصدر لأمريكا الأقمار الصناعية!- و رشاوى أخرى لفرنسا- TGV والسفن الحربية-، فإنهم يضمنون صمت هذه الدول على الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها في حق الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير
لكنهم واهمون
القذافي قدم لأمريكا و لفرنسا و إيطاليا ما ليس بوسع المغرب تقديمه.. لكنهم انقلبوا عليه بين عشية و ضحاها، كأنه لا شيء كان ..
السند الوحيد الذي يمكن للدولة أن تعول عليه في كل ملفاتها العالقة، هو "الشعب" و ليس مجلس الشيوخ الأمريكي، والشعب لا يريد رشاوى TGV و F16، الشعب يريد فقط "الديمقراطية".. و هي مجانية، لا تكلف 2000 مليار !!
مهما فعلت الدولة، فلن تنطبح لإسرائيل أكثر مما انطبح اللامبارك، و لن تقدم لأوروبا أكثر مما قدم المقذوف، و لن تجرم في حق الشعب مثلما أجرم زين الهاربين.
عليهم أن يدركوا أن الورقة الرابحة الوحيدة التي لديهم هي "الشعب" فليلتفتوا له و ليعرضوا عن مجالس الشيوخ الصهيونية
لكنهم لا يقرأون التاريخ، و دروس التاريخ مجانية، لكن من يتجاهلها يدفع الثمن غاليا!
ici usa .!! je vous aides je vous donne de largents et la nouritures pour manger mais il faut bien mécoutez et faites ce que je vous dis ok ok
ليس في صالح أمريكا أن تنهي قضية الصحراء المغربية لأنها تعيش على التناقضات الدولية .فلو صفيت قضية الصحراء لما وجدت من تفرض عليه القواعد العسكرية الإمريكية .
لا بد أن يعتمد المغرب على نفسه وعلى مواطنيه .
السلام عليكم لأخ لخلفي ,في الحقيقة إنما يقوم به أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي علما يبدو مطبوخ من البداية أي أن هناك تقسيم للأدوار فيما بينهم فعندما تكون الكفة لصالح المغرب فيما يخص قضية الصحراء المغربية يبرز المؤيدون للجزائر و تنضيمهم و عندما يحدت العكس يخرج المؤيدون للمغرب ودالك للإبقاء على الصراع متوازن بين الجميع لا غالب و لا مغلوب و سبقى إلى الأبد فليس من مصلحة أمريكا أو العالم الغربي و بما فيهم إسرائيل حل القضية العالقة لأنها بكل بساطة ورقة ضغط مهمة لهم على كل الأطراف بالأضافة إلى أنها سبب من أسباب الفرقة بين العرب و المسلمين.
La diplomatie marocaine devrait etre plus corriace , prevoyante et plus efficace pour contrecarrer la diplomatie active des ennemis de notre pays en l occurence le regime algerien qui ne menage aucun effort et depense sans compter un argent fou, petrole oblige, pour essayer d affaiblir les positions de notre pays sur l echiquier international et continental.
حزب العدالة والتنمية يطالب بمنح حكم ذاتي للريف، أنتم مع كل الانفصاليين فلا تزايدوا على المغاربة
ومن سخرية القدر اليوم أن نقسم المغرب على أساس لغوي عرقي ونتنطع بالحداثة والعالمية
في رايي امنحوا الحكم الذاتي لكل شارع ولكل زقاق ولماذا لا امنحوه لكل منزل وليعلن كل رب أسرة بيته دولة مستقلة
شر البلية مايضحك
لم تاتي باي جديد يا اخي من يقرأ العنوان يظن ان امريكا قلبت الفيستا
ليس من مصلحة امريكا ان ينتصر اي جانب لان ذلك يعني نهاية النزاع و في نفس الوقت خسارة ورقة الضغط على المغرب كحليف استراتيجي و وخسارة ممون مادي ليس للحكومة الامريكية بصفة مباشرة ولكن لبعض الاشخاص في الحكومة الامريكية
اما اذا تكلمنا عن حقوق الانسان فان الحكومة الامريكية قد مدحت غير ما مرة المغرب في هذا السياق، في شخص وزيرة الخارجية والتي سوف سوف تقدم تقريرا ايجابيا بمعنى انه سوف يتم صرف المنحة ولكن بالطريقة الامريكية . دون ان تثير غضب مدراء شركات البترول و التي تستنزف 30% من بترول الجزائر .
في اعتقادي ان مشكل الصحراء ليس صعبا على المغرب من اجل ايجاد حل.السياسيون يتلاعبون بنا نحن المواطنين. اعتقد جازما لو ان الملف تم الدفاع عنه بوطنية خالصة وتم فضح كل التلاعبات لانتهت هذه المسرحية من زمان. ربما ان الأوان للشعب ان يتحرك وينتفض.لأننا لم نعد نثق في اصحاب البطون الضخمة.الشعب قادر بإذن الله على حل كل مشاكله بنفسه. نحن قادمون.
شكرا الأستاذ الخلفي،يجب الاستفاذة من تكرار التجربة،والتأكدمن أن الشعب المغربي هو الركيزة الأساسية لحل هذا المشكل بمختلف أطيافه، ومن واجب النظام تسهيل المأمورية على هذا الشعب المعطاء وذلك برعاية الديمقراطية الداخلية.
فلسفة امريكا دائما وابدا هي البرغماتية اي الجري وراء المصلحة ومجلس الشيوخ الامريكي لا يدري حتى ما يجري في الولايات المتحة وهو يتاجر في قضايا العالم عبر سمارته ولمن يدفع اكبر وهناك اشتغال في الكواليس . والضمانة الحقيقية للدول المتعاملة مع الولايات المتحدة هي شعوبها.وكما قال ناجي العلي من يثق في امريكا فيجب ان يحارب بالسلاح ودلك اضعف الايمان.فالدولة الاكثر مديونية في العال لا يؤمن جانبها وهي تبحث جاهدة عمن يدفع فواتيرها .وابحث غن مشاكل العالم ستجد ورائها امريكا بدون منازع اما حقوق الانسان فحق يراد به باطل اين حقوق الهنود الحمر اين حقوق الفلسطينيين ؟لمدا السكوت على اسرائيل ؟وما يجري في دول الخليج والتصدي لدول بعينها تدخل ضمن الاجندة الامريكية.
يقول المثل المغربي : قالك شمتك قالو عرفتك .فالى متى سنظل نحابي هؤلاء؟ الا ادا كنا فعلا لا نملك شيئا.D
انا لست مختص فى السياسة و لكن يضهر لى ان مشكل الصحراء لا حل له الا بتغير النضام الجزائرى الشرير مشكل الصحراء المغربية اخد بعدا دوليا و الجزائر صرفت 450 مليار دولار على البول الزاريو مند سنة 1975 و مستعدة ان تبيع ما فى الارض و حتى فى السماء من اجل تقسيم المغرب.ا دولة القبائل فى المنفى فهى قائمة و لهل حكومة فى الخارج و لها تلفزتها عبر الاقمار الاصطناعية.. نقص نضج العقل العربى و سياسة القوة و العصبية المريضة هما الدان اوصل مشكل بسيط الى مشكل اكبر من الجزائر و المغرب الان الدول العضمى هى من تتحكم فى الملف و ليس المغرب او الجزائر .نتخيل و لو بمعجزة الجزائر ستطلب من البول الزاريو الدخول الى وطنهم المغرب و نهنىء الوضع و الله لن تقبل امريكا و حتى فرنسا
المبلغ لا يتجاوز 9 ملايين دولار .على هؤلاء الامريكيين ان يخجلوا من انفسهم هم ياخذون اضعاف مضاعة من كل دول العالم بسبب صفقاتهم المشبوهة ويتبجحون باعطاء الفتات للاخرين.ومن المعروف ان امريكا تطبع الدولارات بالمقدار الذي تشاء يعني ان هذا الورق في الحقيقة لا يساوي قيمته الحقيقية .فعلى المدى المتوسط والطويل لن تبقى امريكا تلك الدولة التي تسيطر على العالم .صحيح لديها القوة العسكرية اما الاقتصادية فتكاد تكون في خبر كان.ولن يصبر عليها اسياد العالم الجدد كثيرا ومنهم المانيا والصين …فلذلك يجب ان نتجه الى من سيخدم مصالحنا مستقبلا ولا نراهن على الحصان الامريكي الذي خارت قواه ولايفكر الا كيف يخلص نفسه من كوارث سياساته الحمقاء
….مرحى والف مرحى ….
لماذا ياستاذ مصطفى الخلفي لم تقوموا بالبحث او تستفسروا البيجيديين المختصين في القنبلة"طبعا الكلامي فقط ان هذه الضربة ربما يكون من ورا ئها بعض الضالين من اخواننا المغاربة اي من الامازيغيين ??..ولما لا.. ?? (الدين النصيحة)
le ministre de AE Marocain ne merite mème pas un vice consul à Mogadishio.mais…………………….
لايمكن باي حال ربط قضية وطنية مصيرية لامة بما يتخده الغير من قرارات ,فما دمنا متشبتين بقضيتنا فلا يهمنا ما يقوله الغير لاسيما ان كانت ملامح واستراتيجية هذا الغير واضحة وخصوصا امريكا التي من مصلحتها بل المصلحة دائما هي ضالة امريكا التي ليس من مصلحتها فض وطي ملف الصحراء مادام البوليساريو له واص يدفع بعائدات البترودولار فمتى كان المغرب يمنع زيارة وفود المنظمات الحقوقية والصحافية للصحراء لاسيما الوفود غير الاسبانية التي غايتها البلبلة وتزوير الحقائق وتلفيق التهم وتضليل الراي العام الدولي ,فنعم للحضور الاعلامي والحقوقي الاجنبي لكن ان يلتزم بالحياد والمهنية وان يعرف خلفية النزاع من اصله ,الخلفية التاريخية والايديولوجية وواقع الحال قبل الاستعمار الاسباني وحتى الفرنسي الذي بيده خريطة المنطقة وحدودها, وان ينقل واقع الحال كما هو على الارض وما انجز وشيد وكم هي عدد الساكنةالصحراوية التي تتجاوز 75بالمائة المتمسكة بمغربيتها ,عكس المغرر بهم بل المحتجزين في مخيمات العار الذين كلما سنحت لهم فرصة الهروب والعودة للمغرب لن و لم يترددوا ,وهم الاولى بالبعثات الحقوقية لكشف المستور عنهم,
la politique n a pas de principes d honneur il faut etre toujour prés a tout
على جميع الاحزاب المغربية ان تعمل على وضع برنامج واضح لتفعيل صيانة لغة و ثقافة الصحراء لتكون مدخلا نحو اعادة الاعتبار للغة الحسانية فأبناء الصحراء الوحدويون يشعرون بالغربة الثقافية عندما يرون العربية و الامازيغية في الاعلام و التعليم و الحسانية لا يكاد لها اثر وكأنها غريبة الديار
LE ROYAUME DU MAROC EST EST MILLINAIRE ,CE N'EST PAS LE CONGRES DES BUISNSMANS QUI VA NOUS FAIRE PEUR.NOUS SAVONS QU'EN PERIODE DE CRISE IL COURTISE L'ALGERIE ET LES MA1RONETTES SAHRAOUIES QUI LUI FOURNISSENT DES INFORMATIONS SUR LES ROUAGES DES NOMADES;POUR LUI,LE MAROC EST DANS LA POCHE.IL EST DISCIPLINE. DONC ,IL S'EN FOU DE NOTRE AMITIE HISTORIQUE ET BIEN QU'IL SE DETROMBE LE MAROC EST DANS SON SAHARA DEPUIS 36 ANS ET PERSONNE AU MONDE NE PEUT VAINCRE LE NATIONALISME MAROCAIN D'OU QU'IL VIENT
على مجلس الشيوخ الامريكي أن يحل مشاكل بلاده التي كثرت هده الأيام بالجملة حتى أصبح العادي والبادي يتكلم عنها, أنظروا كم طلب الرئيس الامريكي لكي يحل مشكل البطالة و الصحة و السكن ووو,,, ويقول لهدا المجلس ان لم توافقوا على هده الميزانية فلكم أن تبرروا دلك للشعب, المشكل أن هدا المجلس به لوبيات تتبنى قضايا بلدان أخرى مقابل مصالح خاصة للشركات العملاقة و الموجودة في كل بقاع العالم, فالشركات البترولية الموجودة في الجزائر هي التي تحرك هكدا ملف الصحراء المغربية أو حقوق الانسان محابية الدبلوماسية الجزائرية, فهؤلائ الشيوخ لا يهمهم لا حقوق الانسان و لا موت المئات بسوريا لأن ليس بها آبار بترول يمكن أن تستغلها, لكن العكس موجود بليبيا, فحركت الناتو لكي يساند من ثاروا على القدافي لكن بعد أن تيقنوا أنه داهب لا رجعة, الكونجريس الامريكي لا صفة له الا المصلحة الداتية, فهو يمكن أن يرمي بأبناء جلدته و مرتزقين(أصحاب الفيزا) في حرب من أجل المال لا غير,
صرف مليون دولار من أصل 9 ملايين دولار ة لبرنامج التمويل العسكري الخارجي
هل تعلم أخي أن المغرب يصرف أكثر من 34 ملايين دولار أمريكي في السنة من أجل نقل خردة شاحنات قديمة من أمريكا بوصايا من الخارجية المغربية في أمريكا وهده الخردة لا تساوي في سوق النقل البحري أقل من 4 ملايين دولار تمعنوا جيدا في الفرق والمستفيد شركة تعشير أمريكية محتكرة لهده الصفقة المربحة ولها نفود في الإدارة … كل هدا من أجل عيون الصحراء المغربية
الله يغنينا و يعاونا عليهوم قولوا امين واش عندكم شي شك بان الله هو الرزاق
سبحان الله العظيم وبحمده
على المغاربة أن يضغطوا في سبيل دولة دموقراطية، لأنه الحل الوحيد لنزاع الصحراء ولباقي المشاكل، أما الاتكال على "وكالات العلاقات العامة" المرتبطة بجماعات الضغط فللا يهمها سوى المال من هذا الطرف ومن عدوه، والغريب في الأمر أن هذه الوكالات التي تعمل لمصلحة المعني تعمل بطريقة ديمقراطية وبطريقة احترافية، لكن مادام المتصارعين النظام الجزائري ونظيره المغربي لا يهمهما سوى بقائهما واستمرارهما ولا يهمهما مصير الدولة والشعب، فهما يلعبان وتلك الوكالات تلعب معهما، ولا داعي يا سي مصطفى أن تلوم الكونغرس أو غيره، فما حك جل
دك مثل ظفرك، باختصار الحل لا يوجد خارج المغرب، ومن يقول عكس ذلك فهو كذاب، ومن يرى أنه حقق انتصارات في أمريكا أو فرنسا فهو انتصار ليس لصالح حل نزاع الصحراء في إطار دموقراطي بل انتصار للمافيا هنا في المغرب، هناك في الجزائر وللمافيا العالمية التي احترفت المتاجرة في قضايا إنسانية، تجني منها أرباحا ولا تقدم لها حلا
إلى صاحب تعليق"17"
———————
الأمـازيــــغ تاج رأسك "ياغبـــي"
إنك جمعت شمال إفريقيا كلها بكلمة أمازيـــغ يا بليد
راجع كلامك ياجاهـــل قبل أن تنطق بكلمة "أمازيـــــغ"
ملحـــــوضة :<< لتعرف عن من تتكلم إقرأ التاريخ ـ ـ ـ
ما حترامي الشديد لرأيك، كان من الافضل لك ألا تتقيد في إبراز هويتك الضيقة باللعب على النعرة العرقية، فماذا يفيد القراء الاعزاء في الموضوع و أنت تقدم نفسك ك"أمازيغي حر".
أما فيما يتعلق بالموضوع، أعتقد أن مهاجمة وزارة الخارجية هو تجني مجاني و ينم عن ضعف في المعلومة،و عن اختزال شديد للمشكل، و كأنها هي صاحبة المشكل و المتذخل فيه أولا و اخيرا، أو هي صاحبة القرار.
يجب أن تعلم عزيزي" الامازيغي" الحر أن موضوع القضية الوطنية هو جد معقد متشعب ، و يتذخل فيه مجموعة من الاطراف، ذاخليا و خارجيا، و ليس و زارة الخارجية كما تدعي.
و المقاربة الجديدة لهذه القضية تستدعي أيضا تذخل الجهاز الرسمي للدولة و هو وزارة الخارجية في إطار ما يسمى الديبلوماسية الرسمية، و لكن أيضا يجب تذخل فاعلين اخرين مثل البرلمان في إطار الديبلوماسية البرلمانية، و كذا تذخل رجال الاعمال في إطار الديبلوماسية الاقتصادية، أهم من هذا كله يجب تذخل المجتمع المدني للتعريف بالقضية و إبراز الحقائق التاريخية للقضية و فضح التدخلات الشاذة للجزائ. فالمفروض أن كل شخص يجب أن يحمل هموم هذه القضية. فماذا فعلت أنت و أنا و الاخر ؟
المرجو النشر.
الضربة القاضية هي التي ستضربك انشاء الله . ( ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا ) صدق الله العظيم . المغرب بخير والحمد لله والحسود لايسود وحسبنا الله ونعم الوكيل .
يا عباد الله فيقو و فيقو و فيقو
لا امريكا و لا فرنسا و لا الكرموس يقدر يحل لينا مشكل الصحراء .
هما اصلا السبب في هاد شي و المصائب ديال المغرب .
الحل الوحيد لقضية الصحراء هو العدل و المساواة و الحقوق
ديك الساعة موريتانيا و مالي و الجزائر و كاع الدول المجاورة غادي تمنى تولي اراضي مغربية .
Tant qu'on a des types du genre T. fassi-Fihri comme celui d'avant; M. benaissa, il faut s'attendre à tout de part leurs incompétences! Le peuple paie les erreurs de la diplomatie marocaine qui se base sur le thé, la pâtisserie marocaine…Il est bien bas ce monde…pour certains!
cest tres bien ce qui a fait le congres il faut comme meme voir ou sonts largent des taxeur americains se passe…tres bien usa…..
لم نعد نثق في اصحاب البطون الضخمة.الشعب قادر بإذن الله على حل كل مشاكله بنفسه. نحن قادمون.
ادعو كل الشباب المغاربة وكل غيور على وطنه وكل الشعب المغربي الى تنظيم المسيرة الخضراء الثانية لاسترجاع الصحراء المغربية .الحل بيدنا وليس بيد امريكا.
Notre cher pays n'a qu'un seul choix: se développer. économiquement d'abord dans toutes les régions. Le monde de ces jours, certes est en crise, mais aussi un monde d'opportunités et notre pays possède énormément d'atouts. Le jour ou notre dépendance financière envers l'occident soit finie, là on pourra faire comme la Turquie de ces jours.
هناك العديد ممن يعتقدون أن بإمكان الدبلوماسين المغاربة إيهام المنتظم الدولي بكون المملكة السعيدة تسعى إلى إحترام حقوق الإنسان وحرية الأشخاص والصحافة ،ولكن الحقيقة تبقى عكس ذلك تماما والمنتظم الدولي ليس بدرجة سذاجة الشعب المغربي حتى تنطوي عليه هذه الأكاذيب،على غرار مصطلحات تتداول كثيرا على مسامعنا (العهد الجديد، المفهوم الجديد للسلطة، دولة الحق والقانون ،القطع مع الماضي) ،في الوقت التي لازالت تتحكم في رقابنا لوبيات بفعل القرابة العائلية والمصاهرة ،همها الوحيد والأوحد هو مراكمة الثروة وإستعباد أبناء الشعب
أميركا في النهاية تسعى لمصلحتها أو لنقل مصلحة اللوبيات وكما قال أحد الاخوة قبلي هي تعيش على التناقضات وتضارب المصالح… مثلا أميركا دعمت علنا صدام حسين في الثمانينات وفي نفس الوقت كانت تدعم إيران لكي لا ينتصر طرف على الآخر وحتى يبقى الاثنان ضعيفين.. ومعروف قصة إيران غيت في ١٩٨٦…. أميركا أيضا تحب أن تبقى كل الأوراق بيدها فليس من مصلحتها انتهاء قصة الصحراء المغربية، كما ليس في مصلحتها استقرار الاوضاع في افغانستان والعراق وكذلك في ليبيا ومصر.. بمعنى أن أميركا والغرب يدعم عدم الاستقرار في الدول العربية والاسلامية بالذات لأن أي تحرر حقيقي واستقرار سينعكس سلبا عليها وعلى ابنها غير الشرعي اسرائيل…. المشكلة فينا نحن كمسلمين ، لو أمكننا التحكم في مصائرنا والاتفاق بيننا لما استطاعت أميركا أن تستغلنا بهذا الشكل الفج… لاحظوا مثلا أن أميركا من أكبر الداعمين للنظام السعودي لكنها في كل مرة تلعب بورقة حقوق الانسان وبورقة إيران لتهديد السعودية والخليج… لو أن أميركا أرادت إنهاء التهديد الايراني ومسلسل القنبلة النووية الايرانية المضحكة لأنهته منذ زمن بعيد لكن في مصلحتها يجب أن يبقى التهديد قائما
le congres américain n'a rien demandé d'extraordinaire. Il veut s'assure que les droits d'homme sont respectés dans les territoires du sud du Maroc. Il veut aussi savoir pourquoi le Maroc ne laisse pas les journalistes et les ONG aller au Sud du Maroc. Si le Maroc n'a rien à cacher, il doit ouvrir la porte du sahara aux journalistes, et ONG. Si le Maroc croit `la démocratie et veut l'appliquer, il doit laisser les Sahraouis exprimer leur volenter et dire plus haut ce qu'ils disent en cachette (par peur de …). Le problème, c'est que le peuple marocain n'est pas informé sur la réalisté du problème et qu'un grand nombre des sahraouis veulent l'indépendance. ce n'est pas pour rien que le Maroc ne veut plus de référendum. Laplupart des commentaires souhaite que le congres américain ferme ses yeux et laisse les choses comme elles sont. Mon conseil : dans le sahar, il y a un peuple, il doit être consulté et l'avis de la majorité doit être pris en considération. C'est la démocratie.
كثيره هي الاخطاء المرتكبه في حق هذا الشعب المسكين,من طرف من اعطاهم صوته ,مارايكم عوض تغييرالدستور,وضع ماده فقط صارمه تسمح بموت كل من ارتكب خطا في حقنا,شنقا ,…اه..يلزمنا قنب الدنيا كلها,مشنقه في كل جماعه,مشنقه في كل وزاره في البرلمان….. امس وزيراخطا في حق ازيد من 30الف شاب في قضيه شركه النجاه.مازال يرزق.قبله وزير الداخليه حرم كل المغاربه من الجواز حيت كانت الهجره به فقط وبالتالي حرم اقتصادنا من انهار من العمله الصعبه ومن مشاريع وعمران…لكان مغربنا احسن من دبي… هذا هو حال سبيل مسؤولينا ومن لم يحب الخير لهذا الوطن يتقننا فن الخطاب والاعراب وفن سلك حسن لك ..لاش تعلق فين تفلق.. امثل هؤلاء يستطيع ان يدافع عن قضايانا?
..الى رقم 27 ;
استسمح ربما اخطات الهدف…. …القصد نوع من السخرية الهادفة لان بعض المغاربة
عندما يفشلون في امر ما او تنتهك حرمة المغرب من طرف ما ياخدون الامازيغي يعني الحر
ككبش فداء كعادتهم مند زمان هذا هو القصد…..انا معك انا معك….
((انظر الى عبرة القنبلة او قنبول البيجديين ……))
إخوتي المغاربة موضوع صحرائنا موضوع شائك ومتشعب ربما بدأ عندما رفضنا ترسيم الحدود الشرقية مع فرنسا لأن إخواننا الجزائريين لم ينالوا بعد إستقلالهم!!طبعا الطعنة الأولى جائت على يدهم .لقد أذهلتني الأخطاء العديدة التي إرتكبتها السلطات المغربية في سياستها لمواجهة اعداء وحدتنا الترابية وتخاذل بعض المسؤولين الإنتهازيين الذين لم يدافعوا عن صحرائنا بكل صدق وشفافية والشبكة العنكبوتية تعج بالتفاصيل …..عار علينا نحن المغاربة أن نترك مصير صحرائنا في ايدي هؤلاء الإنتهازيين يجب علينا نحن المجتمع المدني ان نقوم بمسيرة خضراء ثانية صادقة من طنجة إلى لكويرة نسترجع بها كرامتنا ونرد الإعتبارلأنفسنا فقد اصبحت الآن مسألة كرامة الأمة المغربية بأكملها.بالله عليكم انظروا إلى شرمة البوليزاريو فهم قلة قليلة ولكننا نجدهم في جميع وسائل الإعلام الدولية يدافعون بشراشة عن أطروحاتهم بالمقابل نحن ملايين ولكن لا وزن لنا في وسائل الإعلام كأن بلادنا لم تنجب أساتذة جآمعيين وإعلاميين ،أخصائيين ،سياسيين صادقين يدافعون عن قضيتنا المصيرية ألا و هي الصحراء المغربية.إذن فلنجعلها على بركة الله مسيرة خضراء ثانية شعبية وصادقة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
لماذا كل هاذا الحقد على الامازيغ?اكلما حلت نكبة بالمغرب او تعثرت سياسته الداخلية او الخارجية الا و جعل بعض جهابذة الجهل,منا نحن الامازيغ, السبب فيها?اما يكفيكم ما تعيشه مناطقنا من عزلة و تهميش و فقر مدقع?اما يكفيكم ما فعلتم في السابق بالحسيمة من تقتيل و تنكيل و اغتصاب جماعي وهتك للاعراض و الحرمات?اما يكفيكم ان طمستم معالم تاريخنا و هويتنا,وحاولتم جاهدين اقتلاع جذورنا و محو لغتنا و تقزيم حجمها,و هدم اثار مدننا التاريخية لبناء مجمعات سكنية فوقها او اغراقها ببناء السدود?تحاربوننا باسم الاسلام و نحن و الله لاشد تمسكا به منكم,وما كان الدين يوما عدوا لامة ارادت ان تحافض على لغتها الاصلية و تحافض على تراثها من الاندثار!قد كنا هنا قبلكم و اننا باذن الله لباقون رغم انوفكم!فموتوا اذا بغيضكم.ان سالمتمونا سالمناكم و رعينا حق الملة و الجوار,اما و ان شئتموها عداوة و تهميشا و حربا فوالله لترون منا العجب,و لا عجب,فهي معركة وجود بالنسبة لنا و اننا لكم لبالمرصاد
و السلام على من اتبع الهدى
يظل من الغباء الرهان على الدور الأمريكي من أجل دعم الملف المغربي فيما يخص سيادته على صحرائه؛ أمريكا في الحقيقة لا تريد الصحراء لا للمغرب ولا للجزائر ولا لزعماء جبهة البوليساريو. هي ورقة ضغط تقضي بها حوائجها.
الطريق الحقيقي لتسوية هذا الموضوع، هو:
تحقيق ديمقراطية داخلية حقيقية.
محاربة الفساد والمفسدين.
العمل على المستوى العربي، وطرح قضية الصحراء عربيا، مادام الهدف، من التمهل الدولي، وخاصة الأمريكي، هو تفتيت الدول العربية إلى دوليات تستند إلى سند عرقي أو طائفي … لخدمة برامج خارجية.
اعتبار جرثومة البوليساريو مثل إسرائيل فهذه الأخيرة تركتها بريطانيا والأولى تركتها إسبانيا.
الطريق إلى الصحراء طريق عربي، يجب أن يمر عبر تونس والقاهرة ومكة، لا عبر طريق باريس وواشنطن.
إبراز أن "حركة التحرير" المعروفة بالبوليساريو هو مشروع استثماري مادي ورمزي تمكنت عبره زمرة من القياديين تحقيق مصالح شخصية على حساب الناس البسطاء، لا علاقة له لا بالتحرير ولا بالتحرر، هي مافيا في حلة سياسية، مادامت حركات التحرر أنجبت عباقرة، شعراء عظام، قادة كبار، في حين البوليساريو لم ينجب إلا أصحاب أرصدة في أبناك أوربا
مع الاسف الشديد ان سفرائنا ليس لدهم الحنكة الدبلوماسية والعقلية الثقافية للوصول الى أصحاب القرار ويقتصر دورهم في حضور الحفلات التي تقام في مقر السفراء ولا يتدخلون حتى في ابسط الامور التي تخص الجالية المغربية. يجب على سفرائنا الاطلاع على كل الجداول المهمة والحساسة التي يجب معالجتها مع البلد المظيف وأن تعطى له التوجيهات وتناقش معه الأاجندة الخاصة بكل حدث بالاضافة الى ميزانية بحجم المواضيع المؤثرة والتي غالبا ما تعالج على الطريقة الهليودية وتحتاج إلى سيناريوهات محبوكة لمعالجتها ولو أدرعة تالساسة الامركان لاحتساب النقط الايجابية لبلدنا حتى اذا اقتضى الامر دخول المخابرات المغربية بكل فروعها في مثل هذه القضايا وليس الاكتفاء بالكسكس والمشوي والسيجار. إن السياسة فن وخداع ويجب علينا المغاربة التكيف مع هذا الواقع الذي يتجرد من كل الاخلاقيات لانها معركة والمعارك لم تكن في يوم من الايام أم النبلاء.
اليس بلادنا دولة من دول العالم المعترف به من طرف مجلس الامن كما يعترف بامريكا كدولة فلمادا على المغرب ان يسعى من اجل ان يحصل عن رضى بعض الدول التي ليس من صالحها ان يكمل بلادنا شتاته (امريكا اسبانيا…) مقابل تنازلات كبيرة. فعليه ان يشرع في تطبيق الاصلاحات التي هو ماض في تطبيقها تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس . فنحن جند وراءه في الصراء والضراء
لا تخشى شيئا على قضيتنا الوطنية الاولى من الولايات الامريكية المتحدة فهي صديقة قديمة لنا نفتخر بصداقتها لنا وتفتخر هي اكتر منا بصداقتنا لها..اننا حلفاء متضامنون رغم انه لا يوجد بيننا عقد مكتوب يلزمنا او يلزمها..انها لوحة التاريخ المشرف لها ولنا والذي لازلنا كما هم معتزون بهذه الصداقة التاريخية المميزة..
استاذنا الخلفي لا شك ان ستشاركني الراي ان عام2011 كان عام خير عميم على قضيتنا الوطنية الاولى فقدشهدنهاية القذافي مطاردا من قبل محكمة ع د التبعة للامم المتحدة ومعلوم ان الزعيم الهارب كان الممول الرئيسي للانفصاليين في تندوف بالاموال والسلاح وهذا التمويل انتهى نهائيا الان هذا يقع في الوقت الذي اصبحت فيه تندوف متهمة اكثر من اي وقت مضى بايواء عناصر ووسطاء من القاعدة…من جانب اخر فان افريقيا ستكون احسن بدون القذافي يقول جاكوب زوما لان الكثير من القادة الافارقة كانوا يخافون من القذافي لانه كان قادرا دائما على جر البساط من تحت رجلي اي واحد منهم بسبب انتهاجه سياسة شراء الذمم الذي اشتهر بها والتي حقق بها نتائج مثيرة في جميع قارات العالم وخصوصا بافريقياالتي نجح في شراء ذمم دولها من الرئيس الى
Ceci est peut une réaction à la formation le 16 Septembre d'un groupe de supporters du Maroc
(Morocco Caucus) dans le congrès américain. Parmi ces supporters s on peut signaler Mario Diaz-Balart (R-FL), Loretta Sanchez (D-CA), Michael Grimm (R-NY), and Bennie Thompson (D-MS). Il ne faut pas oublier qu’en 209 une majorité bipartisane de 233 membres du Congrès on signé une lettre envoyée au Président Obama l’invitant à soutenir le plan d’autonomie proposé par le Maroc.