ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3 في المئة الخميس بعد تقرير أفاد بأن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب مواقع في إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وبلغ سعر خام برنت المرجعي 103,80 دولارا للبرميل، بارتفاع 3,6 في المئة، بينما زاد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,4 بالمئة ليصل إلى 91,27 دولارا، ما أثار مخاوف جديدة من تفاقم التضخم.
جزء 1
الآية التي تقصدها هي قول الله تعالى:
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾
، وجاء المعنى نفسه في مواضع أخرى من القرآن.
ما معناها؟
“وَزِر” يعني الذنب أو الحمل الثقيل، و**”تَزِر”** يعني تحمل.
فالمعنى: لا يحمل إنسان ذنب إنسان آخر، ولا يُعاقَب شخص على جريمة لم يرتكبها لمجرد أنه ينتمي إلى نفس الأسرة أو الجماعة أو الشعب أو الدين.
مثلاً:
إذا أخطأ الأب، لا يُعاقَب الابن بسبب خطأ أبيه.
إذا أخطأ فرد من قبيلة، لا يُدان جميع أفراد القبيلة.
إذا ارتكب شخص جريمة، لا يصبح كل شعبه مجرمين.
إذا ظلم شخص من أتباع دين معين، لا يصح اتهام جميع أتباع ذلك الدين بالظلم.
كيف تطبق بين الأديان؟
هذه الآية تضع قاعدة مهمة جدًا في التعامل بين الناس:
نحاسب الإنسان على فعله، لا على هوية الآخرين الذين يشترك معهم في الدين أو القومية أو الجماعة.
فإذا أخطأ مسلم، لا يُقال: كل المسلمين هكذا.
وإذا أخطأ مسيحي أو يهودي أو شخص من أي دين، لا يُحمَّل أتباع ذلك الدين جميعًا ذنبه.
وهذا لا يعني أن نبرر الخطأ، بل بالعكس: ندين الخطأ ونحاسب المسؤول عنه، من دون ظلم الأبرياء.
وبين الشعوب والدول
تتمة
جزء 2
وبين الشعوب والدول
إذا ارتكبت حكومة أو جيش أو جماعة مسلحة ظلمًا، فلا يجوز منطقيًا وأخلاقيًا أن يتحول ذلك إلى كراهية لشعب كامل
المسؤولية يجب أن تكون فردية أو محددة بحسب من ارتكب الفعل وشارك فيه
وهذا المبدأ يساعد على منع:
الانتقام الجماعي.
العنصرية
الكراهية بين الشعوب.
تحميل الأطفال والأبرياء أخطاء غيرهم.
تحويل نزاع سياسي إلى عداوة بين شعوب كاملة.
وبين الجماعات
إذا أخطأ عضو في جمعية أو حزب أو قبيلة أو حي أو مجموعة، فالأصل أن نقول:
“فلان أخطأ”
وليس: “الجماعة كلها سيئة.”
وهنا يصبح النقاش أكثر عدلًا؛ لأننا نفرّق بين الفعل وصاحبه وبين الأبرياء الذين لا علاقة لهم به
داخل الأسرة
حتى داخل الأسرة، الآية مهمة جدًا.
إذا أخطأ أحد الأبناء، لا ينبغي إذلال بقية الأبناء أو تحميلهم المسؤولية. وإذا أخطأ الزوج أو الزوجة، فلا ينبغي الانتقام من الأبناء بسبب ذلك
والأجمل أن الأسرة تتعلم أن تقول:
“نعالج الخطأ، ولا نعاقب الأبرياء.”
ما المشاكل التي تحلها هذه القاعدة؟
هذه الآية لو أصبحت قاعدة في حياة الناس، يمكن أن تخفف كثيرًا من:
الظلم → لأنك تبحث عن المسؤول الحقيقي.
الانتقام → لأنك لا تنتقم من شخص
تتمة
جزء 4
ما المشاكل التي تحلها هذه القاعدة؟
إذا أصبحت قاعدة في حياة الناس، يمكن أن تساهم في الحد من كثير من المشاكل:
الظلم: لأننا نبحث عن المسؤول الحقيقي بدل معاقبة الأبرياء.
الانتقام: لأننا لا ننتقم من شخص لم يرتكب الخطأ.
العنصرية: لأننا لا نحكم على شعب كامل بسبب فعل فرد
التعصب الديني: لأن خطأ شخص لا يجعل أتباع دين كامل مسؤولين عنه
المشاكل العائلية: لأننا لا نُحمّل الأبناء أخطاء الآباء، ولا أفراد الأسرة أخطاء بعضهم البعض.
الصراعات بين الجماعات: لأننا نفرّق بين من ارتكب الفعل ومن لا علاقة له به
الإشاعات والأحكام المسبقة: لأننا لا ندين الإنسان لمجرد انتمائه أو بسبب كلام لم يُثبت
والخلاصة
الآية تؤسس لمبدأ عظيم: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾؛ فلا نجعل انتماء الإنسان تهمة، ولا نجعل خطأ الفرد ذنب الجماعة، ولا نجعل ذنب الأب ذنب الابن، ولا نجعل جريمة شخص سببًا لمعاقبة الأبرياء
وهذا لا يعني أن الإنسان لا يتحمل مسؤولية أفعال الآخرين في أي ظرف؛ فمن شارك في الخطأ أو أعان عليه أو ثبتت مسؤوليته عنه، يتحمل ما يترتب على فعله بحسب العدل والحق. وإنما المقصود ألا يُحمَّل الإنسان وزرًا لم
تتمة
والخلاصة
الآية تؤسس لمبدأ عظيم: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾؛ فلا نجعل انتماء الإنسان تهمة، ولا نجعل خطأ الفرد ذنب الجماعة، ولا نجعل ذنب الأب ذنب الابن، ولا نجعل جريمة شخص سببًا لمعاقبة الأبرياء.
وهذا لا يعني أن الإنسان لا يتحمل مسؤولية أفعال الآخرين في أي ظرف؛ فمن شارك في الخطأ أو أعان عليه أو ثبتت مسؤوليته عنه، يتحمل ما يترتب على فعله بحسب العدل والحق. وإنما المقصود ألا يُحمَّل الإنسان وزرًا لم يرتكبه ولم يشارك فيه.
تنبيه مهم
الآية القرآنية وحي من الله، أما هذا الكلام من حيث الشرح والتطبيق والاستنتاج فهو فهم واجتهاد بشري.
لذلك أقول: هذا الكلام قابل للنقاش والنقد والتصحيح، وقد أُصيب في بعضه وقد أُخطئ في بعضه، ولا أدّعي أن اجتهادي وحي أو قرآن. المقصود هو محاولة فهم المعنى وتطبيقه في الحياة بطريقة تحقق العدل، وتحفظ حقوق الناس، وتساعد على التفاهم والتعايش والمصالحة.
ويبقى القرآن هو المرجع، أما فهم الإنسان للقرآن فليس معصومًا من الخطأ.
ويبقى علماء دين هم اهل الاختصاص في شرح معنى الآية وطريقة تطبيقها
القول الفصل هو أن التحالف الصهيوامريكي وراء كل مصيبة تصيب العالم أجمع ولااحد غائب عن الواقع التحالف الصهيوامريكيي يريد جعل كل الدول العربية والإسلامية تحت اقدامه
السؤال هو هل لازالت هناك اماكن يمكن ضربها في ايران وما فائدة الضرب.
انا اظن ان الهدف ليس ايران بل رفع سعر النفط.
جزء 1
منهج القرآن في الحرب والسلام
القرآن تحدث عن الحرب والقتال، لكنه في الوقت نفسه وضع قيودًا واضحة، وجعل السلام ووقف العدوان والعدل مقصدًا مهمًا. ويمكن جمع الآيات في مراحل: لماذا يقع القتال؟ كيف يكون؟ وما الذي يوقفه؟
1. القتال ليس هو الأصل، وإنما يكون لرد العدوان
قال تعالى:
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾
فالآية تجمع أمرين: مواجهة من يقاتل، والنهي عن الاعتداء. أي أن الحرب ليست مبررًا لفعل كل شيء.
2. الهدف: دفع الظلم والعدوان وحماية الناس
قال تعالى:
﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾
فالقتال في هذا السياق مرتبط بدفع الظلم وحماية المستضعفين، وليس بمجرد التوسع أو الانتقام.
3. إذا توقف الطرف الآخر عن القتال، يتوقف القتال
وهذه من أوضح الآيات:
﴿فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
ثم قال:
﴿فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾
أي أن انتهاء العدوان
تتمة