نظل نسمع في القنوات الرقمية الفضائية والمواقع الاجتماعية شيوخ الإفتاء يتفقون على معايير ضرب الزوجة، وأكثرهم إشفاقا عليها يوصي بتجنب كسر عظامها أو جرح جسدها أو ترك عيب في وجهها، ثم يوصون بالطريقة الأنسب لتأديبها دون تبريح. لا أحد منهم يتكلم عن الافتراق درءً لما لا تحمد عقباه في العلاقات الزوجية. فقد تدافع المرأة عن نفسها فتضرب زوجها بسكين أو تدفعه في سلم طويل أو تنتقم منه بتسميمه أو تنتحر حاملة معها أولادها إلى الموت في رد فعل على الضرب.
لماذا ننتظر حتى تتحول العلاقة إلى سب وشتم وضرب وانتقام وغيره؟ أليس هناك فراق بمعروف؟ المنطق يقول إنه إذا استحالت الحياة الزوجية فلا مجال لرتق ما لا يرتق؟ ثم ما معنى تأديب الزوجة؟ هل يكون الزوج وحده المخول له هذا الحق؟ بمنطق القوة أم بمنطق العقل؟ وهل تعتبر المرأة قاصرة حتى تتعرض للعقاب تأديبا لها؟ وإذا كان الزوج يرجع إلى البيت مخمورا في دجى الليل وينتزع زوجته من نومها لتُهيئَ له العشاء، أو يفرض عليها الجماع ضد عدم رغبتها (الساعة لله) ألا يستحق التأديب؟ وإذا كان يسهر مع الداعرات وتعلم هي ذلك وتتحقق منه، فمن يؤدب الآخر؟
ندور في حلقة مفرغة فنصل إلى حقيقة مرة، هي أن القوة العضلية، مضافا إليها التأويلات المنحازة، تحوّل الرجل إلى وحش محمي من أي عقاب، مالكا لكل الحقوق.
نحن شعب لا نطبق شرع اليد ولا شريعة داعش وأشباهها وإنما نحن يحكمنا قانون مدني معاصر، يعتبر ضرب الزوجة مثل ضرب أي امرأة في الشارع لا علاقة لها بضاربها، أي أن الزوج يتحول إلى معتدٍ يقع تحت طائلة القانون الجنائي. وإذا كان بعض المتحمسين لفتوى التلفزيون والإنترنيت يندفعون مستسهلين “تأديب” زوجاتهم فعليهم أن يضعوا أمامهم فصول الجنح والجنايات قبل تطبيق “شرع الله”
وقد تُراجعُ حالات الطلاق في المغرب فتجد أن سوادها الأعظم راجع إلى العنف الحاصل بين الزوجين لا إلى سوء تأويل مدونة الأسرة، خاصة من جانب صاحب العضلات القوية الذي يستعبد زوجته ويجعلها خاضعة لمقاييس “بيت الطاعة” فكيف نربي أبناءنا في هذا الجو الرهيب من التأديب والضرب “غير المبرح”؟
حتى جرائم الشرف لا مكان لها في الحياة المعاصرة إلا إذا كانت دفاعا من الأنثى عن اغتصاب محتمل بحجج قوية أو شهود، وإلا فإن الرجل الذي يجد زوجته في حضن غيره عليه إثبات هذه الخيانة عبر اللجوء إلى القانون. قد يُقبل منه بعض العنف الذي يوجد له عذر عاطفي انفعالي، أما قتل الزوجة وعشيقها فلا عذر له.
لقد انتقلنا من نظام قبلي أو شبه حضري إلى حياة مدنية واسعة، عبارة عن تجمعات سكنية تفوق الخمسين ألف ساكن، بكل ما تحبل به من علاقات اجتماعية واقتصادية ونفسية معقدة، تدفع إلى التوتر بين الناس أكثر مما تفتح أبصارهم على خطورة ما تجني أيديهم. والمجتمع المغربي لا زال يعيش الماضي بكل تفاصيله، ولا يزال الناس يقولون أن العصا خرجت من الجنة، وبعضهم يقول للمدرس “أنت اقتل وانا ندفن” بينما مياه التحولات التاريخية تمر تحت أرجلنا ونحن بلا بوصلة.
إن الرجولة لا تحتسب بعدد اللكمات والكدمات وتكسير العظام وفتح شرايين الدماء وإنما تحتسب بالعفو عند المقدرة ورباطة الجأش والحكمة التي تجعل الزوج والزوجة لا يحافظان على اللمة الأسرية بالعنف وإنما بالإحسان وفعل الخير وعدم الإساءة لا باللسان ولا باليد. وإذا استحالت الحياة الزوجية فتسريح بإحسان، “وكل غازي يقصد بَلْدو”
ما تايدخل بين المرا و راجلها غي الشيطان حياتهوم هاديك يضربها او يطلقها ماشي شغالنا حنا
عوض الخوض في هذه المواضيع والقبول وعدم القبول بها وجب على السلطات والمسؤولون على مؤسسة الزواج أن يطالبوا كل من يريد الزواج الرجل والمرأة أن يدليا بشهادة تبين بسلامة حالتهم النفسية عوض الادلاء بشهادات العدرية والعزوبية والأمراض المتنقلة جنسيا.
لان المشاكل الزوجية أسبابها العقد النفسية.
بل قلبت الآية وأصبحن هن من يعنف الازواج معنويا وجسديا،وكل ذلك بسبب الحقوقيات.نحن ضد العنف،لا من الزوج او الزوجة،الزواج للاقتران والتعايش والتفاهم،فاذا غابت هاته الركائز،فالطلاق راحة للبال.انتهى الكلام.
المرأة المرأة المرأة المرأة المرأة هل هي ملاك بقيتو تتنفخو في المرأة حتى خرج لنا جيل شمكار مشرمل … خاص المرأة تكون تحت جناح الرجل الرجولة يضربها باش تخاف منو ويتهلا فيها ماشي باش تفرعن وتزيغ……..
علاقة الزوجين يجب أن تكون مبنية على الحب والتفاهم حتى إذا حصل مشكل وجب حله بالعقل والحوار بعيدا عن تدخل العائلة ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:(استوصوا بالنساء خيرا).
ولقد سمى الله سبحانه سورة طويلة في القرآن الكريم بسورة النساء لما لها من قيمة في المجتمع.
الآية الكريمة تقول “واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضروبهن ” أي المرأة التي تستحق الضرب هي المرأة الناشز أي المرأة التي قام الرجل بكل واجباته اتجاهها و لم تقم هي بواجباتها اتجاه بدون عذر ، وقبل الضرب وجب وعدها وبعد ذلك هجر الفراش واخر شيء الضرب هذا إن كان تفسير كلمة الضرب بالمعنى اللفظي الذي نفهمه جميعا وإلا فإن تفسير ه عند بعض العلماء تعبير مجازي يفيد الابتعاد و المقاطعة أي ليس هجر الفراش فقط بل حتى المقاطعة كنوع من التأديب ، فكلمة الضرب جاءت في عدة معاني ك” واضرب لهم مثلا” أو “إذا ضربو في الأرض”س ال عمران الآية 156 ومعناها السفر و الابتعاد.
وماذا عن تعنبف النساء لازواجهن من سينصرنا
المرأة كائن غامض الله وحده يعلم ماتخفيه داخل عقلها والاصل ادا كانت بنت اصل فالعلاقة الزوجية ستكون رائعة اما ادا كان قلبها مليئ بالحقد والحسد و…. والنتيجة واضحة رغم مجهودات الزوج في ارضائها…
يقول الفقهاء الزوجة الناشز يمكن ضربها و لكن ما معنى النشوز و ماذا عن الزوج اذا كان هو الناشز
اذا ما قامت المرأة بضرب الرجل او قام الرجل بضرب المرأة فليس لهما عشرة بعد ذالك وكل منها يجب أن يفارق الآخر .
اذا كان الزوج هو الناشز عليها ان تطلب الطلاق للضرر لأن الرجل لا يجب ان يضرب على ايتها حال .
“نظل نسمع في القنوات الرقمية الفضائية والمواقع الاجتماعية شيوخ الإفتاء يتفقون على معايير ضرب الزوجة”
بالغت كثيرا في مقدمتك هذه ربما لجلب القراء و لكنه محض افتراء على شيوخ الإفتاء كما سميتهم.
شخصيا، لم أسمع و لم أر من يفتي بتلك الفتاوى بذلك الزخم الذي صورته للقارئ.
مبالغتك في الحكي و ان قصدت بها الإثارة و شد انتباه القارئ، إلا أنها افتراء و تشويه للحقائق انتصارا لرأي ضد آخر. فكأنك جعلت الزوجة هي الضحية منذ البداية و الزوج هو الجاني، و بذلك فأنت توجه القارئ بشكل عمدي و فيه استخفاف بذكائه.
و الوقاع أن العنف، كظاهرة عامة منتشر بشكل يجعل من الظلم أن نلصقه بالزوج لوحده.
العنف أنواع منه ما هو جسدي و منه ما هو لفظي، و هذا ما تتفنن فيه النساء، و منه ما هو نفسي و معنوي و اجتماعي.
و أضراره تتفاوت حسب نوعه. فكما كان يقول الشعراء قديما بأن جراح السيف تندمل و لكن جراح اللسان ليس لها دواء، فأظن أن عنف الزوجات اللفظي أشد إيلاما من العنف الجسدي. و هذا مقترح لموضوعك التالي.
في هذا العصر من يضرب زوجته غالبا مدمن على الكحول و المخذرات او انه مريض مرض نفسي و يريد ان تكون زوجته تحت سيطرته التامة و ليس كطرف بنفس القيمة و الحقوق و لذلك فهو النشاز
شخصيا، أصبحنا نسمع عن العنف تجاه الرجل من طرف المرأة و ذلك بشتى انواعه
لماذا التركيز على العنف من طرف الزوج وكأنه هو الوحش في اي علاقة زوجية بينما يتم تصوير النساء كأنهن الضحيات البريئات مع العلم ان ظاهرة استرجال الإناث ولجوئهن للعنف ضد الرجال اصبحت متفشية في العالم وخاصة في المغرب كما أن جنوح وإجرام المراة أصبح واقعا والدليل الارتفاع الصارخ في عدد السجينات اما بالنسبة لموضوع الطلاق فأنا أقترح رفع التجريم عن الفساد مع السماح بتسجيل الأطفال المولودين من علاقات غير شرعية كي لا يتحمل الرجل وحده النتائج الكارثية لأي زيجة فاشلة فالرجل ليس جفافا نمسح فيه أيدينا وأرجلنا ونحمله المسؤلية المادية والمعنوية في أي حالة الطلاق وشكرا.
مقال ممتاز جدا غير انه لن يعجب السلفية و باقي مكونات الإسلام السياسي
المراة الحنون الودود مشاة مع جيلها
المراة اليوم العنود الحقود المادية المعادية لا يهمها في الرجل الا المادة فان غابت المادة تمردت واعتدت فهيجت الرجل حتى اغتاظ فاما ضرب وابرح او قتل واعتدى فكانت النهاية الزوجية ماساوية
أحسن ما قرأت.تماسك منطقي و حجج وازنة معقولة…لا يلجأ الرجل إلى العنف إلا إذا عجز عن استعمال عقله.
أرى في مقالتك تحيزا واضحا للنساء. نعم أنا ضد العنف بين الزوجين لكن هناك عنف لفظي و معنوي قد تمارسه النساء ضد الرجال و يقمن باستفزازهم بكلام جارح ولسان سليط يمس الرجولة فأين هي إذا المودة و الرحمة بينهما؟ يجب تحسيس الجميع بهذه المعضلة المجتمعية و أن يعرف كلاهما ما له و ما عليه و يعيشا في سلام و طمئنينة. ديننا الحنيف شرع لنا كل شيء، نتبعه و لا نزيغ. لا نريد أن نزرع الفتنة بين الزوجين فنقوض الأسرة و المجتمع لأن المرأة تكمل الرجل و العكس صحيح.
هؤلاء يجب معاقبتهم باشد العقوبات القانونية لأنهم ليسوا بشرا وإنما حيوانات كاسرة متعطشين للدم من يعنف زوجته لا خير يرجى منه ولا يستحق أن يكون زوجا
“نظل نسمع في القنوات الرقمية الفضائية والمواقع الاجتماعية شيوخ الإفتاء يتفقون على معايير ضرب الزوجة”؟
في ا خويا هاذ الشي؟ أية قنوات تشاهد؟ وفي اي عصر تعيش؟
هناك البعض اكيد، ولكن ماشي نظل نسمع؟!
اخويا سير ارتاح واقيلا باراك عليك.. هاد الستيل راه قديم
اولا راك باغي البوز والاستفزاز باش تاكل طرف دالخبز
dans ce cas bravo
يقول تعالى: ” وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ ٱلْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا”، ويضيف “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا”،
ويقول الشاعر أبو معروف الرصافي:
الأم مدرسة إذا أعددتها // أعددت شعبا طيب الأعراق
على الأمهات إعادة تربية البنات والأولاد وفق الشريعة السمحاء، إذا أردنا أن نصبح من الأمم ذات الشأن، أما اتباع إملاءات الغرب والمنظمات الحقوقية التي تهتم فقط بالتمويل الخارجي فسيُنتج لنا فقط شعبا لا هو مغربي قح ولا هو غربي يمشي مشية الغراب الغراب الذي أراد تقليد مشية الطاووس فلم يستطع تقليدها ولما أراد الرجوع إلى مشيته اكتشف أنه نسيها.
لقد إنفضح الخطاب المنحاز المسمى حقوق المرأة والشعب سيرفض ويقاطع مدونة المرأة الغربية وبجميع الوساءل
اعتقد ان العدل بين الزوجين مستحيل وانما يكون الصبر من طرف بمعنى اما تجد الزوجة هي الصابرة او تجد الزوج هو الصابر واما تجد الرجل هو الظالم ويسبب في معاناة زوجته او العكس تجد الزوجة هي الظالمةوتسبب في معاناة زوجها وبالتالي فلا القوانين الدينية ولا القوانين الوضعية تقضي على الازمة بين الزوج والزوجة ولو جئنا بقوانين العالم الدنيوي والاخروي
النشوز هو مصطلح في القرآن الكريم يدور معناه في اللغة على العلو والارتفاع، ومنه النشَز والنشْز: المكان المرتفع من الأرض، وأنشزتُ الشيء إذا رفعته عن مكانه. واستعير هذا المعنى الحسي للدلالة على ترفع المرأة أو الرجل واستعلائهما أو امتناع المرأة أو الرجل من أداء حق الزوج/ الزوجة أو إساءة العشرة. أولا الموعضة. تانيا هجر المضاجع. تالتا الضرب. الضرب في اللغة العربية له معاني مختلف (اضربوا في الأرض متلا). هنا الضرب يعني اضرب عن زوجتك بمعنى بالدراجة المغربية “نخلها” أو “قطع لغاها” كعقاب للزوجة المتعالية المتكبرة المحتقرة لزوجها. استقرار الاسرة مبني على الاحترام. الزوجة النشوز تخل بهدا الاستقرار ولهدا أتى الله بثلاث مراحل لحل هدا الأمر والله أعلم.
اظن ان الله يخاطب في القران الكريم الزوج المؤمن الصالح و امراته منحرفة و بعد الوعض و الهجر ياتي الضرب الغير المبرح و لكن اذا كان الزوج منحرف و يضرب زوجته المؤمنة الصالحة و يظن انه من حقه فهذه هي الطامة الكبرى في هذا العصر
ما زال ما تولد ولد المرا لي يفكر يحط صبعوا علي…داك الساعة انا لي غادي نت معاه الإجراءات.
لاش الصرب و لاش الإهانة .
واش المرأة طفل صغير يحتاج التربية .
أما الرجل فهل كونه ذكر يعطيه هذه الصلاحية و يجعل منه أستاذا لتوعية المرأة ؟
ممكن لكاتب هذا المقال ان يشرح لنا سبب العنف والقتل التي تحدث في بعض الدول الأوروبية هل سببها ان هذه الدول ما زالت تعيش في العصور الضلامية وانها فقدت بوصلة الانفتاح والتطور اما ان هناك اسباب اخرى؟
العنف الأسري قضية معقدة تُستغل لتشويه الشريعة الإسلامية، رغم أن الإسلام وضع أسسًا عادلة للعلاقة الزوجية قائمة على المودة والرحمة. الآية “وَاضْرِبُوهُنَّ” (النساء: 34) ليست دعوة للعنف، بل آخر حل بعد الموعظة والهجر، وبضوابط تمنع الأذى، وهو ما فسّره النبي ﷺ بأنه ضرب رمزي غير مبرح.
العلمانيون يحاولون فرض نموذج اجتماعي غربي، متجاهلين أن العنف ضد المرأة منتشر حتى في الدول ذات القوانين الصارمة. القوانين الوضعية التي تجرّم العنف لا تتعارض مع الإسلام، بل تكمله، لكن المشكلة تكمن في استخدام هذه القوانين لهدم الأسرة وتغيير الهوية الإسلامية.
الإسلام لا يشرّع الاستعباد الزوجي، بل يُوجب التعامل بالحسنى، وحين تستحيل الحياة الزوجية، فالحل هو “تسريح بإحسان” لا الترويج لفكر علماني يسعى لتفكيك الأسرة.
يجب على كل اطياف المجتمع نبذ العنف ضد المراة بصفة نهائية حتى شيوخ الافتاء لانه هناك فهم خاطئ للاية الكريمة “وَاضْرِبُوهُنَّ” فيتصور الذكور ان من حقهم ضرب المراة لتأديبها فقط لانهم ذكور و المرأة لا تمتثل لأوامرهم أو لا تطيعهم في الكل الأمور
هل هذه دعوة للطلاق و ترويج له!!!. مقال يدخل في اطار العلمانية
و كتب لينا شحال من زوجة تضرب و تقتل فالميريكان و السويد و فرنسا و الغرب عموما و كلمنا عن زواج القاصرات في امريكا خصوصا و الاعدام و مدونة الاسرة عندهم ونتائج النسوية و اثارها على نسائهم و تربية ابنائهم
بغيتينا نتشبهو بيهم و نرجعو بحالهم!!!
اول سبب للخلافات الزوجية مادي صرف. والفقر اهم سبب لكل الخلافات الزوجية . فالنزاعات الزوجية قائمة بالخصوص في الاوساط الفقيرة.والقليل منها في الطبقات الميسورة.وبدل كثرة الكلام عن العنف بين الازواج على من يهمهم الامر التفكير في سبل البحث عن حياة افضل للطبقات الدنيا التي تكثر فيها الخلافات الزوجية التي تتطور في الكثير من الحالات الى العنف او الى الطلاق في احسن الحالات. اعرف ازواجا مرتبطين بزوجات لا تقبل عليهن حتى جهنم ومع دلك يتحملون تاركين امرهم الى الله. كثر الحديث عن المرأة المضطهدة ولا احد يتحدث عن الزوج المضطهد. اعرف اشخاصا صبروا وتحملوا زوجاتهم وفي النهاية كان مصيرهم الكرسي المتحرك او المرض الدي لا يرحم. غادروا الدنيا حاملين معهم هموم السنين التي كان من بين اسبابها الزوجة العنيفة.هنيئا للزوجة الصالحة وهنيئا للرجل الدي يدبر شؤون اسرته بما ورد في الكتاب و السنة.
يبدو ان علاقتك بالدعاة والشيوخ ليست على ما يرام !!!! عممت وبالغت . لا انكر ان منهم متشددون يفتون بغير التي هي احسن ، ولكن منهم عقلاء ياخذون من الادنى والاقصى ، ويخيطون بخيط ابيض. اما فيما العلاقات الزوجيه ، اؤكد أنه لو تمسكما بتعاليم ديننا لسارت الامور على احسن وجه ، فهو يعطي لكل ذي حق حقه ، ويضع كل طرف عند حدوده…. ولكن للاسف ، وضعنا الدين جانبا واتبعنا ماتتلوا الشياطين من الغرب …. فوقع ما لم يكن يجب ان يقع …. هذه نتيجة تمدنكم وتحضركم …. فكها يامن وحلتيها
لا شك أن الدي كتب هدا التعليق رجل دو اللون الازرق الشديد الزرقة
السؤال المطروح يا سيدي
لمادا لم تخبرك أمه قبل أن تتزوج سر و حقيقة عقلية و سيكولوجية النساء
و الاستراتيجيات التي تخطط لها الزوجة قبل الطلاق و التي تطبقها و تستفيد منها متل قانون بريفولت
أغلبهم تبدا بخطة صيد الضبع و بعدها قنبلة الحب و بعدها خطة الاستنزاف يصاحبها القاء اللوم و المظلومية بعد أن بدات بعملية تقافز القرد
و راه دوزات ليك شحال من امتحان و منجحتيش فيه غير نية ايها الرجل الازرق
و عرفت في الاخير انك سهل لها بان تستتمر فيك
و تقل لك مع السلامة بطريقة غير مباشرة
أنشري يا هسبريس
موضوع تافه هدفه ضرب القرآن والدين … أما الذين يفتون خطأ وأيضا الذين يضربون زوجاتهم باسم القرآن عددهم أقرب إلى لاشيء بالنظر لعدد المتزوجين .. يعني أقل من 1% وكدا الفتاوى الخاطئة أقل من 1% .. وبالتالي موضوع مشبوه واستفزازي لم يكن على الموقع إدراجه
الله سبحانه وتعالى هو خالق المرأة و هو يعلم ما يصلح لها يقول سبحانه الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) صدق الله العظيم
منذ بدء التداول والنقاش حول مدونة الأسرة يلاحظ أغلب المغاربة أن حملة شرسة تشن على حقوق الرجل سواء المتزوج أو العازب، بغية إخراج مدونة منحازة كليا للمرأة، وتعمل الجمعيات النسائية الحقوقية خاصة بدعم من منظمات وجمعيات أجنبية على تحقيق هذا الأمر، الذي سيؤدي إلى تفكك الأسر المغربية وعزوف العازبين عن الزواج، وبالتالي تهديد كينونة المجتمع المغربي وإذا لم نوقف هذا الأمر فإن ارتداداته ستهدد مستقبلا المجتمع المغربي برمته.
هناك بعض الأصوات التي بدأت في الاونة الاخيرة منذ بدء النقاشات على مدونة الأسرة الجديدة بتصوير الرجل كأنه كائن شرس يعذب الزوجة و يتلذذ بتعذيبها في حين أن الأمر بعيد عن الواقع ولايتكلم العديد من الناس عن العنف الذي يتعرض له الرجل من المرأة كالعنف اللفظي وإهانته وأسرته، ويصل حتى العنف الجسدي، وأن بعض النساء يتعمدن إظهار أنهم يعنفون من طرف الأزواج من أجل تحقيق أهداف معينة و المطالبة بحمايتهن و إخراج قوانين في صالحهن لأنهن يصورن أنفسهن هن الأضعف في حين أن الواقع المعاش بين الأزواج ربما عكس مايروج له من طرف الجمعيات النسائية و غيرها.
السؤال الذي لم تجب عنه المدونة هو عند إثبات نشوز الزوجة هل تستحق نفقة المتعة بعد تطليقها للشقاق؟ وماهي وسائل إثبات النشوز؟.
لقد إنفضح الخطاب المنحاز المسمى حقوق المرأة والشعب يرفض مدونة المرأة الغربية، التي تدعو للتفسخ الأخلاقي وتدمير مقومات الأسرة، التي بناها الإسلام على المودة والرحمة و حسن الخلق.
السبب الرئيسي في الطلاق هو فساد الاخلاق وانتشار النسوية ذكوىا واناثا .
النسوية من الذكورية والاناث نحب التصاوروالصور والاستعراض والافلام وفي الفراش كاينة الخيانة بزاف مما يولد العنف والامتناع عن المعاشرة .
والنفاق لظى النسوية الذكورة والانوثة كيبغبوع غير الكاغط وبترك بعصهما في الاستعرلض بالشورطات والطوموبيل والمنيجيب والصدر والحب ما كاين غير النفاق
اعرف صديقا له زوجة ناشز لاتقوم بواجباتها المنزلية بسبب انها موظفة وداءمة التردد على بيت والديها لتاكل ما تطبخه امها والزوج ياكل خارج المنزل و لاتمنحه حق المعاشرة الزوجية بسبب انها مريضة وعصبية ومنهكة ولهما طفل وقد طلب الزوج طلاق الشقاق من المحكمة ولكن المشكل هو كيف يثبت نشوز هذه الزوجة وهل تأخذ المحكمة بالتسجيلات الصوتية كدليل النشوز ؟ ويتساءل هل بعد النشوز تستحق هذه الزوجة نفقة المتعة التي لم يتذوقها منذ سنوات؟
تحليل خاطىء فالقوة العضلية للرجل كما جاء في النص ليست معيارا لما قاله الكاتب من استعمالها لارهاب الزوجة بل نلاحظ العكس ان الزوجة تتحايل بطرقها المعهودة على الزوج لارضاء رغباتها ويتم تعنيف الزوج ليس جسديا ولكن لفظيا ومعنويا بالسب والتقليل من هيبته وتجريحه هو وعائلته ومنعه من المعاشرة الزوجية وخاصة مع وجود اطفال تهديده بادخاله السجن ان طلقها بسبب النفقة.