في وقت يتأرجح فيه أنصار الوداد الرياضي بين مطالب الإصلاحات التسييرية والهيكلة الصحيحة للفريق “الأحمر”، بات المستوى التقني لرفاق محمد رحيم يثير أكثر من علامة استفهام، ليس فقط في ما يخص النتائج (هزيمتان من خمس مباريات)؛ ولكن على مستوى الأداء بدرجة أولى.
وما زال التشكيل المثالي للوداد الرياضي غير واضح المعالم، خصوصا في ظل إصرار المدرب فوزي البنزرتي على ضرب “مركاتو” الفريق “الأحمر” عرض الحائط، ومواصلة الاعتماد على بعض اللاعبين الذين تراجع مستواهم بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
الحرس القديم.. حصانة مُطلقة
باتت اختيارات المدرب التونسي فوزي البنزرتي مثيرةً للجدل، حسب ردود أفعال أنصار الوداد الرياضي قبل كل مباراة عندما يطلع على الأسماء الموجودة في التشكيل الرسمي، إذ وعلى الرغم من قيام الفريق “الأحمر” بانتدابات عديدة خلال فترة “المركاتو” الصيفي الماضي، فإن “الحرس القديم” ما زال محافظا على مكانته في مفكرة “شيخ المدربين”؛ بل وإن جلهم يتمتع برسمية مطلقة، على الرغم من أن المعطيات المتوفرة تفيد بتراجع مستواهم وضرورة فرض منافسة على مركزهم بمنح الفرصة للاعبين الجدد للدفاع عن أحقيتهم بالرسمية.
قناعات مدرب أم ضغوطات خارجية؟
حملات رفض تشنّها الجماهير ضد لاعبين دون غيرهم، لثبوت تراجع مستواهم، ومدرب يأبى إلا أن يعتمد عليهم أساسيين في جميع المباريات على الرغم من توفر الاختيارات، كلها معطيات دفعت أنصار الفريق إلى التساؤل عن ما إذا كانت كل هذه التناقضات التي تؤثر على الجو العام للفريق “الأحمر” مردها قناعات شخصية للبنزرتي، وبالتالي وجب مساءلة ومحاسبة هذا الأخير حسب عقدة الأهداف التي تربطه بالنادي، علما أن الفريق لا يتوفر على إدارة رياضية وتقنية بإمكانها مواكبة التفاصيل التقنية المتعلقة بالفريق الأول، أم أن للأمر علاقة بضغوطات “خارجية” تفرض تحصين مكانة بعض اللاعبين وسط تشكيلة الفريق، لدواع “نقابية”، نسبةً إلى تصريحات جمال آيت بنيدر، لاعب الفريق سابقا، في هذا الخصوص.
الوداد فريق كبير و عالمي لا يستحق ان يلعب في بطولة هاوية و منحرفة كالبطولة المغربية بل يجب ان يلعب مع عمالقة الكالشيو الإيطالي او الليغا الاسبانية او البريميرليج الانجليزي .
وداد محتاجة لوسط ميدان دفاعي وأوك،الكرتي ،المترجي،سعيدي،حسوني،أسرير،نجم الدين لا مكان لهم ،الرئيس والمدرب في المستوى والجمهور رائع
الوداد فريق عادي لا يستجيب لمتطلعات الجماهير الغفيرة يستحود على الانتقالات بدون فائدة لأن الرئيس هو الدي يتولى بنفسه ملف الانتقالات اي لاعب بان فشي ماتش كايجيبوه اين الإدارة التقنية
الوداد وشباب المحمدية مكانهما القسم الثاني لأنهما فريقان عريقان ويشرف عليهما مكتبات مشرفان لا يليقان بهما
الذي لايعجبني في الوداد هو ان الرئيس لم يستطع بعد التخلص من التسيير الانفرادي ،صحيح أن الناصري هو الاصلح في الوقت الراهن ،لكن وحده لا. يدبر التعاقدات وحده يدبر كل شيء وحده شيء لاينجح ،ينبغي تعيين إدارة تقنية من ابناء الوداد الغيورين ممن لهم نظرة ثاقبة ودراية بالأمور فمثلا كان بالإمكان اقناع لاعبين ككدرين باللعب لفرق أخرى في انتظار استرجاع تألقهم ،كذلك تعيين قسم الشؤون القانونية من عناصر لهم حنكة ومايكفي من المهارة القانونية ،فكثيرا لذغ الفريق مؤخرا من الجانب القانوني يحضرون عند توقيع العقد وعند فسخه ،كذلك الهيئة الاعلامية للتواصل مع الجمهور .
الخلاصة:فريق في حجم الوداد ينبغي أن ينظم وان يكون في مستوى تاريخه وأمجاده.
أوك،كرتي،حسوني،أسرير،نجم الدين،مترجي،كركاش،كدارين،مستواهم متوسط،يجب تعزيز وسط الميدان الدفاعي
سؤال موجه إلى السيد الناصري رئيس فريق الوداد، ،،،تخليت على عموتة (( فقط لأنه مغربي ))، تخليت على فخر الدين ::::لمدا لم تستدعي وليد الكراكي، ،،؟؟؟؟؟؟
نادي الوداد يتهاوى بسبب التسيير العشوائي والنقابة
هل بمركاتو صيفي ضم لاعبين وافدين من الدرجة العاشرة او اكثر وبلاعبين قدامي انقضت مدة صلاحيتهم و التشبت ببعض للاعبين الشباب الذين ليس لهم مكان حتى في فرق تلاحياء ككدرين و اسرير و مترجي فهل بمتل هذه الترسانة يمكن ان نبني فريقا يحمل المعول و يلبس قميص الوداد و يدافع عنه بشراسة و شرف. و اذا رجعنا لنبحث عن السبب في هذه المحصلة السلبية فنرجها اساسا الى غياب سياسة حقيقية للتكوين داخل النادي الذي صار عاقرا على ان ينجب المواهب كما عهدناه داءما من امثال احرضان ،شيشا كيتا سفري ، اسحيتة بنعبيشة بودربالة و الدليل على ما اقول هو غياب لاعبين من الوداد داخل اامنتخب الوطني لاقل من 20 سنة.
ادن فغياب استراتيجية حقيقية للتكوين العلمي للشباب الودادي و الاعتماد على الجاهز من اشباه اللاعبين سيؤدي لا محالة الى انسداد الافق لان الوداد الحالي لم يعد مهاب الجانب لانه فريق اقل من عادي و لا يمكن الرهان عليه كما كان الامر سابقا.
لذى يجب على الناصري و مكونات الفريق ان يتداركوا الامر قبل فوات الاوان و ذلك برصد الاموال الباهضة في شراء الخردة من اللاعبين للتكوين و لا شيء غير التكوين.
عموتة حقق سبع هزائم متتالية مع الوداد في سابقة لم تحدث في تاريخ الوداد العريق أما فخر الدين فعاطيها للهضري على الراديو منذ خمس سنوات بدل تدريب فرقة
الوداد التسيير الانفرادي والعشواءي .صفقات مشبوهة .الرءيس ما يهمه انتخابات 2021الصعود للبرلمان. الوداد أصبحت وسيلة للصعود للبرلمان . الرياضة منفصلة عن السياسة .. الجمهور يعاني. الوداد لها اكبر ميزانية بالمغرب .نريد المحاسبة و الافتحاص