تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بكلميم، في عملية أمنية نوعية، من حجز كمية مهمة من مخدر الشيرا داخل ضيعة فلاحية، فضلا عن معدات تستعمل في الإبحار والاتصال، وذلك في إطار المجهودات الأمنية المتواصلة الرامية إلى محاربة الجريمة المنظمة، ولا سيما شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات.

جرى تنفيذ هذه العملية بناء على معطيات دقيقة وفرتها التحريات الميدانية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، وأسفرت عن ضبط هذه الكمية المقدرة بنحو نصف طن داخل ضيعة فلاحية بجماعة أسرير، إلى جانب حجز زورق مطاطي ومعدات للإبحار، فضلا عن هواتف تعمل عبر الأقمار الاصطناعية يشتبه في استعمالها في عمليات التواصل المرتبطة بالتهريب الدولي.
كما أسفر التدخل الدركي عن توقيف كل من حارس الضيعة ومالكها، وتم وضعهما رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية وتحديد باقي المتورطين المفترضين فيها.

وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بإقليم كلميم، تحت إشراف مباشر لكل من القائدين الجهوي والإقليمي، لمكافحة مختلف أشكال الجريمة، والتصدي لشبكات التهريب المنظم ومحاربة ظاهرة الهجرة السرية والاتجار بالبشر.
أنا دائما في مثل هذه الحالات اطرح السوال التالي: المهربون يمتلكون كل الادوات اللوجيستية لنقل و تهريب المخدرات عبر البحر لكن من ينتظر وصولهم في عرض البحر لأخذ الشحنة بعدها اليس من الصواب متابعة العملية حتى يلقى القبض على الجميع
هذه الظاهرة أصبحت عادية في الشمال والجنوب والوسط في مختلف الضيعات والمزارع المملوكة لأهل النفوذ وفي الأخير يعاقب الحارس والسائق كالعادة
كفاكم إجراما و تخريبا للشباب و المجتمعات وتشويها لصورة المغرب و مؤسساته
عندما كنت صغيرا كنت اعتقد ان الأغنياء و الأثرياء يولدون اغنياء لكن الحقيقة ان الأغنياء يردون جلباب و يسألون لحية ة يحملون تسبيحا و يصدقون ببعض الدريهمات ليظهروا انهم اتقياء…لكن وسائل الإعلام فضحتهم بانهم مجرد لصوص يتاحرونةفي الممنوعات و تبييض الأموال بشراء العقارات وةفتح المقاهي و محلات بيع العقاقير…الصحافة عرتهم في الدنيا و في الآخرة سيفضحون أمام الخلق…اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك ووطننا بفضلك عمن سواك