تفاعلا مع الاستنكار الذي واكب الزيادة في تسعيرة سيارات الأجرة بين خريبكة وبني ملال، أصدرت الهيئات الممثلة لقطاع سيارات الأجرة الصنف الأول بنقطة الانطلاق خريبكة بيانا توضيحيا يتعلق بتوحيد التعريفية.
وذكر البيان أن “مقترح اعتماد تسعيرة 50 درهما للفرد مقابل تقديم خدمة النقل من طرف مهنيي سيارات الأجرة الصنف الأول ‘نقطة الانطلاقة عمالة خريبكة’ من محطة مدينة خريبكة في اتجاه بني ملال، لا يعد تجاوزا أو خرقا للقرار العاملي 100، لسنة 2019، المتعلق بالتسعيرة الذي حدد مبلغ 35 درهما للفرد مضروبا في 6، على أساس أن العودة من بني ملال إلى خريبكة تكون على نفس الشاكلة، وليس على أساس العودة الفارغة”.
وأوضح المصدر ذاته أن “المبلغ المذكور حُدّد على أساس ‘العامر في العامر’، أي 70 درهما للفرد ذهابا وإيابا، وليس 35 درهما ذهابا وإيابا، والحال أن الطاكسي ‘الخريبكي’ مجبر أن يعود فارغا من الركاب من مدينة بني ملال. لذلك، فإن ثمن الرحلة بالنسبة للفرد سيصبح إذا ما اعتُبرت العودة الفارغة هو 17,50 درهما، فهل يعقل أن يشتغل الطاكسي بالخسارة؟”.
وورد ضمن البيان أن “من غير المعقول أن يتم الضغط على المهنيين بكل الوسائل ليشتغلوا بالخسارة بحجة تطبيق قرار عاملي لم يأخذ صانعوه بعين الاعتبار العودة الفارغة، وكذا إكراهات العمل المتعددة والمختلفة، خاصة في ظل غلاء المحروقات وانعدام أي دعم بخصوص الكازوال المهني، ناهيك عن أنه لم يتم عقد أي اجتماع بشأنه في إطار المقاربة التشاركية أثناء إعداده”.
ونبّه الموقعون على البيان إلى أنه “تم التوقيع على القرار العاملي المذكور دون إصداره ودون نشره أو توزيعه في حينه على المهنيين، ليبقى في رفوف قسم الشؤون الاقتصادية في السر إلى حين طفت النزاعات أثناء زمن كوفيد بسبب التقليص من الطاقة الاستيعابية للطاكسي”.
وجاء ضمن الوثيقة ذاتها أنه “اعتبارا لكل ما سبق، ونظرا لاعتماد مهنيي بني ملال لنفس التسعيرة، أي 50 درهما من بني ملال في اتجاه خريبكة، فإن الهيئات الممثلة لقطاع سيارات الأجرة بالصنف الأول بمدينة خريبكة تعتبر أن مقترح اعتماد 50 درهما للفرد مضروب في 6 كثمن الرحلة من خريبكة إلى بني ملال مع العودة الفارغة يعد عادلا ومنصفا للجميع، في انتظار تعديل القرار العاملي رقم 2019/100 الذي طالما طالب المهنيون السلطات المختصة بتعديله وإشراكهم في ذلك”.
وفي هذا الإطار، أكد المصدر نفسه أن “الاستجابة تمت من طرف العامل السابق الذي طالب بتقديم مقترحات بشأن القرار العاملي، وذلك ما تم فعلا من خلال مراسلات الهيئات النقابية السلطات المحلية والإقليمية التي تلقت وعودا متكررة بقرب إجراء لقاءات تشاورية في مناسبات عديدة بهدف إنجاز قرار التسعيرة التي تهم جميع نقط الانطلاقة ‘حضرية وقروية’ داخل الإقليم بسيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة في حدود اختصاصات السلطات المعنية”.
جدير بالذكر أن البيان التوضيحي وُقّع من طرف المكتبيْن المحلييْن لمهنيي سيارات الأجرة الصنف الأول المنضوييْن تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، والمكتب الإقليمي لسيارات الأجرة الصنف الأول والثاني بخريبكة المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
كم من مرة استنكر المواطنون استفزازات واخلاق اصحاب الطاكسيات بمدينة الجديدة في كل يوم الوضى وعدم احترام اللاتمنة دون احترام قانون الاتمنة الخيالية التي تفرض على المواطنين بدون محاسبة او المراقبة المرجو التدخل القانوني من طرف الجھات المعنية من اجل حد ھدھ السلوكات الغير المرغوب فيھا .
على المستهلك المغربي المقاطعة ان اراد انخفاض ثمن سيارة الأجرة فالقرار بيده. لكن نحن نعرف أن عقلية المستهلك المغربي تساهم في ارتفاع الأسعار عوض خغضها و لهطة الدوارة خير مثال.
لا ليس معقولا أن يشتغل الطاكسي بالخسارة. المعقول أن يُحَمِّلَ الركابَ المسؤوليةَ ويزيد عليهم التسعيرة، هذا هو المعقول. هههه بالطبع أستهزئ، لأن منطقا كهذا لا يمكن أن يستوعبه عقل سليم. اتقوا اللهَ!
وما دخل المسافر في شان خلافات أرباب الطاكسيات والجمعيات التي تسيرها ،من غير المعقول ان يتحمل المواطن الزيادة ، والخلافات يجب أن تحل بين المسيرين لهذاةالقطاع، من جهة أخرى لا يمكن للطاكسي ان يعود فارغا، لأنه على طول خط السفر يوجد دائما مسافرون وراكبون.
على مافهمت لي مشا من خريبگة لبني ملال مابقاش كيرجع على هاد الحساب خريبگة خوات
عذر أقبح من زلة يتحينون الفرص لتبرير ما لا يبرر
الله يرحم الفكاهي عبد الرؤوف ” الجيران تخاصمو ما نمشيش للخدمة”
عندكم مشكل مع طاكسيات بني ملال ما دخل الزبناء في هذا المشكل ؟ !
بالمناسبة هذا الخلاف راه كاين فجميع المدن بين سلا و الرباط بين فاس وتازة بين الدار البيضاء و سطات بين فاس و مكناس بين سلا و قنيطرة بين طنجة و تطوان بين الحسيمة و الناظور الخ …..
على هاذ الحساب خاص اديني وردني. هل القانون يضمن لك الذهاب والاياب. من لا يستطيع فأرض الله واسعة.
لاحول ولا قوة الا بالله. أصبحنا في قانون الغابة . ماذنب المواطن رفع المبلغ بالثلت تبريرا يرجع التاكسي فارغا . لماذا لم تفرض السلطة مايناسب القدرة الشرائية للمواطن .أصبحنا الكل يفعل مايريد التاكسي البقال المدارس الحرة المصحات فلا حول ولا قوة الا بالله