عبر عدد من المواطنين المنحدرين من جماعة بنصميم، التابعة لإقليم إفران، عن استيائهم من وضعية مقطع طرقي يمتد على أكثر من 10 كيلومترات، على الطريق الإقليمية رقم 7202، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 13 وملتقى الطرق “عين إفران”.

جريدة هسبريس الإلكترونية قامت بزيارة هذا المقطع الطرقي، الذي أضحى في وضعية كارثية بسبب تآكله بشكل خطير، وهو ما دفع العديد من المواطنين القاطنين بالمنطقة ومستعملي الطريق إلى التدخل من أجل إصلاحه، خاصة أنه يعتبر المنفذ الوحيد الرابط بين الطريق الوطنية رقم 13 و”عين إفران”.
وفي تصريح لهسبريس، قال كريم آيت علي، أحد سكان جماعة بنصميم، إن جزءا مهما من الطريق الإقليمية رقم 7202 أصبحت جوانبها متهالكة ولم تعرف أي إعادة تهيئة أو إصلاح منذ إنجازها منذ عقود، مطالبا الجهات المختصة ببرمجة إصلاح المحور الطرقي المذكور باعتباره المنفذ الوحيد إلى مجموعة من الدواوير.
وأضاف أن هذا المقطع الطرقي يعرف حركية مهمة، خاصة أنه يربط بين الطريقين الوطنيتين 8 و13، مشيرا إلى أن إصلاح هذه الطريق أصبح أمرا ضروريا، خاصة أنها تعتبر مرآة المنطقة سياحيا وتنمويا. وتابع أن هذه الطريق تمر بالقرب من أكبر مستشفى في إفريقيا للسل، ظل مغلقا منذ سنة 1975.

عبد الإله عزمي، المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء بإفران، أوضح أن “الأمر يتعلق بالطريق الإقليمية رقم 7202، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 8 انطلاقا من مطار إفران والطريق الوطنية رقم 13 (مخرج مدينة آزرو في اتجاه الحاجب)” على طول 11.5 كيلومترا.
وأضاف المسؤول الإقليمي بوزارة التجهيز والماء، في تصريح لهسبريس، أن توسيع وتقوية هذه الطريق تمت برمجتهما سنة 2023 في إطار اتفاقية برنامج التنمية الجهوية لجهة فاس مكناس ووزارة التجهيز والماء، بمبلغ إجمالي قدره 23 مليون درهم.
هذه الطرق المتهالكة سببها هو الغش في المواد بتواطئ مع الجماعة مقابل المال الحرام.
جل واغلب الطرق والشوارع في المغرب متهالكة وتهلك جميع انواع العربات ۔والدولة في اخر كل سنة تطالب باداء ضراءب السيارات والشاحنات والحافلات ۔ويسمونها الضريبة علی الطرقات اي طرقات هذه
السبب الأكبر في هذا المشكل هي شاحنات شركة المياه التي تحمل نفس الأسم!!!
طريق إقليمية متهالكة تثير القلق في بنصميم التابعة لإقليم إفران …..اما الطرق P4310 الممتد من ضاية الرومي الى خميس ايت واحي التابع لإقليم الخميسات فهي جد جد كارثية يجب تهيأتها و تزفيتها كلها محفرة و مستحيل المرور منها جزاكم الله ……..
هذه الطريق إستعملتها السنة الماضية في زيارة إلى منبع عين بني صميم المتواجدة بها كذلك المعمل الذي يعبؤ ماء عين إفران هذه الطريق تربط بين الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين أزرو في اتجاه الحاجب وبالضبط عند ملتقى السجن المحلي لأزرو في اتجاه جماعة عين بني صميم هذه الطريق كارثية وهشة وضيقة يجب على السلطات المحلية الإعتناء بها وإصلاحها وخاصة تعرف زوارا كثر يذهبون إلى هذه العيون التي تمتاز بالعلاجات للأشخاص المرضى بلأمراض الصدرية والتنفسية (خاصة المصابين بأمراض الرئة) وتوجد في منطقة بني صميم المستشفى المهجور الذي بناه أحد المستعمرين الفرنسيين. هذا المستشفى كان يعالج في الستينات والسبعينات الأشخاص المصابين بالأمراض الصدرية والتنفسية لأن هذه المنطقة تعرف بصفاء مناخها وجودة هوائها وفي الأخير أنصح بالقيام بزيارة إلى هذه المنطقة
هذا دليل على انعدام وجود دولة تقوم بالضبط والانضباط وحل محلها لوبيات الفساد الحزبي والسلطوي لنهب الجماعات والجهات وتدمير الامكانيات وسرقة الميزانيات والصفقات وهذه ضاهرة تعم مختلف مناطق البلد يعني السرقة بواضحة النهار يظهر الجميع متواطء مع غياب القضاء ولا من رادع ولا من سائل كأن الدولة غير موجودة !!
ملايير وملايير والخطير انها مقترضة من الخارج تذهب لجيوب رموز الفساد الحزبي والسلطوي
لعن الله من ساهم في توقيف وتخريب مستشفى بنصميم،مستشفى دولي بجميع المعايير .
ساعدوا في فشل مستشفى بنصميم فما بالك بطريقه.
لك الله يا وطني.
منطقة جميلة جدا،و سياحية بامتياز
هذا المدير الاقليمي ماذا كان ينتظر و اين دوره في تسجيل الطرق التي تتواجد بمنطقة نفوذه وخاصة منطقة سياحية كافران او ينتظر حتى تعلن التلفة عن حدوث حادثة سير الله يحفظ .المغرب المنسي
اين هي الصيانة اولا.
لو كانت الصيانة منتظمة لما وصلت لهذه الحالة المزرية.
هذه الحالة تسبب الحوادث و تهلكة المركبات..
الطريق هي فعلا في حالة كارتية بسبب الشاحنات المحملة بالمياه المعدنية من الوحدة الصناعية لعين افران، الطريق حسب الأخبار المتداولة قد تمت برمجتها من طرف المديرية الإقليمية للتجهيز بإفران برسم سنة 2023 و نأمل أن يخرج المشروع إلى حيز الوجود في القريب العاجل
منطقة بن صميم من أجمل المناطق الطبيعة في المغرب. نتمنى أن نرى يوما ما تحويل مستشفى بن الصميم إلى متحف ايكولوجي يبرز الدور الذي كانت تقوم به هده المنشأة. اما بالنسبة للمديرية التجهيز بكل امانه و صدق اناس نرفع لهم القبعة يتفانون في أعمالهم و يقومون باكتر من الازم من مجال الصيانة و ترميم مع قلة الموارد البشرية و الوجيستيكيا. في انتظار إعادة هيكلة هدا المقطع. اللهم يسر. و نتمنى بالنهوض بهده المنطقة على جميع المستويات.
هذه الطريق السياحية بناها المستعمر و لم يستطع المسؤولون حتى إصلاحها فما بالك بإنشاء مشاريع البنية التحتية والمرافق الصحية والمؤسسات التعليمية.خدمة مصلحة المواطنين أضحت شبه مستحيلة.