شهدت مدينة أرفود مساء الجمعة حادثة مأساوية خلال حفل زفاف، حيث سقط طفل يبلغ من العمر 7 سنوات في ساقية مائية. وأفادت مصادر من السلطة المحلية أن الطفل ينحدر من مدينة الراشيدية.
وفق المعلومات الأولية، كان الطفل بالقرب من الساقية عندما انزلق وسقط في المياه التي شهدت تدفقاً كبيراً بعد إطلاق مياه سد الحسن الداخل. وتتميز الساقية بامتدادها من مدينة الراشيدية وصولاً إلى حدود الريصاني، مما يجعلها خطراً على المقتربين منها نظراً للحمولة المائية الكبيرة وسرعة التدفق.
على إثر وقوع الحادث، تم إطلاق عملية بحث مكثفة عن الطفل، شاركت فيها فرق الوقاية المدنية والأمن الوطني والدرك الملكي، إلى جانب المواطنين المحليين. وأوضحت المصادر أن التضاريس الوعرة وطول الساقية يشكلان تحدياً كبيراً أمام جهود الإنقاذ.
كما توافد سكان أرفود إلى موقع الحادث، حيث لوحظ حضور عدد من المواطنين لمواكبة عمليات البحث وتقديم الدعم للأسرة المكلومة. لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث وتوثيق كافة التفاصيل المتعلقة بوقوعه.
الله يرحمه ويسكنه فسيح الجنان،ويرزق اهله الصبر والسلوان.عرس تحول لمأثم نسأل الله السلامة والعافية.الاطفال يستغلون انشغال الكبار بمراسيم العرس،ويقومون بافعال نتجائها غالبا ماتكون كارثية.وهذا عشناه في طفولتنا.
أملنا من الله جل علاه أن يجدوه حيا يرزق،وإن وجدوه ميتا لا قدر الله نرجوا له الرحمة وجنة الفردوس..صراحة أصبحنا نسمع كثيرا بمثل وغير هاته الحوادث القاتلة يذهب ضحيتها براعيم صغار وهنا تبقى المسؤولية الأكبر ثابتة في عنق الوالدين،والله في بعض الأوقات أدخل منزلي شيئا ما متأخرا حوالي 10 ليلا وأجد أطفالا بين الأزقة يلعبون بعيدين عن أعين عائلتهم،فأستغرب كيف لأسرهم يتركونهم للمجهول عرضة لأي مكروه وحالة هذا الطفل البريء نرجوا له السلامة لخير ذليل. لذا نقول بالله عليكم يا أولياء الأطفال لا تغفلوا على أبنائكم ولا تقنطوا من بعض تصرفاتهم داخل البيت لتتركوهم خارجه لساعات طويلة بعيدين عن أعينكم…نرجوا السلامة للجميع إن شاء الله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ليس اول مرة تقع مثل هذه الحادثة في نفس المكان.لماذا لايتم تغطية هذه الساقية وخاصة في الأماكن القريبة من السكان