محاولا تقليد حادث “ريان”.. طفل يلقى حتفه في بئر يصل عمقها إلى 57 مترا نواحي تيفلت في غفلة من عائلته
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
24
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
يجب حماية الجمهور الناشئ حتى في شبكات التواصل الاجتماعي ،ولا ننسى مسؤولية الآباء في ذلك…
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. اش كيتسانو باش يشدو البيران …
هذه هي مخلفات الضجة الاعلامية والمفرطة التي رافقت انتشال جثة الطفل بشفشاون.
ياربي السلامة يجب وضع خطة وبرامج تحسيسية للاطفال من طرف مختصيين. هذه حياة اطفال ابرياء.
عفوا بيغيت نقول الابار اما البيران راها محلولة …
الأطفال لا يعلمون الخطورة..سيما لما يسمعون الاعلام يتحدث الملاك ريان و البطل ريان هكذا يظنون أشياء أخرى تخطر ببالهم. .نعم ملاك و طائر بالجنة انتقل الى رحمة ربه بصحيفة بيضاء . و يجب على الآباء أن يحثوا ابناءهم بان الامر ليس لانجاز و انما نهاية حياة .
يجب ردم الابار المهجورة وتغطية وتسييج الابار التي لا زالت في الخدمة عاااااااااااااااااااااااااااجلا…
شوف tv هي السبب الحقيقي في هذه الفاجعة
طريقة نشر صور ريان في البئر جريمة أخلاقية ضد أطفال العالم…لم يناموا خمس ليالي بسبب هول الموقف…
اتفق معك يا اخي مائة بالمائة. فالضجة الاعلامية فاقت الحدود و كانت مبالغ فيها و ها نحن ضاع منا طفل اخر توهم ان ما يقوم به بطولة بسبب المبالغة و ،،.التعياق…ديال الناس و الضجة الاعلامية التي و يا للاسف لا تنهض بنفس الحدة عندما يتعلق الامر بالانتهاكات الحقوقية المتواصلة و غياب الديموقراطية و تعسفات السلطة و الاستبداد في الحكم
على السلطات المعنية التحري بدقة في الأمر…
هذه نتيجة الإعلام الغير الهادف الذي لم يركز علي الخطر وكيفية الاحتراز منه وركز على إعطاء صورة الطفل البطل الأسطورة رحم الله الطفل لماذا لم يسلط الضوء علي الجهات المسؤولة ومعقابتها لعدم المراقبة وترك مثل هدا العشوائيات تم تلميع الصورة في بطل بصرف الراي العام بالمطالبة بالعقاب لكل من له يد من قريب ومن بعيد في حدوث هذه العشوائيات ولكن الوجه الاخر لهذا الحدث المغطى عالميا هو ان الطفل مع اسف ضحية بئر محفور ومهمل لا أقل ولا أكثر
ماهذا ياربي..؟؟؟
ماهذه الأحداث ؟؟؟؟؟؟
واعباد الله، ولي حداه شي بئر اغطيه و يدوّر ليه سور أو سياج !! راه الأطفال لمدة خمسة أيام وهي تتابع واقعة ريان و الأطفال يتأثرون بسرعة بالغة و ليست لديهم بعد حاسة إدراك الخطر. كلشي عندهم باللعب.
ولي عنده شي ولد أو بنت ارد ليها البال اعباد الله، إنكم مسؤولون و محاسبون.
هذا ما خلفته ضجة الإعلام التي هزت العالم من أجل طفل حوصر في البئر، ولا نقلل من شأن النفس البشرية فهي غالية، ويجب على السلطات أن تقدم كل طاقتها لتنتشله حيا، ولكن ليس أن يأتي الإعلام وأصحاب القنوات للإسترزاق من هذه الموجة.
ليايفعلوا ابناءكم هكذا يجب ان لا تقولو لهم خبر كهذا انه خطر كبير
حادثة طفل تيفلت ليست الوحيدة أو الأخيرة التي تدعو إلى القلق وتلقي بمسؤولية جسيمة على الأسر؛ فقصص عدد من الأمهات عن الحالة النفسية لأطفالهن بعد سماعهم قصة ريان طفل شفشاون، تنبه إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإبعاد الأطفال عن تفاصيل الوقائع الأليمة، خاصة حينما يكون أبطالها أطفال صغار تتراوح أعمارهم ما بين 5 و8 سنوات هم الأكثر تضررا من الفواجع، بحكم عدم قدرتهم على الاستيعاب والتمييز وفهم ما يجري من حولهم وما يروج في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بتسجيلات مرئية وصوتية وصور حية مؤلمة. ففي هذه السن، يبدأ الطفل في وضع إسقاطات على ذاته، ويعتبر نفسه جزءا من الواقعة ويعيش الحدث بحيثياته.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مع كامل احترامي للنفس البشرية التي قضت نحبها في البئر فإن الاعلام بالغ وضخم الموضوع الى درجة الابتذال وصنع من حادث عرضي أسطورة يحاول ان يقلدها بعض الاطفال الصغار، لا حول ولا قوة الا بالله العظيم
نعم طفل تيفلت يحاول تقليد المرحوم ريان ،لكن ضروف بءر تيفلت ليست هي ضروف بءر شفشاون فكان من السهل جدا إنقاذ طفل تيفلت حيث استجابت كل السلطات (وقاية مدنية ، الدرك الملكي ،السلطة المحلية ) لكن الطريق الرملية بمقام الطلبة التابعة لتيفلت كان لها رأي آخر وغيرها من طرق لمقام الطلبة فجلها رملية و غير معبدة مما أدى إلى غرق إحدى السيارات في رمال الطريق الشيء الذي أخر تدخل فرق الإنقاذ ومن تم استشهاد هذا الفتى .
وقد اشتكى هؤلاء الفلاحون لجميع المسؤولين من أجل تعبيد هذه الطرق التي تقف عائقا أمام تنمية هذه المنطقة بالرغم من امتيازها بجودة الخضروات والفواكه التي تجنى منها وكذلك وفرة الفرشة الماءية ، إلا أنه أحد هذه الساعة لا احد استجاب لهؤلاء الفقراء
للاسف في مسلس ماثوني مشهور بيتنبأ بكل اللي بيحصل قبل ما يحصل و كان قايل على قصة ريان
المشكله ان الكرتون مشهور جدااااا و كل الاطفال بتتفرج عليه
ده كذا كارتون كمان ، هو مافيش مؤسسة عالمية لانقاذ وحماية الاطفل تعاقب و تحاسب علي انتشار كرتون يضر بأطفال العالم
المسلسل اسمه I am a pet
او انا الماعز الأليف
مع احترامي لروح الملاك ريان الذي قضى في البئر إلا أن الإعلام جعل من الحبة قبة و جعل أنظار العالم كله تتجه إلى تلك الحفرة حيث ريان رحمه الله بينما توجد في المغرب و العالم أحداث جمة تستحق التغطية و المتابعة أكثر من قصة ريان.
يجب أن يتعامل الإعلام مع الاحداث بحذر وخاصة الاطفال.
عندي سؤال بسيط جدا . بما ان الطفل سقط في البير في غفلة من اهله فكيف لهذه الجريدة او اي احد ان يعرف انه حاول تقليد ريان . هل قالها لاحد مثلا
نريد قانون على كل من يمتلك بءر أن يبني اسوار تغطي البءر كله . أي يبنى بيت صغير يغطي البءر كله ويكون له باب بالقفل ، عندما نستعمل البءر نفتح الباب وعندما لانستعمله يغلق بالقفل .
ومن خالف فهو مسؤول على كل حادثة تقع في البءر.