طلب المدعي العام في موريتانيا، الثلاثاء، سجن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز لمدة عشرين عاماً، علما أنه يحاكم منذ يناير 2023 في نواكشوط بتهمة إساءة استخدام سلطته بهدف جمع ثروة طائلة.
وقال القاضي أحمد ولد مصطفى: “كل العناصر الموجودة في يد العدالة تُثبت وجود الجريمة”.
كذلك طالب المدعي العام بمصادرة ممتلكات الرئيس السابق الذي قاد بلاده الواقعة بين إفريقيا الشمالية وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في الفترة من 2008 إلى 2019.
واستمع ولد عبد عزيز البالغ 66 عاماً إلى الاتهامات الموجهة إليه بهدوء؛ ووجهت إليه مع 10 شخصيات أخرى، بينها اثنان من رؤساء الوزراء السابقين ووزراء ورجال أعمال، تهم “الإثراء غير المشروع” و”إساءة استخدام المناصب” و”استغلال النفوذ” و”غسل الأموال”.
ولطالما تمسك ولد عبد العزيز ببراءته، معتبراً أنه ضحية مؤامرة لإبعاده عن الحياة السياسية؛ وخلال جلسة محاكمته التي استمرت نحو ثلاث ساعات، طلب المدعي العام أيضاً إصدار أحكام بالسجن لمدة عشر سنوات في حق رئيسي الوزراء السابقين واثنين من الوزراء، فضلاً عن مصادرة ممتلكاتهم؛ كما طالب بسجن المتهمين الآخرين لمدة خمس سنوات.
يا ريت لو كان بحال هاد القوانين كتطبق على النهابين و أثرياء الريع و الفساد في كل القارة الافريقية والله كنا غادي نكونو أفضل قارة في العالم.
لك ما تستحق تستقوي على الضعفاء وتنهب الخيرات وتتبحج بالكابرانات خلي الكابرانات تنفعك
اتمنى ان تسود رؤساء ووزراء الدول الأفريقية باكملها ويحاكمو كل المفسدين ناهي ثروات الشعوب
اام تعلم ان طريق الكبرنات كحلة ؟
عشرون سنة زائد تجريده من كل ما سرق و من كل ما يملك تيبان ليا إن شاء الله إفريقيا في الطريق الصحيح و على الله يا ربي و الصراحة بغينا نعيشو في بلادننا و قارتنا معززين مكرمين و أفضل من الهجرة المنحوسة والغربة الشيطانية و الأحلام الهدامة.
نريد تطبيق تصدير ممتلكات الفاسدين والمفسدين والدين نهبون المال العام ندو ن سجنهم وافقارهم اما الشعب
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم، كفانا من سماع هذه الأخبار السلبية، الملاحظ ان الجميع ماله السجن، هذه الكلمة التي أصبحت أكتر تداولا،
موريتانيا بلد الديموقراطية و الشهامة ياريث تطبق هده الاحكام عندنا على الفاسدين او لا مقابل غير العقوبة البديلة للسجن و مدونة الاسرة ا سي وهيي !
كان مركز مزيان على قضية الصحراء المغربية و ماعمرو اعترف بمغربية الصحراء إيوا دابا قل لطابوريستان تخرجك من حبيبيس.
تفكرت صدام ملي قال لرئيس المحكمة علاش ماتحكمش عليا ملي كنت رئيس ،هدي هي قضية الرئيس السابق لموريتانيا مايقدرش المدعي العام يحكم عليه ملي كان فالسلطة.
كل من اساء للوحدة الترابية للمغرب وساند عملاء الكبرنات ستكون عاقبته الخسران وسيؤدي ثمن ظلمة و هذا محمد عبدعزيز اعترف بالبولزاريو خوفا من الكبرنات والآن فاليستغيث بالكبرنات.