علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة أن الحملة التي قادتها السلطات اليوم السبت بمدينة طنجة ضد حراس السيارات، الذين يشتغلون خارج القانون في عدد من ساحات وشوارع المدينة مترامية الأطراف، أسفرت عن توقيف 11 شخصاً.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة فإن الأشخاص الموقوفين تم وضعهم رهن تدبير الحراسة النظرية قبل محاكمتهم.

ورجحت المصادر ذاتها أن يواجه الأشخاص الـ11 الموقوفون تهمة “النصب والاحتيال” من خلال تقمص دور حراس سيارات في الشارع العام وفضاءات بالمدينة المليونية.
يذكر أن هسبريس كانت سباقة لنشر خبر الحملة التي تستهدف أصحاب “السترات الصفراء”، التي من شأنها إنهاء واحد من التحديات التي تواجه الكثير من المواطنين أثناء ركن سياراتهم في مختلف مناطق المدينة، الذين يرفضون التعامل مع هؤلاء الحراس.
ويشتكي العديد من أصحاب السيارات في مدينة البوغاز من المضايقات التي يتعرضون لها، وتصل إلى حد “الابتزاز” في العديد من المناسبات التي يتطور فيها الأمر إلى شجار بين المواطنين وهؤلاء الحراس الذين يطالب بعضهم بتعويض لا يتقبله المعنيون.
وتمثل أماكن ركن السيارات في مدينة طنجة “دجاجة تبيض ذهبا” بالنسبة لعدد من الأشخاص الذين يحتلون مساحات إما في الشارع العام أو الساحات العمومية، ويحولونها إلى أماكن ركن للسيارات بمقابل، ما يمكنهم من جني مداخيل مهمة في اليوم.

ويعتبر كثيرون أن هذه الممارسة واحدة من الظواهر التي تؤرق بال الساكنة وزوار المدينة، فيما يبدو أن السلطات عازمة على إنهائها من خلال تنفيذ حملة واسعة ضد محترفيها.
ويشتكي زوار طنجة كما أبناؤها من أصحاب “السترات الصفراء” الذين يشكلون جزءا من الفضاء العام بالمدينة وباقي المدن المغربية، ويتعزز حضورهم في المدن الساحلية بشكل خاص في فصل الصيف، الذي تشهد فيه عروس الشمال إقبالا كبيرا يرفع الطلب على أماكن الركن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال المطروح واش كاين حراس سيارات حقيقيين وحراس سيارات مزيفيييين………..فهم تسطا
الكريساج و التسول مغلف بجيلي أصفر. و شكرا هيسبريس
بحكم عملي اتوقف كثيرا في عدة شوارع في اليوم وكل وقفة ثمنها بين 2 و 5 دراهم وفي المساء اجد نفسي اديت بين 30 و 40 درهم هدا استعمار بكل معانيه
y a pas que tanger ..ça doit être dans toutes les villes et partout devant les écoles les cliniques surtout .les administrations …ils sont devenus incroyables …les autorités doivent les chasser ..j’en connais 9 gilets jaunes sur l avenue de 500 metres
حراس حقيقيون عندهم رخصة من البلدية .ةالمزيفون ماعندهوم والو غير الجيلي صفر .دابا مغادي يبقى حتى واحد المزيف ولا حقيقي
يجب على السلطات التاكذ والقطع كذالك مع الحراس الليلين في بعض المجمعات السكنية الجديدة لما يشكلون من ابنزاز السكان والسكر العلني والوساطة في كراء الشقق المفروشة..
الواحد يدبر على طرف ثوب اصفر يضعه على ظهره و يدعي ملكية مساحة من الارض لا يتوقف فيها إلا بعد الاداء . هذا النوع من الناس شمايت ما عندهم درة كرامة.
لو فقط كان بالامكان شرع اليد لنزل اصحاب السيارات للمكان و أشبعوهم ضربا و سليخ حتى يتوبوا
و الله بعض المهاجرين الأفارقة عندنا تجدهم يشتغلون في البغلي و أسواق الجملة و اسكافيين و لا يرضون بممارسات التسول و البلطجة كما حال هولاء
اتمنى ان تحسم السلطات و المشرعون امر هذه الممارسات البدائية و تسن قوانين تجرم و تعاقب بشدة اي احد يبتز المواطنين هكذا و ان تمنع اي جماعة من كراء الفضاءات العامة لان بعض المنتخبين لا سامحهم الله هم من يشجع على هذه الفوضى في اطار حشد اصوات انتخابية مستدامة
هذا أحسن قرار… ليت جميييع المجالس الجماعية تحذو حذو مجلس طنجة…
ألف ألف تحية للطنجويين الشجعان الذين أوقفوا فوضى الصعاليك…
أناشد السلطات العمومية ان تلاحق هذه الظاهرة بجميع المدن المغربية لتضع حدا لهذا التسيب الزنقوي. ما معنى ان تركن سيارتك لوحدك احيانا في غياب هذا اللون الاصفر، تم تأتي لتفاجأ بسيارتك تبعد عن من بيده افتراضيا حراستها بمسافة فوق 400 متر. وبمجرد ان تهم لمغادرة المكان ويلمح عجلات المركبة تتحرك يأتي بسرعة من يشارك في مسابقة 400 متر حواجز ليطالبك بأداء خدمة ستاسيونمو. يا للخماقة
كفى هراء و دجلا: ماذا يعنى بحارس السيارات المزيف و المواطنون ينادون و يطالبون بوضع حد لاستغلال الشارع من اي جهة كانت بما في ذلك المجالس المنتخب التي لا يجوز لها قانونا تفويت الشوارع للخواص على سبيل الكراء. ولكن و لان هذه السلطات تقتات من هذا اللبس القائم بين الحل و التحريم المرتط بهذة الصفة المنتحلة. ولذا كغى تلتعبا بالألفاظ و بالاوضاع القانونية الملتبسة التي ينفذ منها البعض من ذوى الذمم القذرة لتحصيل الأموال بدون وجه حق.
وجب محاربة هذه الظاهرة …ظاهرة الابتزاز والتسلط والسرقة والاعتداء ….هناك مجالس هي من تشجع على هاذ الاجرام ….تشجع كيف ذلك .بعدم محاربتهم .هؤلاء ليسوا بحراس .يحرسون ماذا ؟؟ و ممن يحرسون …من اللصوص ؟ اذا كان كذلك اذن فالشوارع المغربية كلها مليئة بالشفارة
كتبقى غير حملة وقتية ليس الا
يجب الحزم. والقيوة مع المبتزين
السجن ثلاثة أشهر على الأقل يعني حتى يمر فصل الصيف.
سلام . تم توقيف 11 واحد من اصحاب الجيليات الصوفر هدوك 11 راه عيل فشارع واحد من الف شارع من مدينه طنجة .الحل وهو الي وقفته حرقولو الجيلي في عين المكان والتحقيق في بطاقة الوطنية وطردهم نهاين مع دورية الامن والقوة المساعدة اوخاص حتى اصحاب السيارات ايساهمو ويمتنعون عن اداء الدرهم . امنياتي الواحدة ان ارى الشوارع خيالية من هد المرض الاصفر المزمين
الجيلي الأصفر ولى بحال البادج ديال الأمم المتحدة!
كتوقف طوموبيلك، يجيك واحد بلا رخصة، بلا قانون، ويقولك: “صافي هادي ولاّت بلاصتي!”
طنجة دارت اللازم وبدات كتفكنا من هاد “ميليشيات الباركينغ”.
باغي تخدم؟ مرحبا، ولكن بالقانون، ماشي بالابتزاز.
يجب القطع مع هذه الممارسات التي تضر بالفضاء العام و بصورة البلد السياحية ، حيث يعمد هؤلاء إلى احتلال للملك العمومي دون وجه حق،هذه التصرفات تشبه إلى حد كبير أسلوب قطاع الطرق
اصحاب الجيليات الصفراء اصبحوا يعتبرون من جملة الامراض المزمنة التي يعاني منها المغاربة.تجدهم في كل مكان يلوحون ب” زرواطة ” ويرتدون جيلي لا يكلفهم شيئا…وجدوا للتضييق على عباد الله وابتزازهم بدعوى ” حراسة السيارات ” وهم في الحقيقة لا يحرسون شيئا..ذات يوم قريب لي يقيم بالرباط اراد ان يركن سيارته واذا بالحارس يوجهه الى مكان غاص بالسيارات واستخلص منه المبلغ المفروض.ا لا انه لما رجع لم يجد سيارته وعند الاستفسار قال له الحارس بان الشرطة حجزت سيارته وجرت الى المستودع البلدي.ولما قال له بانه ركن سيارته بتوجيه منه رد عليه = هذا المخزن ..وما عليك الا الاداء لاسترجاع سيارتك.الا ان الامر تطلب اداء الذعيرة والبحث عن السيارة في عدة مستودعات الشيء الذي كلفه مبلغا مهما من المال.لابد من وضع حد لهؤلاء قبل ان يستفحل امرهم.اذا لم اقل استفحل فعلا.
هده الظاهرة اصبحت تسيء الى صورة البلد . واصبح المواطن تحت رحمة عصابات مختلفة تفرض عليه قوانينها بالابتزاز والعنف .
اتمنى ان لا تكون حملة عابرة .
صراحة المغاربة كلهم ضد هذه الظاهرة السيءة التي نراها في شوارع وازقة مدن المغرب من الشمال إلى الجنوب مما يؤدي إلى التسيب والشجار مع أصحاب الجيلي الأصفر رغم انا أصحاب السيارات والعربات استخلصو الضريبة والتأمين للدولة ومع ذالك يجدون أنفسهم قد ادو مايقارب 20 الى30 درهم في اليوم بسبب الحراس الفوضويين فلدا يجب على الأمن الوطني ان يقوم باعتقال هؤلاء وردعهم
هادو تايبتزو المواطن اما تخلص ولا مني تجي تالقى سيارتك معيبة من شي بلاصة
فالقانون الوضعي هاد جريمة الابتزاز زائد انتحال صفة بدون سند قانوني
بقي ان أشير حقيقة بزاف دالناس مابقاليهوم هي ها التصرف باش يعيشو
الدولة تلقى توازن باعانة المعوزين او خلق صندوق يساهم فيه المواطنين بكل حرية المغاربة راهم كرماء
خص هي عرفو لمن ومعامن
لو لاحق القضاء ناهبي المال العام و الشركات المتهربة من الضرائب و حارب الفساد الإداري و اختلاس أموال الدولة لما كان هؤلاء الباحثين عن دراهم معدودة موجودين