أعلنت شركة الطيران الإسبانية لجزر الكناري “بينتير” عن استئناف رحلاتها الاعتيادية، نحو مدن أكادير والعيون والداخلة، ابتداء من 7 فبراير المقبل.
وأوضحت الشركة ،في بلاغ، أن “بينتير ستستأنف رحلاتها نحو المغرب ابتداء من يوم الاثنين 7 فبراير، بعد إعادة فتح المجال الجوي الذي قررته الحكومة المغربية”.
وبحسب “بينتير” فإن الشركة ستؤمن، من جديد، ربط مطار “غران كناريا” بأكادير والعيون والداخلة بمعدل رحلة واحدة على الأقل في الأسبوع.
واعتبارا من 7 فبراير المقبل، ستغادر رحلة “بينتير” كل يوم اثنين من “غران كناريا” نحو أكادير، بينما سيتم استئناف الربط بمدينة العيون ابتداء من 8 فبراير برحلتين جويتين يومي الثلاثاء والسبت.
أما رحلة “غران كناريا ـ الداخلة” فستبرمج اعتبارا من يوم السبت 12 فبراير، وذلك بوتيرة أسبوعية.
وكانت شركة “بينتير” قد أعلنت في مارس 2020 عن إطلاق خط جوي جديد يربط بين مطار “غران كناريا” ومدينة كلميم.
ويندرج إطلاق هذا الخط الجوي في إطار مخطط “بينتير” لتعزيز رحلاتها الرابطة بين أرخبيل الكناري والمدن المغربية.
قد تم تدمير السياحة بعد سنوات من العمل على ايصالها الى ماكانت عليه .. اما الان سنحتاج لسنوات اخرى لنعيدها لماكانت عليه وما استتبع ذلك من خراب بيوت وتدمير قطاع حيوي يعتاش عليه فئة عريضة من الشعب .. كل ذلك بسبب قرارات طائشة من اناس لايرون الا مصالحهم ..
من المفروض رفض كل الرحلات القادمة من كل المناطق المغربية المحتلة بما فيها جزر الكناري.
يجب إلغاء هاته الخطوط التي تربط اقاليمنا الجنوبية بجزر الكناري المغربية المحتلة وكأننا نعترف لاسبانيا الاستعمارية الإرهابية العنصرية بسيادتها على هاته الجزر التي من المفروض فرض حصار جوي وبحري وتجاري وصيدي عليها ومنع ما يسمى مرتزقة (الداخل) باستعمالها منع بعض العملاء الخونة الاسبان من المخابرات الإسبانية الذين يدعون الصحافة وعقوق الإنسان من نشر الفوضى في اقاليمنا الجنوبية، ادن يجب منع هاته الشركة او الشركات الإسبانية من دخول والاستتمار في المغرب لانه لا يمكن أن نقبل ان تاكل أسبانيا الاستعمارية الإرهابية العنصرية الغلة وتسب الملة اي تستفيد من بلادنا اقتصاديا وفي نفس الوقت ضد وحدة تراب المملكة المغربية ولازالت تستعمر اجزاءا من التراب الوطني، لتدهب أسبانيا الاستعمارية الإرهابية لتتستتمر في دولة الكبرانات وفي مخيمات الدل والعار في تندوف المغربية المحتلة
كل معلينا العمل ثم العمل و توفير للسياح أجواء جميلة و الأثمنة جد جد مناسبة حتى نجعل الزائر لا يرى دولة أخرى حتى نصلح هذه الكارثة التي أصابنا مدة سنتين كان معظم الفرنسيين… يفضلون في فصل الشتاء والبرد المكوث في المغرب انشاء الله ترجع الأمور على خير و تكفى سلطات من الإغلاق مثل موت البطيء وسلام عليكم
بعيدا عن السياسة. جزر الكناري هي نموذج متطور لصناعة السياحة. رغم طبيعتها االبركانية البئيسة. ممكن جدا الاستفادة منه و نقله و استغلال مكامن القوة الطبيعية التي بحوزتنا و خصوصا بصحرائنا الشاسعة المتنوعة. يجب أن نعلم أن أرضنا و صحراءنا لم يتم استغلال أكثر من 80 في المائة منها سياحيا . فهي لا زالت عذراء.
هاد الخط بالضبط يجي عامر غير بجبهة بصنادلية وانفاصلي الداخل
يجب اخذ الحذر، عنداك يسدو نهار 8 شهر 2 و يحصل كلشي كيف ولفنا، ياربي السلامة.