أعربت عائلة البطل المغربي السابق في رياضة الكاراتيه محمد الطاوسي (32 سنة) عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد الحكم الجنائي الصادر في حقه من طرف القضاء البلجيكي، والقاضي بالسجن المؤبد على خلفية اتهامه بارتكاب جريمة القتل العمد في حق ابنه البالغ ثلاث سنوات، في نونبر من العام 2023 ببلدة “هاباي لا فياي”، بمقاطعة لوكسمبورغ التابعة لإقليم والونيا في بلجيكا.
وأكدت عائلة الطاوسي، في تواصل لها مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المحكوم عليه كان سافر إلى بلجيكا بهدف تطوير مهاراته الرياضية والتقدم في مساره المهني، غير أن الحظ لم يحالفه هناك، حيث تزوج من امرأة تبين لاحقاً أنها لم تكن خياراً موفقاً، وقضت نحبها تاركةً له طفلاً رضيعاً لم يتجاوز حينها عمره تسعة أشهر”.
وأضافت العائلة أن “الأب كرس حياته ووقته بالكامل لرعاية طفله الصغير، فكان له بمثابة الأم والأب وكل شيء في الحياة، بشهادة أقربائه ومحيطه المجتمعي؛ غير أن الطفل تعرض لوعكة صحية حادة ذات يوم، حيث ارتفعت درجة حرارته، واستدعى الأب سيارة الإسعاف، وبادر بنفسه إلى إجراء التنفس الاصطناعي والإسعافات الأولية له، وكانت كل هذه المحاولات مسجلة وموثقة، قبل أن تفشل كل الجهود الطبية لإنقاذه”.
وتابع المصدر ذاته بأن “المجتمع المدني البلجيكي في تلك المنطقة التي يعيش فيها انقلب عليه، حيث تم اتهامه بقتل ابنه”، وزاد: “ورغم أن الأمل كان كبيراً في قضاء دولة بلجيكا، باعتبارها تمثل دولة ديمقراطية، إلا أن الجميع فوجئ بإصدار حكم قاسٍ في حقه يقتضي السجن المؤبد”، معتبرا أن “الرجل بريء، غير أن قضيته تم تضخيمها وأُلصقت به تهم لا أساس لها من الصحة، لتتم محاكمته وإدانته وفق ما أرادوه، بل حتى إن محاميه تخلى عنه بسبب الضغوط التي واجهها من المجتمع المدني هناك”.
ودعت عائلة الرياضي السابق السلطات القنصلية والدبلوماسية المغربية في بلجيكا إلى “متابعة تطورات هذا الملف، من أجل ضمان توفير الدعم القانوني لهذا المواطن المغربي، وتأمين شروط محاكمة عادلة تكفل حقوقه القانونية وتجنب التعسف في إدانته، إحقاقاً للعدالة وصوناً لكرامة المواطنين المغاربة بالخارج”.
وحسب وسائل إعلام بلجيكية أصدر القضاء الجنائي، أمس الخميس، حكماً بالسجن المؤبد في حق المعني بالأمر إثر إدانته بتهمة قتل ابنه وسيم، وذلك بعد جلسة حضرها قضاة ومحلفون واستمرت لأكثر من ساعتين من الزمن.
وسجلت المصادر ذاتها أن “المحكمة أدانت محمد الطاوسي بقتل ابنه وسيم، مع وجود ظرف مشدد يتعلق بدافع تمييزي متمثل في ارتكاب الأفعال موضوع الحكم بدافع الكراهية بسبب التوحد المفترض للطفل الصغير، إضافة إلى الحرمان من العناية والغذاء، والضرب والجرح”، وهي التهم التي ظل المحكوم عليه ينفيها طيلة أطوار المحاكمة.
وأوضحت المصادر الإعلامية أن “دفاع المتهم كان طالب بتطبيق ظروف مخففة بحجة صغر سنه، وعدم وجود سوابق قضائية لديه، وقلة احتمال تكرار الجريمة، إلا أن هيئة المحلفين رفضت هذه المطالب وأقرت العقوبة القصوى”، وزادت: “كما رفض القضاء طلبات للإفراج المؤقت عنه”، مشيرة إلى أن “النائب العام المكلف بهذا الملف دفع، قبل النطق بالحكم، بأن المتهم كان من الجليّ أنه يحمل ضغينة تجاه ابنه الذي كان يعتبره مصدر كل مشاكله”.
ربما تعرض لاكتئاب بعد هروب زوجته ولم يكون في وعيه
هل سبب فرار الام الطفل لانه لديه توحد؟ يجب على القضاء بلجيكي فتح تحقيق بحقها
لو كان ولد بلادهم أو حتى أوروبي كون لقاو ليه ألف تبرير وكون تعاملو معاه بظروف التخفيف ويجي طبيب نفساني للمحكمة يرافع لصالحه ويدلي برأيه من الناحية الطبية والنفسية أن حقّا حتى أب ما تعطيه نفسه يآدي فلذة كبده لو كان في كامل وعيه وبلا بلا بلا , يقدر يخرّجه براءة .. أما خونا محمد خدّمو معاه العنصرية وما خداوش بعين الإعتبار أنه مغترب على بلده وهاذاك راه ولده من صلبه لو أنه مثلاً كيفما قالو هوما اتفك منه حيت كان مصدر مشاكله كان يقدر يجيبو يعيش فالمغرب عند عائلته ويرجع ةحده لبلجيكا مثلاً !!!!!!! هادشي المحامي ديالو الغدار ما دافعش عليه بهاذ الحجج ؟؟؟؟؟ آوووو حكم بالمؤبد !!!!!! العدالة عندهم تكيل بمكيالين .. الله يطلق سراحه