سجلت الأرباح الصافية لمجموعتي “شل” البريطانية و”توتال إنرجي” الفرنسية العملاقتين قفزة في الفصل الثاني من السنة الجارية، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط والغاز بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وفق نتائج نشرت الخميس.
وارتفع الربح الصافي لمجموعة “شل” 5 أضعاف ليبلغ 18 مليار دولار. أما مكاسب “توتال إنرجي” فقد زادت بأكثر من الضعف على مدى عام، ووصلت إلى قيمة 5,7 مليارات دولار، مقارنة بـ2,3 مليار دولار في العام الماضي؛ حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
واعتبر رئيس مجلس إدارة “توتال إنرجي” بارتيك بويانيه، وفق بيان الشركة نفسها، أن الآثار المترتبة على أسواق الطاقة جراء الحرب تتواصل في الفصل الثاني، وقد تجاوز متوسط سعر برميل النفط 110 دولارات.
وأعلنت مجموعة “إكينور” النرويجية العملاقة، الأربعاء، أنها حققت في الفصل الثاني أرباحا صافية بلغت تقريبا 6,8 مليارات دولار، مقابل 1,9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
زعما افريقيا لا هههههه كتبيع زيت اركان مثلا اوددددي
هادشي كان متوقع . وزعما الشركة المعلومة د رئيس الحكومة ماتضاعفوش الارباح ديالها ؟؟؟
توتال وشال بوحدهوم لي ضاعفو الارباح………..!!!؟
افريقيا توتال شال يستوردون الوقود ويقمون بتخزينه مشتركين.
لهذه الدرجة اخنوش يرعبكم
هؤلاء هم تجار الأزمات.. الحرب لم و ان تكن سببا مباشرا في إرتفاع الأسعار و انما هذه الشركات التي تستغل هذه القلافل لتمرير زيادات تمص بها دماء الشعوب.. يجب فرض ضرائب اضافية عليهم و إجراء تحقيقات حول دخل هذه الشركات
أفريقيا غاز Vu ………………
معلوم،يربحوا، لاش غذي يخسروا كيبيعوا الخضرة و المبابس، غتكسد
ياك احنيني
مصائب قوم عند قوم فوائد
مازال هادوا راهم عطاوا الأرباح ديالهم
و ساندوا الدول ديالهم
اوا و الشركة الثالثة
مربحاتش ؟؟؟؟؟
اذن اين هي الحكومة و مجلس المنافسة.. هل يترك الشعب فريسة للوبيات النفط.. هدا امر حرام و الله العظيم حتى عيب في ذولة تدعي أنها ديمقراطية
او لم تجني شركة أفريقيا ارباحا ضعف مضاعفة
المقال يتحدث عن شركات التنقيب و الاستغلال و ليس شركات التوزيع في المغرب. شيل و توتال رائدتين مجال التتقيب
هؤلاء هم لوبيات تستفيد على حسابنا لمضاعفة أرباحهم بسبب جشعهم….أرباحهم أكثر من مضاعفة و يقولون لك الأزمة خانقة على الجميع
معشر اللصوص
لسيدي غير اقنعو خلاص
دابا ارجعوا الأسعار امكانها
8 دراهم كازواال
9 دراهم بنزين
هم يضاعفون ارباحهم و نحن نضااعف غلاءا وفقرا و معاناة هذه فقط شال فعدد محطاتها قليل جدا بالمغرب فما بالكم بإفريقيا المنتشرة كالفطر اينما وليتم وجوهكم في المغرب. لنا رب كبير كريم
عندما تكون ارباح الشركات الأجنبية والوطنية تكدس ارباحها على حساب المواطن الضعيف وعلى حساب قدرته الشرائية المتدهورة أصلا . فما هو دور هذه الحكومة إذن والتي تستنزف ميزانيات الدولة بالامتيازات والتعويضات الخيالية .؟؟؟؟؟؟
اقسم بالله انني جالس في مقهى بوجدة حركة السير شبه منعدمة في يوم خميس في منصف النهار
من المستحيلات التي لن يصدقها اي وجدي بعيد على وجدة
انه الواقع. باستتناء بعض سيارات الأجرة والجالية السكان المحليون لا يتحركون
اضافة الى اخر الشهر ومصاريف الأضحية غلاء الأسعار لها صداها
وأرباح افريقيا،التي ارتفعت،وأرباح ….،ولا حيث طوطال وشال يصرحون بمدخولهم ماءة في المائة
و الشركة المعلومة 3 اضعاف مضروبة في 5
ياك قلتو ماكيربحو والو مساكن وجبتو لينا الثمن ديال البترول في السوق العالمي ب شحال غادي يوصل وشحال الضياع .دابا ولات ارباح مضاعفة شدو جهة وحدة راه الشعب عاق وعاق
طوطال وشيل حققوا أربحا كثيرة بسبب ارتفاع ثمن المحروقات لكن على حساب جيوب المواطنين فالمواطن زاد معانات مع غلاء المعيشة وأكبر خطئ وقع فيها بنكيران المهرج هو رفعه الدعم عن المحروقات فهو من يتحمل المسؤولية التاريخية ثم بعد ذالك جاء أخنوش ليتم إعادة تربية المغاربة كما قال في إحدى خرجاته وفعلا فهو الآن ينتقم من المغاربة بهذه الزيادة المهولة في كل المواد.
مضاعفة الارباح يعني مضاعفة هامش الربح إذن يضاعفون ضغطهم على القدرة الشرائية للمواطنين المقهورين اصلا من جراء غلاء الاسعار
الان هم جد سعداء ماما فرنسا راضيه على مساعدتها لنهب جيوب مغاربة
لا حول ولا قوة الا بالله المسكين مامحله من الاعراب شفرة بالعلالي الحكومة نائمة او تدعي النوم والشركات تينهبو جيوب المغاربة الله ياخد فيكم الحق اما الباطل عايشين فيه
راه ضلمونا احنا من محطة افريقيا بريئين من الزيادة فالمحروقات هههههه شيل وطوطال مالين لخواض
بما ان الشركات الاجنبية قد تضاعفت ارباحها وحولت تلك الارباح للخارج للاستفاذة منها علما انها تقتسم تلك الارباح مع شعوبها ك توتال اينيرجي التي تمنح زبناءها في فرنسا مكاسب مادية، اما الشركات المحلية وعلى رأسها افريقيا ديال اخناتوش فتستخوذ على اكثر من 40٪ من سوق المحروقات في المغرب فلا تصرح بارباحها انما تمتص ذماء الشعب المغربي في صمت مستغلة منصب اخناتوش وصمت المعارضة وتعطيل مجلس المنافسة وشراء الذمم والمنابر الاعلامية امثالكم. فما عسانا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم جميعا والله يأخذ فيكم الحق جميعا.
هذه إشارة على قرب استحواذ المعني بالأمر و من معه على سوق المحروقات في المغرب بصفة نهائية وعدم ترك اي منافس معاهم باش يديرو ما بغاو كتار من ما هم دايرين، اودي حكم البورجوازية عمرو جاب معاه الخير فشي بلاد عبر التاريخ. الحمدلله ملي حياتنا و مماتنا ف يد الله و الا كانوا هما يحيونا يميتونا.
اذا ما شفنا ان اسعار المحروقات في اوروبا مقارنة بالعملة ديالهم را المحروقات منخفضة التكلفة بشكل كبير مقارنة معانا لانه مكاينش مضاربات وزيادات كبيرة من طرف شركات المحروقات ومع ذلك فهاد الشركات كتخرج للعلن وكتعترف انها حققات ارباح مضاعفة دون المساس بالقدرة الشرائية للمواطنين الاوروبيين
اما اشنو غادي نقولو على شركة افريقيا لي اصلا المحروقات غاليين عندنا اكثر من اللازم مقارنة مع الدخل الفردي ومن الفوق نسبة ارباح هاد الشركة زايدة فوق القياس .اذن شحال ممكن تكون ربحات من مليار هادالشركة
وراه بزاف والله تا بزاف
بالصحة والراحة…. الى عطاك العاطي ماتحرث ما تواطي…. لك الله يا مسكين في بلادي…..
راه الشعب هو الذي يحدد ثمن المحروقات فما دام الشعب المغربي يستهلك المحروقات بصفة عادية فلن يكون هناك تراجع في المنتوج…… وفاهم يفهم
مواطن .ماما فرنسا تنهب المغاربة عين باين وبابا اخنوش يستزف ارزاق المواطن المغلوب لامره.لغة عقارات بيع وشراء وبورصة الاسهم .لا حولا ولا قوة ولا ناصر ولا غالب لنا الا بالله .
خصنا نتعانو مع رءيس الحكومة راه مدخلش في هد الارباح المضاعفة مسكين
عصابة المحروقات الله ياخد فيكم الحق
و كم حققت أفريقيا من الأرباح و هي تنهب المواطنين ، سعر النفط ينزل في الأسواق العالمية و صاحبها يستمر في “أغراس” رفع الأسعار بالداخل , فعلا “نستاهلو أكثر”
يجب عدم الخلط بين شركات النفط العابرة للقارات التي تنتج المادة الرمادية المرتبطة باستكشاف و استخراج و تكرير و تصنيع النفط و هي شركات احتكارية امبريالية متوحشة لدى الدول الصناعية السبع الكبار كإيني و شل و توتال و BP و تكساسكو… و بين شركات النفط الوطنية للدول المنتجة للنفط كأرامكو و كابكو و سوناطراك… و بين شركات المناولة و التوزيع كإفريقيا و وينسكو…. لا مجال بتاتا للمقارنة.
الناس لا تفرق بين الشركة المنتجة والشركات الموزعة والفرق بينهما شاسع مثل الشركة التي تصنع السباكيتي مثلا وصاحب الدكان في الحومة الذي يبيع بالتقسيط فلعلم العموم شركات طوطال وشيل وزيز وانجي غاز وغيرها هي شركات تنقب على البترول في الدول والبحار وتستخرجه وتكرره وهي من يبيع إلى الشركات الموزعة مثل أفريقيا واليبيا وبطرومين فالمعروف ان الشركات الموزعة تحصل على ربح 4%يزيد او ينقص حسب المسافة بين المخزن والمحطة فثمن البيضاء ليس هو ثمن بني ملال او ازيلال او وجدة وصاحب المحطة له هامش ربحي في 6%والدولة تاخد 10%TVAو 4%ضريبة الاستيراد وهناك الرسوم الجمركية والكثير لا يفرق بين شركة أفريقيا وملاك محطات التوزيع فاخنوش لا يملك محطات التوزيع التي تبيع لنا البنزين والغازوال نفس الشيئ لكل المحطات فاخنوش مثل بائع الجملة والمحطات بائعين التقسيط فالمحطات مثل دكاكين في الدرب ليسوا هم ملاك زيت كريستال او حليب سنترال بل يشترون ويبيعون بهامش ربح اما طوال وشيل فهي التي تستخرج من السعودية والكويت والإمارات وغيرها
الله ياخد فيكم الحق.. يا اخنوش افريقيا وشال وطوطال
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
هؤلاء ينطبق عليهم قول الله عز و جل
( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )
غير خليهم يكدسوا الأموال ويجمعوها ستنتظرهم يوم القيامة محماة في نار جهنم
سبحان الله ،شركات أجنبية على البلاد، تتبجح بأنها حققت ارباحا خيالية في ظل أزمة عالمية وفي ظل تقهقر الاوضاع المحلية للمواطن المغربي.اذن اين هو ضور الدولة في اجبار هذه الشركات على المساهمة في تحسين وضعية الشعب الذي تستعمله ابشع استغلال .ولو بالنقص في ثمن المواد التي تبيعيها.لكن للاسف هذا لن يحصل ماذام هناك حاكم مستفيد منهم واليهم،لان خونة هذا البلد يعطون للغريب على حساب ابن الشعب المقهور لاجل الا تفضح أعمالهم على الساحة الخارجية. (لك الله يا وطني).
لا وجه للمقارنة بين ” موزع للمحروقات ” و ” منتج للمحروقات ” .
” شيل ” و ” توتال ” تملكان عقودا لاستخرج النقط ، و وحدات لتكريره و مختبرات لتطوير المنتوجات المفطية .و هناك أمثالها كثير في أمريكا و أوربا. شركات بحق تعمل في مجال المحروقات .
أما شركات المغاربة في توزع ، يعني بالتقسيط، فكل أرباحها من ظهر المستهلك الأخير ،
لا يمكنها التحكم لا في الكمية أو السعر . و سيط بين المنتج و المستهلك .
فإذا كانت أرباحها كبيرة فهذا يعود بالأساس إلى القوانين التي تقنن هامش الارباح .
و في حالتنا نحن نعرف من يسن القوانين و من يصوت عليها و من يلزمنا بتطبيقها .
فما علينا إلا أن ندبر حالنا كمستهلكين مغلوبين .
مثل يقول من لحيته كيلقمو له ..بتبسيط من عندكم لعندهم .ماما فرنسا استغلالية واستغلت وضع حرب لتبيع بثمن التي تريد ببيعه هي من تقرر وتحدد الثمن .مثل جفاف فلاح بعد فقدان امله انقطاع الغيث والماء عليه من السماء يحتار ولا يجد خيار الا بيع غنائمه وجزار يجدها فرصة لذلك باب وثمن لحوم بارتفاع ايضا .وسماسرة يشترون اراضي بثمن قليل ويبنون منازل ويستغلون ببيع اثمنة الشقق السكن الاقتصادي باوقات ووجبات ..يسمى هذا بتضارب الاسواق العالمية شغل بورصة وتدوال الاسهم خام نفط ذهب شغل اقتصاد وجب علينا دراسة عن اقتصاد لا الاداب والعلوم انسانية بلا حقوق .كل هذا اسمه تلاعب الكبارالقمار مستثمرين حاملين مشاريع وضحك على الضعفاء من الغباء لهم لكن القدر فوق كل شيء .اللهم ان هذا لمنكر البورسة وتداول كم لنا حصتنا من اربا ح التي نأديها بالضرائب انشري هسبريس
من الموزع و المستفيد الأكبر؟!!! كولشي باين
وفي بلاد المغرب الأقصى يدافع الناطق الرسمي للحكومة عن لوبي المحروقات وكأنه يتلقى راتبه الشهري منه، فيقول تنشيرو المازوط من السوق الدولية للطن بحال كد( بحال القمح )+ مصاريف الشحن 2 سنتيم للتر والتخزين والجمارك باش يدخلك ويخرجك في الزيادة المبالغ فيها. والأرباح غير شي باركة أو صافي.
كيف لدولة وحكومة محترمة تقبل على تلك الشركات أن تضاعف أرباحها على حساب المواطن؟؟! المفروض أن تتحمل الشركات كل تبعات الزيادة لا جيب المواطن. وعند الله الحساب
زعما يكون اخنوش ما ربحش بزاف نظرا للمقاطعة؟ او ربما الارباح تاعو ما تضاعفاتش تكون تضربات فخمسة؟
shell و total تضاعفت ارباحهم
و افريقيا تسبح في بحر من الارباح
ان لم تستحي فافعل ماشئت
الله ياخد الحق في الحكومة، تركوا المواطن المقهور في مواجهة هذه اللوبيات،
هذا العنوان يلخص كل شيء. الله ياخذ الحق و صافي. هم يزيدون غنى و الشعب الكادح يزيد فقرا و معاناة .
الا حميد صاحب تعليق المقال يتحدث عن شركات الكبرا للتنقيب وليس الموزعين يااخي كاينين شي ناس مساكن غي يهدرو واقيلا حتي العنوان دالمقال ماقراوهش ومفاهمين والو غي تابعين ماليهم بحال إهراي
و ماذا عن أرباح اخنوش رئيس الحكومة و رئيس أفريقيا للمحروقات
وملي يتكلم المواطن ويشكي على الغلاء الفاحش يونض لينا داك اللص يصفنا بالمرضى الله يسلط عليط عليه مرضة لي تنسيه فينا ان شاء الله
إوا احنا حاضيين غير ” إفريقبا ” اما الشركات الأجنبية غير إسلخو كما بغاو راكم عارفين علاش.
نتمنى لمن كان السبب في هذه الارباح الغير الشرعية مرض عضال لا تنفع معه لا أدوية ولا أطباء!!!
بصحتهم وخي فينا حنا لي زيدنهم في الأرباح
لو اشتغلت مصفاة سامير المغربية لتكرار وتصفية البترول الخام لكان الأمر جد إيجابي في التحكم في سعر المحروقات داخل الوطن عوض ترك الفرصة لهؤلاء الشركات العابرة للقارات دلك، لكن مع الأسف الرؤية الاقتصادية ” للمسؤولين” المغاربة المتعاقبين على الدولة كانت ضيقة تماما حيث تركوا مشكل هده المصفات الوطنية بدون حلول ليستفيد فقط المتضاربين في أسعار المحروقات داخل الوطن كافريقيا وغيرها من الانتهازيين وتجار الأزمات الإقتصادية وكذالك فتح المجال للعمالة في تكرير وإنتاج المحروقات كطوطال وشال التحكم في أسعار البيع سواء داخل الوطن أو على المستوى العالمي.
تستاهلوا ما أحسن… هذا كان شعار الحزب الذي يتزعمه صاحب أكبر شركة توزيع للمحروقات في المغرب … وأظن أنه راكم ثروة في ستة أشهر تفوق ما حصل عليه خلال سنوات… ولا يعم غلاء الأسعار الذي يتخبط فيه المجتمع ويقتل بعضه بعضا بسببه… هكذا دائما تحكم الطبقة الأرستقراطية الشعوب الفقيرة… تريد التحكم في كل شيء ولا يزيدها الغنى إلا طمعا في الدنيا لأنهم لا ينظرون إلى من هم أسفل منهم.
VOUS DITES SHELL ET TOTAL ONT BÉNÉFICIÉ DES PROFITS COLOSSAUX
MOI ET LE COMMUN DES MORTELS JPENSENT LE CONTRAIRE CAR CES POMPES ONT PRESQUE SOUFFERT DE LA FLAMBÉE DES PRIX DES CARBURANTS PENDANT LES POMPES AFRIQUIA ONT RÉALISÉ PROFITS TRES FARAMINEUX
التقرير لا يتحدث على المغرب
اعباد الله فهموا المقال عاد علقوا
هذه شركات دولية عابرة للقارات ماشي غير فالمغرب وهي شركات عملاقة تقوم بالتنقيب والاستخراج والتكرير وعاد التوزيع وهذه الارباح ماشي خاصة بالمغرب الله يهديكوم هادي ارباح ديالها فالقارات الخمس
فهمتو ولا مازال
الجميع في المغرب سيربح و”إضرب إدِّيه” من فوضى الأسعار الغير المسبوقة في تاريخ المغرب، باستثناء المواطن هو الذي لن يربح شيئا ،بل سيخسر كل شيء. مستقبل الوطن لا يبشر بالخير ، والعياذ بالله ،نسْعَاوْ الله السلامة.
لا اعرف لماذا هذا العداء لشركة أفريقيا رغم أنها وطنية وكل استثمارتها في المغرب عكس طوطال وشل كل ارباحهم تحول عملة صعبة إلى الخارج.على الاقل تدكروا من الشركة التي وقفت معكم ايام المحن ولولاها لكان سعر البنزين اكتر من 25 درهم من زمان. قليل من الحكمة والعدل.
المهم عندنا شركة إفريقيا تخسر .
شال وطوطال وأفريقيا إلى اخره
هذا هو الدليل على سبب ارتفاع الأسعار…. الربح و كروش الحرام فقط و ليس لا الحرب و لا هم يحزنون
غباء راسخ . هذه هي ارباح شركات شل وتوتال على الصعيد العالمي وليس المغرب. الحرب هي سبب الارتفاع في الاسعار ومن ينكر ذلك جاهل 100 في المئة.