أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:28
جثة مهندس في بئر تستنفر الدرك
-
01:26
أطروحة تناقش الذكاء الاصطناعي والإدارة
-
00:12
مدرب بوتافوغو يشيد بمؤهلات زياش
-
23:45
فرنسا تستعرض القوة بالمحيط الهندي
-
23:01
سيول رعدية تودي بحياة سائق بالحوز
-
22:22
"إيبولا" يقتل الآلاف بالكونغو الديمقراطية
-
22:02
تأمين خدمات الأطفال ذوي الإعاقات
-
21:53
"فارس دكالة" يدك شباك تزنيت بخماسية
-
21:31
ياسين جسيم "فخور" بتمثيل المغرب
-
21:04
فتاة ومبحوث عنهم في قبضة أمن مرتيل
-
20:33
فانس يقترب من سباق الرئاسة الأميركية
-
20:20
"الاستقلال" يرحب بالتوجهات الملكية
عادات الجهل ، في العيد يجب الإكثار من الصدقات و إعانة المحتاجين و صلة الرحم و ليس هذه الخزعبلات
يفعل الجهل بصاحبه مالا يفعله العدو بعدوه
قبح الله الفقر و قلة ما يدار
الله يهدي ما خلق
ملي بعض علماء الاوقاف اجازوا الإقتراض لشراء حولي العيد. واش غادي تنتظر منهم يخرجوا يقولوا للناس كبروا الله وبعدوا عن تلك الخرافات !!!
عادة … باسلة خصوصا فيها الا
إسراف والتبذير في وقت تعيش فيها نصف المدن المغربية ندرة المياه والجفاف وارتفاع الاسعار… ههه خوي الما وهرس البيضة يا لي ما على بالوش الأزمة. .. شكرا على خلق عادات دخيلة على المجتمع المغربي.
ثقافة الجهال لازالو يعيشون في العصور الوسطى.والله انهم كانيبال، وبعيدين عن الشباب والأطفال الواعون امثل هؤلاء نريد التقدم لا والف لا
Cette habitude est en train de déraper vers des actes très dangereux. Si les autorités dEl jadida n’interviennent pas immédiatement, certaines parties pourraient saisir ces pratiques pour des actes de vandalisme et autres. En tout cas ces dernières années nous voyons une évolution inquiétante
c est normal cette attitude du moyen âge. d abord le monde entier a fêter l aid le samedi sauf le Maroc le dimanche et le mofti du Maroc qui autorise les gens à acheter à crédit le mouton .
كنت اقود سيارتي و هاجموني بغثة وكدت أفقد توازن السيارة أو اصطدم باحد هؤلاء الشباب المتهورين. يا ليت الإعلام يساعد على تربية هذا الجيل.
الكل يريد التنكر لثقافته..هادي عادة و تقليد لازم نفتخر بها ، انا اعيش في السويد اكثر من ثلاثين سنة و أرى كيف يحافظون السويديون و اوروبيون على تقاليدهم عاداتهم منها الجميلة و السيئة،،و حنا يجي واحد يتكلم زوج كلمات فرنسية و يبدأ يقولك الجهل و التخلف.
الحهل والبدع مناطق تشتكي من قلة الماء والجفاف والناس لم تجد الماء الشروب وهؤلاء يضيعونه بها الشكل لا يدرك قيمة النعمة إلا من يفتقدها
jadis..jdida était une ville très émancipée. on vient de Casa pour passer des vacances paisibles avec ses habitants .prodigieux et chastes. avec l exode rurale ..elle est devenue méconnaissable et trop bruillante
أين ترشيد استهلاك المياه و حالة الطوارئ المائية ، الجفاف لم نعد نفهم!!!!
هته اللقطات الجميلة تبين أن شباب هذه المدينة يعبرون عن أعلى مستوى التخلف والانحطاط الأخلاقي والثقافي
انا والله لم افهم شيئا ماهذه العادة الجريئة والتي لامعنى لها
لا نريد لا صداقة ولا خرافات هذا نوع من التخدير… نريد توزيع ثروة البلاد بالعدل، نريد أن نعلم البشر كيف يشتغل وينتج…كفانا نصوص ومشتقاته.. 1400سنة…