قال أحمد عبادي، أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء، إن “أزيد من 60 في المائة من الشابات والشباب كما أثبتت ذلك الإحصائيات”، في الشرق الأوسط ودول الخليج، “يعيشون “إلحادا صامتا” لا يعلنون عنه؛ لكنه يمارَس، مع نوع من التوازنات الأسرية والمجتمعية”.
وفي إطار النقاشات الإسلامية المسيحية حول “التعايش” التي تستقبلها أكاديمية المملكة، للتمهيد لـ”الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي” بمراكش، أضاف عبادي: “أتصور أن الأمر في المغرب لا يختلف كثيرا عن الإحصاءات المذكورة، وإن كان يقل بعض الشيء”.
وتابع مفسّرا سبب هذا “الإلحاد الصامت” بكون “السردية الدينية، التي يقدمها المكلفون والمكلفات عن الدين في منظوماتنا الاعتقادية، صارت منحصرة في الأبعاد التقنينية والتشفيرية وما يجوز وما لا يجوز وما وفق الأصول وما ليس وفقها… في ذهول عن هذه الميولات الموجودة راهنا، التي تزكيها طفرات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، وعسر هضم كميات هائلة من المعلومات”.
تحدي “الانفصال التفكيكي”، وفق المتحدث، ناتج عن انعدام الجواب عن سؤال “لم لا؟” (أي لم ليس عليّ أن أقوم بهذا الفعل، أو هذه التجربة، أو هذا الاختيار؟) المطروح في عصرنا اليوم، بسبب “ضياع الإنسان من نفسه”، وسقوط عدد من المعتقدات الصلبة حول مركزية الإنسان والعالم في السيلان، بتعبير زيغمونت باومان، عقب صدمات علمية ومعرفية متوالية، لم تُقدَّم أجوبة شافية عنها.
ثم استرسل قائلا إن على الديانات التشمير للإجابة عن سؤال “لم لا؟”، وتقديم أجوبة شافية عن الأسئلة المطروحة، وإلا فإن ما سيستمر هو “الخوف” الناتج عن “غياب الرؤية الكلية عن الذات والمحيط، والمستجدات العلمية التي تزعزع ما كان يعتبر هو الثوابت التي كانت ترى مثل طوق نجاة”.
وأكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أن لـ”الإسلام والمسيحية قدرات ومهارات للاشتباك فكريا ونظريا وتدبيريا مع ظواهر الخوف؛ لأن الديانة مصدر طمأنينة في الذات والمحيط، لا مصدر قلق وقصف لعنات على الناس وتهديد بالعذاب الأبدي دون الانتباه إلى الرحمة المكوّن الأكبر للديانات”، وهو دور جوهري لـ”شفط سمّ الخوف”، المؤدي إلى تسابق الدول في التسلح، مثلا.
ومن أوجه المعاناة التي يرى عبادي أن على مجدّدي الخطاب الديني طرقها ما كشفه بحث ميداني في جامعة الأخوين، حول تبلور “الترند” أو “الصيحة الجديدة”، وانتقال مدة تشكله من ثلاث سنوات إلى سنة فستة أشهر وثلاثة، ثم الآن صار يتشكل في أسبوعين أو ثلاثة، “ومن لا يستطيع المواكبة يصير في الهامش تلقائيا رغم لغاته وشهاداته؛ وهو ما تبرز منه صنوف من المعاناة”، تسائل “حتى الأذواق الجنسية والاستمرارية الإنسانية”.
إذن، قال عبادي مخاطبا أكاديميين وفقهاء مغاربة ومن الفاتيكان: “لا بد من أن تعانق سردياتنا أنواع التوق” الشابة، وتعي وتتشابك مع “معاناة هؤلاء الشباب”، كما أن “أعرافنا التواصلية والتأطيرية تحتاج تجديدا للمواكبة”؛ فهناك حقا “عتمة موجودة” لكن “هناك فرصة ظاهرة فيها”.
“الانفصال التفكيكي” ليس التحدي الوحيد بالنسبة لعبادي، بل هناك أيضا “الانغمار التبسيطي” في الدين الذي “قد يؤدي إلى الإرهاب وخطاب الكراهية”، بـ”حلم التوحد بين أهل الدين وكأن ما كان كان ورديا. والدعوة إلى الصفاء في التدين وادعاء امتلاك مفاتيح ذلك وادعاء الخلاص وتصنيف الناس والمصائر والممارسات بنسق يبسّط الحياة”، وإذا كان التحدي الأول يؤدي إلى “الضياع” فإن الثاني يؤدي إلى الخلاف والعنف.
ومع ضرورة “تجديد الخطاب”، نبه أحمد عبادي إلى المداخل الممكنة والواجبِ الوعيُ بها: فالمحتضن للخطاب الديني الذي نريد أن نجدده هو الإنسان، متعلما وغير متعلم، شابا وغير شاب، وعلينا الانتباه إلى احتياجاته ومعاناته الحقيقية، وحضنه الأول الأسرة، والأبوان فردان في القرن الحادي والعشرين، لهما محدودية في إمكانيات التعاطي مع هذه التعقيدات، ومنشغلان بجلب القوت. والمدرسة لا تقتصر على النقط، بل ينبغي أن تمتد إلى كيف نبني قدرات الأطفال للتعاطي مع هذا التعقيد، عبر وسائل من بينها التسلية لعبا وأفلاما وأغان، والمؤطرون الدينيون لو أعطوا وقتا للاستماع لكمات أغان ومضامينها سيعون خطورة ما يطرحه “الانفصال التفكيكي” حول العالم والإنسان”، والـ”لم لا؟”.
كل هذا، بالنسبة للأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، على العلماء الأكاديميين والأديان أن يهتموا به في ظل رؤية غير مبتسرة ولا متسرعة لـ”الاشتغال الأكاديمي”؛ حتى “لا يستمر الزمن السياسي في التهامِنا”.
هذه الوسيلة الخارقة الا وهي الانترنيت جعلت الفكر المعادي للدين ينتشر في مواقع التواصل الاج خصوصا اليوتوب ومجموعات الفايسبوك جهة تنتقد وجهة اخرى تدافع ولكن لا خوف ولا حزن على دين الله لان الانسان على الفطرة خلق ليعبد وليعيش تحت رحمة الله
البركة في الالحاد ترجع الى المشايخ و ما قاموا به من ادخال مفاهيم على الاسلام منذ ظهور عمهم البخاري مرورا بابن تيمية و ما يسمى بالأممة الاربعة الى السعودي محمد بن عبد الوهابي .. هؤلاء خلقوا اسلاما متشددا متزمتا اسلام الشكليات ( صلاة، صوم، لباس، لحية…) …) لا يقبله عقلا ..
أشياء كثيرة لا يقبلها العقل و لا يمكن للخالق أن يعطيك العقل لكي يأتي أحد يطلب منك إبطاله… انتهى زمان و بدأ زمان آخر…
فعلا هناك ميول كبير للشباب إلى النفور من الدين، و أظن أن ذلك يرجع إلى ثلاثة أسباب: 1- الخطاب الديني لازال تقليداني في شكله، حيث الملل. 2- ابتعاد الدين عن مركزه الرباني الذي هو القرآن و تركيزه على النصوص البشرية من أحاديث و تفاصيل خرافية. 3- تطور تقنيات التواصل، و ذلك يظهر تفوق أهل التنوير باستعمال العقل على أهل التنفير باستعمال النقل و اللامنطق. ختاما أظن من الواجب الإجتهاد و التجديد و التركيز على مضمون القرآن، و الإبتعاد عن النصوص التراثية الغير ملائمة للعصر.
اكبر من ساهم في الحاد الشباب هم الشيوخ أنفسهم. لم يتمكنوا ان يعطو نموذج مثالي للاسلام و انطلقوا في تخريب جوهر الإسلام . انا عن نفسي لم أعد اسمع إلى أي شيخ اصبحت اتبع منهجي الخاص الممثل في القرآن فقط ما قاله الله و ليس عن عن عن و وجدت الطمأنينة و السكينة مع الله و الحمد الله. احذرو شيوخ الويب و النجومية
التشبث بالقرآن الكريم ونصوصه هو الدين،اما ما يقوله المشايخ و الثرات والاحاديث المنسوبة للرسول الكريم فهو خارج الدين.نعبد الله بالصراط المستقيم )العمل الصالح) وليس بالتراث الذي يشوه الدين.
غير صحيح..لقد أتت موجة من الإنبهار بالغرب وتصديق خطابهم الذي يمثلهم على أنهم معسكر الملائكة..لكن الواقع وتناقضاتهم نفاقهم في العديد من القضايا والأمور وممارسة دولهم وحكوماتهم نسف بسرعة هذه الصورة..لكن لا يمكن إنكار وجود انتشار للإبتعاد عن الدين واتباع الثقافة “السهوانية” والإستهلاكية الناتج عن العولمة الثقافية والإقتصادية
انتشار الإلحاد يرجع بالأساس إلى تقصير علماء الدين و الشيوخ في نشرهم لتعاليم الدين الإسلامي و كذا إلى الإعلام و بالخصوص التلفاز الذي ينشر برامج الميوعة عوض برامج إسلامية
السلام عليكم حداري ثم حداري سوف يأتي يوما لا يمكن التفريق فيه بين المسلم والمسيحي واليهودي و الدين الإسلامي سوف يبقى مجرد مناسبات فقط لدى على الجميع التعبئة لهدا الخطر والله أعلم
أتذكر وأنا صغير قبل عقود من الزمن ، في كل مساجد مدينتي كان المصلون يطلقون أيديهم وهم يصلون ولا أحد منهم كان يضع يد فوق الاخرى على صدره.
من اليقين والمؤكد أنني لو كان أبي وأمي يهوديان لكنت الأن
يهودي ،ولو كان والدي مسيحيان لكنت مسيحي ولو كان هندوسيان لكنت هندوسي.
احترم كثيرا من ثار ضد هذا الارث المفروض واللاختياري وملك قدره بيديه واختار عقيدة من اختياره او اختار الالحاد .
اذا كان انتشار الالحاد بهذا الحجم فالمفترض ان يتداول في شأنه محالس علماء المسلمين وفقهاؤهم ليشرحوا للامة مفهوم الالحاد وعلاقته بالملة والدين والعقيدة وما ان كان الالحاد مرادفا للكفر بالواحد الاحد او الشرك بالله او الردة او غيرها من المرادفات. علما ان احكام الدين واضحة في شان بعض تلك المرادفات التي تصب كلها في خانة اختلاف الدين الذي نتنج عنه التزامات كالجزية او الحرمان من الارث او منع الزواج والتزويج واعادة النظر في المعاملات المختلفة وفي بعض الحقوق مثل الصلاة على ميتهم والدفن في مقابر المسلمين وغيرها من الامور وفق ما يتطابق مع احكام الشرع. الاقرار بتفشي ظاهرة الالحاد لا ينبغي ان يكون مجرد تصريح عابر بل هو ةمر خطير وجب التعامل معه بحذر وعدم الخروج به بدون ظوابط
مكاين لا الحاد لا والو و الجميع يعرف ذلك و كل شاهد ذلك دون الدخول في التفاصيل ، الالحاد موجود فقط عند المجموعة التي تنشط في التعليقات هنا و في أماكن أخرى و في مواضيع معينة و من لا يفهم ما يحيط به عليه أن يسأل أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
الالحاد سببه القمع و التسلط الاسري باسم الدين،و انتشار الخرافات في الخطابات الدينية المهترئة،و المعادية للعلم و للانسانية جمعاء باسم الولاية و البراء،
عن نفسي ارى الشباب مقبل على الدين اكثر بكثير مما مضى،وشكرا لشيوخ الدين أقصد هنا شباب الأنترنت الذين قدموا الدين في حلة جديدة، كما أنهم يهاجمون وينتقدون كل من سولت له نفسه التهجم على الاسلام.
الحمد لله الخير باق في أمتي الى يوم البعث.
حتى اننا صرنا نرى دخول عدد كبير من الغرب في الاسلام يوما بعد يوم.
الله يهدي فقط هاد الدولة ديالنا تهتم بالدين.
في المساجد التي أصلي فيها بمدينتي أجد شبابا وأطفالا يصلون وأقول الحمد لله مازال الإسلام بخير في نفوس المستقبل حتى ولو تلحد الأمم المتحدة
هناك صراع بين من يتبع دين الله ومن يتبع الشهوات والنفس الإمارة بالسوء واتباع الشياطين. فللحفاض على ديننا الإسلام يجب إضافة بند وحيد في الدستور هو مرور جميع القوانين البلاد على المجلس العلمي الأعلى حتى يطابقها مع الدين الإسلامي وإلا فسنضيع شرع الله وسنحكم بشرع البشرية
* التلاميذ يذهبون إلى المدارس بنية حسنة من أجل التربية و التحصيل ، لكنهم يصابون
بالصدمة عندما يجدون بونا شاسعاً بين البرامج و الواقع . كذلك في مجال الدين . فالإنسان في
قرارة نفسه مؤمن بأن وجود هذا الكون لم يكن عبثاً . لا بد من خالق مبدع ، و حتى في نفيه
هو إعتراف به ، كأن تقول : الله غير موجود ، فأنت ضمنياً تقر أن الله موجود ، و لكل واحد
منا تعريفه الخاص للتعريف به ، و الذي قد نختلف فيه .
* و مما يسبب الحيرة والإرتباك هو الإستشهاد بإجتهادات ممن سبقونا ، و نعتبرها مكملة
للدين . و إن كان الدين ثابتاً ، فالإنسان بعقله يتغير عبر العصور . و حتى السابقون لن يستقروا
في حكمهم إن كتب لهم أن يرجعوا ليعيشوا معنا .
* و من جهة أخرى ، مهما كان عمرنا و مهما كانت تربيتنا و تكويننا ، فإننا نتأثر عندما
نلمس تنافراً بين أفعال و أقوال رجال الدين .
*
وماذا ربحنا وربح العالم الاسلامي من تفشي ظاهرة التزمت والتشدد وخطب الكراهية . لا شيء . سؤال الى السيد عبادي ماذا تفضل دولة ملحدة مثل النرويج تعد من خيرة البلدان من الاحترام والاخلاق واحترام الاخر كيفما كان جنسه او لونه وانعدام الرشوة والفساد والغنى الفاحش بين الشعب الواحد ام دولة دينية ومليئة بالمشاكل والنفاق والكسل والكراهية والبغضاء والنميمة
نريد العيش الكريم و جميع حقوقنا العادلة والمشروعة والحرية و الكرامة و العدالة الإجتماعية وتوزيع العادل للثروة ولي بغى يسلم يسلم ولي بغى بغى يتلحد يتلحد ،شيوخ البلاط المنافقين بالأمس كانو كيتهجمو على النصارى و اليهود و اليوم تلقاهم الليل والنهار في اليوتوب والو اتساب وميسنجر و الفيسبوك ويتلذذون بما صنع أسيادهم النصارى و اليهود وتينشرو التراهات والآكاذيب وتيحاولو يرجعو البشرية إلى مأ قبل القرون الوسطى الجاهلية والعبودية و الرق باش هما تكون عندهم المكانة ديالهم عند الحكام الضالمين المستبدين اه نعم هذا استرزاق جديد لشيوخ البلاط المنافقين أعداء الأمة.
آسي العبادي راه الناس لي كيشتاغلوا فالحقل الديني الرسمي بالمغرب وكيعطيوا الدروس للناس هدفهم معرووووف التقرب من أصحاب السلطة من أجل الترقية والمناصب والفلوس…….. الدين لي كيسوقو ليه منافعهومش هما فحياتهم إلا في الجانب المادي، حنا كمستمعين مرابطين والو ماديا كيخصنا نشوفوا أثر هاد الدين وأحاديث البخاري في السلوك ديال الواعظات والوعاظ. وكل من يشتغل في الحقل الديني كلشي ولا عارف ما يجري: فاقد الشيء لا يعطيه.
باش يقنعوا الناس بأن الإسلام دين السلام والمحبة والقناعة و مساعدة الجار والإيثار…… وكاع دوك المثاليات خاصهوم يمارسوهم هما بعدا، ونشوفوا الأخلاق السامية والعقل والحكمة والمحبة تشع من عيونهم وكلامه وأفعالهم بالطريق.
أما والحال نعرفه جميعا، رفعت الأقلام وجفت الصحف.
عن أي أهل ذكر تتحدث. السي العبادي من أهل الذكر حسب تعريف الإسلام. السيد وضع الإصبع على الجرح. تحليل دقيق لأمر واقع و حقيقة. الإلحاد و اللادينية تتمشى في المجتمع بشكل سريع. و هذا أمر طبيعي و صحي و هو نتيجة لتطور الوعي عند الشباب و بداية الابتعاد عن القداسة و الخرافة. السؤال “لم لا” و “علاش” و “كيفاش” لا يمكن قمعه لأنه سيولد شخصا قابلا للانفجار. الجواب المنطقي و الحجة العقلية الحل الوحيد لبناء انسان منفتح و متحضر و بالأخير مواطن
انها الحقيقة،و الواقع الذي يعيشه شباب العالم الاسلامي، التكنولوجية الحديثة و الذكاء الاصطناعي أثرا بالكامل على المجتمعات و خاصة الإسلامية منها، و لم يتركا العلماء و الأسر يقومون بواجبهم،نظرا للضغوطات التي فرضتها الحضارة المادية،و الخطاب الديني الغير المتجدد،و بالتالي تم القضاء على الصحوة و الصلاح،
صراحة انا فمنطقتنا ارى الشباب والشابات الهم الوحيد والاول والاهم والمصيري هو كفاش يحرگ يخرج لاسبانيول او فرنسا بالفيزا او بفلوكا او بفلوس ايخلص سماسرية تهريب المهاجرين ايشري بلاصتو واطريق البحري
فالحقيقة ما عندهم لا مع الحاد ولا مع الدين ولا مع جيلالي سيدي بكري
وحتى للي ميسورين ولاباس عليهم كيقوللك الهجرة راه واخا فلوس ميسور لكن فين اصبيطار فين المدرسة فين الادارة فين الفضاءات وفين وفين
تا شاطئ واحد مجهز ومنظم ومنقي مفيهش لا زبل لا جيليتات الباركنچ لا طوابل وكراسي عامرين الدنيا وشي مراحيض نقية مكاينش
الهجرة والبوز هي عقائد وفلسفات وتدين الشباب
وتا الاطباء كيهربو
غدا ممكن التطبيب عند شي سنغالي عندو شهادة تكوين مهني في التمريض الاولي الاسعافات الاولية
على الدولة أولا أن تأتي بالمختصين من الفقهاء والعلماء والمتمكنين وعدم تهميشهم كما الآن من أجل طرح برنامج تربوي ديني أخلاقي يندرج في البرنامج التعليمي الهادف من أجل تنشأة جيل واع و متمكن فاهم لنصوص دينه كما تلقاه سلفنا الصالح منذ 14 قرنا إلى ما قبل الاستعمار.
أما عن أولائك الذين يتحدثون عن عدم مشروعية الاحاديث النبوية الشريفة، فكونك جاهل بسندها وكيفية جمعها لا يعطيك الحق في القدح فيها. فالانسان بطبعه عدو ما جهل وعليه أن يتعلم قبل أن يتكلم.
من بين العلماء الذين نحسبهم من الهداة المهتدين أضع بين أيديكم :
– سعيد الكملي
– محمد راتب النابلسي
– محمد متولي الشعراوي
– إياد قنيبي
– مصطفى محمود
الإلحاد في العالم العربي هو ردة فعل لتدبير الشان العام والقائم على التفقير والاستبداد ولوبيات تراكم الثروات مقابل ذلك ، وهناك فقهاء ودعاة انخرطوا للأسف في هذه المنظومة ةفي كل بلد عربي تجد السياسة تستبع الدين عبر آليات معروفة ، وفي ظلها يتحول الفقيه إلى موظف محكوم بتعليمات وقوانين
السبب يكمن في مشايخ الدين هم سبب كل المشاكل يتكلمون فقط عن الاحاديث التي كتبها البشر وهجرو القرآن وقد صدق تعالى :(ان قومي اتخذو هذا القرآن مهجورا )
أعتقد من الأسباب لذلك في الجوهر ما قاله إبن خلدون أن المنهزمين يريدون تقليد المنتصرين والغريب في الأمر هو أن أمريكا أقوى دولة في الغرب ينهي دائما رؤسائها خطاباتهم بأرجوك ساعدنا يا رب، وهذا يشرح الكارثة لأن هناك من يعتقد أنهم ملحدون في جوهرهم وهم غير ذلك ولايعرف حتى التقليد، ومن أسباب أخرى رداءة الخطاب الديني وتخلفه عن التطور ليواكب عقلية شباب اليوم ووسائل التواصل والتيكنولوجيا المعاصرة، أيضا إحتقار رجل الدين وجعله مادة للنكتة والسخرية من بعض الجهات التي وصلت لصناعة شخصيات دينية كوميدية للتهجم على الدين، وبعضهم معروف الدولة التي يعملون منها
الانحلال والتفكك الاسري وغياب المراقبة داخل البيت والميوعة في الحريات والحقوق وضعف الواجبات و عقوق الابوين .وتفشي ظاهرة المخدرات وتخلي المسؤولية التربوية و تشجيع الثقافة ذات الاستعمال المؤقت .و انعدام مراقبة كلمات العشوائية في الاغاني التي هدمت الاسر. وانحطاط المستوى الثقافي لكتاب كلمات هذه الاغاني
طبعا أغلب المسلمون سينكرون هذا..لكن الأكيذ ان الشباب العربي يخرج من الإسلام أفواجا أفواجا
شباب اليوم لم يعد يقبل افكار بدون دلائل علمية ثابثة، المشايخ يقولون كلام لا منطقي ولا دليل عليه سوى العنعنة و اقوال صحراوية قديمة و خرفات لا يقبلها حتى ألف باء منطق.
صحيح اخي الكريم واكن هذا دور الآباء الحمد لله عندي بنت وولد والحمد لله ملتزمين بديننا الحنيف وكونهم يعيشون في بلد غربي لا يزبدهم الا قوة لالدفاع عنه والامتثال به ولكن كان دوري انا حاسم في هءه المسألة منذ صغر سنهم
من البديهي ان النظام السياسي السائد يفرض نفسه وما يميل اليه او ما يرغب به على الناس ..فعندما آمن الخليفة المأمون بالمعتزلة قام بالتضييق على اهل السنة فقام بسجن وتعذيب احمل بن حمبل لسنوات .وعندما قام الاتحاد السوفياتي بغزو افغانستان قامت الأنظمة الاسلامية بدعم الفكر الجهادي والتنظير له بطرق غير مباشرة وذلك لانها كانت ترى ان الاتحاد السوفياتي هو عدو لها.وهكذا اليوم مع تنوع االتحالفات لبعض الدول الاسلامية مع دول غير اسلامية ارادت تلك الانظمة انقاص الوازع الديني في مجتمعاتها.اذن الدور السياسي مهم في المشهد الديني.
الأمم تقاس بعراقتها، والمملكة المغربية، بعراقتها، وموروثها العلمي والتاريخي، لا خوف عليها، فلا داعي أن ينطلق الإخوة المعلقون بالتشاؤم والتخويف من المستقبل.
نحتاج فقط إلى ترشيد التوجيه الديني، ليعبر حقيقة عن المدرسة المغربية في التدين، والتي تمتلك جميع مقومات التعايش مع ذاتها ومع الآخر.. أنا شخصيا كمشتغل بحقل الإرشاد والإمامة في البلاد الاسكندنافية، أبشركم أننا بخير، وأننا نعتز بعلمائنا المغاربة، ومدرستنا العلمية المغربية، والتي ما حضرت مجمعا إلا وشرفت الإسلام والمسلمين.
زمن المعجزات انتهى بعد نزول القرآن الكريم.على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.للعالمين من شاء يؤمن ومن شاء يكفر .إن الله سبحانه وتعالى غني على العالمين.ولا يخلف وعده.
اعتقد بان الارقام او النسب الواردة في هذا المقال مبالغ فيها لانه في البوادي ولا تجد مكانك لصلاة الجمعة فهل هذا نفاق ام ماذا ايضا مناسك الحج لا يستطيع الشخص القيام بذلك نظرا للطلب الكبير والاكتضاض لاشخاص يتهافتون على الحج رغم انهم فقراء اذ يقومون بهذه الشعرية المستحبة على حساب ابنائهم وعلى حساب امور اهم من الحج الذي يشهد ظروف غير لائقة للحجاج كما حدث مؤخرا
الإلحاد عن جهل وغباء أغلبيتهم لم يقرأو ولو كتابا واحدا في حياتهم بإستثناء كتبهم المدرسية إن كانوا فعلآ قرؤها.إلحاد عن فراغ عبر شوشيال ميديا.
الشباب المسلم هنا في اوروبا يا شيخ حريص على تعلم دينه اكثر مما نحن الاباء القادمين من المغرب وهذا ما نراه هنا في الديار الهولندية اي ان الفكر الهولندي يقود شباب المغاربة إلى الإسلام بدون زواق ولا مجاملة هؤلاء الشباب إزدادو هنا في معقل الالحاد اي ان ما تقوله ليس صحيح يا شيخ .
لا سبيل للتخلص من هيمنة الهواتف والمنيط واطابليت على الطفال والشباب ، إلا بتجند الجميع ، كل من موقع مسؤوليته حتى لا تضيع الأمة بأجيالها سواء بالإلحاد الصامت أو الناطق [ إن الله لا يغير ما بقوم جتى يغيروا ما بأنفسهم ]
هذه المؤسسات التي عليها تاطير المواطن وتثقيفه وتوعيته وحمايته من التيه…نرى توجهات معلنة تحاربها وقد خرجت علنا تنادي بأن الاسرة لادور لها،والمدرسة انتزع منها حق التربية بحجة الحرية وتبدل الأوضاع والمسجد والتلفزة والجار والشارع …ربما يمثل لدى الشاب الفراغ والهروب من الواقع…هذه المؤسسات الرئيسة والجميلة والتي لا يمكن الاستعاضة عنها بغيرها من التفاهات والترهات أصبحت او تسير الى خبر كان…ثم نقول لماذا الالحاد يستشري…الشباب طاقة والطاقة يجب تيسير ضخها فإن لم يتم ذلك تصيدتها النزعات التي تشتغل بمنهجية ولها دعم وتصور واضح…والنفس تميل للسهل والدعة والسطحية ولذلك تتكون فئة هشة وفكر سطحي …فيسهل استقطابها…ويوم نستيقظ سنقول من نحن وماذا جرى؟
الإنطباع عندي أن الإسلام في مجتمعنا المغربي هو أسلوب حياة فقط و ليس مبادئ و جوهر ، دليل ذلك تأييد غالبية الرأي العام للتطبيع مع إسراءيل و تلون جميع الطبقات في مواقفها اليومية حسب الظروف و المصلحة وليس حسب المبادئ ، الإسلام ليس أسلوب حياة ليس حجابا و جلباب
إذا كان الانسان صامتا فابتعدوا عنه واتركوه يفكر كما يشاء . أوليس صامتا ؟!
ليس هناك الحاد بقدر ما هناك ضعف في المعرفة الدينية و ارتباك في الشخصية نعيش للاخرين و لا تثق بملكاتنا العقلية
صراحة لست ادري من اين اتى السيد العبادي ب هاته المصطلحات و الصيغ من قبيل /الانفصال التفكيكي/ و بمن تاثر !!!؟انا القول بأن نسبة /60 من الشباب المغاربة ملحدون مناف للواقع و مجانب للصواب ان لم نقل كذب!! صحيح هاته النسبة او اكثر يمكن ان نلاحظها او نؤكدها على نسبة التدين (تطبيق العبادات ) عند الشباب اما الالحاد فمن المحال اللهم اذا كان يقصد نسبة الالحاد عند الفقهاء او شيوخ الدين (اليوتوبرز) آنذاك يمكن ان نتفق.
سلام
كلام في الصميم……
……
. .. …..
……….
سلام
في تاريخ البشرية، لم يعبث شيء بأمة محمد مثلما عبثت الفتاوى بالمسلمين… رجال يحددون للناس “رأي الله” في كل شيء، مأكلهم، ملبسهم، معاملاتهم، تناكحهم… كل شيء
في السعودية …قبل شهور، كان فقهاء يفتون بحرمة الموسيقى والسينما وقيادة المرأة للسيارة، وكانوا يسندون تحريمهم بطابور دلائل من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح …. ثم بين عشية وضحاها، طار الكتاب، وانسحبت السنة، واندثرت أقوال السلف، لتصبح المحرمات حلالا طيبا..
حتى بداية القرن التاسع عشر، كان شرب القهوة حرام شرعا في جزيرة العرب، وصدرت فتاوى بجلد بائعها وطابخها وحاملها وشاريها..! ونفد الحكم الشرعي مرات متعددة في الساحات… ويبدو أن المؤلفات في تحريم القهوة، فاق عدد نظيرتها في تحريم الخمر..
الملفت للنظر، أن التحريم أسند بأحاديث نبوية اشهرها : ” من شرب القهوة يحشر يوم القيامة ووجهه أسود من أسافل أوانيها”، علما حسب كل المصادر التاريخية المتوفرة ء أن القهوة لم تكن معروفة على عهد الرسول، ولم تعرفها جزيرة العرب إلا بداية القرن العاشر الهجري…
كيف تريدون من الإلحاد ان لا ينتشر؟
الملاحظة الاساسية ان العبادي لم يستطع ذكر المسميات باسمائها وتوسع في خلق مصطلحات لايفهمها الاهو وامثاله
يقارن الاسلام بالمسيحية وهو يعلم يقينا انه لامجال للمقارنة بين الاسلام الحق والمسيحية الحالية التي يمثلها طائفة في الفاتكان او غيرها كل واحدة لها كتابها من صنعها وليس التوراة او الانجيل اللذين نؤمن بهما كمسلمين وخير دليل ان جميع المسيحيين لايؤمنون بنبينا سيدنا محمد ولا بالقران مع اننا نؤمن بموسى وعيسى وكتبهما وغيرهما ويريد الحوار مع من
اما الشباب وغير الشباب فهم خلق الله مكلفون بالاختيار بين ان يكونوا مؤمنين او لايكونوا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لا اكراه في الدين لسبب بسيط لانه الله خلقنا وخلق الموت ثم الحساب ثم الجزاء اما الجنة او جهنم لاثالث لهما وعند الحساب لاينفع الا العمل الصالح الصالح الذي يقبله الله اما الذين يريدون القران بدون سنة زفقهاء فهم منافقون الله حسيبهم والذين يزعمون ان الدين اصبح قديما فانهم منافقون الله حسيبهم
كون ماكانتش التكنولوجيا كون راك مازال فالعصر الحجري
يلاحظ أن الفتور في الخطاب الديني هو السبب، وأن المشكلة في هذا الخطاب وفي ذات القييمين الدينيين. البعض منهم لا يفقهون عصرا لهم صورة سيئة امام الشباب. باعتبار الشباب ارض منها ما تصلح للزراعة ومنها ما تصلح للكلأ ومنها العجفاء لا زراعة ولا كلأ.
الفقهاء وديان منهم ما يجري به الماء الى البحر ومنهم ما يجري الى النصف ومنه القاحل.
وما دام الجفاف وندرة المطر قلة فرص الشغل يجب أن يكون الخطاب الديني في مستوى العصر.ولا ندع شبابنا لا يفرق بين الدين والتدين وبالتالي الى الخروج عنهما معا.
انها معضلة يجب الإنتباه اليها بدأ بأهل الدين اولا ثم الشباب ثانيا.
ان اكبر كارثة واعظم طامة ان نعرف الحقيقة ونتجاهلها،ونستمر في اقناع انفسنا بان ما نحن عليه هو الصواب
طبعا بدون دراسات علمية و إحصائيات لا يمكننا التعرف على هذه الظاهرة
مثلا هناك أرقام تقول أن قراية 70 في 100 من السعوديين ملحدين
كما يجب التفريق بين الملحد اللاديني و الملحد الربوبي و الملحد اللاأدري
ابتعاد الشباب عن الدين ربما لأنهم لا يجدون حلولا لمشاكلهم في الدين أو ينصدمون ببعض الشيوخ عندما يفسرون بعض النصوص التي تحث على العنف أو يفسرونها بالإعجاز العلمي
طبعا ستبقى هذه الظاهرة بدون دراسة و بدون أرقام لأنها من الطابوهات أو لأن الأرقام الحقيقية ستكون صادمة.
من الطبيعي ان ينتشر الالحاد في جميع الدول لأن شيوخ الضلام ، بدلاً من التركيز على المشاكل الاجتماعية الحالية يشنفون آداننا بخزعبلات القرن السابع
الحمدلله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم نحمدالله على نعمة الاسلام وعلى أننا مسلمين بالله عليكم وزارة التربية الوطنية قزمت ومنعت المناهج الدراسية المختلفة في جميع المستويات من الاستدلال بالايات القرآنية .كان التلاميذ في الثمانينات في مستوى الخامس حفظ سورة الحديد و سورة الرحمان و سورة الواقعة و سورة الجن الان في المقرر الدراسي ساعة في الأسبوع كيف لهاؤلاء الشباب أن يتبعوا الاسلام والتلفزة والانترنيت و الشارع فيه العجائب والغرائب
الشيوخ لا يدافعون عن الدين لوجه الله. إنهم يدافعون عن الدين لأنه هو مصدر عيشهم و رزقهم وثروثهم. الأكيد أن عدد كبير من الشيوخ ورجال الدين ملحدون لكنهم يدافعون عن الدين لأن ذلك يخدم مصالحهم.
من أراد ام يلحد فهذا شانه. ولن يضر الا نفسه. لكن استغلال كل مناسبة لضرب دين المغاربة. يعتبر كراهية.يجب على القانون التصدي لها. مشكل المغاربة ان الملحدين المغاربة عندما يتولون تسيير مدينة أو حكومة.النهج الذيمقراطي والتقدم والاشتراكية والطليعة.والاتحاد الاشنراكي.. لا فرق بينهم وبين غيرهم. في تبديد المال العام. والفساد المالي.بل هم أفسد من غيرهم. ام الدين فهي مسالة شخصية .نسأل الله الهداية للجميع.تمنى المغاربة لو كان لدينا احزاب ملحدة.كاحزاب اوربا.في غيرتها على الوطن و زهدها عن المال العام.
كل انسان يولد على فطرة فابواه ينصرانه او يهودانه وكذلك يحعلانه محلدا ْ انه الاعلام و النفاق في الخطاب الديني الذي يتصدر المشهد ْ والخطاب الثقافي المنافق ولكن لا خوف على الانسان المغربي سيبقى مسلما مهما مكر الاعداء واعوانهم من رجال الدين
بعض رجال الدين وليس العلماء اصبحوا رجال دين كرجال الكنيسة يبعون صكوك الغفران ، ويسوقون للنفاق وليس في الاسلام رجال دين هناك علماء مسلمين ومسلمين
المغربي قديعصى ربه ولكنه لا يكفر بربه ْ هذه هي القاعدة
لا اله الا الله محمد رسول الله .
قرون عديدة والحوار ينصب على الإلحاد والإيمان على الخير والشر على الجنة والنار….اخ ولا نتيجة .المطلوب هو فصل الدين عن السياسة وعن العقل وان نضع الدين بكل احترام خارج نطاق العقل.لكى لا يستغل الدين فى السياسة كما قال الكندى:(إنما يفعلون ذالك دفاعا عن كراسيهم المزورة التى استولو عليها من غير استحقاق).
سجنتم الدعاة و الوعاظ بحجة التطرف و الارهاب و فتحتم المجال للعلمانيين و الملحدين و اللوطيين بحجة الديمقراطية و حقوق الانسان و حرية التعبير و الانفتاح على الاخر والتملق لأسيادكم في الغرب و بعتم اخرتكم بدنيا غيركم الغرب كسبتم رضاه بسخط ربكم فانتظرو سنوات عجاف و ازمات اقتصادية و تفككك شملكم فلا أبكي و لا أحزن عليكم
الإلحاد المتفشي سببه صمت العلماء و ركونهم للدعة و الحرص على رضا الجهات الرسمية من أجل المناصب الزائلة.
نلاحظ في الواقع رجوع الناس بكثافة للدين و هذا ما يفسر إمتلاء المساجد عن ٱخرها في المناسبات الدينية.
Et pourtant les étrangers de tout bord et de tout âge se convertissent en masse.
كفوا عن حفلات النفاق و اتقوا الله في شبابكم. و لكم في مواقف الشيخ ابن المسيب مع الحجاج عبرة. بفضل هؤلاء توانر علم الاسلام و الفقه الصحيح. اتقوا الله. و توبوا الى بارءكم. و انتم تعلمون اين رمى اكثر من 2000 مسلم مغربي انفسهم و بعاءلاتهم من فرط ايمانهم رغن خطا القرار. اتقوا الله اين انتممن شبابكم.
أعتقد بأن سبب تفشي الإلحاد الصامت بين الشباب هو موت ااخطاب الديني وإنبطاح علمائنا أمام أمواج القنوات الفضائية والمواقع الإباحية وغيرها التي تتدحرج علينا.
إنه العلم ياسادة، لقد اجابت نظرية التطور عن كل شيء وحلت محل نظرية الخلق الطينية، و حل علماء الفيزياء و الكونيات و النفس التطوري محل فقهاء الدين الذي لم يقدموا للبشرية حتى حبة أسبرين.
السبب الأول لتفشي الإلحاد هو غياب استعمال العقل مع استعارة المتلقي له عقله للمتلقى عنه ليملأه بالخرافات كخرافة التطور وخرافة الأكوان المتعددة و٠٠٠، نظريات عقلية لا أدلة مادية عليها، وإن وجدت تكون ضدها فيعاد تفسيرها حسب الأهواء، فاصبحت العلوم كالديانات لها شيوخها ومطبليها، و بما أن أسماء شيوخ العلم لها وقع على النفوس أكثر من شيوخ الديانات، فلذلك يرتبك العقل بين الفكر “المستعار” الذي جله لا صلة له بالطبيعة و بين الفكر”النقلي الديني”٠
لا أعتقد أن الشباب ينتشر بينهم الإلحاد الذي يعني عدم الإيمان بوجود الخالق، حيث يجب التفريق بين الإيمان والإلتزام بشعائر الدين من صلاة وغيره.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكته أظن أن الانتشار الواسع للأنترنيت أثر بشكل سلبي على التربية الاخلاقية و الدينية بشكل لم يسبق له مثيل فلم نعد نربي أولادنا لوحدنا ولكن تدخلت قوى أخرى معادية لديننا الحنيف تسيرنا عبر هذه الشبكة وتمرر رسائل سواء علنية أو ضمنية ضد ديننا .لهذا يجب علينا القيام بالدفاع عنه عبر نفس الوسيلة وذلك بتبسيط وتوضيح تعاليم الدين الإسلامي للجميع بوسطية واعتدال لا بالتشدد و الغلو .
يرجع هدا الى غياب التوعية الدينية من طرف الاباء والمدرسة والفقهاء في البلاد غدا أمام سوف يحاسب كل واحد من حسب مسؤليته.
كلام فارغ لا أساس له من الصحة، اتق الله فيما تقول وكلامك مردود عليك فالشباب والحمد لله مقبلون على الطاعات والمساجد بدون إكراه وهم يختارون عن إرادة وحرية ومن يفعل غير ذلك فإنما أمره إلى الله
كما أن الأصل عدم الإكراه في الدين بل حرية الاختيار
و لماذا لا تقولون أن الفقر انتشر في صمت و في العلن…
و لماذا لا تذكرون الحديث على منابركم. “كاد الفقر أن يكون كفرا” أم إنكم ضعفتموه…
صراحة أنا أرى أن الإسلام السياسي نجح في ابتكار جيل جديد من المسلمين لا يعرفون الشريعة و السنة .. أغلب المغاربة ناس بسطاء لا يعرفون شيئا عن جهاد الطلب أو أسواق النخاسة أو ملك اليمين مثلا .. فهم مسلمين بالفطرة فقط
و أنا أرى أن الإلحاد هو مناسب للشباب لأن الشباب مبتدئين في الحياة فلا يجب أن تضيع حياتهم في قراءة دين من صنع بشر و الصلاة لله الذي اخترعه الشرق … أما بالنسبة لكبار السن فاتركوهم في حالهم لأنهم استثمروا كل عمرهم و طاقتهم بالدين بالتالي لا تحاول إقناعهم بهذا خصوصا إلى كانوا ناس عاديين بسطاء لا دراية لهم بالدين
شكرا