عبد السميح محمود: المغرب يحظى بثقة الشركاء الدوليين في محاربة الأمية

عبد السميح محمود: المغرب يحظى بثقة الشركاء الدوليين في محاربة الأمية
صور: سهيل الرميدي
الإثنين 24 يناير 2022 - 09:00

يواصل المغرب جهوده في مجال محاربة الأمية، واضعا استراتيجية لتقليص نسبة انتشارها من 32 في المئة المسجلة في سنة 2014، وفق الإحصاء العام للسكان والسكنى، إلى 10 في المئة عام 2026.

وموازاة مع المساعي المبذولة لتقليص نسبة الأمية، تُبذل جهود لتجويد التعلمات، حيث تم الإعلان يوم الثلاثاء الماضي عن إنشاء معهد للتكوين في مهن محاربة الأمية، بهدف تكوين 17 ألفا من المكوّنين، إضافة إلى أزيد من ستّة آلاف من مؤطري البرامج ومدبّري مشاريع التكوين.

في هذا الحوار، يكشف عبد السميح محمود، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عن حصيلة المنجزات المحققة في مجال محاربة الأمية، والآفاق المستقبلية لهذا القطاع، ووضعية العاملين فيه، ويخلُص إلى أن النتائج المحقّقة جعلت المغرب يحظى بثقة الشركاء الوطنيين والدوليين، كاليونسكو والاتحاد الأوروبي.

ما الغاية من إحداث معهد التكوين في مهن محاربة الأمية؟

الغرض الأساسي من إحداث هذا المعهد هو تجويد التعلمات التي يتلقاها المستفيدون والمستفيدات من برنامج محاربة الأمية.

كما هو معلوم، تتكوّن منظومة محاربة الأمية من مجموعة من الأطراف؛ هناك المكوّنون داخل الأقسام، ومكونو المكوّنين، والمشرفون، ومهندسو برامج محاربة الأمية. ومن أجل ضمان الجودة العالية للمنتوج المقدّم للمستفيدين، لا بد من الاشتغال على ما قبل لحظة تبادل التعلمات بين المكوّن والمستفيد.

إنجاح عملية تجويد التعلمات يتطلب السهر على جودة تدخّل كل هذه الأطراف المكوّنة لمنظومة محاربة الأمية، عبر مجموعة من الآليات، في مقدمتها التكوين الذي يلعب دورا مهما جدا في تحقيق هذه الغاية.

ما هي المجالات التي سيتمّ فيها تكوين أطر منظومة محاربة الأمية؟

التكوينات التي سيقدمها معهد التكوين في مهن محاربة الأمية، تضمّ تكوين المكوِّنين، ومجال هندسة التكوين، وأيضا التتبع والتقويم.

المعهد سيمكّن أيضا من تحقيق مكسب هام يتمثل في التكوين عن بعد، الذي أصبح يحتل مكانة مهمة للغاية، والكفايات المتعلقة به ينبغي تطويرها، باعتبارها أيضا آلية نعتمد عليها إلى جانب التكوين الحضوري، من أجل إيصال التعلم ذي الجودة العالية إلى المستفيد النهائي.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار العدد الكبير للمستفيدين من برنامج محاربة الأمية، والتحولات التي يشهدها مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، لا سيما التعليم عن بعد، فينبغي أن تكون لدينا نظرة استباقية للتعاطي مع الكفايات الجديدة، وقد مكّنت الشراكة التي تجمعنا بعدد من الشركاء الوطنيين والدوليين من تنفيذ هذه الفكرة، عبر إحداث معهد التكوين في مهن محاربة الأمية.

ما هي التكوينات التي سيقدمها معهد التكوين في محاربة الأمية؟

سيتوزع التكوين بين الحضوري وعن بعد، وسيهم مجموعة من المهن ومجموعة من المواد، وهذا المشروع يتميز بالتطور المستمر من أجل التأقلم مع جميع المستجدات في هذا المجال، فكلما ظهرت مهنة جديدة أو مادة مستجدة، خصوصا مع التحول الرقمي الذي سيفرض تكوينات أخرى، سوف نقوم بمواكبتها.

في البداية ستُعطى الأولوية لأربع مهن، هي، كما قلت سلفا، المكوّن داخل القسم، ومكوِّن المكوِّنين، والمشرف، ومهندس برنامج محاربة الأمية، وبالموازاة ستكون هناك مواكبة دائما للمهن الأخرى التي ستفرض نفسها.

هناك نقطة رئيسية سنركز عليها، وهي الجودة، فإذا كان الهدف الأساسي من محاربة الأمية هو تخفيض نسبة هذه الظاهرة، فإن هذه العملية لا يمكن أن تُعالج فقط انطلاقا من البُعد الرقمي، بل لا بد أن يكون البُعد الكيفي حاضرا، حتى نضمن تمليك المستفيد من تعلمات تُخرجه من دائرة الأمية، وتمنع من أن يعود إليها، وهذا يتطلب منا تقديم تعلّمات ذات جودة عالية.

هل تحظى الجهود التي يبذلها المغرب في مجال محاربة الأمية بثقة الشركاء الدوليين؟

حينما نتحدث عن محاربة الأمية، فهذه المهمة لا يمكن أن تنهض بها الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية لوحدها، وما تحقق إلى حد الآن من نتائج هي ثمار العمل التشاركي الذي نقوم به مع مجموعة من الشركاء الوطنيين والدوليين.

العمل المشترك بيننا وبين شركائنا تم التمهيد له بالمناظرة الوطنية المنعقدة تحت الرعاية الملكية السامية في مدينة الصخيرات عام 2017، وتمت بناء على ثلاث ركائز هي الشراكة والإنصاف والالتزام، ومنذ ذلك الحين وضعنا رؤية مشتركة حول المشاريع التي سننفذها، ثم شرعنا في العمل عليها في إطار آليةِ تنسيق مؤسساتية.

لقد ظل الجانب المؤسساتي في عملنا حاضرا بشكل كبير، إضافة إلى أنه كان مؤطرا بلجان الحكامة، والشركاء ساندوا الوكالة ودعموا المشاريع التي قدمتها، لأنها كانت مبنية على رؤية واضحة، وتم إنجازها بطريقة تشاركية، وهذا ما مكننا من تحقيق مجموعة من النتائج الإيجابية، وما زال هناك هامشُ عمل ينبغي الاشتغال عليه.

هل هناك تعاون بينكم وبين المجالس المنتخبة؟

نشتغل مع المجالس المنتخبة، التي تمثل طرفا مهما في منظومة شركاء الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، وتدعمها تقنيا وماليا، كما نشتغل مع جمعيات المجتمع المدني، التي يمثل العمل الذي تقوم به 60 بالمئة في مجهود محاربة الأمية، ونعمل أيضا مع شركاء من القطاع العام والقطاع الخاص، ومع الشركاء التقنيين والماليين، وخاصة الشركاء الدوليين.

التعاون المثمر القائم بيننا وبين المجالس المنتخبة أكده تقرير سابق لليونسكو يُنشر مرة كل ثلاث سنوات حول تعليم الكبار، قُدم في لقاء نظمناه بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الأمية حول دور المجالس المنتخبة في محاربة الأمية، حيث أشاد التقرير بمساهمة المجالس المنتخبة في هذا المجال.
على ذكر الدعم المالي، هل التمويل الذي تخصصه الحكومة للوكالة كافٍ لتنفيذ برامجها؟

بالنسبة للتمويل، أؤكد أن وزارة الاقتصاد والمالية واكبت، مشكورة، الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، من أجل أن توفر لها شروط العمل الملائمة عن طريق التمويل الكافي، وأيضا عن طريق إنجاز البرامج وتبسيط المساطر.

إلى حد الآن، لا نواجه أي إشكال بشأن التمويل مع وزارة الاقتصاد والمالية، وبرنامج العمل متعدد السنوات الذي نشتغل عليه كان دائما يحظى بتفاعل إيجابي من طرفها.

البرامج التي تنفذها الوكالة تستفيد من تمويل مفوضية الاتحاد الأوروبي، التي دعمت، ماليا وتقنيا، ثلاثة برامج عمل نفذناها على مدى خمس عشرة سنة، مدّة كل برنامج خمس سنوات، وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر إلى مسؤولي مفوضية الاتحاد الأوروبي.

من ناحية توفير الموارد المالية، أعتقد أن المحدّد الأساسي في هذه العملية هو برنامج العمل، وتعبئة الشركاء، والاستمرار في نهج المقاربة التشاركية. وإلى حد الآن، لا نواجه أي مشكل من ناحية تمويل المشاريع.

ما تقييمكم للمنجزات المحققة على أرض الواقع؟ هل تم تحقيق ما كنتم تطمحون إليه أم ما تزال هناك نواقص؟

إلى حد الآن، تبقى حصيلة البرامج والأوراش التي وضعناه جد إيجابية، والعمل الذي نقوم به بمعية شركائنا يسير في خط تصاعدي، حيث نعمل على تسريع الأوراش وضمان الجودة، انسجاما مع توصيات تقرير اللجنة الخاصة بإعداد النموذج التنموي الجديد، الذي أولى للتعلم مدى الحياة أهمية كبيرة.

هل تكفي مدّة تكوين المستفيدين من محاربة الأمية لتملك التعلمات الضرورية؟

برنامج التكوين ليس مقتصرا فقط على المدة الزمنية، بل يتضمن ركائز أخرى مهمة، وهي، فضلا عن التكوين، البرامج، والتتبع والتقييم، والجسور، وهي آليات مهمة لتحسين جودة التعلمات.

المدة الزمنية للتكوين مهمة، ولكن هناك نقطا أخرى ذات أهمية في تجويد العملية التعلمية، وهي المنهاج، والمضمون، إضافة إلى التلقين الذي يتم حضوريا وعن بعد، وينبغي أن تُحترم فيه معايير الأندراغوجيا (علْم تدريس كيفيات وإجراءات إحداث تغيير إيجابي في الكفايات والمهارات والسلوكات التعليمية والحياتية للمتعلمين الكبار).

لذلك، ينبغي ألا نركز فقط على المدة، حيث يمكن أن يتم تخصيص وعاء زمني من 600 ساعة للمستفيدين، دون أن يتحقق الجانب المتعلق بالجودة، بل قد يمكن أن يكون لطول المدة الزمنية تأثير عكسي، وبالتالي علينا أن نُوجِد للمستفيد المدة الزمنية التي تجعله مرتبطا بالتعلم بأريحية، لأنه قد لا يُكمل البرنامج إذا طالت المدة أكثر من اللازم. وفي المقابل، إذا كانت المدة قليلة جدا، فإن جودة التعلمات لن تتحقق حتى ولو كان المستفيد متحمسا.

برنامج عملنا ينقسم على البرنامج الأفقي العام الذي يهم جميع شرائح المستفيدين، والذي يركز على الكفايات الأساسية (القراءة والكتابة والحساب، والكفايات المرتبطة بالحياة اليومية)، وأيضا الكفايات الوظيفية، حيث يتم تكوين المستفيدين العاملين في عدد من القطاعات، منها الصناعة التقليدية، والصيد البحري، والفلاحة.

مؤخرا، اشتغلنا على مشروع وظيفي آخر يتعلق بتمليك الأراضي السلالية، لتغطية الكفايات التي تتطلبها مواكبة هذا المشروع، وسنشتغل مستقبلا على برامج أخرى تستهدف التجار، وتُعنى بمواضيع متنوعة، من بينها حقوق الإنسان.

هل تتوقعون تحقيق هدف تقليص نسبة الأمية إلى 10 في المئة سنة 2026 كما هو مسطّر في استراتيجية الوكالة؟

لكي نعرف نسبة تحقق هذا الهدف نحتاج إلى آلية، والآلية التي لجأنا إليها هي حساب عدد المستفيدين الذين يجب أن يسجلوا في برامج محو الأمية كل سنة، بشراكة بين الوكالة وجميع شركائها، فعلاوة على المجتمع المدني الذي ينجز نسبة كبيرة من البرامج، هناك قطاعات أخرى، منها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تلعب دورا كبيرا وتساهم في هذا المجهود بشكل متميز.

الطريقة التي يشتغل بها هؤلاء الشركاء حاليا مكنت من تحقيق نسبة عالية في ما يخص عدد المستفيدين من برامج محو الأمية، حيث يصل عددهم إلى أكثر من مليون مستفيد سنويا، ثمانون في المئة منهم نساء، وستون في المئة منهم يقطنون في العالم القروي.

ماذا عن وضعيّة المكوّنين؟ وهل وفرتم لهم شروطا ملائمة للعمل؟

بالنسبة إلينا، فإن المكوِّن والمستفيد هما رقمان مهمّان في هذه عملية محاربة الأمية، ومنذ انطلاق الاشتغال في هذا المجال، ركزنا على مسألة الشراكة والمأسسة، حيث حرصنا على أن تتم عملية التعلم داخل فضاء التكوين وفق ظروف ملائمة.

منذ البداية كانت هناك قناعة لدى جميع الشركاء بأنّ المكوّن يجب أن يكون في وضعية ملائمة، وقد قمنا بلقاءات تشاورية في جميع جهات المملكة مع جمعيات المجتمع المدني، مكّنت من معالجة عدد من القضايا، منها تصفية متأخرات الدعم الذي تقدمه الوكالة للجمعيات، حتى تتمكن من الاشتغال بأريحية، خاصة وأن النسبة الأكبر من الدعم تصرف كأجور للمكونين.

العمل الذي قمنا به مع الجمعيات مكّن من تصفية متأخرات الدعم بشكل كبير، ويمكن القول إن هذا المشكل لم يعد مطروحا، إضافة إلى أن نظام الشراكة الذي يربط الوكالة مع الجمعيات يعتمد على الرقمنة، وهذا ما يسهّل عملية تدبير ملفات الدعم، كما أننا بسطنا مسطرة تلقي الدعم، وصرْفه بسرعة، بما يضمن اشتغال المكوّن بأريحية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • عديل
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:09

    كلام في كلام…… ليس هناك الا أرقام على الورق اما الواقع توجد كارثة …..

  • wiseman
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:11

    Moroccans are well known to always pad themselves on the back . The failures are clear to foreigners but the leaders are boasting about success. They don’t realize that the world, especially Asia think of us as monkeys. With all the resources, human or otherwise but we are always sitting in the. Back of the development train. Pitiful

  • وعدودي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:16

    أن يعترف المجتمع الدولي بذلكةفهي فضيحة قي حد ذاتها دولة تعترف بتجهيل مواطنيها وتستعمل القضية لطلب الدعم.

  • وصمة عار بجبين المغرب
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:23

    كلام ابتدانا سماعه مع اواخر سنوات ثمانينيات القرن الماضي و ها نحن لا نزال نسطعه يتردد الى اليوم مع كل حكومة جديدة.. لا امية تقلصت او زالت من بين فئات المجتمع بلزادت و تفاقمت و لا مسؤولينا توقفوا عن الركوب على هذا الموضوع الذي يعد وصمة عار علة جبين المغرب و كل مسؤول..

  • مغربية حرة
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:26

    عن اي أمية تتحدتون عن القراءة والكتابة ام عن الأمية الفكرية أو التقافية ام عن الأمية الأخلاقية والسلوكية اان كنتم تقصدون الأمية القراءة والكتابة فكم من أناس لا يقرؤون ولا يكتبون ولكن هم اساتذة في الحكمة و اعطونا اجيالا صالحة علماء وأدباء ومفكرون وحتى ملوكا كبارا عظام ، أما أن كنتم تقصدون الأمية الأخلاقية فلقد اصبتم لأن ما ينخر المجتمع الآن فهي الأمية الأخلاقية بشتى أنواعها

  • نيشان
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:30

    هو فالصراحة .. التعليم في المغرب … الله يرحمو ! إنا لله و إنا إليه راجعون !
    دور وزارة التعليم الآن صار أسهل .. محو الأمية فقط !!
    خصوصا الثلات سنوات الأخيرة مع كورونا .. ملي كنشوفو أجيال خدات الباك ..بلا ما يقراو فالثانوية !!
    و أجيال طلعو للثانوي ..بلا مايقراو الإعدادي !!
    هنيئا لنا بأجيال لا تستطيع تركيب جملة مفيدة !
    نحن في الطريق الصحيح ..
    نحو الهاوية !

  • مصطفى
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:33

    الناس تبخس كل شيء….وهم لايقومون بشيء….مادا فعل المنتقدون من أجل اهاليهم الاميين….بالاحرى كان عليهم تعليمهم ..واخراجهم من نفق الامية…فهل صعب على كل واحد ان يحاول محاربة الامية في اهله….مادا فعل الشباب العاطل من أجل المحتمع ..لا شيء….حتى عندما ..تعاقدوا مع الاكاديميات تركوا الاقسام للاحتجاج….لانهم وادمنوه. ادمنوا المبيت في السوارع …وتركوا التلاميد عرضة للضياع…..

  • sami
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:34

    انتم تنتجون الامية ولا تحاربوها سنسن هدي ونحن نسمع محاربة الامية واجيال ازدادت في التسعينات والالف والالفين وهم اميين سياساتكم التعليمية الفاشلة تنتج الامية لانكم ببساطة لا تحبو ان ترو شعبا متقفا يساءلكم عن انخابات نزيهة ويربط المسءولية بالمحاسبة انتم تخافون من العلم وجل الدول العالم التالت متلكم تخافون من العور لانكم تعتاسون في الظلام رءساء جماعات اميين برلمانيين اميين وان شءت قل حتى وزراء اميين من يتكلم عن التقاشر اليس امي من خضع للوبيات الش ركات الفرنسية وتنازل عن الساعة القانونية ارضاءا لها وضدا عن السيادة الوطنية اليس امي من حرم الفتاة القروية من التعليم بسبب هته الساعة ويوقظ الاطفال اربع سنوات قبل طلوع الشمس اليس امي الامية ليست فقط من لا يكتب ولا يقرء حتى من يعاقب بقرارات هوجاء غير مدروسة شعبا كاملا فهو اكبر امي

  • هشام
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:35

    هي حنا متأكدين انها توجد خطة. ولكن ديالاش هذا هو السؤال. اما القضاء على الامية فبالعديد من الخطط ما وصلنا لاي شيء.

  • mohamed
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:39

    يجب القضاء على الفقر أولا وتوفير فرص الشغل والحياة الكريمة.
    وإلا فلا فائدة من رجل متعلم وهو يعاني من الفقر والبطالة اللذين يعدان بمثابة طريق مفتوح نحو الإجرام والسرقة والكريساح.

  • مواطن
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:39

    ان سياسة التجهيل والتسطيح هي استراتيجية الدولة العميقة في التحكم وهذا اصبح يعرفه حتى ذاك الأمي الذي تم استهدافه

  • في التاريخ عبر
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:47

    الشركاء الدوليين يعلمون أكثر منا أن الأمية منتشرة بيننا كالوباء كان متعلمين أو غير متعلمين ،متفشية في الأسر في المدرسة في الجامعة في الإدارة في المجلسين النيابيين ، الأمية نتنفسها كالهواء ،، العلم لا يمنح بل يتعلم ، الشركاء الدوليين يفرحون اجعلنا ، استقظ يا وطن ،، قطار الحظارة لا ينتظر الأمي،،،

  • احمد الجيكان
    الإثنين 24 يناير 2022 - 09:58

    قبل محاربة الأمية، حاربوا الفقر والفساد وتوفير الشغل للشباب وتوفير أجهزة السكانير وغيرها بالمستشفيات بدل وضع الرادارات بالطرقات، حاربوا السكن غير اللاءق، والمحسوبية والزبونية بالادارات والرشوة المتفشية، واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان بالمحاكم ووووو بصراحة فانتم كما سبقوكم تحاربون المواطن والنتيجة الانتحارات، الإجرام، الموت بالمستشفيات وزيد وزيد

  • عزيز
    الإثنين 24 يناير 2022 - 10:00

    منذ الاستقلال وأسطوانة محاربة الأمية لم تنته.كلام في كلام وأموال طائلة تهدر ومتدخلون كثر عيونهم على الميزانيات المرصودة فقط وإحصائيات ليست بإحصائيات والنتيجة صفر.
    والسؤال المطروح لماذا نترك المواطن أو المواطنة يغرق في أميته حتى يشيخ لننتبه أنه أمي ونبدأ معه في مسرحية بايخة نسميها محاربة الأمية وما هي كذلك بل هي فرص لنهب المال العام بدون جدوى؟
    عندنا دستور ينص على إجبارية التعليم وعندنا سلطة حكومية قادرة إن أرادت أن تفرض إجبارية التعليم على الجميع دون استثناء.فلتتعبأ هذة السلطة بجميع مكوناتها لتطبيق هذا المبدأ ونوفر الحهد والمال والوقت ونقطع الطريق على من يستغل موضوع محاربة الأمية للاغتناء بدون موجب حق.

  • الحرية اصل التنمية
    الإثنين 24 يناير 2022 - 10:09

    محاربة الأمية ليست في المدرسة فقط بل عقلية المواطن حتى لو دخل المدرسة وأخذ شهادة لازال جاهل. لأن الخرافة تسود والجهل متوارث وافكار لا علاقة لها بالعلم تتكرر على اسلنة الشعب يوميا…

  • Amazigh
    الإثنين 24 يناير 2022 - 10:14

    Exploitation de anti-analphabisme pour arabiser les berbers et point!

  • الهدر المدرسي ولا نريد العودة له
    الإثنين 24 يناير 2022 - 10:15

    جميل، هذهالجهود ونتمنى من وزارة التربية الوطنية أيضا ان تقوم بإنجاز قانون بتلاميذ الهدر المدرسي العاىدين حديثا،بالله عليكم ما معنى أن نرجع تلميذة بعمر16سنة للمستوى السادس وهي كانت بمنزلهم بالهدر ونطلب منها ان تحصل على المعدل5 واجتياز موحد السادس الذي يشترط عدم الحصول على نقطة الصفر لأنها موجبة للرسوب؟هل إذا لم تستطع التلميذة رغم أنها تتقن القراءة والكتابة الحصول على5او مرضت يوم موحد السادس ان تطرد مرة أخرى لأنها السنة المقبلة عمرها يكون 17ما الحل؟وكيف يشجع هؤلاء التلاميذ الكبار على إكمال دراستهم ووزارة التربية الوطنية تعطيهم الفرصة الثانية عفوا الفرصة الضائعة المياوس منها،أليس عار عليهم يجلسون في الكراسي يجترون نفس المذكرات ويقطعون على البناتوالاولاد سبيل تكملة دروسهم ودراستهم؟

  • nour
    الإثنين 24 يناير 2022 - 10:26

    الكارثة العظمى هي ان ضاهرة الامية متفشية في نواب الامة والذين لاويتقنون حتى تلاوة تدخل من تدخلاتهم في قبة البرلمان.صححوا انفسكم اولا.

  • أمي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 10:29

    وبشحال غادي يتطلع هدا المعهد؟
    هذا هو السؤال
    لفلوس كيديرو ليها طرقان في البر والبحر!
    محاربة الأمية تكون في المساجد لا في المعاهد الله يهديكم من تبدير الأموال وستحاسبون على ذالك غدا يوم القيامة امام الله عزوجل حسابا عسيرا

  • omar
    الإثنين 24 يناير 2022 - 10:45

    أنتم تجهلون العودة إلى الأمية و تهم الملايين الذين انقطعوا مبكرا عن الدراسة. توجد أمية المطلقة و تهم القراءة و الكتابة و هناك الأمية النسبية و تقيس مدى استهلاك أدوات المعرفة .إذا قستم هذه الأمية ستجدون نسبا مرتفعة منها بين المواطنين

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الإثنين 24 يناير 2022 - 10:50

    المطلوب هو محاربة الأمية لدى المسؤولين الدين يخططون لمستقبل الأمة وهم علاعلم انهم امييون ثقافيا وسياسيا !!!!؟؟؟ أيها السادة الافاظل منذ الثمانينات القرن الماضي ونحن نسمع عن الحصول على المساعدات الإنسانية والاجتماعية من الغرب لمحاربة الأمية وتنمية العالم القروي لكن دون جدوى (( أن الأمية التي تتطلب تضافر الجهود للقضاء عليها هي الأمية السياسية والقضاء عليها يتطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص )) حسبنا الله ونعم الوكيل

  • عنتر
    الإثنين 24 يناير 2022 - 11:06

    المشكل لاسف حتى المثقف اصبح أمي وتجد بعض الناس لم يرو نور المدرسة و تجده مثقف في مواضيعه عندما يتكلم معك

  • Assu
    الإثنين 24 يناير 2022 - 11:06

    Seule la mort est le remède le plus pertinent pour éradiquer l’analphabétisme au Maroc

  • انالفابيط
    الإثنين 24 يناير 2022 - 11:13

    واش بغيتو كلشي يقرا ؟
    مايمكنش
    وشكون غادي يخدم في المنازل الراقية؟
    ايوا أنت قاري وأنا قاري و شكون غادي يسرح البهائم ؟
    ها هوما قارين بزاف وشادين لحيوط

  • Langue pendue
    الإثنين 24 يناير 2022 - 11:20

    L’analphabete c’est celui qui ne sait qu’une seule langue, mais alhamdoulillah il y’a une langue qui sévit au bled et la plus utilisée chez nos génies : la langue de bois!

  • فييين احنا وفين الامم
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:12

    2022 ومازال رانا غارقين في الامية يعني رانا اللور فكولشي وفي جميع المجالات.

  • بالاك
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:03

    المكونون ومكونون المكونون .وكأننا فعلا لنا استراتجية للقضاء على الامية خير مثال على هدا هو قبة البرلمان بحيث لا زال بعض نواب الامة يظهرون لنا على شاشة التلفزة وكان سحناتهم تعبر بالملموس على مستواهم في القراءة والكتابة .ان مسالة سياسة الشانطيوهات والعينات اصبحت ماركة مسجلة مغربية في حين ان الواقع العام وما يمكن ان يتغير فيه من اشياء تهم الجميع هو الدي يهم .هل فعلا لبلادنا نوايا حسنة للقضاء على الامية لو كانت لهم نية لتم القضاء عليها في منتصف الستينيات من القرن الماضي .هدا اعتبار ان مسالة الامية بدورها تناقش لان حتى الدين دخلوا المدرسة وتلقوا دروسا لعشر سنوات واكثر بل حتى بعض الجامعيين يعتبرون اميين في واقع يكرس الامية وكلوا العام زين

  • المتوكل/ بركان
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:35

    خصنا محاربة الفساد والاستبداد أولا وفضع الريع السياسي

  • مربي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:40

    هذا موضوع الأمية تجاوزه الزمن ومن مخلفات تهاون الحكومات المتعاقبة على المغرب على الإعتناء الإجبارية التعليم. 65عام من الإستقلال وما زلنا نتكلم في الأمية. هذا عار.

  • hanim
    الإثنين 24 يناير 2022 - 14:51

    2022 محاربة الأمية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • مراكشي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 15:08

    الاستاذ عبد السميع وكالة محو الامية متواطئة مع مكتب الدراسات acprode حيث انه لحدود الساعة لم يستفد المقومون الذين اشتغلوا مع هاد المكتب الذي فوضتموه لعمل دراسة في 2017 من اي تعويض عن عملهم الذي قاموا به بحجة انكم لازلتم تحتجزون اموال مكتب الدراسات – نحن نقدر بالعشرات الذين تم النصب عليهم من طرف المكتب المذكور منذ 2017 و مديره لا يرد على الهاتف لمعرفة مآل تعويضاتنا.

  • لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
    الإثنين 24 يناير 2022 - 15:27

    صراحة أجوبة مستفيضة، والموضوع مهم جدا لأن هذا القطاع يحاول حل مجموعة من المشاكل، كالبطالة، والإدماج سواء من ناحية التوعية أو من الناحية الاقتصادية، رغم مايواجهه من صعوبات ومشاكل أثناء التنفيذ، لكن للأمانة يبقى المشوع طموحا… نحتاج فقط للتفاؤل وتكثيف الجهود عوض النظر إلى الأمور بسوداوية؛ التغيير يبدأ من أنفسنا: نحن مطالبون بحث المستفيدين هلى المواظبة، وتشجيع المكونين والجمعيات التي تخلص في التنفيذ… فالمسؤولية تقع على الجميع، والفشل مسؤولية الجميع، والنجاح نتيجة تظافر جهود الكل.

  • hassan
    الإثنين 24 يناير 2022 - 15:36

    هل ياترى محاربة الامية مرتبط بالدعم الخارجي ؟ان هو مستقل واذا كان كذالك فينبغى للدولة ان تخصص سنويا ميزانية لذالك وا تبدا بمحاربة الامية وسط بعض البرلمانيين الذين يجدون المشقة في الحوار وكتابة التقارير

  • رشيد
    الإثنين 24 يناير 2022 - 16:06

    في محاربة البطالة وجعل راتب شهري لكل عاطل عن العمل وراتب شهري لكل اسرة فقيرة هادي مكايناش في بالهم باش عاطل عن العمل واسرة الفقيرة تعيش عيشة الكرماء هادي مكايناش

  • sbai jaouad
    الأربعاء 26 يناير 2022 - 06:15

    موقع متميز وجدير بالتتبع خاصة و أنه من المواقع التي تتميز بحرية النشر أي أن المتتبع يشعر بنوع من الارتياح وهو يتتبع ما ينشر ,وبلغة أخرى يمكن اعتبار الموقع منبرا حرا للتعبير عن الرأي و النقاش, يمكن أن نلمس ذلك في التعليقات المثبتة أسفل الموضوعات المنشورة,ه

  • MOhalebr
    الأربعاء 26 يناير 2022 - 10:23

    عن أي امية تتحدث يا اخ والمدارس لا تنتج الا الاميين نتيجة انحطاط المستويات الدراسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا