نجحت أولى حلقات البرنامج الوثائقي “عبق التراث”، الذي تبثه قناة “الأولى” ضمن باقة برامج الشبكة الرمضانية لهذا الموسم، في شد الانتباه ضمن الموسم الرابع لهذا الاشتغال؛ ليواصل هذا العمل زيادة القيمة المضافة لوثائقيات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة منذ انطلاقه في “رمضان 2019”.
وعبّر مشاهدون، في أكثر من تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي، عن الإشادة بهذا النوع من الوثائقيات الذي يعرفهم بعادات وتقاليد أهل المغرب العريقة والأصيلة المتجذرة عبر التاريخ؛ إذ يعالج “عبق التراث” هذا الموسم تيمات من معظم المدن المغربية، حيث حطت قافلة البرنامج رحالها في عشرات المناطق لإعادة رسم احتفالات المغاربة وتشبثهم جيلا عن جيل بتقاليد وعادات أجدادهم.
البرنامج، الذي يهدف إلى إظهار رقي فن العيش المغربي وبساطته في آن واحد، تعيد حلقاته رسم الطقوس والتقاليد المغربية الأصيلة عبر مشاهد تمثيلية تتخللها تعليقات مختصين وفاعلين ومواطنين عاديين يرتبط مجال اشتغالهم بالتيمة موضوع الحلقة؛ بينما تسعى السلسلة إلى المساهمة في صيانة التراث المادي واللامادي للمملكة من خلال تصور يقوم على ركائز ثلاث: الترفيه، الفرجة والإفادة.
جدير بالذكر أن “الأولى” برمجت خمس حلقات خلال شهر رمضان الحالي، ليل كل خميس؛ على أن تواصل القناة عرض بقية حلقات الموسم الرابع من “عبق التراث” خارج شبكة البث المرتبطة بشهر رمضان الأبرك.
الرقص و الاختلاط لا يعتبر تراث خصوصا في هذا الشهر الفضيل، التراث الحقيقي هو أخلاق أجدادنا و محافظتهم على دينهم
صراحة برنامج جميل وموسم على موسم كيزيد فالتألق طريقة عرض العادات بشكل فرجوي كينقل المتابع من رتابة البرامج الوثائقية المعتادة إلى شكل جديد يمزج بين روعة تقاليدنا المغربية الأصيلة وبين جمالية القصص البسيطة التي اعتمدها الطاقم في إيصال الموروث بشكل راقي وبسيط كما أن المخرج في الحلقتين اللتان عرضتا على شاشات الأولى تميز بعرض جمالية مناطقنا وهو بهذا سيساهم بشكل كبير في التعريف بمغربنا العريق العميق