تستعد الفنانة المغربية نجاة عتابو للانطلاق في جولة فنية جديدة بعد شهر رمضان الكريم، ستجمعها لأول مرة بمجموعة من خريجي برنامج “النجم الشعبي”، الذي استطاع أن يسلط الضوء على مواهب شابة في مجال الفن الشعبي بإعطائها الفرصة لتحقيق النجاح في عالم الفن.
وبعد النجاح الذي حققه البرنامج وإثارته اهتمامًا واسعًا في أوساط الفن المغربي ستعتلي نجاة عتابو منصة مجموعة من القاعات والمسارح المغربية، في جولة وطنية رفقة الفنانين الشباب، رغبة منها في تشجيعهم ومنحهم فرصة أكبر لإيصال مواهبهم للجمهور.
وستنطلق الجولة الفنية من قاعة “ميغاراما” بالدار البيضاء شهر أبريل القادم، تزامنا مع احتفالات عيد الفطر، فيما سيشرف على تقديم فقراتها المنشط والإعلامي رشيد العلالي، الذي تولى أيضا تقديم وتنشيط فقرات البرنامج وأشرف على إنتاجه عن طريق شركته الخاصة.
ومن بين المواهب الشابة التي سترافق صاحبة “المدونة” في هذه الجولة الفنية أيوب رحال، إكرام الفيلالية، وصال العبدية، وابن خريبكة مجدولي صلاح، المتوج باللقب.
جدير بالذكر أن نجاة عتابو خاضت تجربة المشاركة كعضو في لجنة تحكيم برنامج “النجم الشعبي” إلى جانب كل من نجم العيطة حجيب، وعبد العزيز الستاتي، وزينة الداودية التي مثلت الجيل الجديد.
واحتفى “النجم الشعبي” في موسمه الأول الذي عرض عبر القناة الثانية بالأغنية الشعبية العريقة، وكرمها بأسلوب شبابي بحثا عن الخلف لنجوم طبعوا الذاكرة المغربية، ولتحفيز الأجيال الشابة على الاستمرارية في هذا المجال والحفاظ على هذا التراث الموسيقي الثقافي، الذي نجح بكل أنواعه في جذب الجماهير المغربية عبر مختلف الأجيال.
بهذا الإنجاز العظيم وبهذا التخرج
سيعرف بلدنا الحبيب قفزة نوعية في مجال الطب وفي مجال الصناعة وفي مجال الفلاحة .
بحيت لم يبقى اي مسؤول يذهب إلى الخارج من أجل العلاج والاستشفاء.
ولم نعد نشتري السلاح من أي دولة
ولم نعد نستورد كل ما نأكل من الغرب .
فطوبى لنا بهذا التخرج ومبروك علينا جميعا
الكثير من الناس تنتقد الفن الشعبي في الشفوي لكن في أرض الواقع الجميع يلهث للفرجة لأنها نابعة من الشعب ،مجتمع النفاق يتفرج وينتقد ،كيف لنا أن نعيش بدون فن شعبي منا وإلينا ؟حتى من هو دون مستوى ثقافي بدأ يقول الإنجاز في الطب ،الطب لكي تستغني عنه عليك بالرجوع للأكل الصحي الطبيعي والإبتعاد عن كل ما هو مصنع حتى تكون بصحة جيدة وتستمتع بالفن الشعبي
ce qui manque au Maroc c’est de construire des écoles des hôpitaux et pas des danseuse et danseur moi personnellement je regarde plus la télé en famille
لايمكن نكران الدور-الترفيهي-الذي تلعبه الموسيقى بصفة عامة-والموسيقى الشعبية-بشكل خاص،،،فهي تريح النفس،وتعبر عن الواقع(وخاصة إذا كانت ملتزمة)،في اختيار الكلمات ،وحسن الاداء،وغير ذلك من مقومات(الأغنية الشعبية)،،،
في المقابل،فهي مجال(يرص العلاقات الاجتماعية،ويقويها عبر المناسبات المرتبطة بالافراح والمسرات)،كما انها “انتبولوجية”ثقافية،تعبر عن الامتداد الحضاري”الشعبي”،للمغاربة،،،وترسخ وحدتهم،،،وبعيدا عن “البوليميك”،فهي ضرورة،للمجتمع،بمختلف اطيافه،وخاصة أن المغرب غني ومتنوعه بهذا الموروث “الشعبي”،،،
والفول باهمال ذلك،،،هو نوع من النفاق،والاجحاد،،،فكل ميدان(موسيقى،طب علوم تنمية…)مكمل بعضها البعض،،،
هكذا يريدون جعل الشباب يتركون الدراسة والتوجه إلى الشطيح والرديح إضافة إلى التفاهات الأخرى ككرة القدم والفكاهة. هذه السياسة هدفها تضليل شباب الطبقات الفقيرة بهذه المسابقات التافهة التي يسمونها ترفيهية في حين ان المسؤولين يدرسون أبنائهم في أحسن المدارس.
الحمد الله لن يكون عندنا بعد الاءن أي نقص في مجلس الشيوخ والشيخات في القفزة النوعية للمكانة هاذا البلد وسيصبح. صوتنا اكثر وضوحا وحزما بين الاءمم
وايواي تبارك الله على دكتورة الفزياء النووية….تسويق التفاهة والتافهين لا أقل ولا اكثر
هاد الشي لايبشر بخير الامم تعمل وتخترع وتصنع ونحن نرقص ونغني وكأننا وصلنا القمة