سجل عدد المتسللين إلى مدينة سبتة المحتلة، خلال الفترة الممتدة من 1 يناير إلى غاية 28 فبراير 2026، ارتفاعا ملحوظا؛ إذ بلغ ما مجموعه 1257 شخصا، في مؤشر على تصاعد لافت لوتيرة محاولات العبور مع بداية السنة الجارية.
وأفادت صحف في المدينة السليبة بأن غالبية الوافدين خلال الأيام الأخيرة وصلوا عبر البحر، مستغلين الظروف المناخية الصعبة، فيما شهد السياج الحدودي ضغطا ملحوظا من طرف مهاجرين، ينحدر عدد كبير منهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وسجل عدد الذين تمكنوا من الوصول إلى الثغر المحتل ارتفاعا غير مسبوق؛ إذ زاد بنحو 1100 شخص، أي ما يقارب 700 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، كما تمكن 295 شخصا من التسلل، خلال النصف الثاني من شهر فبراير وحده، سواء سباحة انطلاقا من السواحل المجاورة أو عبر تجاوز السياج الحدودي الفاصل.
جدير بالذكرأن هذه المعطيات لا تشمل المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في عرض البحر، والذين يُصنفون ضمن “محاولات عبور”، قبل أن يتم تسليمهم إلى السلطات المغربية المختصة.
حري بالذكر أن هذا الارتفاع في أعداد الوافدين يؤثر على وضعية مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، الذي يشهد حالة اكتظاظ متزايدة، ما يضع السلطات المحلية أمام تحديات إنسانية وتنظيمية متنامية.
ماذا يقع في بلدنا؟ هؤلاء المهاجرين مشاكلهم تزداد يوما بعد يوم داخل البلاد وفي شماله، والسبب دخولهم اراضينا بلا حسيب ولا رقيب وكأن حدودنا ليست محروسة، للقضاء على مشاكلهم التي تزداد بتزايدهم يوما بعد يوم يجب قطعها من المنبع اي عدم السماح لهم بولوج اراضينا والاستوطان ببلدنا، المغرب لا يتحمل فقراء قارة كل بلد مسؤول عن مواطنيه، وكل راع مسؤول عن رعيته، لو ازداد غزوهم سنفقد كل ما هو مغربي، بدؤوا بالأسواق للقضاء على الطابع المغربي لأسواقنا التي تجلب السياح، بتكاثرهم سيغيرون بلدنا ليصير كبلدانهم التي هاجروها ، لك الله يا وطني.