بلغ عدد المستفيدين من الحقنة الأولى من عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس “كورونا” المستجد 4.264.168 شخصا، فيما استفاد 2.423.380 شخصا من الحقنة الثانية.
وبلغ عدد المصابين بفيروس “كوفيد-19″خلال الأربع والعشرين ساعة المنصرمة 246 شخصا، بعد إجراء 6358 تحليلا مخبريا؛ فيما تعافى من “كورونا” 382 مريضا، وتم تسجيل 4 وفيات.
وسجلت مصالح وزارة الصحة 15 حالة خطيرة أو حرجة خلال اليوم الأخير، رفعت العدد الإجمالي للحالات الخطيرة إلى 408 حالات؛ في حين استقرت نسبة الفتك في 1.8 بالمائة طيلة الأسابيع المنصرمة، بينما ارتفعت نسبة التعافي إلى 97.5 بالمائة، بينما بلغ مؤشر توالد الحالات 0.99.
وارتفعت الإصابات الأسبوعية بنسبة 2.1 بالمائة، بعد تسجيل 2772 حالة مقابل 2714 خلال الأسبوع الماضي؛ فيما ارتفعت الوفيات الأسبوعية بنسبة 7.3 بالمائة، حيث توفي 44 شخصا خلال الأسبوع الجاري مقابل 41 في الأسبوع الفائت.
وبشأن توزيع الوفيات الأسبوعية، فقد تركزت بجهة الدار البيضاء سطات التي سجلت 28 حالة، تليها جهة مراكش آسفي التي عرفت 4 حالات، تتبعها جهة طنجة تطوان الحسيمة التي شهدت 3 حالات، وكذلك الشأن بجهات الرباط سلا القنيطرة والشرق، بينما حصدت جهات سوس ماسة وفاس مكناس ودرعة تافيلالت حالة واحدة فقط.
وأفادت النشرة اليومية لوزارة الصحة حول الحالة الوبائية ببلادنا بأن معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ”كورونا” قد بلغ 12.9 بالمائة خلال اليوم الأخير، بينما انخفض مؤشر الإصابة إلى 0.7 بالمائة.
وفيما يخص حالات الوفيات الأربع المسجلة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فقد توزعت بين حالتين بمدينة الدار البيضاء، وحالة واحدة بسطات ومراكش ووجدة أنجاد.
وبخصوص التوزيع الجغرافي لحالات الإصابة الجديدة بالفيروس، فقد سجلت جهة الدار البيضاء-سطات 160 حالة، وعرفت جهة الشرق 20 حالة، وكذلك الشأن بجهة مراكش آسفي، بينما سجلت جهة الرباط سلا القنيطرة 13 حالة.
ووفق النشرة اليومية لوزارة الصحة حول الحالة الوبائية بالمملكة، فقد رصدت جهة الداخلة وادي الذهب 12 حالة، وجهة سوس ماسة 9 حالات، وجهة درعة تافيلالت 4 حالات، وجهة طنجة تطوان الحسيمة 3 حالات، والأمر نفسه بجهة فاس مكناس، ثم جهة بني ملال خنيفرة التي سجلت حالتين فقط.
عادي….فرنسا دارت الحجر الشامل…الحالات سترتفع من جديد وخصوصا ادا لم نتوصل بالمزيد من اللقاح.. فلنكن على استعداد لحجر في رمضان على الساعة 18. هدا جد وارد. والله اعلم… ما بقينا فاهمين والو مع هاد القرارات ديال الحكومة……
ههههه في الايام الاولى لانطلاق حملة التلقيح كانت أعداد الملقحين تتزايد بسرعة لأنهم لقحوا من يسمونهم اصحاب الصفوف الاولى بشكل شبه اجباري ومع مرور الايام صارت الارقام تسير سير السلحفاة لاننا منذ مدة ونحن نسمع عن 4 ملايين والسبب فقد الثقة في الدولة من المواطن والمواطنون لن يقبلوا التلقيح ابدا والايام القادمة ستكشف لكم ما أقول
و كم هي النسبة ،مقارنة بالحالات المسجلة في فصل الصيف. اضن هناك انخفاض كبيررر جدااااااا
ارتفاع نسبي لعدد الوفيات و لكن نسبة الفتك بقيت في حدود 1.8٪ من عدد الحالات المؤكدة و هي نسبة منخفضة مقارنة لدول أخرى و لو تم حساب نسبة الفتك إلى الحالات المؤكدة و غير المشخصة ولانخفضت هذه النسبة إلى دون 0.2٪
أما إذا تم حسابها إلى عدد السكان الإجمالي 0.02٪
فعلا مرض عادي جدا أقصد خطير جدا و جد فتاك…
الغريب أنه و لا خبير يشرح لنا لماذا ارتفع عدد الوفيات ؟
هل هو ضعف في العلاج ؟ هل نقص في الأكسجين ؟ هل تأخر في التشخيص و العلاج ؟