علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن قاضيتين من المجلس الجهوي للحسابات لجهة الدار البيضاء- سطات صدمتا من أجوبة مسؤولين في الإدارة الجماعية لمجلس جماعة الدروة، التابعة لإقليم برشيد، ضواحي العاصمة الاقتصادية، بشأن عدم تفعيل أجهزة الشرطة الإدارية في الجماعة التي دخلت إلى المجال الحضري منذ 2009، وذلك في سياق زيارة أنجزتاها أخيرا، تمهيدا لحلول لجنة من القضاة لأغراض التدقيق والتفتيش حول شبهات خروقات في مجال تدبير التعمير والرخص الاقتصادية والتجارية والموارد الجبائية والممتلكات الجماعية.
وأكدت المصادر ذاتها أن القاضيتين استغربتا عدم تفعيل الشرطة الإدارية في جماعة كبيرة بحجم الدروة، في وقت اعتمدت هذا الجهاز جماعات قروية محاذية، موضحة أن المسؤولتين حصلتا على بعض الوثائق والمستندات المطلوبة من رؤساء المصالح والأقسام قبل مغادرة مقر الإدارة الجماعية، وهمت الرخص التجارية والممتلكات الجماعية، وعدد المخالفات والمهام المنجزة على مستوى كل مصلحة، حسب الاختصاصات الممنوحة لها، مشددة على أن المفتشتين التقتا مدير المصالح ورئيس المصلحة التقنية والتعمير والمساحات الخضراء، ورئيس مصلحة الممتلكات الجماعية ورئيس مصلحة الرخص التجارية.
وأفادت مصادر الجريدة بأن قضاة زينب العدوي بصدد فتح ملفات خاصة بتدبير تراخيص استغلال أنشطة اقتصادية وتجارية وممتلكات جماعية تهم فترة ولاية المجلس الحالي، والانتقال من التدقيق في الوثائق المدلى بها من قبل مصالح جماعة الدروة إلى المعاينة الميدانية المباشرة، خصوصا في ما يتعلق ببحث نوعية التراخيص الممنوحة في مجال التعمير وممارسة الأنشطة الاقتصادية والتجارية، بعد التوصل بمعطيات حول شبهات خروقات وتلاعبات في طبيعة الرخص المؤشر عليها، وتناقض الأنشطة المرخصة مع الممارسة على أرض الواقع، ما تسبب في حرمان خزينة الجماعة من موارد ورسوم مهمة.
وشكلت اختلالات في تدبير المجلس الجماعي للدروة موضوع شكايات من قبل جمعيات ومستشارين، وجد بعضها طريقه إلى النيابة العامة والفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بخصوص شبهة اختلاس المال العام المتعلقة بصفقات احتفالات عيد العرش الماضي، وتلاعبات متعلقة بصفقة المساحات الخضراء بالجماعة التابعة لإقليم برشيد، ضواحي العاصمة الاقتصادية.
وكشفت مصادر هسبريس توقف قضاة الحسابات خلال المعاينة الأولية لوثائق بشأن الموارد البشرية في الجماعة عند قرارات تعيين فئة خاصة من الموظفين من درجة مساعدين تقنيين، مصنفين في السلم 6 أو 8، في مناصب رؤساء مصالح كبيرة تحتاج إلى تقنيين أو متصرفين، مثل مصالح الممتلكات الجماعية والرخص التجارية وتدبير حظيرة السيارات ومصلحة النظافة؛ مع تأخر مشوب بالغموض في تفعيل الهيكل الإداري التنظيمي بالجماعة.
ويتوقع حسب المصادر عينها انتقال لجنة مركزية من الإدارة الترابية بعد نهاية مهامها التفتيشية في جماعة برشيد، لافتحاص عدد من الصفقات بجماعة الدروة، والتدقيق في محاضر تسليم ومقارنتها على أرض الواقع، مع عدد كبير من سندات الطلب التي كانت تمر بالتقسيط لمضاعفتها، ومعاينة وضعية السوق النموذجي المغلق منذ بنائه بحي الوفاء، في إطار شراكة بين المجلس الجماعي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومرافق رياضية بحي المسيرة وتجزئة 3 مارس والوحدة 2 تحولت إلى أطلال، وكذا الاستغلال المفرط للمحروقات وسيارات المصلحة خارج أوقات العمل.
الشرطة الادارية الاسم فقط . لا تقوم منذ نشاتها باي تغيير . تتوصل بالشكايات وتتصل بالمشتكى به تنبه وتنصحه ماذا يفعل .و تظل المخالفات كما كانت. سواء احتلال الملك ابعمومي او تعمير او مراقبة التغذية… .الشرطة الادارية يلزمها قضاة المحاسبة لمحاسبتها . عدد كبير استغنى من المصلحة .اما الخروقات فقد ازدادت منذ نشاتها . مدينة الدارالبيضاء خروقات جمة بالملك العمومي والتعمير و التغذية و ….
كل من هب ودب يسير هذه الجماعة …هناك العديد من المستشارين و الموظفين في مصلحة التعمير و الرخص أصبحوا بين ليلة وضحاها من الأغنياء… جماعة الدروة من عدة سنوات و هي تعيش في الفساد و التسيب … الحمدلله اليوم تخضع المحاسبة و نتمنى وفود لجنة التفتيش بعد إنتهاء القاضيتين من التحقيق ..
و ماذا بعد.. هل سيتم الضرب بيد من حديد؟
خلاصة القول المجلس الجماعي الحالي دووووون المستوى وكل أعضائه إنتهازيين دايرين الجماعة فحال دار الورثة كل واحد كيقلب على مايكول ومايستاغل اما خدمة الصالح العام مكيناش بالمرة فالقاموس ديالهم…واحد العضو خدام فدار الضو ملي نجح فالانتخابات خدا سيارة المصلحة وباع سيارتو ولات ملك خاص ديالو يتحرك بيها ليل نهار فمصالحو الشخصية دون حسيب ولا رقيب
تفتيش تفتيش تفتيش تفتيش والنتيجة لاشيء . أين الثروة أين الثروة أين الثروة؟
اين هي السلطات الوصية محلية و اقليمية أو جهوية و ما محلها من الإعراب في ظل تواجد هذه الخروقات