قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وأصيب 38 آخرون بجروح، أمس الأحد، خلال عرض استعراضي للسيارات في جنوب غرب كولومبيا، عندما صدمت سيارة رباعية الدفع من نوع “مونستر تراك” عشرات المتفرجين، حسب ما أعلنت السلطات.
وقال خوان كارلوس مونيوس، رئيس بلدية مدينة بوبايان حيث وقع الحادث، في منشور مساء الأحد على منصة “إكس”، إن حصيلة الضحايا ارتفعت من قتيلين إلى ثلاثة.
وتظهر صور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي المركبة، وهي سيارة رباعية الدفع ذات عجلات ضخمة تُعرف باسم “مونستر تراك”، أثناء اجتيازها مسارا مليئا بالعوائق خلال عرض استعراضي.
ولم تتمكن السائقة من الكبح بعد تنفيذ حركة بهلوانية، فانطلقت مركبتها فجأة باتجاه المتفرجين بعدما أطاحت بالحواجز المعدنية التي كانت تفصل الجمهور عن الحلبة.
وقال مونيوس: “نشعر بحزن عميق إزاء هذا الحادث (…) الذي أسفر، وفق أرقام أولية، عن أكثر من 38 جريحا و3 قتلى”.
وأضافت وسائل إعلام محلية أن من بين القتلى طفلة، فيما أُصيب عدة قاصرين آخرين.
وتولى عناصر الإطفاء والمسعفون إسعاف الجرحى، ونقل عدد منهم إلى مستشفيات المدينة، حسب أوكتافيو غوسمان، حاكم إقليم كاوكا الذي تعد بوبايان عاصمته.
وقال رئيس البلدية إنه أمر بفتح “تحقيق صارم” لكشف ملابسات هذا الحادث الذي “لم يكن ينبغي أن يقع أبدا”.
مثل هذه الكوارث تسلط الضوء على ضرورة وجود قوانين صارمة؛ فإذا كان الناس يختارون إنفاق أموالهم على هوايات خطرة، فلا ينبغي أبداً أن يدفع المتفرجون أو المارة ثمن ذلك من حياتهم
السباقات بالوساءل دات محرك ماهي إلا زيغة المجتمع المعاصر .ميدان لذوي الثروات والجاه للإستعلاء والتباهي أمام المتواضعين. وفي تهدر الأموال بلا حساب.الأموال المسلوبة بشتى الطرق من أرزاق ذلكم المغلوبين . فإن كان ذلك للرياضة ،هناك عدة أنواع منها أكثر سلامة ونفعا للجسم .وإن كان للترفيه ، هناك مجالات ورياضيات أكثر فرحة وتشويقا وتغذية للروح . العقل السليم لا يستوعب ركوب الإنسان وسيلة تجري به للحتف بنسبة أكثر من 90% .تلك الوسائل إبتدعها الإنسان العصري للتنقل ، لتسهيل له الحياة ؛ لا للعناد وتحدي الطبيعة وقدراته البشرية… .وبالمناسبة، العقل السليم لا يقبل ببعض الرياضات العنيفة – بل منها المؤدية للموت – كالملاكمة والكاتش و… ،التي يحاول فيها الإنسان تأذية أو حتى قتل غريمه( الضربة القاضية) .