من الرباط، وجّهت “لجنة المتابعة في المؤتمر العربي العام” نداء “من أجل رفع الحصار عن السويداء”، يجمع رؤساء وممثلي “المؤتمر القومي العربي” و”المؤتمر القومي – الإسلامي” و”المؤتمر العام للأحزاب العربية” و”مؤسسة القدس الدولية” و”الجبهة العربية التقدمية”، قائلا إن “مدينة السويداء، عاصمة جبل العرب في سوريا، ذات تاريخ ناصع في النضال من أجل الحرية والكرامة ووحدة سوريا وعروبتها”.
وتحدث النداء عن “الأحداث المأساوية في محافظة السويداء السورية”، التي “منذ التخفيف منها وحتى اليوم، تعاني المحافظة من نقص كبير في كل المواد الأساسية، من طحين ومحروقات وخضروات ومواد غذائية وأدوية، إضافة إلى وضع الكهرباء والمياه السيء وكذلك الاتصالات”.
وزادت الوثيقة: “لم يقصر الهلال الأحمر في إدخال المواد الغذائية والأدوية؛ لكنها بالفعل لا تكفي مطلقا. كما أن المحروقات والمياه منقطعٌ إدخالها تماما، خاصة في ظل انقطاع التيار الكهربائي، إذ يصبح ضخ مياه الشرب متعثرا”.
وتابع النداء: “من الواضح أن الحصار مطبق على السويداء، وهي محافظة ضمت جميع السوريين في أثناء المحنة السورية، وليس هذا بجديد عليها… إذ تحولت السويداء ببيوتها ومضافاتها إلى مطاعم وفنادق للناس، بلا مقابل”.
وقدرت لجنة متابعة “المؤتمر العربي العام” أن “هذا الحصار المفروض بشكل غير معلن يمثل خدمة لكيان العدو المنتظر للانقضاض على الجنوب السوري للسيطرة عليه”؛ مما يستدعي ضد التطلعات الإسرائيلية في المنطقة “فتح ممر إنساني آمن، لعلاج المصابين، ولإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية”.
وسجل النداء أن “الأغلبية الساحقة في جبل العرب ترفض الانسلاخ عن سوريا وتحافظ على الاستقلال وتتمسك بالوحدة الوطنية، وتطالب بضرورة اتخاذ الحوار الوطني الشامل بين السوريين، على قاعدة القرار الدولي 2254، سبيلا لبناء الدولة السورية الحديثة، دولة المواطنة، حيث الحقوق والواجبات متساوية لجميع السوريين، من دون أي تمييز ديني أو طائفي أو مذهبي أو إثني أو عقائدي أو إيديولوجي، على أساس دستور عصري تقرره جمعية تأسيسية منتخَبة من كافة السوريين، لترسيخ التعددية والديمقراطية التشاركية واللامركزية الإدارية الموسعة ومبادئ أساسية فوق دستورية تلتزم بشرعة حقوق الإنسان”.
سيناريو تاريخ الطوائف في الأندلس يتكرر في المشرق العربي مع زرع الفيروس الصهيوني في قلب الأمة الإسلامية.. ستتغير الخرائط وتوزيع السكان كما تغير في الأندلس ولن تجد من يدين في الاسلام حتى في الكعبة المشرفة ما دامت الأمة نائمة وحكامها في سبات عميق رغم كل ما وهبها الله من ثروات ضخمة
على قبائل الشام أن يدافعوا على أراضيهم لطرد إسرائيل من جنوب سوريا واسترجاع كل المدن السورية بما في ذلك الجولان وليعلم الدروز والأكراد أن إسرائيل سوف تستعملهما كحمير لإنجاح مشروعها الفاشل إن شاء الله من النيل إلى الفرات. شكرا هيسبريس
العدو الصهيوني يخطط ولا ينام حول سوريا فهو يسعى لزعزعة إستقرارها وأمنها من خلال بعض الخونة الذين باعوا دينهم وضمائرهم.
يبرع الصهاينة في زعزعة استقرار الدول التي تراها عدوة و خاصة المسلمة.و يلجء الصهاينة إلى تغدية التفرقة اللغوية و الاثنية و الدينية داخل هاته الدول ك تحريض الدروز
مشروع من النيل إلى الفرات مشروع خلاصي ينتظره العالم للتحول للنظام العالمي الجديد الذي سيكون متطورا ومتقدما وعرقلة هذا المشروع هو عمل تخريبي
هؤلاء بدلا من توجيه فوهات بنادقهم إلى صدور العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال التي تحتل أجزاء هامه من أراضيهم .تراهم يوجهون فوهات تلك البنادق إلى صدور بعضهم البعض في مشهد مخزي يندى له الجبين.
التطرف الديني والطائفيه المخزيه القذره هي التي دمرت هذه الامه وجعلت منها امه الكل ضد الكل دفاعا عن الخرافات.
المليشيات الدرزية التابعة لحكمت الهجري هي المسؤولة عن حصار السويداء وليس الحكومةالسورية…كفى كذبا وافتراء … لأنها تمنع الإمدادات الغذائية من الدخول إلى المدينة حتى يضهروا للعالم بأن السويداء محاصرة وكل هذه البروبغاندا الإعلامية والإنسانية هدفها انفصالي وإقامة دولة درزية خدمة للمشروع الصهيوني الذي يريد تفتيت سوريا بحجة حماية الاقليات…