احتفاء بذكرى تقديم عريضة لاستقلال، نظمت جمعية قطار المستقبل بالعرائش، بتعاون مع المركز الثقافي بالعرائش ومؤسسة قطار المستقبل بالسويد والمعهد السويدي، بالمركز الثقافي “ليكسوس باب البحر”، الحفل الختامي لمشروع “العرائش تاريخ غني ومستقبل واعد”.

وأوضح المنظمون أن “الحفل كان مناسبة لتقديم حصيلة المشروع من أنشطة فنية وثقافية، كان أبرزها تنظيم ورشات فنية متخصصة في مجالات إنتاج الفيديو، الإنتاج الموسيقي، المسرح، التعبير الجسدي والرسم التشكيلي، استفاد منها العشرات من الشباب على امتداد دورات أربع”.

وتم خلال النشاط تقديم العديد من الفقرات الفنية من لوحات غنائية وموسيقية وعروض تعبيرية وأفلام قصيرة، كلها كانت من إبداع الشباب خريجي الورشات التكوينية ونالت إشادة واسعة من طرف الحاضرين.

وأبرز سفيان مشيشو السريفي، منسق المشروع، أن “من الآثار الإيجابية للمشروع، توفّر جمعية قطار المستقبل على فريق تنشيط فني وثقافي متكامل استطاع تنظيم العديد من الأنشطة لفائدة الشباب والأطفال داخل المؤسسات التعليمية ودور الشباب وعدد من المراكز الثقافية، مما يؤكد نجاح المشروع في تحقيق الأثر المطلوب وامتداده إلى فئات أخرى بشكل غير مباشر”.

يشار إلى أن “المنظمين تعهدوا في ختام الحفل باستمرارية هذا المشروع الثقافي بأشكال متعددة، إيمانا منهم بأهمية ترويج الإنتاج الفني والثقافي لأبناء مدينة العرائش، وهو ما سيساهم في رفع زخمها ورصيدها المتراكم، وسيشكل قيمة مضافة تنعكس على اقتصادها المحلي”.
مدينة جميلة عريقة ضاربة في التاريخ الا انها تعاني من تهميش متعمد من طرف السلطات المشرفة عليها. لان كل مدن الشمال عرفت تطورا كبيرا و سريعا بإستثناء العراءش و القصر الكبير ، بالرغم من انها تزغر بثروات ضخمة فلاحية، سمكية ، سياحية ، الا انها او شيء تعاني منه هو تسهيل الهجرة القروية المتعمدة إليها، و بنية تحتية ضعيفة ، و اقتصاد منخر.
ما يثير انتباهي ان المسؤولين قامو بهدم المقاهي و المطاعم و المنازل بشاطىء راس الرمل بغية إقامة مشروع سياحي ضخم ، لكن في الواقع عوض باكواخ خشبية بدائية. اي المسؤولين عن هذه المهزلة .
و المسؤولية كذالك على الساكنة هي من تختار نفس النخب التي ارجعت المدينة إلى الوراء.
مشروع مهم ومفيد استفدنا منه على دورات وأتمنى أن يحافظ على استمراريته