كشفت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة عن توقع عرض جهوي متنوع من الأضاحي يناهز مليون رأس من الأغنام والماعز، مؤكدة أن الحالة الصحية للقطيع جد مرضية.
وأفادت المديرية، في بلاغ، بأن جهة الرباط-سلا-القنيطرة تواصل استعداداتها، حيث تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان السير الجيد لعيد الأضحى المبارك لسنة 1447هـ، الذي يشكل نشاطا اقتصاديا مهما ويساهم بشكل خاص في الرفع من مداخيل المربين وتنويعها.
وأوضحت أنه بفضل الجهود التي تبذلها الوزارة في مجال دعم ومواكبة المربين، إلى جانب الظروف المناخية الملائمة، تتواصل عملية تسجيل وحدات الإنتاج وترقيم الحيوانات الموجهة للذبح، مع توقع عرض جهوي متنوع يناهز مليون رأس من الأغنام والماعز.
وفي إطار تسهيل تسويق الأضاحي في ظروف ملائمة، من المرتقب تهيئة خمسة أسواق مؤقتة على مستوى الجهة، موزعة على النحو التالي: سوقان بمدينة الرباط، وسوق واحد بكل من سلا وتمارة والقنيطرة، علما أن ثلاثة من هذه الأسواق تم تجهيزها بالفعل.
وتم إعداد هذه الفضاءات وفق دفاتر التحملات المعمول بها، كما تخضع لتتبع مستمر من طرف لجان مختلطة تسهر على احترام الشروط الصحية والتقنية المتعلقة بالحيوانات المعروضة للبيع، حسب البلاغ.
كما يعتمد نظام تسويق الأضاحي على 57 سوقا موزعة بين الوسطين الحضري والقروي، من بينها 22 سوقا معروفة بحجم نشاطها الكبير في بيع الماشية.
وفي هذا الإطار، وضعت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة نظاما لليقظة والتتبع على مستوى الأسواق، بتنسيق مع مختلف المصالح التابعة للوزارة، وذلك بهدف ضمان سير عملية تسويق الحيوانات في أفضل الظروف التنظيمية والصحية.
ولهذه الغاية، تم إحداث لجنة جهوية تضم ممثلين عن المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.
كما تم إحداث لجان إقليمية تتولى، بتنسيق مع السلطات المحلية، مهام التتبع والمراقبة اليومية للأسواق، مع الحرص على احترام التدابير الصحية والتقنية اللازمة.
ونوه البلاغ إلى أن الحالة الصحية للأغنام والماعز المعروضة بمختلف نقط البيع بالجهة تبقى جد مرضية، وذلك بفضل برامج المراقبة المستمرة وحملات التلقيح ضد الأمراض ذات الانعكاسات الاقتصادية، التي تشرف عليها مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
كما تجدر الإشارة إلى أن الأسعار تختلف حسب النوع والسلالة والجنس وحالة التسمين وأصل الحيوان، إضافة إلى مكان البيع ومستوى العرض والطلب، وهو ما يتيح للمشترين إمكانية التكيف مع تنوع العرض حسب قدرتهم الشرائية.
ومن جهة أخرى، وطبقا للتوجيهات الملكية الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز الحفاظ على القطيع الوطني في مواجهة التحديات المناخية، تم تقديم دعم مباشر لفائدة أكثر من 118 ألف مستفيد على مستوى الجهة، وذلك في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، الهادف إلى النهوض بالإنتاج الحيواني على الصعيد الوطني.
نتمنى من الله أن يرزقنا الخير والبركة. الماشية متوفرة، وما ينقص إلا قليل من الإخلاص والصدق من طرف بعض بائعي المواشي، مع ضرورة مراقبة ومحاصرة سماسرة
لا تهم العروض ولا الأسواق ولا منع الكراجات ولا إعطاء إحصائيات ولا صرف الرواتب قبل العيد ولا إغراق الأسواق بالماشية ، فهذه كلها مغالطات مادامت الأسعار مرتفعة . الاضحية غير ملزمة وغير واجبة الا على المعتمرين والحجاج فقط وانا شخصيا والله لن اشتريها والسلام..مهني راسي .سيروا تقاتلت مع السماسرة .
” مؤكدة أن الحالة الصحية للقطيع جد مرضية.” هل كلمة مرضية مشكولة هكذا
” مُرْضِيَة ” أو ” مَرَضِيَة ” لقد وقعت عيني على فيديو لرجل مع إبنه اشتريا خروفا من السوق ب 4000 درهم و ما إن خرجا من الازدحام حتى مات الخروف عند الناقل مول الطريبورطور بحثا الرجل و ابنه عن الشناق فلم يجدا له أثرا اختفى في لمح البصر و ليست هذه الحالة الأولى المرجو الحذر ثم الحذر
و مذا على الاثمنة الخيالية!!! هل الاغنام تمر عبر مضيق هرمز !!!! على المواطنين ان يوحدو صفوفهم ضد الشناقة والفراقشية وكل من يساعدهم، وإلا سنعاني الويلات في السنوات المقبلة لأن عندما يرتفع ثمن شيء ما. لاتنتضرو ان يرجع الى الوراء وسوف يستمر في الزيادة يوما بعد يوم
مع العلم أن كسابة الأغنام والماشية بصفة عامة بمدينة الرباط لم يستفيدوا من دعم الدولة المخصص للمواشي ببلادنا بدعوى أنهم ينتمون لمنطقة حضارية وهدا حيف في حقهم تقدمنا بشكايات للجهات المسؤولة دون جدوى
ثمن كبش 20٠٠ درهم للاضحية كحد أقصى، ولا ننسى أن زيادة في أجور مسؤولين تجاوزت 700٠ درهم في حين زيادة فقط 1٠٠٠ درهم للموظفين يمكن تحسين اجورهم في المستقبل القريب، وفي ظل التضخم وغلاء الأسعار تناست الحكومة زيادة 3٠٠٠ درهم للمتقاعدات والمتقاعدين، فيجب انصاف هذه الفئات من المجتمع، والله ولي التوفيق
أنت تناقشني ثمن “الكسيبة ديالي”، وتريد أن تحددها وفق أهواك، فهل ستقب أن أناقش معك راتبك الشهري: هل تستحقه أم لا يستحقه؟
هكذا أيضاً الكساب (راتبه أو المانضا ديالو) هو ما يجنيه مرة في السمن أو مرتين حينما يبيع (الكسيبة ديالو) يشتغل عليها طوال السنة، بدون عطل صيفية ولا أسبوعية، هو وأبناؤه الصغار والكبار وزوجته، في كل وقت.
وعليه أقول لك: إذا كنت قادراً على شراء الكبش، بالثمن الذي يحدده لك سيدك وولي نعمتك الكساب، فمرحباً بك. أما إذا لم تكن لديك الاستطاعة، فاصمت. فكلامك التافه لن يقدم ولن يؤخر، ولن يجبر الكساب على أن يبيع لك بالخسارة لكي تدخل “الفرحة” على ترّيكتك، في الوقت الذي سيدخل هو الحزن على أبنائه، لبيع ماشيته بثمن لا يغطي مجهوداته.
وإذا كنت تتوهم أنك ستحصل على كبش العيد بأقل من 2500 درهم، إلا إذا كان يأكل فضلات الدجاج، فأنت واهم. وعليه، فلا داعي لكلامك التافه الذي تردده من شهرين بلا كلل ولا ملل، وهي الطريقة الوحيدة التي وجدتها لكي تستر فشلك في الحياة وعجزك، وتلقي بفشلك على الكساب والفلاح. راك أنت الذي ماشي راجل، وما في يدكش فشلت حتى على توفير كبش العيد مرة في السنة. أنت …
والخير موجود تاع العام الفايت وهاد العام وشاة لم تدبح بالمغرب لمراعاة النسل ولكن الغلاء وكأن المواطن المغربي يتقاضى راتب وزير الدي يخلص 7 ملايين مع العلم أنه لايشتريه لأنه يستفيد منه من القصر ، راه الغلاء المعيشي مدمر وتدمرونه ايضاً بعده المناسبة الا تخافون الله
الناس المرضية جاتهم الزيادة مع العيد مع العلم ان خروف العيد يكون لهم بالمجان.والمرضي عليهم ممن لهم بحبوحة مالية إقتنى خروفه من قبل من الضيعات والأسواق الممتازة وتركه هناك لليلة العيد وعموم المواطنين والمواطنات عليهم إنتظار الوقت بدل الضائع لتكسير العظام إما لصالحهم أو لصالح الشناقة.
ويتحدث “شناق” المانضا الشهرية القارة المضمونة، الذي لا يستحقها أصلاً، عن “الفقراء” و”المساكين” و”الدراويش”، وكأنه فُوِّضَ ليتحدث باسمهم. وينسى أن 90% من الكسابة المغاربة لا يتعدى عدد الخرؤفان التي توفرها لهخم قطعانهم سوى بضع العشرات، ويعدّون من أفقر فقراء المغرب. جلهم يعيشون حياة الرُحّل، يتنقلون بمواشيهم وأبنائهم الصغار الحفاة العراة، بلا تعليم ولا مستقبل، من الجبال إلى السهول، ومن الوديان إلى الصحاري. يعيشون تحت خيم من قش، واقمشة بالية متعددة الالوان، ولا يركنون في مكان واحد.
أما أنت فتعيش حياة الترحال بين مقهى ومقهى! سير ضحك على راسك بالتبوحيط ديالك. أنت العام كامل، تتنقل بين مقهى وأخرى، وتخصص لها ميزانية في الشهر، وتملك سيارة وشقة، وتعلم أبناءك في التعليم الخاص، وتوفر لهم عطلاً سنوية. وعندما يحين عيد الأضحى، تخرج تبكي وتشتكي غلاء الخرفان، ولا تترك ستيمة ولا سبيبة إلا وألقيتها في وجه الكساب، في محاولة يائسة لابتزازه، والحصول منه على الأضحية بثمن لا يغطي نصف مصاريف تربيتها.
سير ضحك على راسك!