بعد استدعاء آرانتشا غونزاليس لايا، وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، من لدن القضاء المركزي للاستماع إلى شهادتها حول دخول زعيم جبهة “البوليساريو” الأراضي الإيبيرية بجواز سفر دبلوماسي مزور، تحدّثت تقارير إعلامية عن “العزلة السياسية” التي تعيشها المسؤولة الحكومية سابقة الذكر بعد تفادي رئيس الحكومة الحديث معها بخصوص محاكمتها.
وأشارت صحيفة “إل كونفيدينسيال ديجيتال” إلى غضب وزيرة الشؤون الخارجية السابقة إزاء عدم تواصل رئيس الحكومة الإسبانية معها، مبرزة أن بيدرو سانشيز لم يتصل بها أبدا منذ بداية التحقيق القضائي الذي تشرف عليه محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة.
وحسب الصحيفة الإيبيرية، نقلا عن مصادرها المقربة من آرانتشا غونزاليس لايا، فقد اختارت المشرفة السابقة على إدارة الجهاز الدبلوماسي الإسباني الدفاع عن رئيس الحكومة بخصوص التهم الموجهة إلى الجهاز التنفيذي، ونفي أي مسؤولية له في السماح بدخول إبراهيم غالي إلى الأراضي الإسبانية.
وبالتالي، مكّنت تصريحات وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة أمام القضاء من تفادي وصول التحقيق إلى رئاسة الحكومة. ومع ذلك، تضيف الصحيفة عينها، تعيش غونزاليس لايا “عزلة” في المشهد الحزبي بسبب تجنّب رئيس الحكومة الحديث بشكل مباشر معها بشأن مآل التحقيق.
وأوردت صحيفة “إل كونفيدنسيال ديجيتال” أن الاتصالات غير المباشرة التي تتلقاها وزيرة الخارجية السابقة تأتي فقط من فيليكس بولانيوس، الأمين العام الحالي لرئاسة الحكومة، من خلال تتبعه لحيثيات التصريحات التي أدلت بها غونزاليس لفائدة قاضي المحكمة المعنية بالتحقيق.
ومثلت آرانتشا غونزاليس لايا بشكل حضوري أمام محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة، الاثنين المنصرم، بناء على أمر من القاضي الذي يقود التحقيق القضائي المتعلق بتزوير جواز سفر زعيم جبهة “البوليساريو” أثناء وصوله إلى الأراضي الإسبانية.
وأوردت المشرفة السابقة على إدارة الجهاز الدبلوماسي الإسباني، وفق قصاصة إخبارية نشرتها صحيفة “إلباييس”، أن “كل شيء تم وفقا للقانون”، مبرزة أن “قرار دخول غالي إلى الأراضي الإسبانية احتكم إلى بنود قوانين شنغن التي تسمح بإعفاء بعض الزائرين من مراقبة جوازات السفر، وبالسماح حتى بدخول بعض الأشخاص غير الحاملين للوثائق”.
ولم تحدد المعنية بالتحقيق المسؤول الحكومي الذي اتخذ قرار استقبال زعيم جبهة “البوليساريو” بجواز سفر مزور بدعوى أن “القرار سياسي”. وبالتالي، فإن كشف حيثياته يعني إخراج ميكانزمات الدولة حيال معالجة القضايا التي تؤثر على السياسة الخارجية إلى العلن”، بتعبيرها.
محاكمة وزيرة الخارجية الاسبانبة مجرد مسرحية سيئة الإخراج…فالدولة الإسبانية بكل أجهزتها متورطة في التستر على مجرم حرب ودخوله بجواز مزور جزائري….إنها مافيا وليست دولة…
كولشي هادشي سينيماتيك. قبول دخول إرهابي بأوراق مزورة يلقى صاحب القرار في السجن مباشرة. بيدرو سانشيز كانت له يد في القضية إن لم أقل حتى ملك إسبانيا.
على الدولة توخي الحذر مع بورقعة
اسمح لي السيدة الوزيرة، هناك فرق بين مضمون قانون شنغن التي يسمح بإعفاء بعض الزائرين من مراقبة جوازات السفر، وبالسماح حتى بدخول بعض الأشخاص غير الحاملين للوثائق، وبين دخول شخص( زعيم بوليساريو) بأوراق مزورة، اسمحي لي،
التحقيق هنا يدقق في ج جماية التغاضي عن جواز مزور استعمل من قبل شخص غير عادي (شخص مطلوب القبض عليه لارتكابه جراءم ضد الانسانية كما يقال )وليس التحقيق في قانونية دحول شخص عادي للبلاد هناك فرق شاسع سيدتي
المرتزقة و اسيادهم لا يهمهم عزلة وزيرة إسبانية أو حتى الحكومة بل يهللون بكون بن بطوش في المخيمات
اسبانيا فسها شي اسمه استقلال القضاء،مكاينش باك صاحبي وديك لهضرة الخاوية بحالنا حنا..
فالمغرب ولد الشعب هو ليتحاكم واللي هضر على حقوا في حق الشغل والتطبيب ياكل العصا…
الحقيقة المرة هي هادي..
اين المحكمة الأوروبية..اليس هذا خرق للقوانين الأوروبية و لاتفاقية شينغن.. إنها قمة النفاق..
تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون.
صدق الله رب العرش العظيم .
كل من عادى المملكة المغربية الشريفة تكون عاقبته وخيمة و يذوق وبال أمره في الدنيا قبل الآخرة.
وكل من تحالف مع الجار الجائر الشرقي تحالف مع الشيطان..و كل من تحالف مع الشيطان كان له الخزي و سوء الختام.
هذه عقوبة من يتبع خطط النظام الجزائري. الذي لاياتي من وراءه الا الفضائح و المصاءب، فقد ورطوها و نكروها حتى صحفهم لم تتطرق يوم لهذا الموضوع.
من يتبع طريق كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية سيتعرض الكوارت و المصائب، طريقهم مليء بالنكسات والخراب بنو خرخر وجه الشر صهاينة شمال أفريقيا
انها مجرد مسرحية من جانب اسبانيا ذات الوجهين ولاثقة فيها.اين كانت عندما دخل وخرج زعيم العصابة لتلقي العلاج.اسبانيا تعرف مصلحتها فقط.
لنتذكر أن اسبانيا بالتواطؤ مع عسكر الجزائر قامت بتزوير أوراق هوية شخص و إدخاله بطريقة غير شرعية إلى أوربا التي تحارب الهجرة السرية و تجعلها أولوية…و هذا قمة التناقض و النفاق الأوربي و انعدام مصداقيته و بطلان قرارا المحكمة الأوربية الفاسدة و المسيسة …و لا تزال الديموقراطيات صامتة عن نظام عسكري عدواني مستفز و متصبين في خرجاته العبثية و المخلة بالاستقرار و المسببة للتوتر….بدل اتخاذ موقف حازم ازاءه من أجل دمقرطة الجزائر و انشاء نظام مدني مسالم يعبر عن قوى الشعب الحية و المتعددة…نحن أمام نظام مضطرب عشوائي يخبط خبط لشراء في كل شئ…نظام مهتز مهترء فاسد تأهب الخيرات شعب صار يهاجر في قوارب الموت…نظام فاقد للصواب و العقلانية و الواقعية متهور يتخذ قرارات لا يقدر عواقبها و نتائجها المركبة…نظام فاقد للعقل مهووس بأعداء وهميين و مصاب بالبارانوغيا …نظام فتاك جعل من الجزائر ثكنة و من الجزائريين مجرد جنود و من البلد مربع مقسم إلى أقاليم عسكرية يراقبها عسكر مأدلج و شديد العدوانية…نظام شائح لا يحمل إلا القديم من الأحقاد و الضغائن و الأوهام و الهذيان…..
لا يجوز لأي شخصية سياسية في العالم أن تتدرع بالحفاظ على أسرار الدولة للتكتم على الإجرام والتزوير
المهم من هاذ الهندريقة كاملة هو الله يعز النصارى وصافي ويزيد فمدادهم القانون فوق الجميع كون اللي بغيتي تكون تجي تجي للمحكمة . اوا هنا مكان منقول سير على الله وصافي .
على العمامرة تيعينها وزيرة خارجية صاندلستان في الجمهورية التبونية.
انتم الذين تعيشون العزلة تحت وطأة النظام المخزني وأذنابه وتحت وطأة الطبقية والعائلات التي تتحكم في المال والعقار وكل شئ
اما اسبانيا فأمست نموذجا يجب على المغرب تتبعه وهو بلد راق جدا والإسبان فنانين بمعنى الكلمة في كل شئ والأمية لا مكان لها هنا والدعم متوفر للفقير والمحتاج
اسبانيا هربات على المغرب وشمال افريقيا بعشرات السنين وأنتم تتتبعون القيل والقال
قالها الاستاذ منار السليمي….طريق الكابرنات كحلة…فين ما حطوا رجيلهم حل الخراب
مجرد تساؤل.
ما هو المهم !!!؟؟؟
التحقيقات مع وزيرة الخارجية الأسبانية يثبت نزاهة واستقلال القضاء الأسباني، ولا ينقض من الوزيرة شيئا ولا يعني إدانتها، بل يعني تعاونها مع قضاء بلدها. كثير من السياسيين تم استدعاؤهم في بلدانهم للتحقيق معهم.
بعدما فتحت محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة الملف للمرة الثانية انتهت إلى طيه نهائيا لاستحالة مواصلة الحقيق كما جاء في تصرح الوزيرة التالي:
“أن “القرار سياسي”. وبالتالي، فإن كشف حيثياته يعني إخراج ميكانزمات الدولة حيال معالجة القضايا التي تؤثر على السياسة الخارجية إلى العلن” انتهى الاقتباس
وهذا ما ذهبت إليه في تعليقاتي السابقة عن الموضوع.
لقد خسرت مستقبلها بتصرفها البليد ،استعملت كمنشفة ورميت في المهملات ، وتستمر المؤامرات على بلدنا الحبيب ومع كل محاولة زعزعته يزداد قوة وثقلا واستقرارا كونه صادقا مستقيما عادلا، حفظ الله وطننا وملكنا من كيد الكائدين ورد كيدهم في نحورهم؛ آمــــــــــــــــــــــين
اوا هذا هو القضاء الحقيقي وإلا فلا……..وزير أمام قاضي …….
Pauvre Laya pourquoi elle se plaint de l’indifférence de MR Sanchez puisqu’elle l’a innocenté.Sinon Il y a un hic.Quelle tournure de destin,Le grand juge c’est la conscience qui lorsqu’elle s’active tard la vie devient enfer madame.
داءما ان اتت وزيرة اسبانية تكن عداءها للمغرب .راينا هذا مع وزيرة سابقة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني والان مع الملك محمد السادس.لماذا هؤلاء النسوة حقيرات مع المغرب؟
هدا شانهم لا يهمنا, اسبانيا ستبقى اكبر عدو للمغرب مهمى تغير الحكومات فيها و هده حقيقة بينية
يقال ان السمك الذي يقبض من عينيه بدلا فمه
الوزيرة السابقة لعبت بالنار وحرقتها وهذه هي لعبة السياسة الخطأ ممنوع المغرب في صحرائه والوزيرة المستقلة الاسبانية ضحكت عنها الجزائر بمبلغ سخيف لا يساوي شيء مقابل علاج بنبطوش ونسوا ان مخابرات المغرب العزيز والغالي توجد في كل انحاء الدنيا
يحيى الملك والدبلوماسية المغربية وتبقى الصحراء مغربية والسمك رهن إشارة المغرب لو ارادت مدريد الاصطياد عليها ان تقدم بنبطوش للرباط والاعتراف بارض المغرب من الكركرات الى البوغاز
من طبيعة حال ستعيش في عزلة تامة وسيغظب منها رءيس حكومة إسبانية وكل شعب إسباني غاضب. ما عرفت علاش حكام جزاءر والمغرب حاسين براسهم بزاف .كأن العالم يستند عليهم ويخاف منهم. يابوزبال
نصف شعوبكم ترمي نفسها في بحار هربا من قهر ومدلة واوساخ
لا تكونوا سذج السيدة لم تتخذ ذلك القرار لوحدها بل اخذت مشورة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ورئيس حزب بوديموس بابلو اكليسياس. لانه لو رفضوا استقباله فإن حزب بزديموس كان سيقلب الطاولة على سانتشيز وينتهي التحالف الحكومي. لكن ضعف اليمين الوسط( الحزب الشعبي) المنهك بقضايا في المحاكم لم يستغل الفرصة لتانيب الرأي العام الاسباني ضد الحكومة. بالمناسبة وحسب رأيي المتواضع سيبقون في الحكومة لفترة أخرى لو تجرى الانتخابات اليوم.على المغرب ان ينظر للمستقبل ويتجاوز هذه المرحلة ولكن يجب على المسؤولين الاستمرار في إغلاق المعبرين ومنع التهريب لانه خراب الاقتصاد المغربي وترسيم الحدود البحرية والاستمرار في المطالبة بسبتة ومليلية مع فرض حصار اقتصادي عليهما والله المستعان.
“بنود قوانين شنغن تسمح بإعفاء بعض الزائرين من مراقبة جوازات السفر، وبالسماح حتى بدخول بعض الأشخاص غير الحاملين للوثائق”.
لكنها لا تسمح بتزوير وثائق مجرم متهم بالتعذيب والاغتصاب هارب من العدالة…
إوا دوك الإغتصابات في حق نساء إسبانيات وقتل أبناء جلدتكم.. بشات معا الواد
تحية لبوريطة دار فيهم الرهبىة …وهذا سيكون درسا لاي مسؤول سباني يفكر في التعامل او التخابىر مع عصابة الجنرالات العجزة الانقلابيين الذين قتىلوا نصف مليون من شعبهم في العشرية السوداء وجعلوهم مثل اللاجئين الصومالين تقفون في صفوف الجوع والعطش في دولة بترولية غنية خربها نظام العصابة الحىركي
غريب الصحافة المغربية لم تتكلم عن إبن غالي الذي يبلغ 41 سنة والذي صاحب اباه الى إسبانيا وهو ايضا لم يخضع للتفتيش من قبل السلطات الاسبانية وخلال إقامته منحت له السلطات الاسبانية بطاقة الاقامة صالحة الى 2026
لا ثقة في إسبانيا ولا ثقة في فرنسا. إسبانيا سمحت دخول زعيم جبهة “البوليساريو” الإرهابي إلى أراظيها بجواز سفر دبلوماسي مزور، وفرنسا لن تتخلى أبدا عن حماية مستعمرتها السابقة التي تجمعها بها الكثير من الروابط الأخوية المتينة.
المغرب وإسرائيل وقعا على “اتفاقية أبراهام” لأن سيدنا
إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو جدنا المشترك سواء كنا مسلمين أو يهود. فرنسا والنظام الجزائري وقعا بتكتم على “اتفاقية فيليب” لأن فيليب يعد بمثابة الجد المشترك لكبرانات الجزائر وفرنسا.
بعد الآن لا ثقة في إسبانيا وفرنسا، وعلى المغرب الإعتماد أولا على نفسه وطاقاته وثانيا على شركائه الحقيقيين والدول الصديقة والشقيقة
يبدو من خلال ما اوردته الصحافة الاسبانية ان قاضي التحقيق الذي يحقق في دخول زعيم البوليساريو الى فضاء شينغين بدون مراقبة امنية لم يقتنع بدفوعات وزيرة الخارجية الاسبانية لسابقة حيث رد عليها ان الاخذ بالاسباب الانسانية جميل لكن الالتزام بالواجب القانوني ضروري وهو ما يعني ان الوزيرة في ورطة قانونية اكثر مما كانت تتخيل باستخفافها بجدية الموضوع فادخال اي مواطن اجنبي كان او مواطنا اسبانيا الى الفضاء شينغين يلزم التحقق من هويته اما و ان زعيم البوليساريو دخل الى فضاء شينغين بدون التحقق من اوراق اثبات هويته التي ثبت فيما بعد انها مزورة فذاك فضيحة من العيار الثقيل تتحمل الوزيرة الاسبانية السابقة للخارجية كل المسؤولية بتصرفاتها الغير المسؤولة و ثقتها العمياء في دولة تديرها عصابة لا تحترم القانون بل تعتبر نفسها فوق القانون
على.الاتحاد.الاوروبي..ادا.كان.حقا.اتحاد…حقيقي..عليه.ان.يتخد.قرار.من.اجل………. استدعاء.وزيرة.الخارجية.الاسبانية.ومن……معها.من.اجل.المتول.امام.االرلمان.الاوروبي.من.اجل.التحقيق.الصارم.وعن.كيفية…..دخول.الارهابي..ابرهبم.غالي.زعيم…الجبهة.الارهابية.بوليزاريو.الى.دولة…..اسبانياوهي..محسوبة..مع.الاتحاد.الاوروبي…….بوتاءق.مزورة..وجواز.سفر.جزاءري.مزور.باسم.محمد.بن.بطوش…..دولة..حاضنة……داخل.عاصمتها.مدريد..ومدنها.البوليزاريو..كان.المطاوب..طرد.اسبانيا.من.الاتحاد…..الاوروبي…ومحاكمة.جميع..المتورطين…كيف..ماكان…نوعهم
الوزيرة لا تريد توريط عناصر جديدة في القضية والتزم الصمت وكانة كبش فدا ألم يتصل بها الكبرانات من الجزاير وكذا عناصر المرتزقة
مرتزق وزعيم مليشيات إرهابية يدخل لاسبانيا بجواز جزائري مزور، هذا لايقبله حتى مواطن بسيط، فما بالك بدولة دات سيادة ومسؤولين رفيعي المستوى. هل نحن أمام دولة يسيرها مجموعة مافيا سواء من الجانب الاسباني او الجانب الجزائري. إن كانت الجزائر يحكمها نظام سياسي عسكري فلا غرابة في التزوير فهي معروفة بالتزوير والكذب وكل ما يمكنه ان يخطر على البال .أما اسبانيا فلا يمكن لأحد ان يتخيل ذلك.
مرحبا بي الكراغيل في صحف المغربية احفاد سنبل اغا الكراغلة بقايا الاتراك صدق من قال عشرة في عقل دولة سميدستان والحليبستان
على القضاء الاسباني البحت في حسابات هذه الشيطانة داخل وخارج التراب الاسباني لمعرفة الرشوة التي اخدتها من اموال الشعب الجزائري عن طريق الكابرانات
مكّنت تصريحات وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة أمام القضاء من تفادي وصول التحقيق إلى رئاسة الحكومة.” هذا يعني أن لايا هي المسؤولة الوحيدة على هذا القرار، وبالتالي فإنها قد ارتكبت حطا قادحا في حق السلطة التنفيدية لحكومتها، وهو خطأ يستحق عقابا قاسيا حدا جدا. لكن الأكيد هو ان القرار سيكون بموافقة رءيس الحكومة وما تصريحات لايا للقضاء فقط لحماية ماء وجه الحكومة الفسبانية التي ارتكبت هذا الجرم في حق المغرب والقانون الدولي، لان تزوير هوية شخص مطلوب للقضاء للإفلات من العقاب هي جريمة جنائية لا يرحم فيها القضاء .
وزيرة الخارجية ضابطة صواريها
ما دار ليها القضاء والو
فقط بدلتها الحكومة صوريا
أما التوجه العام الإسباني يبقا ثابت
لا يجب أن نعلق فشلنا الدبلوماسي في معاقبة زعيم الإنفصال على شماعة أشخاص في إسبانيا
المطلوب مجهود أكبر و إشراك الجميع في إتخاذ القرارات المتعلقة بالخارجية
واش كيسحابليهم كنرضعَ صباعنا؟ دك التمتيلية ديال الدراري الصغار كيدوخو بيها غير راسهم
إيوا على الأقل يعد بمثابة عقاب لها على مشاركتها في التزوير و التزييف يعد أن ورطتها العصابة الحاكمة في الجزائر التي لم يحاسبها أحد عن جرائمها المتكررة منذ عشرات السنين .و على الأمم المتحدة أن تخرج عن صمتها و تعلن للعالم أن حكومة العسكر في الجزائر هي عصابة مختصة في الفتن و التحريض عليه و التزوير لأنها هي التي زورت الوثائق التي دخل بها بن بطوش إلى الديار الإسبانية بمباركة لايا .هذه العصابة هي ضد شعبها قبل أن تكون ضد جيرانها و تحكم بالحديد والنار .كما يجب طرح قضية شعب القبايل على طاولة الأمم المتحدة على الأقل فعطائهم تقررير مصيرهم .
هذه نهاية كل من يتورط مع النظام الجزائري و يظن أن بإمكانه خداع المملكة المغربية الشريفة..
هذه الوزيرة اظهرت عدائها للمغرب منذ توليها ذلك المنصب ترسيم الحدود المائية الخ و لا اظن رئاسة الحكومة متةرطة بشهادة مندوبها و لو كان غير ذلك لما سمعنا بهذه المحاكمة و لا عزمت الحكومتين على تطوير العلاقات بصفة متينة فكفى ايها الذباب الجزائري لشيطنة اسبانيا كلها بعد عزل كبراناتكم في الركن كما قال ماكرون الامس الاعتذار لن يحل المشكل و لن يغير التاريخ
هذا هو حال السياسة تلعب دورك ثم تنصرف.
بالدارجة “مايعقلوش عليك”
اولا وقبل كل شيء يلزمنا جميعا معرفة من هي اسبانيا وما تاريخها وهل هناك اخوة ومودة بيننا ⁉️ الجواب لا تم لا
متى كان القط صديقا للفار ؟