يسجل الممثل المغربي عزيز داداس غيابه عن الموسم الرمضاني المقبل، بعد سنوات طويلة من الحضور المكثف والمتواصل في الإنتاجات التلفزيونية التي تعرضها القنوات الوطنية، حيث جعله حضوره المستمر على الشاشة الصغيرة أحد الوجوه المألوفة لجمهور الدراما المغربية.
وكشف مصدر خاص لجريدة هسبريس أن داداس تلقى، خلال الأشهر الماضية، مجموعة من العروض السينمائية والسيناريوهات الرمضانية، بعضها من إنتاجات كبيرة؛ غير أنه اختار عدم الانخراط فيها، مفضلا الانطلاق في مرحلة جديدة من مسيرته الفنية تتسم بالهدوء والتركيز على المشاريع السينمائية.
وأوضح المصدر ذاته أن الممثل المغربي سالف الذكر أراد استغلال هذا التوقف المؤقت عن الشاشة الصغيرة لتطوير أدواته الفنية وتجربة أفق جديد في أعمال تتطلب جهدا أكبر ووقتا أطول في الإعداد والتحضير، بعيدا عن الإيقاع المكثف للإنتاج التلفزيوني.
ويأتي هذا القرار بعد النجاح الكبير الذي حققه داداس الموسم الماضي من خلال دوره في مسلسل “جرح قديم”، الذي لاقى إشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء؛ فقد أثبت داداس من خلال هذا العمل قدرته على تجسيد شخصيات متعددة الأبعاد، تجمع بين الرومانسية والتوتر النفسي؛ ما جعله أحد النجوم الذين يضيفون قيمة حقيقية لأي عمل يشاركون فيه.
وفي المقابل، اختار عزيز داداس التركيز على الشاشة الكبيرة، حيث أنهى مؤخرا تصوير مجموعة من الإنتاجات السينمائية، كان أبرزها فيلم طويل من بطولته إلى جانب دنيا بوطازوت يحمل توقيع المخرج إبراهيم الشكيري. وينتمي هذا الفيلم إلى خانة الأعمال التجارية بإنتاج ذاتي وذات الطابع الكوميدي الاجتماعي، التي تهدف إلى المزج بين الترفيه والرسالة الاجتماعية وتحقق حضورا جماهيريا قويا داخل القاعات السينمائية المغربية.
ويستمر الممثل عزيز داداس في ترسيخ حضوره في الأعمال السينمائية التي تعتمد على الإنتاج الذاتي، والتي تستهدف بالأساس الإقبال الجماهيري داخل السينما؛ وهو ما جعله خلال السنوات الأخيرة من بين الممثلين المغاربة الأكثر طلبا، حيث يشارك في أكثر من مشروع سنويا، ليؤكد بذلك مكانته كأحد أبرز الأسماء في شباك التذاكر، ومواصلة حضوره المكثف في الأعمال التجارية ذات الطابع الجماهيري.
رمضان للصيام والعبادات وقراءة القرآن ، وليس للتفاهات والغفلات والضلال.
من هو هذا العلامة المتغيب عن التلفزة في شهر الصيام صاحب الدروس الدينية.
اعماله تخرب عقول الشباب المراهق اما أصحاب الذين فاعماله لايكترتون بها انه عمل غير صالح.
يجب على دداس ان يحترم المشاهدين و ان يتحلى بالمسؤولية وآن يبتعد عن كترة “الاستهتار” و الاستهزاء.
اتمنى كل الفنانين أن يكونوا خارج رمشةن، لأنهم يقدمونوفقط الحموضة و التفاهة في شهر نحتاج فيه ماهو ديني و تربوي أحسن و أفضل
كلما أشتهيت رائحة الحامض. أقوم بإطلالة على مثل هاته القنوات. رمضان الكريم شهر العبادة والتقرير إلى الله وليس للتفاهات
تلفزة عمومية دون المستوى،ساهمت في تربية أجيال دون المستوى تعليميا وثقافيا،تلفزة عمومية عنوانها الأول تقديم التفاهات،لدرجة أنك لما تفتح هذه القنوات المغربية يأتيك نوم عميق.
عا كيقرب رمضان كيبداو يخرجو علينا بكثرة هاد النماذج.
انا كاع ماكنتفرج هادشي أصلا وكنتمنى انهم مايبقاوشي يعرضوه علينا خاصة في رمضان.
عواشركم مبروكة وابلغنا الله واياكم شهر رمضان بالصحة وهدانا لحسن عبادته.
أن الاندماج في سوق الفن المغربي والاستفادة من الصفقات الفنية مبني على الولاءات وليس الكفاءات والموهبة والإبداع والجودة لأن هناك منظومة تحكم قوية في قطاع الثقافة والفن تعتمد سياسة الحمائية والمحسوبية والمزاجية والانتقائية وتمنع التنافسية والاستحقاق وتكافؤ الفرص تنتقي وتعترف بمن تشاء وترفض وتهمش وتقصي من تشاء وبطبيعة الحال نحن لانحكم على سيرورة الصناعة الثقافية بالمغرب ولانلومها وإنما هذا تنوير في إطار المعرفة والثقافة العامة أن هاته هي الثقافة ليست لديها سياسات ومعايير موحدة تتبعها كل بلدان العالم على العكس من ذلك فإن كل بلد ومنظوره وسياسته ومعاييره الخاصة في الثقافة والصناعة الثقافية وذلك بناء على خصوصيته السوسيو-ثقافية
ممثل قدير و واعماله جيدة وكوميدي هاديء دون ان يحاول ان يضحك المشاهد بل موهبة حقيقية
التعليقات محبطة للاسف ادا داداس لم يعجبكم فمن ادن
فنان موهوب جدا و من نخبة الممثلين الناجحين في المغرب
دائما المشكلة في الانتاج
الفنانان داداس وبوطازوت يشكلان حالة شاذة، مستهلكة ومتجاوزة تستحق الدراسة. كما يصعب عليّ تصديق أنهما توقفا بمحض إرادتهما، وكما يقال: (المش ما كيهربش من دار العرس)، خاصة حين يجدان جمهوراً يستسيغ البذاءة و”تهركاويت”. فهمتي أ عشيري؟
بعد تهاطل مثل هذه الأخبار، يبدو أن ربيع هذا العام سيكون جيداً، رغم صعوبة الخروج من المستنقع الفني الذي حشرنا أنفسنا فيه لسنوات عجاف.
كما أشكر من كان سبباً في تنقية المشهد… وبالتالي البدء في مسلسل الرقي بالذوق العام من أجل أن نفتخر أيضاً بمنتوجنا الثقافي.
Nice transition, and yes we can do better!
بالتوفيق.
تلعب صورة الممثلين الرجال دورًا مؤثرًا في المجتمعات النامية، حيث يُنظر إليهم غالبًا كنماذج يُحتذى بها. إلا أن بعضهم يقدّم صورة مقلقة تقوم على إهمال واضح للعناية الجسدية، وخصوصًا صحة الأسنان، نتيجة التدخين المفرط وسوء النظافة. ورغم أن الموهبة الفنية لا ينبغي أن تُقاس بالمظهر وحده، فإن التطبيع مع الإهمال الجسدي يبعث برسالة سلبية تتجاوز الخيار الشخصي.
يُقدَّم هذا الإهمال أحيانًا على أنه “واقعية” أو تمرد على معايير الجمال، لكنه في الواقع يعكس لا مبالاة واستسلامًا. ومع تكرار هذه الصورة على الشاشات، يتأثر الشباب ويبدأون في اعتبار الإهمال أمرًا طبيعيًا أو مقبولًا. ولا يتعلق الأمر بالدعوة إلى التفاخر بالمظهر، بل بالتأكيد على أن النظافة والصحة أساسان من أسس الكرامة الإنسانية. عندما يُسوَّق الإهمال على أنه رجولة أو أصالة، تنخفض التوقعات ليس فقط من الشكل الخارجي، بل من احترام الذات والمسؤولية الشخصية