بحضور حوالي 150 متفرجا بملعب الحارثي بمراكش تعادل المنتخب الأولمبي المغربي، السبت 11 يونيو، ضد نظيرة السنغالي بهدفين لمثلهما في مقابلة غلب عليها قوة الاحتكاك البدني وتميزت بإعلان الحكم السيراليوني عبد الكريم كابيا عن ثلاث ضربات جزاء “مثيرة للجدل” في أقل من 8 دقائق سجل منها اثنان.
واختار المدير الرياضي الهولندي بيم فربيك إجراء المقابلة في حرارة تفوق الأربعين على الساعة الرابعة والنصف زوالا،على ملعب اصطناعي يكون ملتهباـ بحجة أن تلك الأجواء هي التي ستصادف لاعبي المنتخب الوطني في كينشاسا يوم 18 يونيو الجاري خلال مقابلة الإياب ضد الكونغو الديمقراطية، في إطار الدور الثاني من الإقصائيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2012 بلندن.
واستطاع المنتخب السينغالي المنظم فرض إيقاعه على المنتخب المغربي مع بداية المقابلة وسنحت له فرص كثيرة لم يستطع ترجمتها إلى أهداف، وتراجع مستواه بشكل كبير بعد 30 دقيقة من اللعب وبعد أن “التهبت أقدام لاعبيه”، حسب المدرب الوطني السينغالي، نتيجة الحرارة المفرطة والتي زادها من شدتها العشب الاصطناعي، وشوهد اللاعبون يتسابقون نحو الماء لسكبه على أقدامهم بعد كل توقف.
وعكس مجريات اللقاء، صفر الحكم ضربة جزاء لصالح المغرب ترجمها اللاعب ياسين القاسمي إلى هدف في الدقيقة 37، ثم ضربة جزاء وضع كرتها عبد الرزاق حمدالله بين يدي الحارس السينغالي بشكل سهل، ثم أعلن الحكم عن ضربة جزاء ثالثة وقع من خلالها اللاعب فال دبالاني هدف التعادل في الدقيقة 44.
وفي الشوط الثاني قام فربيك بست تغييرات مما أعطى نفسا جديدا للعناصر الوطنية، لكن اللاعب السينغالي عاد فال إلى التهديف في الدقيقة 68 ضدا مجريات اللقاء وبعد خطأ واضح في التغطية ، ولم يستسلم المنتخب المغربي حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة 71 بعد تبادل كروي جميل أنهاه اللاعب نبيل الشرادي بقذفة قوية من خارج مربع العمليات استقرت في الجهة اليمنى للحارس السينغالي البديل.
وعقب المباراة عبر عدد من لاعبي المنتخب في تصريحات صحفية عن “صعوبة المباراة” موضحين أن الجميع على استعداد للعودة بنتيجة ايجابية من الكونغو، وعبر بيم فربيك في ندوة صحفية عن ارتياحه لأداء العناصر الوطنية مشيرا أن أقحم العناصر التي لم تشارك 90 دقيقة في مقابلة الذاهب ضد الكونغو، وأوضح أنه سيلعب هجوميا في مقابلة الإياب لتسجيل هدف على الأقل ولإجبار المنتخب الخصم على البحث على 3 أهداف إذا أراد التأهل. وحذر عبدولاي سار مدرب المنتخب السينغالي أفراد المنتخب المغربي من عدم الأخذ بعين الاعتبار مؤهلات المنتخب الكونغولي موضحا أنه يلعب جيدا في ميدانه، وأضاف أن المغرب بلد مضياف من خلال حفاوة استقبال المنتخب السينغالي، وحرص المدرب على “مصافحة جميع الصحفيين واحدا واحدا قبل مغادرة قاعة الندوة متمنيا للمغرب حظا موفقا.
يشار أن مباراة الذهاب انتهت لصالح المنتخب المغربي ضد الكونغو الديمقراطية بهدفين لواحد.
THE COACH PROVED TO BE UNSUITABLE !! AND THE WORST IS TO COME !!! MOROCCAN COACH ARE MUCH BETTER !!!