عشر قواعد في منهج عمل حزب العدالة والتنمية

عشر قواعد في منهج عمل حزب العدالة والتنمية
الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 09:58

وفهم تداعيات قرار عدم مشاركته في مسيرات 20 فبرابر 2011


سبق في حوار مع بعض شباب العدالة والتنمية أن ميزت بين الخطأ والخطيئة في التعليق على إصدار الشبيبة بلاغا يقررون فيه المشاركة في تظاهرات 20 فبراير 2011 . وميزت بين الخطأ الذي هو نتيجة عن سوء تقدير أو سوء تصرف يشوب قرارا أو تصريحا من أحد أعضاء الحزب ، وبين الخطيئة باعتبارها خطأ في المنهج أي خطأ يمس قواعد العمل ومرتكزاته الأساسية .


الفرق بين الخطأ والخطيئة إذن أن الخطأ سوء تقدير أو سوء تدبير داخل قواعد العمل المعتمدة داخل الحزب ، في حين أن الخطأ ضرب لقواعد المنهج وأسس العمل ، ولذلك فإنه إذا كانت أضرار الأخطاء محتملة فإن ضرر الخطايا كبير وخطير ، ومضاعفاتها أصعب في المعالجة من معالجة الخطابا لأنه في حالة الأخطاء يبقى المنهج قائما أي أن ميزان المعالجة يبقي سليما في حين تمس الخطايا بالمنهج ذاته ومن ثم فإنها تؤسس لحالة مستمرة من إنتاج الأخطاء ، ولهذا سميت في الأدبيات القديمة ب :” الفتنة ” لأنها تؤدي إلى البلبلة لدى عامة الناس وقواعد المنظمات لغياب المقياس الموضوعي ، والمس بمعايير العمل ومعايير تقييم الأداء ، واستباحة المخالفة وتقديم سوابق قد ينسج عليها لاحقون بدعوى أنه قد سبقنا إليها من فلان أو علان .


وإذا اتضح هذا التمييز وتطبيقا على حالة الخلاف الذي وقع في مسألة مشاركة أو عدم مشاركة الحزب في الحركة الاحتجاجية التي عرفها المغرب يوم 20 فبراير والتداعيات الناتجة عنها تبدو الحاجة قبل تحليل وتقييم ما وقع ماسة إلى التذكير بما سميته بقواعد المنهج أي تلك القواعد التي حفظت لحزب العدالة والتنمية وللمدرسة التي يتفرع منها وينتسب إليها قوته ووحدته والتي يوشك لو وقع اختراقها أو لو وقع التسامح مع ضربها أن لا تقوم معها لهذا الحزب قائمة . ولعلي أوفق في بسط هذه القواعد منها :


1 ـ قاعدة النسبية في التقدير للصواب في مجال السياسي وتداخل المصالح والمفاسد في قضايا السياسية على العموم وأنها قضايا ظنية وليست قطعية ،وهو ما يترتب عنه أن العمل السياسي والمواقف فيه نسبية ومتغيرة واجتهادية ، وما من موقف إلا وتختلط فيه المصالح والمفاسد والترجيح بينهما في هذه الحالة صعب وليس كل الناس قادرين فيه دوما وفي كل وقت أن يكونوا قادرين على تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، لأنه داخل في مجال السياسة الشرعية أي في مجال الترجيح بين المصالح والمفاسد وبين المصالح والمصالح وبين المفاسد والمفاسد أي كيف يتم جلب المصالح وتفويت المفاسد أو كيف يتم تفويت المصلحة الدنيا من أجل مصلحة أعظم منها ، وكيف يمكن تفويت مفسدة أكبر مع تحصيل مفسدة أصغر، وهذا كما يقول ابن القيم معترك صعب ومرتقى ضنك وباب من أبواب العلم ومزلة أقدام ومضلة أفهام وباب من أبواب العلم ليس ميسرا لأي كان ؟


2 ـ قاعدة أن من أهم ما يرفع الرأي المرجوح إلى درجة الرأي الراجح هو وحدة الكلمة والاجتماع على الرأي الواحد بغض النظر عن ضعفه أو قوته .


وأقصد بهذه القاعدة أن الاجتماع على رأي ضعيف أو مرجوح أفضل من التفرق على رأي قوي أو مرجوح ، شرط أن يكون الرأي صادرا بطريقة شورية وديمقراطية ، فوحدة الكلمة تقوي الاجتهاد الضعيف وتباركه في حين أن الرأي الراجح إذا لم يتبين رجحانه للأغلبية هو راجع في عين الأمر وليس راجحا في مآله وفي واقع الحال ، إذ عدم تبين الأغلبية لرجحانه وعدم الامتثال له من قبل الجميع يضعفه وإن كان راجحا في نفس الأمر . وهذا مفهوم لأن الرأي الراجع قد ينتهي بالصبر على شرحه وبيانه قد ينتهي بأن يتضح للغالبية ويأخذ مكانه . هذا إذا كان راجحا فما بالك إذا كان مرجوحا وسلك فيه صاحبه مسلك الخلاف ومخالفة القواعد الأساسية للعمل المؤسساتي .


3 ـ قاعدة الاحتراز عند الاشتباه وعدم اتضاح المعطيات أو عند احتمال وقوع مفسدة كبرى قد ترجح على المفسدة الحاصلة من عدم الاحتراز . فإن مبدأ التحوط والاحتياط مهما ترتبت عنه من مفاسد لا تصل إلى مفسدة عظمي غير قابلة للاستدراك منهج يأخذ به العقلاء ، فإن تعطيل مصالح قابلة للاستدراك أولى من المغامرة في قرارات قد تترتب عليه مفاسد عظمي لا يعود هناك مجال لدفعها .


4 ـ قاعدة الرأي حر والقرار ملزم أو قاعدة الحرية الفكرية والانضباط المؤسساتي أي أن العضو ينبغي أن يعبر بكل حرية وصراحة عن مواقفه وقناعاته داخل الاجتماعات في مساندة فكرة أو موقف أو مشروع قرار أو تقييم أعمال أو أداء ، لكن ومهما كان مخالفا لما صدر عن الاجتماع بطريقة صحيحة فإن الالتزام بالقرار الصادر هو من أسس الضامنة لقوة المؤسسة ، ومصداقيتها ، وأن لا يتصرف بتصرف مخالف أو يحرض على العصيان ، وذلك ما عبرت عنه السنة النبوية بالطاعة في المنشط والمكره ، أي أن الالتزام لا يكون فقط عندما يكون القرار متوافقا مع رأي أو موقف الشخص فحين ذاك ينشط للقرار ويتحمس له ، وحين يكون مخالفا لرأيه أو لهواه أي حين يكون كارها فإنه يرفضه ويقاومه ، فإن في ذلك هدما لأساس متين من أسس الاجتماع .


5 ـ قاعدة الإقرار بنتائج التصويت الديمقراطي سواء تعلق الأمر بالتصويت من أجل اتخاذ القرارات أو التصويت من أجل اختيار الأشخاص ، وهي قاعدة من القواعد المعمول بها في الدول والمؤسسات الديمقراطية إذ أنه بمجرد ما تظهر نتائج الانتخابات أو التصويتات حتي يبادر الطرف الآخر إلى الإقرار بنتائج الاقتراع وإلى تهنئة منافسة في حالة إذا كانت المنافسة متعلقة بمنصب أو مسؤولية .


6 ـ قاعدة النضال من خلال الآليات القانونية والمؤسساتية المعتمدة في الاعتراض على المخالفات الصادرة عن المسؤولين أو عن تجاوزاتهم أو أخطائهم ، فإن الخطأ في التدبير أو التقدير أو تجاوز الصلاحيات والاختصاصات وارد في تصرفات المسؤولين ، لكن الدم لا يغسل بالدم والخطأ لا يرفع بالخطيئة ، أو من خلال المس بالقواعد الأساسية للعمل .


وفي حالتنا إذا تأكد أن قرار الأمين العام بالتصريح بأن الحزب لن يشارك في احتجاجات 20 فبراير كان تجاوزا للصلاحيات أو فيه ضرر راجح على الحزب المطالبة بمراجعته والعمل على تصحيحه ، وليس ذلك مضرا بالحزب بل إنه يقويه ويؤكد قوته ومؤسسيته وكيف لا والصحابة رضي الله عنهم راجعوا رسول الله صلى عليه وسلم في عدد من تقديراته كما هو الشأن في اختياره لموقع الوقوف بالجيش في غزوة بدر وغيرها من الحالات . وفي حالة إذا قدر أن الأمانة العامة قد أساءت إلى الحزب في موقف من المواقف إساءة تمس بمشروعه العمل من خلال الآليات المؤسسية على محاسبتها أو إقالتها من خلال المجلس الوطني أو المؤتمر الوطني


7ـ قاعدة حسن الظن وأن الأصل في تصرفات الإخوة قيادات وقاعدة الحرص على مصلحة البلاد ومصلحة الحزب ، وأن نتعامل مع كل عمل أو إجراء أو موقف منهم بإحسان الظن والابتعاد عن التخوين أو الاتهام في النوايا أو التشكيك في الدوافع لأن عالم الدوافع والموانع النفسية عالم غيبي والرجم فيه بتأويل إنما هو رجم بالظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا .


8 ـ قاعدة المسؤولية ونعني بها المسؤولية عن الأقوال والأفعال والمواقف ، بما يعنيه ذلك من تقدير أن ما يصدر عنا مسؤولين أو مناضلين من تصريحات أو بيانات لها آثارها على منظمتنا وعلى منتسبيها وأعضائها وعلى البلاد والعباد كافة وأن هذه المسؤولية تقتضي التدبر والتفكر وعدم التسرع وعدم الخضوع للعواطف والانطباعات ، وأنها تقتضي القيام بالواجبات المرتبطة بالعضوية داخل المنظمة خاصة في الأوقات الحرجة والصعبة مثل حضور اجتماع حضور الهيئات المسيرة والمقررة ، والمسؤولية في إبداء الرأي فيها بكل نزاهة فكرية والمسؤولية بالتصويت حسب ما يمليه الضمير….إلخ


9 ـ قاعدة النزاهة الفكرية والاستعداد للرجوع إلى الصواب إذا تبين وعدم مجابهة الهيئة بمواقف مسبقة جاهزة . وذلك لا يعني أن لا يكون للفرد مواقفه وتحاليله المنسجمة مع شخصيته وطبعه أو مع ثقافته ومصادره ومخالطاته ، ولكن يعني أن تكون للفرد قدرة على الاستماع ومراجعة مواقفه ، والقدرة على مراجعة تلك المواقف والانتقال إلى مواقف أخرى إذا تبين رجحانها .


وتنطبق هذه القاعدة أيضا بالرجوع إلى الصواب إذا تبين ومراجعة الأخطاء أو الخطايا والإقرار بها ، واستخلاص ما ينبغي استخلاصه منها .


10 ـ قاعدة الامتناع عن اللجوء إلى وسائل أخرى غير الوسائل المؤسسية في الدفاع عن الرأي مثل اللجوء إلى التسريبات الصحفية من أجل الضغط من أجل استصدار قرار أو التأثير في عمل هيئة .


وتطبيقا لهذه القواعد الأصولية والمنهجية والعقلية في مسألة موقف الحزب من عدم المشاركة في مسيرات يوم 20 فبراير أؤكد ما يلي :


ـ في هذه الواقعة اختلطت المصالح والمفاسد فمن جهة هناك مطالب مشروعة لم يقل الحزب إنه ضدها بل إن بيان الحزب أكد على حق هؤلاء في التظاهر السلمي وقال إنه يلتقي مع المطالب المشروعة المطروحة أي مطالب الإصلاح الدستوري والسياسي والاقتصادي التي هي واضحة في وثائقه وبيانات مجالسه ومنها المجلس الوطني الأخير وأيضا بيان الأمانة الأخير، ومن جهة أخرى هناك المآلات الغامضة للتظاهرات حيث من جهة لم نستشر أو يطلب رأينا ولم نستدع من أية جهة ، ولم تتم أية إجراءات للتنظيم وضمان سلمية التظاهرات ودخلت على الخط مطالب بعضها عنصري وبعضها انفصالي ، فضلا عن سعي بعض الاستئصاليين لركوبها ، فضلا عن احتمالات كبيرة للانفلات ، وهو ما بدأ يتأكد الآن . والحزب لا يريد أن يكون طرفا في عمل غير معد له ، مجهولة الأطراف الداعية له ، ضعيفا من حيث التأطير السياسي أو لنقل إنه أطرافا من اليسار المتطرف اختبأت وراء الشباب كي تفرض على الجميع أجندتها السياسية استغلال للمشاعر الجياشة المتعاطفة مع الثورة العربية والطامحة للتغيير في المغرب .


ـ الخلاصة الثانية أن قرار الأمانة العامة أنه إذا سلمنا بقاعدة اختلاط المفاسد والمصالح في المواقف السياسية فإن قرار الأمانة العامة اجتهاد سياسي وترجيح بين كفة المصالح والمفاسد وإن أقصى ما يكمن أن نقرره هو أن عدم الخروج قد يكون اختيارا لرأي مرجوح على رأي راجع ، وكان ينبغي معالجته بمختلف الأليات الديمقراطية لكننا نوجد اليوم أمام مواقف وقعت في خروقات خطيرة لمنهج الحزب أي سعت لمعالجة أخطاء محتملة بخطايا محققة .


ـ أن المحافظة على وحدة الكلمة وهيبة المؤسسة والانصباط لقرار صادر بطريقة شرعية وهو عدم الخروج أولى في المحافظة على تماسك الحزب وصورته من الإصرار على رأي لم يترجح لدى أغلبية أعضاء الأمانة وربما لدى أغلبية أعضاء الحزب ، وهذا أمر كان من الأولى انتظار اجتماع المجلس الوطني لتقديره لا أن يخرج بعض أعضاء الأمانة العامة على قواعد ومنهج العمل في الحزب ، إذ حتى لو افترضنا بأنهم على صواب فقد ألحقوا ضرارا كبيرا بصورة الحزب ومكانته الاعتبارية في المجتمع وعليهم تحمل المسؤولية في جبر الضرر الذي ألحقوه بمنظمتهم .


ـ الإخوة الذين خالفوا قرار الأمانة العامة وحرضوا على الخروج عليه خالفوا قاعدة الرأي حر والقرار ملزم بأن شرعوا بدعة سيتحملون وزرها وهي الرأي حر والقرار غير ملزم ، وبذلك يكونون قد شرعوا لكل متمرد على المؤسسات والأنظمة الداخلية للحزب ، وهو ما لو تم السكوت عنه وإقراره والتمادي فيه لانفرط عقد الحزب ، ولهذا أحيي موقف الشوباني الذي أقر بخطئه في هذا المجال ولو أنه معترض على تدبير المرحلة وتصريح الأمين العام ، فإننا نقر له بذلك ونقر لغيره من الإخوان بتقييمهم لموقف الأمين العام وموقف الأمانة العامة من باب الرأي حر ، ومن باب أنه أقر بخطئه في عدم احترام قاعدة الرأي حر والقرار ملزم .


ـ وهم أيضا خرقوا قاعدة ديمقراطية تقول بأن على الأقلية إذا لم يأخذ برأيها أن تقر بنتائج التصويت الديمقراطي لا أن تشكك فيه أو تنسحب منه ، إذا أحست أنه لا يصب في وجهة نظرها . نقول هذا بكل مرارة والإخوة الفضلاء الذين شهروا سلاح تحريض بعض مسؤولي الجهات على التمرد وسلاح الاستقالة مدافعون أقوياء على دمقرطة البلاد وإقامة دولة المؤسسات ، في حين داسوا تحت وطأة سخونة الأحداث وضغط الموقف هذه القاعدة ، وينبغي أن يقوموا بنقد ذاتي على هذا المستوى كما فعله الشوباني .


ونحن نحسن الظن بالإخوة ولا نتهمهم في نية أو قصد وهم مناضلون فضلاء ، أحبة إلى نفوسنا ولكن الحق أحب إلينا ، ومن واجبنا مساعدتهم على القيام بالنقد الذاتي المشار إليه ، ونحن لا نقصد هنا مناقشتهم في تقديرهم لما كان ينيغي أن يكون عليه موقف الحزب من تظاهرات 20 ماي ،ولكن نؤاخذ عليهم أنهم مسوا مساسا خطيرا بقواعد المنهج .


ـ وانطلاقا من قاعدة المسؤولية نؤاخذ على بعض الإخوة الفضلاء عدم تحمل مسؤوليتهم في الحضورللقاء الأمانة العامة حيث رجع البعض أعمالا أخرى على التزاماته المرتبطة بعضويته في الأمانة العامة وهذا قد يكون مبررا في بعض الأحيان حين تكون الظرفية عادية لكنه ينم عن إخلال بروح المسؤولية في الظروف الاستثنائية ، أما إذا صح أن البعض قد قاطع اللقاء قصدا فتلك مسؤولية مضاعفة . فحضور هؤلاء بالمعطيات التي تكون لديهم أو بالحساسية الفكرية التي يمثلون كان من الممكن أن يرشد تفكير أعضاء الأمانة العامة نحو قرار أفضل أو أن يجعلهم من خلال التفاكر الجماعي أن يغيروا موقفهم . للأسف الشديد الانسحاب أو عدم تحمل المسؤولية فيه بشكل أو بآخر قصد إلى ذلك أو لم يقصد اعتداد بالرأي ، وتصريف له في غير الفضاء الذي كان أن يصرف فيه فأضروا بالحزب وأضروا بأنفسهم .


إنني إذ أتكلم عن قاعدة النزاهة الفكرية واثق من توفرها لدى كل هؤلاء الإخوة واعتقد أنه تقديرا للمصلحة العليا للحزب ، وبعيدا عن لحظات الغضب والانفعال أوجه لهم نداء من أجل إعمال هذه القاعدة كما أعملها الأخ الشوباني .


أما تقييم الدعوة إلى مسيرات يوم 20 فبراير وحجم مشاركة المغاربة فيها الذي جاء دون توقعات الذين راهنوا عليها وأعترف أني كنت أتوقع أن المشاركة فيها ستكون أقوى وأوسع ، وما ترتب عنها من بعض الانفلاتات لا أستطيع لحد الساعة أن أقدر حجمها ومداها ، فهذا أمر آخر يمكن الرجوع إليه لاحقا


والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • العبدي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:24

    قبل 20 فبراير طرح كثير من الاخوة المواطنون السؤال هل نخرج لهذه المسيرة دون ان نعرف من ينظم و ماهي الشعارات التي سترفع و من وضع الاجندة وما الى ذلك.كلها اسئلة مشروعة و ايضا منطقية.كل مغربي له الحق ان يتسائل و يعرف التفاصيل.لان المسالة تتعلق بامنه الغذائي و الوجودي ايضا.فالامر يتعلق بشعب ووطن افنينا و افنى من اجله الاجداد العمر و اسالوا من اجله الدماء.انا الان ادرك الموقف المفق لعبد الاله بنكيران و لايمكن لاحد ان يزايد على وطنية اي مغربي لا بالتخوين او اي شبهة اخرى.تبين ان هناك من يلعب في الساحة المغربية من تقويض الوحدة و الاستقرار.ليس مغربيا او ساذجا من يلتحم بامارة المومنين بعد الله هي الضامن لا ستقرار البلد.و اعلنها صراحة ان امير المومنين لانه يحاول الاصلاح في غابة من المفسدين و المراهقين السياسيين.لايمكن ان نتفق على كل شيء يتعلق بالسياسية الخارجية او التعليم .الاكيد انه يتطلب اصلاحات و لكن الاصلاح لا تعني شيء ان فقدنا الوطن . لاتعني شيئا ان فقدنا التاريخ.لاتعني شيئا ان فقدنا المغرب. ادعو كل مغربي غيور صالح في المغرب ان يرتفع عن ايديولجيته و يعطي ثقته لامير البلاد و يدعمه بالنصح البناء.واقول للاحزاب المغربية ذات المصداقية تحملوا مسؤولياتكم نريد تاطيرا للشباب و المواطن في مسيرة اصلاحية جامعة شاملة تلتحم مع التوابث.لا نريد ان نكتب تاريخنا بمداد الاخرين .المغرب يحل مشاكله بطريقته الخاصة.كما ان كرم و سخاء و جمال خاصexclusive

  • Vive le Haut niveau des PJDist
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:18

    Analyses et auto-critiques très constructive, j’aurait souhaité de tout coeur que les autres partis soient du même niveau du PJD pour le bien de notre pays. La faute est humaine, et c’est avec l’autocritique qu’on avance. Continuez comme ça, bon vent…

  • mohammed
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:38

    بسم الله الرحمن الرحيم لقد تكلمت بلساني يا اخ يتيم وانا مع النموذج التركي في التغيير الذي ينبني على التربية والوعي والتعليم وعلى صناديق الاقتراع لحسم الصراع وليس الاختباء وراء شباب اغلبهم مراهق متحمس لا يدرك العواقب -وقد كنت كذلك عندما كنت شابا- لتحقيق اهداف والذي يقول انه عنده قاعدة قوية فليدع للخروج لوحده لنرى كم يمثل

  • مروان الحسين
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:10

    منهج سليم يلتزم التوفيق والترجيح بين المصالح والمفاسد وحسبكم انكم اجتهدتم والمجتهد يخطئ ويصيب.وفقكم الله

  • العبديكن
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:00

    حتى اكون صادقا معكم لست من منتسبي حزبكم.وان كنت متاعطفا معكم من حيث مرجعيتكم الاسلامية ولن اكون غوغائيا فانعتكم بشيم انتم بعيدون عنها.الموضوعية و النزاهة هي حقا ثورة على النفس قبل الواقع.من حيث المنهجية انا متفق معكم بالكامل.وحتى من الناحية الاخلاقية لايجب ركوب الموجة بدعوى بدعوى ان الحزب يمكن ان يخسر ان لم يشارك .ففي كلتا الحالتين الممارسة السياسية في مازق هل تخرج للشارع وتلتحم مع الجماهير في مسيرة افتراضا الشعب يريدها او الانقياد لمبدا سواء منه التعاقد فيه مع الدولة او مشروعية مما تتخذه القواعد الكومنة للحزب في تصويت تدعى له استثناءا نظرا لاهمية و ظرفية الحدث.يبدو ان الخطا او الخطيئة من الجانبين فبن كيران ظهر و بدا متحمسا اكثر من الاخرين في التعبير عن موقفه واصبحنا نحس ان الحزب هو بنكيران وان بنكيران هو الحزب.وغابت الاراء الاخرى.على العموم ان حزب العدالة و التنمية اظهر انه حزب حي و متحرك.كل ما نحبه هو ان يظهر شفافية كبرى و مواقف واضحة لا عضائه قبل الجماهير.لان الكل انطلاقا من مواقفه كيف يتعامل معه.حينما يعلم الكل مواقفه من امارة المومنين ووحدة المغرب و استقراره سيتعاملون معه على هذا الاساس.في الظرف من الافضل الدعوة لاجتماع طارئ للاعضاء والنظر في نقطة فريدة وهي كيفية التعامل مع الاحداث وا ن كان ضروريا تغيير الوجوه قبل ان تحل الكارثة.بنكيران يجب ان يتوارى لان صورته في الامام ستجلب الخسارة.

  • مهاجر
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:36

    فعلا الحق يعلوويزهق الباطل
    والله عند قراءتي لهذا الموضوع ليتيم فقد تمت الإجابة على جميع التساؤلات التي كانت تحيرني .وفقكم الله في المساهمة في تأطير الأمة المغربيةوتقدمها

  • aziz
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:30

    السلام عليكم حفظكم الله اخي على كلامكم المنطقيي المؤسس على السياسة الشرعية بغض النظر عن الرجال و هذا هو المنطق السليم

  • ali
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:34

    Du n’importe quoi,si vous n’avez pas le courage de manifester par crainte de perdre vos privilège, laissez les jeunes qui aspirent à une vie de liberté et de dignité ,car vous avez tellement été habitué à la soumission que le moindre vent de fierté et de dignité vous fait monter la fièvre. vive les marocains libres.

  • زائر
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:32

    بارك الله فيك على هذا التوضيح المهم

  • محمد أعصام
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:42

    الله إبارك فالسيدالمنظر للعمل الديموقراطي أو مبروك تعين الكراب الكبير والذي أذلنا في إنتخبات 2007 و 2009 السيد التاجر الكبير شكيب بنموسى رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ماشاء الله رجل أعمال سوف يحمل هم الفقراء يعني زيد العلف فظهر المعلوف
    أذا هذا ّأول ثمرات الإصلاح المتدرج الذي تطالب به
    أنا متفق معك انه من واجب أي عضو الإنضباط لقرارت هيئته ولكنني أذكرك وأنا تعلمته من كتاباتك أن التنظيم وسيلة وليس غاية وإذا كان التنظيم ليمكنه أن يحقق لغاية فلاحاجة لنا به.
    10 السنين وأنت وأساتذنا الكرام في الامانة العامة وأتنم تناضلون من أجل الإصلاح وتحرير العباد. ما حققته الثورة التونسية والمصرية ليمكن تحقيقه في عشرات السنين بغض النظر عن الضحايا فالإسلام أوجب محاربة المحتل مع العلم أن كل مقاومة يترتب عنها ضحايا.
    فمصلحة الوطن فوق كل إعتبار ومصالحه لتعرض لتصويت,
    فالحزب في نظري يدافع عن كرامته لأنه لم يستشر هذا هو مشكل الحركة الإسلامية أنها دخلت في صراع مع الحاكم من أجل حكم الشعب لا من أجل تحريره أعتقد أنك في مقالك هذا وضعت مصلحة الحزب فوق مصلحة الوطن.
    واما قولكم أن أصحاب الدعوة ليسو معروفين ومن فلول اليسار فأنا أرى أن قدرة الحزب على المبادرة ضعيفة وأنت تعرف ذالك وأننا جل ما نقوم به عبارة عن ردود أفعال فلماذا لاتبادرون وتنظمون مع باقي القوى الوطنية وقفات سلمية لمطالبة بالإصلاح أما قضية الإستناء المغربي فحجة الواهية وإذا كان هناك إستثناء فسيكون إستثناء في البديل فالعاقل لايطالب بإسقاط النظام فعلى جميع المغاربة حماية مؤسسة إمارة المؤمنين فهذه المؤسسة لامشكل معها لكن المشكل مع الشخص المسؤول عن هذه المؤسسة وأن أرى أن الحزب يحرم إنتقاد الملك ولو بالغمز والمز
    ويخالف سنة عمر بن الخطاب,
    فالحزب يعلم مدى إحتقان الشارع والصف الداخلي للحزب وكان أولى بالأمانة العامة ان تعبر عن قرارها بطريقة يجنبها الانتقادات.
    اتق الله في الشبيبة وقد أفسدت الدولة والحزب فرحتنا بإطلاق سراح المعتصم ببيانكم أريد ان أسألكم ما مصير ماء العينين ولماذا لم تدخلوه في الصفقة

  • رشيد بلامي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:46

    أقنعتني سيد يتيم، رغم اعتقادي سلفا بعكس ذلك. ما عندي ما نقول

  • أسريك
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:22

    أستاذي الفاضل محمد يتيم أكن لك كل التقدير والاحترام ،تحية تقدير واحترام لحزبكم ولمناضليكم ، هذا الحزب حقيقة حزب الفضلاء حزب يحترم آراء مناضليه ، حزب يعرف حراكا سياسيا داخليا ينم عن نضج مناضليه .لاأخفيك اخي انني عند قراءتي لرسالة الاستقالة التي وجهها الأخ الشوباني للأمين العام وبالنظر الى اسباب الاستقالة قلت حينها في نفسي أن تصرف الأمين العام كان تصرفا خاطئا وأن الأخ الشوباني أصاب عندما قدم استقالته بناء على الأسباب التي ذكرها ، لكن القاعدة القائلة بان الرأي حر والقرار ملزم جعلتني أغير من نظرتي لموضوع استقالة الشوباني . وقد تدارك الشوباني هذا الخطأ بتراجعه عن قرار الاستقالة و اعترافه بخطئه ، هذا هو سر نجاح حزبكم وهذه هي الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها المناضلون السياسيون ، لا أن يستبدوا برأيهم ويتمادوا في أخطائهم ويقفوا في وجه كل من خالفهم باستعمال جميع الأساليب رغم علمهم بخطأهم.فتحية تقدير واحترام للأخ الشوباني .

  • maroc
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:14

    نتمنى عدم تدخل الأمن .. و أن يكون النظام المغربي اكثر ذكاء من الانظمة العربية المتورطة في هذا المجال .

  • مواطن ولكن
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:26

    لست عدليا و شسئ اخر و اقر بأن قرار حزب العدالة و التنمية بعدم المشاركة في خردة 20 فبراير قرار حكيم يروم يغلب المصلحة العامة على المفسدة التي اتضحت معالمها غي عمليات التخريب و السطو لممتلكات الغير التي اعقبت المسيرات السلمية.اما خروج بعض الثياديين في الحزب عن ظوابط الحزب فهذا امر يحسب عليهم لا لهم لانهم انساقوا وراء عواطفهم المشتعلة و لم يقدروا الاضرار التي ستلحق بتكتل الحزب خاصة وان نداء 20 فبراير لم يكن مؤسسا على قواعد سياسية معروفة و واضح من يقودها
    او الله يدمع الشمل

  • محمد
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:04

    تحليل رائع لايخشى على هدا لحزب مدام فيه محللين بهذه الكفاءة,اما من زاغ عن قواعد الحزب فارجعه الى حركة التوحيد والاصلاح حتى يتعلم ابجديات الاختلاف وخاصة الرميد اظنه لم يمر عبر قناة الحركة

  • أستاذ
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:12

    لذلك ضيعتم حقوقنا في الترقية بكثرة احترازكم حتى في خواركم( ليس حوار بالحاء) مع الحكومة كل عام بتخريجة إعلامية جديدة . حسبنا الله و نعم الوكيل في المنافقين و المتزلفين. ما وظيفتكم سوى الكلام الذي لا طائل منه و تمويه الكلام بلحن القول من الخطاب الديني المتمسكن و الناعم. هذا التعليق موجه لكم شخصيا سي يتيم لأن نقابتكم تحابي الحكومة و تتزلف لها أكثر من النقابات الأخرى.حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.نحن نحب ملكناالشاب و على يقين أنه هو من سينصف المأجورين الذين التف عليهم الفاسي و النقابات خلافا لما جاء في اتفاق غشت. لماذا لا تعلنون استقالتكم صراحة من النقابات و تفسحون المجال للشباب النزهاء؟ أم أنكم أصبحتم مثل من قال فيهم المنجرة شفاه الله( ما مخلص كرا ما خاوي محال)؟ مسامر الميدا بلا فائدة أو صافي. المرجو نشر هذا التعليق. مع احترامي للسيدين الرميد و الشوباني.

  • عزيز هناوي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:28

    مقال مهم جدا و صائب يبين المنهج في ممارسة الحرية مع الانضباط للمنهج الموضوعي و المرجعي في الانتماء لحزب العدالة و التنمية الذي نتشرف بالانتماء اليه و النضال من داخل صفوفه. انا كمناضل بالعدالة و التنمية ادعو شباب المغرب للاطلاع على تجربة الحزب بكل حرية و دون احكام مسبقة او تخوف من العمل الحزبي. و سيكتشف الكثيرون انه الحزب الاجدر بالانتماء اليه اليوم بالمغرب للنضال من اجل الحرية و الكرامة دون شعارات براقة و خادعة تعلن التغيير و الاصلاح مع انها تخفي الاقصاء الايديولوجي و تدعو للصدام مع الهوية الحضارية للبلاد مما قد يدفع للمجهول و الفوضى

  • مغربي و بس
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:08

    مقال مقنع وفقكم الله

  • يوسف لوكيلي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:02

    انا ابن العدالة والتنمية وعضو الاتحاد الوطني للشغل أعرف جيدا اللعبة التي لعبها ابن كيران وهي أن زرع مناصريه في كل الهيآت القريبة من الحزب وأنت منهم جاء الوقت لنقول نحن أبناء العدالة والتنمية لبنكيران ويتيم وأشباههم ارحلوا لقد خنقتمونا وادعوا كل شريف الى ثورة من داخل الحزب والنقابة للاطاحة بهذين الصنمين

  • عبد المجيد ، مغربي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:48

    إنه بالموقف الذي اتخذه الحزب بعدم المشاركة في وقفة 20 فبراير ، لم يعد له من الوجهة الأخلاقية أية حجة لكي يصدع رؤوسنا بالثورة التونسية أو المصرية ، و لا حجة له لكي ينوه بما حققتاه . لقد كان موقفه أشبه بمواقف الموالين للاستبداد في تونس و في مصر و الآن في ليبيا . الأمين العام للحزب حقيقة يتصدى لاستصدار مواقف لا تمثله إلا هو ؛ و قد كان الأولى بالحزب عندما وضع في موقعه تنبيها بأن الوجوه التي تشارك من حزبه في وقفة 20 فبراير يقفون بصفتهم الشخصية ، كان الأولى أن يقول بخط أحمر أن الموقف الذي تسرع به ابن كيران موقف لا يعنيه إلا هو . لا أريد أن أتهجم على شخص عبد الإله بن كيران ، غير أنني أقول ، للصراحة ، إن متسرع للغاية ، و صفته هذه تأكدت في عدة مواقف . صفته هذه لا تقدح في صدقه ، غير أنها لا تجعله أهلا لكي يكون أمينا عاما للحزب .
    ـــــــــــــ
    عبد المجيد – المغرب

  • عبد الرحيم جوهاري
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:06

    أخطر ما يقع لأي انسان هو حينما يجد نفسه مضطرا لمحاولة تبرير ما لا يمكن تبريره، وحينها يبدأ في الاستنجاد بالبلاغة والقصاحة ليلوي عنق الحقيقة الساطعة، معتقدا أن الناس ستصدق ترهاته. المشكلة يا سيدي بسيطة جدا، فما وقع هو صفقة سياسية رخيصة أراد لها الماسكون بزمام الأمور عندنا أن تكون رديئة اٌلإخراج ليوصلوا لنا رسالة مفادها ألا أمل في أي تنظيم سياسي وأن لا أمل في أي إصلاح للأوضاع إلا إذا كان على شكل هبة منهم، وأن كل المغاربة سواء ووصوليون. وقدتم تجريب هذه السياسة مع أحزاب قبلكم ونجحوا معها وهاهم في العشرية الأخيرة يعملونها بواسطة حزبكم. وقد قبلتم اللعبة وساهمتم فيها.
    أما فيما يخص تفاصيل الواقعة التي حاولتم الدوران عليها بالمطيط والتطويل فهي بكل بساطة أن السيد الأمين العام للحزب لم يحترم قواعد حزبكم عندما أعلن عن موقف الحزب قبل اجتماع الأمانة العامة، مما جعل هذا الاجتماع ينعقد لمجردإضفاء صيغة المشروعية على قرار فردي.
    ُثانيا كيف تفسرون عملية إطلاق سراح السيد المعتصم وتسريب خبر تعيينه في المجلس الإقثصادي والاجتماعي ساعات بعد تصريح السيد بنكيران؟ ثم كيف يسمح الأمين العام للحزب لنفسه بتهديد الكاتب العام لشبيبة الحزب؟ الم يكن من الأجدى ما دمتم تطبلون من أجل استقلال القضاء، ألم يكن حريا بكم متابعة الملف بجميع الأدوات المتاحة في الساحة القضائية وتبيان الخروقات القضائية إن وجدت من داخل النظام القضائي (محامون، جمعيات حقوقية..) عوض أن تدخلوا السياسة في مجال القضاء؟ اليس هذا ابتزازا للقضاء لا يختلف عن ابتزاز المؤسسات الحكومية أو رؤوس الأموال؟

  • نازك
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:20

    ا1لأستاذ المحترم هل من المنهج والصحيح و السليم تجميع كل هذه المسؤوليات التي تتحملونها و كانكم سوبر مان عصرة المسؤول الاول في النقابة عضو الامانة العامة للحزب وعضو المكتب التنفيذي لحركة الاصلاح و التوحيد…
    المنهج التي تدافعون عنه يقتضي قول الحقيقة كاملة حينما يتم قمع الاعضاء في امانتكم العامة وعدم اتاحة الفرصة لهم للتعبير الحر نكون امام تنظيم ابعد ما يكون عن الديمقراطية و الاسلام الذي تتمسحون بمنهجه في تحليلكم فقول نصف الحقيق هو كذب
    هداكم الله وبصرنا و اياكم بعيوبنا.

  • رشيد
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:50

    إن أخطر العناصر على الحزب هم أولئك الذين لا ديدن لهم سوى اتخاذ مواقف معارضة للحزب، وهذا راجع في تقديري كمتتبع للحقل السياسي إلى النفسية المريضة لهؤلاء الأشخاص أمثال الرميد و مصطفى بابا…… الذين أصبحوا معرفين لدى القاصي والداني.
    إن الضعف الفكري والمعرفي لهؤلاء وأمثالهم لايمكن إخفاؤه داخل المؤسسات وأمام الرأي العام المتتبع إلا بمثل هذه التصرفات المكشوفة والمتكررة. وأنا أتحدى ألا يكون الأمر غير ذلك.
    كفي من المسرحيات والتمثيل….. لقد كشف أمركم.. 

  • ولد القاطع
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:44

    كنت من أشد المنتقدين لقرار حزب العدالة و التنمية بعدم المشاركة في مسيرة 20فبراير التي أرسلت رسائل سياسية الى أهل الحل و العقد في هذا الوطن المترامي الاوجاع والذي نحبه حتى الثمالة .
    لكن يبدو أن هذا القرار حكيم لعدة أسباب:
    1- هناك جهات معينة لديها مشاكل مع الدولة و تريد تصريف ذلك على ظهور المغاربة.
    2- كون الذين دعوا الى المسيرة هم شباب غفل كما و صفه سعيد حجي غير مؤطر سياسيا،و بالتالي وقع ماوقع وأصيب مغاربة في أرزاقهم و أرواحهم.
    3- المغرب شئنا أم أبينا قطع أشواطا في الديمقراطية و لايعرف ذلك الامن عاش سبعينات و ثمانينات الانضباط.نعم هناك مشاكل كثيرة
    مازلت موجودة.
    4-تبين من خلال المسيرة ان هذا الشباب مشاكله فقط مع رجل الامن الذي يحميه في حياته.
    علينا نحن كمغاربة ان نستفيد من الاخوة المصريين الذي اعتصموا في ميدان التحرير لاكثرمن اسبوعين ليل نهار ولم تسجل اية سرقة رغم محاولات بلطجية النظام السابق الصيد في العكر ،فالاحتجاج يا شبابنا رفع لشعارات متفق عليها و ليس تكسير و رفس و قتل لحارس امن كما وقع بزاكورة.

  • قرشي
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:16

    صحيح ما تفضل به الأستاذ محمد يتيم، ونحن إذ نعبر لإمارة المؤمنين عن حبنا ونعرف حاجتنا لها يجب التصريح كذلك إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي ذر للرماد في العيون ويا ليته لم ينشأ لأن إنشاءه دليل على استمرارية منهج الأزمة، والشعب المغربي يطالب بإصلاحات سياسية ودستورية. وعلى فكرة فإن سياسة إقصاء الأحزاب الجادة وضرب مصداقية النضاء المؤطر والمسؤول ستؤدي ثمنه الدولة بأعمال النهب والفوضى أو مظاهر اليأس السياسي. ووقت التظاهر في نظري هو أول انتخابات مزورة قادمة لإسقاط أصحاب الشكارة واحدا واحدا، وإسما إسما.

  • عزوز
    الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 10:40

    هذا المقال ليس مقالا للرد والتقييم فقط, وإنما مقال لتوضيح منهج العمل ودورة تكوينية هائة للفراطط ديال الشبيبة ومن شابههم
    شكرا يتيم

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان