على بُعد أسابيع قليلة من دخول فصل الصيف، يثير إخفاق مجموعة من الجماعات بالمغرب في عقلنة تدبير عملية حراسة السيارات الكثير من التوجّس، إذ ينبه عدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين إلى ترقّب “تجدد المشاحنات بين هؤلاء وبين المواطنين”، لا سيما بالمدن السياحية التي تعرف رواجا خلال هذه الفترة من السنة.
وإذا كانت بعض المدن قرّرت تجديد تراخيص الاستغلال لفائدة مجموعة من المستغلين، فإن أخرى قررت المحافظة على النمط نفسه من العمل، من خلال إعلان مجانية بعض عملية ركن العربات ببعض المناطق والتوجه نحو كراء أخرى لفائدة مستغلّين ذاتيين.
ويثير هذا الموضوع، الذي لم يصل بعد إلى مرحلة الطيّ، الكثيرَ من الجدل، في وقت يعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن حراسة السيارات هي شكل من أشكال التسوّل، موازاة مع تأكيد طيف من المغاربة على أن تمسّك كثيرين بهذا النشاط راجع إلى أنه يدر مبالغ مالية مهمة غير متوقعة، داعين إلى إقرار مجانية ركن العربات.
وأكد خالد واعديدي، حقوقي بجهة مراكش آسفي، أن “مجموعة من المدن، لاسيما السياحية منها، لم تتخلص بعد من الانعكاسات السلبية لقرارات كراء مجموعة من الفضاءات والأزقة لفائدة أفراد ذاتيين ومنحهم صلاحيات واسعة لتحديد أثمنة ركن سيارات المواطنين”.
وأضاف واعديدي، في تصريح لهسبريس، أن “الجماعات المحلية تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية في هذا الجانب، حيث تكتري فضاءات بعينها بأثمنة مبالغ فيها؛ ليكون بذلك المفوض له استغلال المرفق العمومي ذاته مطالبا بوضع شروط أو أثمنة غير معقولة”، موضحا أن “المواطن يؤدي الضريبة على السيارة؛ مما يتيح له حرية الركن في الأماكن العمومية”.
وزاد: “لا يمكن أن نتجاوز هذه المعضلة ما دام أن الجماعات تنظر إلى كل شبر من التراب الحضري على أنه مورد مالي واعد؛ وهو ما ينضاف إلى عدم الالتزام بدفاتر التحملات من قبل المتعهدين بتسيير المرافق المُكتراة، في وقت يتم كراء محطات مجهزة لأشخاص محظوظين من أصحاب شركات”، وفق تعبيره.
وبناء على ذلك، توقع المتحدث ذاته أن يكون فصل الصيف المقبل “ظرفية خصبة لتجدّد شكاوى المواطنين من مضايقات المكلفين بحراسة السيارات، إذ من المرتقب أن يتواصل التقاطب بين الطرفين، لا سيما أن مواطنين يرفضون بالمطلق أن يؤدوا رسوما لا تستند إلى قرارات جماعية بعينها”.
من جهته، قال حسن عبدات، الفاعل الحقوقي المهتم بالشؤون المحلية، إن “تصورات الجماعات حُيال مسألة تدبير الفضاء العمومي، من شوارع وأزقة، يضع المواطنين ومستغلي هذه المرافق بطريقة مؤقتة في حالة اصطدام مباشر؛ وهو ما يتنافى مع الحق والحرية في ركن السيارات داخل المدن”.
وأضاف عبدات لهسبريس: “ما دام أن الأجهزة الأمنية أو الشرطة الإدارية لا تتدخل للقيام بعملية مراقبة دورية لمدى توفر حراس السيارات على التراخيص اللازمة واعتمادهم لرسوم معقولة”.
ولفت الفاعل الحقوقي المهتم بالشؤون المحلية إلى أن “السكوت والتغاضي عن هذا الملف لا يفيد في شيء المواطنين، الذين يلامسون تدبيرا غير سليم لمرافق عمومية حيوية من قبل الجماعات المحلية، باستثناء بعضها”، موردا أن “بعض النقاشات بين المواطنين وحراس السيارات تخرج عن نطاق السيطرة في أحايين مختلفة؛ وهو ما يمكن أن نعيشه هذه السنة مجددا بعدد من المدن، لا سيما خلال فصل الصيف”.
هذا الأسلوب للباركينهات موجود الا في المغرب!وياللعجب،، وكيف يعقل لارباب السيارات الذين يؤدون مستحقات الضرائب على عرباتهم .ويؤدون ثمن ركونها في الشارع ،هذا غير معقول تماما ،على وزارة الداخلية ان تتخذ سياسة جديدة أمام بعض الجماعات التي تستغل هذه الضاهرة وأن تكون بالمرصاد تجاهها ،فالمغرب مقدم على تضاهريات عالمية ،ولا نريد أن تتسخ صورة الوطن بهذا الأسلوب الخشين..
ملتمس من المسؤولين منع الباعة المتجولين من استعمال مكبرات الصوت لما يسببونه من إزعاج للمواطنين.
والله ما اصبحت افهم شيء في المنتخبين نصوت عليهم ليخدمونا ولكنهم اصبحوا يبهدلوننا
و الله هده الظاهرة المشينة و المسيئة لسمعة و صورة البلاد و التي لن تراها إلا في هذه البلاد السعيدة ستبقى وصمة عار على جبين كل مسؤول في المغرب. لطالما اشتكى المواطن المغربي و لكن لا حياة لمن تنادي للأسف
هل حراس السيارات أصبح لهم كل هذه القوة حيث أن لا الجماعات ولا الأمن ولا الدولة أن يضعوا حدا لجبروت وتعدي هؤلاء على المواطنين بدون أدنى سبب. ام الأمر فيه بيناتكم أبيضاوا مادام المسؤلين غبر معنيين بتسلط هؤلاء.
حراسة السيارات من طرف أصحاب الجيلبات تدخل اقتصاد الريع و انتشار المهن الهامشية و تشوه صورة البلاد فهذه مهنة لمن لا مهنة له و يشكل هذا ابتزاز لاصحاب السيارات الذين يؤدون الضريبة و الواقع ان الجماعات هي من تخلق هذا المشكل حيث تقوم بكراء المكان ليدر عليها دخلا على حساب المواطن يعني سرقة المواطن لذا انصح أصحاب السيارات بعدم الأداء و وضع شكايات لذى السلطات.
احد معاريفي، حاكم مسافة 70متر في أحد
شوارع الدار اليضاء، يحصل على 1500 و 2000
درهم يوميا .
يعطي لأشخاص معينين قدر متفق عليه من قبل.
لكن كل تلك الأموال تروح في الخمر و القمار.
لي جابو النهار يديه الليل.
وكلنا الله على كل واحد مسؤول كيتخلص من الدولة او كيشوف هاد المنكر و ماديرش خدمتو خصوصا و ان القانون 19-57 في مادته الخامسة يمنع كراء الملك العمومي و اش كاينا شي حاجة أثر من هادشي
في ظل كثرة العشوائية وحلب المواطن من كل من هب ودب، يجب على المواطن أن يطالب بحقه والسؤال المطروح ما الفائدة من دفع الضريبة السنوية على السيارات والضريبة الشهرية على الدخل بينما المواطن المغربي مطالب بالدفع في كل شيء؟
أقترح مع هذه الفوضى عدم دفع هذه الضرائب حتى يتم وضع حد لهذه العشوائية والاستغلال المفرط لجيوب المواطنين
اغلب الحراس للصوص أو متورطين مع ذالك الجهات المعنية لم تحرك ساكنا سوى التسويف !! والغريب في الامر من الأماكن المفتوحة والعامة الغير المزفة اصبحت باركينج بالمقابل .. من المسؤول… بلاد العجب العجاب
في الدار البيضاء، جحافل من قطاع الطرق يحتلون أزقة المدينة و ابواب المنازل و يطلبون منك الاداء و انت بجوار منزلك، فوضى عارمة، اشخاص غرباء يسببون ضجيج صباح مساء اضافة الى الكلام النابي، تم كسر سيارات والاعتداء على اصحابها، حسبنا الله و نعم الوكيل لمن أعطى الرخصة لهولاء.
المواطن يؤدي الضريبة ،إذا من حقه ركن سيارته اينما شاء واراد وفي أي مكان،هادشي مكاين حتا في شي دولة،والله حتا عيب وعار ،الإستغلال اللا مشروع حتا هو نديرو ليه قانون!!وفهم تسطا
إذا كان هؤلاء الحراسة بالنسبة للجماعات حالات انسانية
على الدولة تأدية أجور هؤلاء بدل المواطن
مهنة حارس سيارات :
سيحرس السيارة من ماذا ؟؟؟؟
واذا لم يقم بحراستها بشكل جيد ما الذي سوف يترتب عن ذلك.
والسؤال المهم ما هي لائحة الخدمات التي يقدمها هذا الشخص ؟؟؟؟
لماذا لاتكونو مثل الدول التي تحترم نفسها, حيث لا نجد فيه مثل هذه الظاهرة المخزية .
البعض من مسؤولي الجماعات المحلية يشجعون باردي الاكتاف حراس السيارات على ممارسة هذه المهنة بمناطق نفوذهم لانهم في النهاية يستعملون كبراحة و حياحة زمن الحملة الانتخابية. كما يعتمد عليهم في كسب الأصوات من اماكن سكنهم
جميع اصحاب السيارات يتضررون من اصحاب البدلات الصفر الذين لا يحرسون السيارات الا وقت اقلاعها، و لا سيما ان مطالبتهم بتأدية ثمن التوقف غير قانوني. الغريب أن جميع السلطات الوطنية و المحلية على علم باجحاف حراس السيارات و لا يكثرتون من المشاكل المفتعلة من طرف الحراس و لا يولوا اي اهتمام بانتهاك حقوق اصحاب السيارات في التوقف بحرية دون الزامهم باي قيد او شرط.
ندفع تمن الضريبة علا السيارات ونزيد نخلص عليها فالشوارع هدا اسمه السرقة بالعلالي علا كل من له سيارة لايدفع ولو درهم لهاد باردين الكتاف شوهو صورة المغرب .قال لي شخص في فرنسا المغرب بلد الجيلي الأصفر اههه وفهمت منه مقصوده لان فرنسا عندهم أصحاب جيلي الأصفر يحاربون الفساد ويطلبون عدالة اجتماعي بدل المغرب يطلبون فالمراب ويتشمكرون علا الناس محاربتهم
وقوف السيارات في المكان المخصص لهم يجب ان يكون مرمم ومرسوم بخطوط بيضاء وان يكون له عداء هكذا يختار الوقت الذي يريد ان يقف فيه ولسنا بحاجة لمن يرشدنا زيد ارجع إلى الوراء صاف” العالم له نفس الطريقة إلا نحن المغاربة هذا ان دل يدل على ا جاد حلّ للبطالة أعيش في فرنسا لم ارى ذلك خمسين سنة إلى الوراء
إنها كارثة في المغرب من أصحاب البرسولات في الشواطئ المغربية وأصحاب السترة الصفراء!!!!باردين لكتاف يستغلون الفرصة عندما تكون مع العائلة ويستفزونك وياخدون ما يريدون منك غصبا عنك، والا ستسمع ما لم تسمعه في حياتك!! بصراحة ،حسبنا الله ونعم الوكيل في المسؤولين الخونة السراق المفسدين.
السلام عليكم اولا الله يحسن العوان ولكن ؟؟؟؟!!!اصحاب السيارات يعانون ولا تحسبهم انهم اغنياء وهذا مفهوم خاطا؟؟؟!ولهذا كان من الافضل ان نودي ضريبة في السنة متلا تقدر ب 300درهم بشرط ان لا يكون حراس السيارات ؟؟؟!!وهذه المبالغ توزع عليهم احسن حل ؟؟!!! فاصحاب السيارات وانا منهم يصرفون اكتر من 3000درهم في السنة لهولاء الحراس زاءد الشتم ؟؟؟!اللهم 300درهم ويوزعوها عليهم وانتهى الكلام
هاد الممارسلت د أصحاب الجيلي و لا أصحاب الباراسول تشوه الصورة دبلادنا .
ولش الشارع ملك عام او يجب إعطاء الزطاطة فيه