يشتكي مستعملو الطريق السيار تطوان-الفنيدق من نشاط عصابة إجرامية تهاجم السيارات بالحجارة معرضة حياة الركاب للخطر بهدف السرقة.
وتناقلت مصادر محلية متطابقة تعرض عدة مركبات للرشق بالحجارة على مستوى الطريق السيار، وتحديدا على مستوى مدينة المضيق، مستحضرة تهشم الزجاج الأمامي لسيارة، دون أن يخلف هذا الهجوم خسائر في الأرواح.
ويطالب مستعلمو الطريق السيار تطوان الفنيدق السطات الأمنية بضرورة التحرك والتعاطي مع هذه الظاهرة وإيقاف الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
لو كان هؤلاء الأوغاد في عهد عراق صدام حسين لقام أسد العروبة باعتقالهم على الفور وقتلهم في دواويرهم أمام أعين آهاليهم وجيرانهم كي يكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه القذرة العبث بأرواح الناس، وذلك دون المرور طبعا عبر المحاكم والمساطر القانونية، ولكن هؤلاء الملاعين وجدوا ((السيبة)) في بلادنا وأحكاما تافهة غير رادعة لهم، مع أن مايقومون به هو محاولات للقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وهو مايستوجب الحكم عليهم بالإعدام دون شفقة ولا رحمة، فمتى سيستمر هذا التسيب والانفلات الأمني ببلادنا؟؟
على مستعملي هذا الطريق و زيثما أن تتدخل السلطلت الأمنية ,أن يسيروا ما أمكن في مجموعات متقاربة لتفادي أي هجوم مباغث بالحجارة من طرف هؤلاء المجرمين من قطاع الطرق لعنة الله عليهم ..
ظاهرة تفتش في المغرب منذ عقود ولقد تعرضت للشرق بالحجارة في ا واخر الثمانينات وتقدمت بشكاية لرجال الدرك لا أحد اهتم بالموضوع فكان جوابه انتظر حتى الصباح
والله لو هذه العصابات تحكم بأقصى العقوبات لما تجرءت عن فعل شي
il faut en finir une seule fois avec ces animaux criminels
لاحظت عند اخر زيارتي ان الدرك الملكي في تلك المنطقة من الطريق السيار يراقب فقط السيارات من اجل الرشاوي و يشدد على اتفه الاشياء و لكن امن المواطنين لا يحركون ساكنا ! اصبحت مراقبة السيارات و الردادارات هي همهم الوحيد !!
اصبح التسيب هو سيد الموقف في المغرب وهذا ناتج عن تراخيص قبضة الأمن وتساهل القضاء ونعيق جمعيات حقوق الانسان بالإضافة إلى أزمة الأخلاق والضمير التي أصبحت منتشرة بكثرة، بعدما كان المغرب واحة للامن يضرب بها المثل اصبحنا تضاهي دول أمريكا اللاتينية في الاجرام
لم يصل إلى علمنا الا حادث واحد. من حادث واحد إلى التحدث عن عصابة قد يجعل الكثيرين يعدلون عن زيارة المنطقة التي هي في أمس الحاجة لتنشيط الاقتصاد دون الحديث عن إثارة الرعب ببن مستعملي الطريق.
والله كلما سمعت مثل هده الاعمال الاجرامية ، أترحم على الحسن التانى و إدريس البصري.
في سنة 2020 تعرضنا لرشق بالحجارة في الطريق الجديد بين الرباط وسلا اي في خرجة اليوسفية وهدا على الساعة 14h من طرف بعض الاشخاص عددهم يفوت 10اشخاص وكابون على بعد اقل من 200م من البوليس وعندما وقفنا وتكلمنا معهم كان جوابهم صاف غير سيروا احنا غادين انشوفوا
يبقى الحل الامثل اعدام هو الجناة بدون محاكمة و التبرع باعظائهم.
المسؤولية تتحملها الذولة عموما لأنها تراخت في إجراءاتها اللازمة لتنفيذ عمليات الحراسة الطرقية .والمواطنين يؤدون فواثر طريق السيار وهم يتلاقون برمي الحجارات على السيارات لأجل السرقرقة .كان الله في عون المسافرين وخصوصا في الليل.اذن ايس في طريق السيار امان.بل نفضل الطريق العادية افضل.
يجب على السلطات الحزم مع هذه الظاهرة الإجرامية الخطيرة التي تؤرق عائلات على مستويات الطريق السيار من الأفضل الإستعانة بطائرات المراقبة الدرون التي أستعملت خلال حضر التجوال ايام كورونا لأنها الحل الوحيد الذي يمكن من خلاله رصد جميع المتربصين بالمواطنين على مستوى الطريق السيار بدون إثارة الإنتباه
هذا ولا عادي المرجو عدم السفر بالليل. بالصباح عاد الواحد اسافر. راه كل شيء تزاد المازوط الزيت والإحرام حتى هو. لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم. ماذنب هؤلاء المسافرين أو السائقين. يريدون قتلهم من أجل أن ياكلوها باردة. كيف سيكون مذاقها في الدنيا وماعساكم في الآخرة. لهذا يحبس المطر بسبب هذا النوع المتوحش والعياذ بالله.
هنا أؤيد فتوى لجلال الدين السيوطي إذ قال: من يسعى في الأرض بالفساد وجب وضع الحد عليه( أي إعدامه)
و السعي بالفساد هو تكرار الجرائم و اتخادها سلوكا دائما