شكر الرئيس السوري أحمد الشرع، ليل الثلاثاء الأربعاء، نظيره الأمريكي دونالد ترامب على قارورتي عطر أرسلهما إليه إلى دمشق، في استحضار للقائهما التاريخي في البيت الأبيض في نونبر، حين تلقى منه هدية مماثلة.
ونشر الشرع، على حسابه على منصة “إكس”، صورة لقارورتي العطر من العلامة التجارية التي تحمل اسم ترامب، مرفقة ببطاقة من توقيعه.
وأرفق الرئيس السوري الصورة بتعليق كتب فيه: “بعض اللقاءات تترك أثرا، ويبدو أن لقاءنا ترك عبقا”.
وأضاف الشرع: “شكرا السيد الرئيس دونالد ترامب على كرمك وعلى الكمية الإضافية من هذه الهدية الثمينة. عسى أن تواصل روحية ذاك اللقاء الإسهام في بناء علاقة أمتن بين سوريا والولايات المتحدة”.
وكان الشرع الذي وصل إلى السلطة في دجنبر 2024، بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، أوّل رئيس سوري زار البيت الأبيض منذ الاستقلال عام 1946.
وأهدى ترامب الشرع، خلال اللقاء الذي وصف بأنه “تاريخي”، قارورتي عطر من العلامة التجارية ذاتها. وانتشر إثر اللقاء مقطع مصور، ظهر فيه ترامب وهو يقدّم الهدية لضيفه ويضع له ولوزير خارجيته أسعد الشيباني بعضا من العطر.
وقال ترامب للشرع إن إحدى العبوتين هدية لزوجته، قبل أن يمازحه بسؤال “كم زوجة لديك”؟.
في رسالته المرفقة مع الهدية الجديدة، كتب ترامب على البطاقة “الجميع يتحدث عن الصورة التي التقطناها عندما قدّمت لك هذا العطر الرائع”، موضحا أن الهدية “تحسبا لأن تكون الكمية قد نفدت”.
ويذكر الموقع الإلكتروني المخصّص لبيع العطر، الذي تبلغ قيمة القارورة منه 249 دولارا، أنه “يجسد القوة والسلطة والانتصار”.
منذ وصوله إلى السلطة، سعى الشرع رغم ماضيه الجهادي كزعيم لهيئة تحرير الشام، وعمل على إعادة ترميم العلاقة مع الولايات المتحدة بعد سنوات طويلة من القطيعة مع الحكم السابق.
واتخذ ترامب خطوات كثيرة إزاء السلطات الجديدة؛ على رأسها رفع العقوبات، التي كانت فرضت على البلاد خلال حكم الأسد.
والتقى الرئيس الأمريكي الشرع للمرة الأولى في السعودية، خلال زيارة إلى دول الخليج في ماي 2025. وحينها، وصف ترامب نظيره السوري بأنه “شاب وجذّاب”.
ما دمتم تبادلتم هدايا العطر فانتظر ياشرع ان يحلبك ترامب كما يحلب الدول العربية.فهذه فقط خطته ليستثمر فيك كما استثمر في الاخرين لان الكل بالنسبة له مجرد تجارة مربحة لهذا الكل تكالب على ايران لانها لا تريد الرضوخ لترامبكم كما رضختم انتم له مما جعل جنونهم يجن ويهاجمونها من كل حدب وصوب
لقد آل الرئيس السوري على نفسه أن يتفرغ لتعويض شعبه سنوات الجرائم النكراء التي ارتكبها مجرمو الحرب، و أظنه بسياسته الداخلية و الخارجية ينجح نسبيا في ذلك….
و لا ننس أن سياسة دولة تموج من الداخل و يموج ما حولها هي أحوج ما تكون لقادة يوازنون بين المصالح و المفاسد، للخروج بالقرارات الأنسب للوضع القائم..
كان الله في عون سوريا قيادة و شعبا.
لا أكاد أصدق ما أراه من حميمية بين شخصين ونظامين المفروض فيهما أنهما على طرفي نقيض. السؤال المطروح: ما هو الثمن المقدم لإرضاء شخص بجموح ترامپ؟!
حتى يعلم الذي ما زال يثق في هؤلاء الارهابيين الذين هم إنتاج دوائر المخابرات الصهيونية والأمريكية ويخدمون أجنداتهم في نشر عدم الاستقرار في العالم الإسلامي
بعض المغاربة وبعض العرب عموما كانوا يتمنون أن يسير السيد الشرع وقادة سوريا الجدد على نهج إيران وحزب الله وشعار المقاومة الجوفاء مع إسرائيل والغرب عموما،فلو أنه فعل ذلك لكانت الصواريخ الآن تنهال على دمشق ولكان الحصار يخنق الشعب السوري الذي مل من سنوات من الحرب والدمار والخراب والتهجيروالاقتتال الطائفي ،والعيش كلاجئين في دول الجوار وشمال إفريقيا وأوربا.فخيرا فعل الشرع باصطفافه مع محور الاعتدال والبرغماتية عندما أعاد ربط علاقات بلاده بتركيا والسعودية ودول الخليج عموما وتصالح مع اوربا وأمريكا لإخراج سوريا من العقوبات والحصار .
الجميع يعلم ان امريكا ليس لها صديق ولا تجامل احد تدافع عن مصالحها ومصالح الكيان الهمجي المجاور لسوريا وهذا هو مربض الفرس حيث الثمن هو منح مختلف الامتيازات والتسهيلات لأمريكا ومحظيتها الكيان المجرم الذي هو وراء هذه المحبة المنافقة !
أكيد الثمن سيكون غالي وغالي جدا
ساذج من لا زال يعتقد ان الأمريكيون لهم أصدقاء لوجه الله والدليل هو ما يفعله الليموني المعتوه تجاه إسبانيا وكل من عارض سياسته مهما كانت مكانته
الشرع يشكر ترامب ليس للعطر الذي اهداه اياه بل لحمايته لكرسي الحكم في سوريا وجعله الحارس الامين لامن اسراءيل واستباحة الاجواء السورية….
وأهدى ترامب الشرع، خلال اللقاء الذي وصف بأنه “تاريخي”، قارورتي عطر من العلامة التجارية ذاتها. هه والله لو اهديت لكل مواطن عربي عطر ماتنسينا روائح الجثث التي احرقتها أنت و الورم السرطاني الذي زرعتوه بيننا لا في فلسطين ولا في لبنان ولا في العراق ولا في أفغانستان ولا في إيران.