أعرب الدولي المغربي يحيى عطية الله، المنتقل حديثا إلى فريق سوتشي الروسي لكرة القدم، عن سعادته بهذه الخطوة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه بفضل الفترة التي قضاها في الوداد حقق مجموعة من النجاحات الكروية.
وقال عطية الله في تصريح خص به “هسبورت”: “الوداد فريق كبير بجمهوره العالمي. عشت سنوات جميلة رفقة “الفريق الأحمر” ستبقى خالدة في ذهني إلى الأبد”.
وأضاف المتحدث نفسه: “أتمنى أن أكون قدمت كل ما في وُسعي لفريق الوداد الرياضي، والآن أبدأ تجربة احترافية جديدة في الدوري الروسي، وآمالي كبيرة لمواصل التألق وكسب مكانتي مع الفريق”.
وواصل اللاعب ذاته: “الدوري الروسي سيكون مختلفا بشكل كبير، لذلك يجب أن أركز على هذه التجربة، لتشريف اللاعب المغربي في روسيا، والحفاظ على مكانتي في المنتخب الوطني الأول الذي أتطلع لأحقق معه نجاحات كبيرة”.
وانتظم يحيى عطية الله اليوم في تدريبات فريقه الجديد، الذي يحتل المرتبة الأخيرة في الدوري الروسي، حيث يقبع في الرتبة 16 من أصل 16 فريقا برصيد 11 نقطة جمعها من 18 مباراة، كما يبتعد عن “المناطق الآمنة” في سلم الترتيب بـ8 نقاط.
واحنا مالنا شنو بغيتينا نديرولك……………….
الخليج أحسن ليه. الله يعاونو لقمة العيش خصوصا لي الكوايري صعيبة
الله يسهل عليه و على جميع لاعبي الفرق المغربية بدون استثناء في مشوارهم الرياضي دوليا
حتى تحويل الاموال ممنوع من روسيا، و الفرق الروسية ممنوعة من اللعب في البطولات الاوروبية بسبب العقوبات. الوداد افضل بكثير من سوشي. لا اعرف سبب هذا الاختيار الغريب.
رجاوي يقول لك الله يسهل عليك وعلى جميع اللاعبين المجتهدين. لقد قدمت الكثير للكرة المغربية وحان الوقت لتحترف وتحسن وضعك المادي. فعمر ممارسة الكرة قصير. نحبك في الله يا عطية الله ابن حاضرة المتوسط.
شكرا لك لما قدمته للفرق الوطنية وخاصة المنتخب الاول.
نتمنى لك كل التوفيق في مسارك الكروي.
لاعب محترم ومؤدب تستحق وهده نتيجة انظباطك.
ماديش على التعاليق السلبية حيت كل واحد وعقليتو
الله اسهل عليه ولد ضريف وباين معقول
مبروك عليك أيها البطل الرياضي المبدع السيد يحي عطية الله، هذه الخطوة الجديدة التي ستفتح لك أبواب الاحتراف الحقيقي، يعني المسؤولية و المسئولية هي المقدرة على أن يُلزم الإنسان نفسه أولاً والقدرة على أن يفي بعد ذلك بالتزامه بواسطة جهوده الخاصة بعيدا على العاطفة و التبرهيش الذي أضاع فرصا كثيرة لشبابنا.
أنت سي يحي موهبة تذكرني بالبطل السابق السيد الحضريوي و ما أدراك ما الحضريوي، إذن هذه فرصتك لتشتغل على نفسك بذكاء ومسؤولية و مكانة موهبتك في المنتخب ستفرض نفسها. بل الجميع يعرف أنك لو لعبت في مكانك منذ بداية المقابلة ضد العدو الإفريقي الجنوبي لما كانت النتيجة بتلك السلبية بهدفين لصفر. والله أعلم.
هنيئا لك و إلى الأمام متفائلين كمغاربة بغد أفضل إن شاء الله. سير سير سير
هل عطية الله يعلم ان الفرق الروسية لا تشارك في المنافسات الأوروبية ؟
بالتالي ستكون حظوظه معدومة للإنتقال لفريق أوروبي من البطولات الخمس.
اما إذا كانت الصفقة من أجل المال. فكان عليه الانتقال للبطولات الخليجية.بدل بطولة لا يلعبون الا مع بعضهم البعض.