يرتقب أن يمثل محمد أوناجم، لاعب فريق حسنية أكادير، أمام اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بداية الأسبوع المقبل، على خلفية السلوك الذي بدر منه خلال المباراة التي جمعت فريقه بالدفاع الحسني الجديدي برسم الجولة 19 من البطولة الاحترافية.
وكشف مصدر مسؤول لـ”هسبورت” أن تصرفات أوناجم خلال اللقاء لم تمر دون أن تثير ردود فعل داخل الأجهزة الكروية، خاصة بعد احتجاجه المتواصل على قرارات الحكم هشام تمسماني، ورفضه الامتثال لقرار الطرد، قبل مغادرته أرضية الملعب.
وتعود تفاصيل الطرد إلى حصول اللاعب على إنذارين في ظرف وجيز لا يتجاوز عشر ثوان، نتيجة احتجاجات قوية ومتكررة على الحكم، الذي أدار المواجهة التي جمعت الفريق “السوسي” بمضيفه الدفاع الجديدي، حيث تصاعد التوتر بشكل لافت في لحظات من المباراة.
وأفاد مصدر تحكيمي مطلع بأن تقرير المباراة تضمن تفاصيل دقيقة حول احتجاج أوناجم المستمر، وتجاوزه اللفظي في حق الحكم، ما عجل بإشهار البطاقة الصفراء الثانية، وبالتالي الطرد، قبل أن يتواصل السلوك الاحتجاجي حتى بعد القرار، مع تسجيل رفضه مغادرة المستطيل الأخضر في حينه.
ومن المرتقب أن تنظر اللجنة التأديبية في هذه المعطيات خلال جلستها المقبلة لاتخاذ القرار التأديبي وفق ما تنص عليه لوائح الانضباط داخل العصبة الاحترافية، في وقت تترقب فيه مكونات الحسنية مآل هذا الملف وانعكاساته على مسار اللاعب مع الفريق، على اعتبار كونه معارا إلى نهاية الموسم الكروي الجاري.
كثرة الاحتجاجات اصبحت ظاهرة متفشية داخل البطولة الوطنية…اللاعب صال وجال في الملاعب ومشرف على النهاية والتقاعد ويتصرف هكذا تصرفات شيء مخز ومؤسف….وجب عليه ان يكون قدوة لزملائه كيفما كانت قرارات الحكم ولو ظالمة….لنغير سلوكنا
ستبقى هذه الصورة ملتصقة بذهن الجماهير الرياضية وتنسى كل ما حققته سابقا ،كيف للاعب ان يرفض الخروج من الملعب ولو كنت مظلوما غان الكاميرات موجودة والفار موجود والناقدون الرياضيون موجودون سينصفونك لا محالة ، احترم الجمهور المتواجد في الملعب والجمهور وراء الشاشة انها صورة تخدش شعور المتفرج، استفيدوا من تصرفات اللاعبين المحترفين في اوروبا ، قمة التربية والروح الرياضية واحترام الجماهير الرياضية
الحكم هو صاحب القرارات ولا يمكن أن يتنازل عليها لأحد كيفما كان سواء كان دوليا أو لاعبا محليا فاللاعب المغربي يبقى داءما بعقلية هاوية رغم تقدمه في السن،كان على هذا اللاعب ان يكون مثالا لزملاءه في السلوك والانضباط فوق أرضية الملعب ويكون قدوة لكن في بطولاتنا نلاحظ احيانا العكس فاللاعب عندما يتقدم في السن ويقترب من الاعتزال يصبح مشاكسا لأن ليس له ما يخسر حسب فهمه عكس لاعبوا البطولات الأوروبية الذين يذهبون إلى آخر رمق
هناك لقطة لاعب الجيش الملكي و الكوكب المراكشي في هذه الدورة أكثر استحقاق للورقة الحمراء لكن الحكمين لم يطردوهم…. يجب تحقيق العدل أولا بين الفرق و اللاعبين، و الحكم يجب متابعته على هذا الطرد الظالم
وووووووووووووووووووو وكأن الاعب اوناجم ارتكب جناية وفعله شنيع داخل مستطيل الملعب. الاعب أخطأ ولكن لماذا وكيف احس بالحكرة وكيف كانت نفسيته بعد ان رفض ان يغادر الملعب.
هاد اوناجم ماعندو حتى لفصالة ديال الكرة . لا صحة لا اذب لا كرة . او زايدها بالتفلعيص.
déjà l’arbitre et nul et je sais pas pourquoi il ont intégré parce que il a été suspendu pour le match de berkane et le widad mais comme le championnat et corrompu et le président a payé pour qu’il reprennes