"علماء البلاط" ومحاربة الإرهاب .. خلفيات القصور وسياقات الشغور

"علماء البلاط" ومحاربة الإرهاب .. خلفيات القصور وسياقات الشغور
السبت 18 مارس 2017 - 13:00

الحقل الديني، وهو مفهوم أصله عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو Pierre Bourdieu ونقله إلى المجال التداولي المغربي الباحث المغربي محمد الطوزي، شهد هيكلة جديدة بالمغرب في سياق دولي تمثل في أحداث الـ11 من شتنبر 2001، وسياق وطني تجلى في وجود خلايا تابعة لما أطلق عليه إعلاميا بـ”السلفية الجهادية” وما أعقب ذلك من أحداث ووقائع بعد 16 ماي 2003 بالدار البيضاء.

وشرع الملك محمد السادس، باعتباره أميرا للمؤمنين، في سن مجموعة من الآليات والضوابط الناظمة باعتبارها خارطة طريق لضبط الحقل الديني بالمغرب وتأهيله، حيث كان الهدف منها هو “تأهيل الحقل الديني وتجديده، تحصيناً للمغرب من نوازع التطرف والإرهاب، وحفاظاً على هويته المتميزة بالوسطية والاعتدال والتسامح”، و”صيانة الحقل الديني من التطاول عليه من بعض الخوارج عن الإطار المؤسسي الشرعي”، و”الحفاظ على الوحدة المذهبية للمغرب والتشبث بالمرجعية التاريخية الواحدة للمذهب المالكي”، وإصلاح المدارس العتيقة “بتحصينها من كل استغلال أو انحراف يمس بالهوية المغربية، مع توفير مسالك وبرامج للتكوين تدمج طلبتها في المنظومة التربوية الوطنية وتجنب تخريج الفكر المنغلق وتشجيع الانفتاح على الثقافات”، كما جاء في معالم هذه المبادرة.

وبعد ما يزيد عن 14 سنة تقريبا من مبادرة هيكلة الحقل الديني بالمغرب، فلا يزال العلماء الرسميون الذين انخرطوا في هذا المشروع الكبير والمهم وغير المسبوق في العالم العربي غير قادرين على ممارسة أدوارهم في عملية “الاستقطاب المضاد” الذي تقوم به الحركات “الجهادية” المتطرفة، ولا أدل على ذلك القصور من حجم الخلايا الإرهابية التي يتم تفكيكها من قبل المؤسسة الأمنية بالمغرب.

فهل الفقيه الذي يعنى بالأحكام الفقهية والتوجيهات الشرعية غير قادر على دحض الأصول الفقهية التي ينبني عليها الاستقطاب “الجهادي”؟ كيف يمكن للفقيه أن يتصدى للقراءة المتطرفة للدين وفي الآن نفسه يتصدى للقراءة المتطرفة ضد الدين نفسه؟ هل الفقيه، اليوم، قادر على أن يلم بالظاهرة في شموليتها في غياب المثقف المختص في الظواهر الاجتماعية؟ وماذا عن الفقيه الديني بديار المهجر؟ هل يعيد ويكرر ما قيل وقال في المغرب أم يحتاج إلى رؤية إبداعية تستشرف وتجيب عن التحديات المطروحة في بلاد المهجر؟

الفقيه والمثقف.. جدلية الأدوار وتكاملها

لا يتردد الدكتور جواد الشقوري، الباحث في الفكر الإسلامي المعاصر والمكلف بمهمة بمجلس الجالية المغربية بالخارج، في القول بأن دور الفقيه أساسيّ ومركزيّ في مواجهة الفكر الإرهابي الذي يستند إلى النصوص الدينية لتبرير النزوع نحو الإرهاب؛ لكن “عمل هذا الفقيه يظل قاصرا في مواجهة الإشكالات التي يفرضها الواقع المعاصر، إذا لم تتم الاستعانة بالخبراء في مجال الفكر والثقافة”.

ويضيف الشقوري، في اتصال مع هسبريس، بأن المفكر والمثقف المقصود بكلامه هو الذي “يستند إلى المرجعية الدينية ليس في بعدها الفقهي فقط وإنما كرؤية للكون والعالم والحياة…أي الذي ينظر إلى الدين كمصدر للمعنى وليس كمنظومة فقهية أو برنامج سياسي”.

ويميز الشقوري في الوظيفة ما بين علماء الدين وفقهاء الشريعة الذين يتكلفون بدحض الأسس الفقهية والشرعية التي يستند إليها الفكر المتطرف، وبين ما وصفه بـ”المثقف أو المفكر الديني” الذي يُعنى بـ”الحفر في الأسس الفكرية والاجتماعية التي يتأسس عليها هذا الفكر”.

ودعا خريج مؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط إلى “إعادة الاعتبار للعمل الفكري والثقافي؛ وذلك بتغيير نظرة الدولة بمؤسساتها المختلفة، خاصة الدينية، إلى المثقف الديني، وأيضا إعادة الاعتبار إلى العمل الفكري والثقافي داخل مشروع تدبير الشأن الديني بالمغرب”.

ويقتضي هذا الأمر، حسب المتحدث، عدم استدعاء المثقف الديني عندما يتعلق الأمر فقط بالإرهاب والتطرف الذي يمارسه بعض المسلمين باسم الدين؛ بل يجب أن نستدعيه أيضا عندما يتعلق الأمر بمواجهة الفكر المتطرف الذي يستند إلى موقف متطرف من الدين، والذي يستعمل الفكر كغطاء للحديث في الدين.

إن الفكر الإرهابي، يقول الشقوري، “يتغذّى من القراءة المتطرفة للدين ومن القراءة المتطرفة ضد الدين؛ فالقراءة الأولى تؤصل للفكر الإرهابي من الناحية الدينية. أما القراءة الثانية، فتُقدم مبررا لهذا الفكر، لكي يتبنى منحى صداميا بمكونات المجتمع المختلفة”.

ومن هنا، يبدو من خلال كلام الباحث أن المثقف الذي لا يعتقد بمحورية الدين في حياة الناس والمجتمع لا يمكن أن ينجح في مواجهة الفكر الإرهابي المتطرف؛ فهذا النوع من المثقف يبقى يمثل المشكل وليس الحل، والأمثلة كثيرة في هذا الشأن.

كما دعا الشقوري إلى “عدم حصر دور المثقف الديني في إطفاء الحرائق التي ربما قد تَسبّب فيها غيره؛ فالإسلام أكبر من حصره في عمل “الإطفائي”، وكأن مشكلة الإرهاب سببها الوحيد هو القراءات الخاطئة للنصوص الدينية، بمعزل عن الظروف الثقافية والنفسية والاجتماعية المرتبطة بالفعل الإرهابي”.

وهكذا، يبقى دور المثقف الديني ذي المرجعية الإسلامية غير محدد بمجموع الأزمات التي يمر بها المجتمع؛ بل ينبغي، كما يرى الباحث الشقوري، “أن يمتلك هذا المثقف رؤية لواقع وتحديات الإسلام في اللحظة العالمية المعاصرة. ومن ثمّ، ستأخذ مواجهة الفكر الإرهابي المتطرف الحجم الذي تستحقه؛ فدور المثقف الديني ذي المرجعية الإسلامية أكبر من مواجهة التطرف أو الفكر الإرهابي”.

في الحاجة إلى مؤسسة فكرية-دينية قوية بالمغرب

ويبدو، من خلال الباحث، أن المغرب بات، اليوم، في أمسّ الحاجة إلى مؤسسة دينية- فكرية قوية تحظى برؤية هادفة، ونظر شاملة، يتمثل دورها في الاشتغال على الأسئلة التي تشكل تحديا للإسلام في واقعنا المعاصر، وأن تشتغل على الثوابت الدينية للمغرب ليس من حيث التأصيل لها، وإنما من خلال جعلها تجيب على التحديات القيمية والفكرية والهوياتية التي تجتاح المجتمعات، والعبارة للحدود كما يتلقاها المتتبع في عصر الانفتاح الإعلامي عبر الأنترنيت.

وألمع الشقوري، في اتصال مع هسبريس، إلى مسؤولية الساهرين على الشأن الديني بالمغرب بأن يعوا ويدركوا أن مسألة العلاقة بالدين “لا تقتصر على استنباط الأحكام الفقهية كما هو دور الفقيه، وإنما العلاقة بالدين أوسع وتشمل بناء رؤى وتصورات في مختلف المجالات الحياتية انطلاقا من المرجعية الدينية الواسعة”؛ ذلك أن الجهد الأكبر الذي تبذله المؤسسة الدينية والعلمية بالمغرب ينصب على التأصيل لتدين المغاربة معتقدا وفقها وسلوكا وحسب، بل إن ما يحتاجه واقعنا المعيش “يتجاوز مستوى العمل العقدي والفقهي، ويحتاج إلى عمل فكري يفهم حيثيات الواقع ويقدم رؤى قادرة على استيعاب تطوراته المختلفة خاصة تلك المتعلقة بالنزوع نحو التطرف والإرهاب”، وفق رأي الباحث.

ويضيف: “إذا كان عمل الفقيه ينصب بالأساس على نشر المعرفة الفقهية التي يستقيم بها تدين الفرد المسلم، فإن المثقف الديني معنيّ ببناء رؤى بمقدورها أن تضع الإسلام في قلب العصر وتجعله يُسهم في النقاشات الفكرية التي تجتاز الحضارة المعاصرة”.

ومن هنا، يرى “ضرورة انفتاح المؤسسة الدينية بالمغرب على المثقف الديني غير المؤدلج، والذي تحركه دواع معرفية وفكرية أكثر مما تحركه دواع مرتبطة بالانتصار لهذا الطرف أو ذاك”.

وبالنسبة إلى دور المثقف الديني المغربي المقيم في أوروبا، الذي يجمع بين الثقافة الشرعية وبين الوعي بالسياق الاجتماعي والثقافي الأوروبي، فهو “يبقى دورا محوريا في بناء خطاب فكري متناغم مع مقاصد الإسلام ومنفتح على القيم الإنسانية المشتركة. وقد يكون استيعاب هذا المثقف لقضايا التطرف والإرهاب والأصولية الدينية أكبر من المثقف الديني الذي يقيم بالمغرب، باعتبار التجارب التاريخية التي مرت بها المجتمعات الأوروبية في مواجهتها لمثل هذه الظواهر”، يخلص الباحث في اتصال مع هسبريس.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • علوان
    السبت 18 مارس 2017 - 13:11

    العلماء
    سماهم في وجوههم من اثر السجود

  • ابو الياس
    السبت 18 مارس 2017 - 13:14

    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته الاخوان . في نظري والله اعلم ما نرى من سيناريوهات ما حولنا ناتج خام فى من سي لنقص من حجم الاسلام. والله والله ثم والله ما يسمون علماء في الواجهة ألمغرببة كوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية توفيق لا وفقه الله.. وأعوانه من علماء الجهة الرابحة ليس لهم ولو حبة من خردل من إيمان. كل ما نراه من تفكيك عصابة إرهابية وووو خزعبلات امريكا .هو تمثيل في تمثيل الضحايا ابرياء او مثقف معهم من قبل كما جرى هنا في فرنسا. يريدوننا أن نتبع اسلامهم المزيف لا اسلام محمد صل الله عليه وسلم. انتم في ذل و عار تابعين لاسيادكم

  • Brahim
    السبت 18 مارس 2017 - 13:17

    Pour combattre le terrorisme islamiste il faut d'abord en finir avec une certaine vision suprématiste de la religion musulmane qui distingue entre les humains les "bon" c'est à dire ceux qui vont accéder au Paradis, et les "méchants" ou kouffars qui doivent être musulmans eux aussi sinon ils ne méritent pas de vivre. Il faut apprendre à nos enfants la tolérance, le respect de l'autre dans sa différence.

  • الحسين
    السبت 18 مارس 2017 - 13:17

    ولماذا لا تتكلمون عن التطرف العلماني الاستىئصالي الذي يسعى ومعه الاعلام الحاقد لتسمية كل مظاهر التدين بالتطرف
    فالتطرف العلماني هو الذي يغذي التطرف الديني فهما وجهان لعملة واحدة.

  • منصف
    السبت 18 مارس 2017 - 13:47

    الغريب في الأمر هو أن أغلب من يسفه فقهاء و مشايخ السلطان تجده يبجل (ان لم يكن تابعا ل) مشيخة السلطان في أرض نجد.. أو مشيخة الدوحة المسماة "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"

  • maya
    السبت 18 مارس 2017 - 13:54

    نحن نعلم أن الدين مخدر مناسب يتم حشره في كل شيء حولنا منذ نعومة أظافرنا، لكنه في نفس الوقت يعطي تقديسا للحاكم خصوصا إذا كان يرتديه
    أمام الشعب كولي الأمر الواجب طاعته وعدم الخروج عليه.
    وعلى مر التاريخ الإسلامي فإن كان الخليفة معتزليًا أصبح الاعتزال هو الاتجاه السائد ويقتل ويحارب من يعارضه، وإن كان شيعيًا أصبح المذهب الشيعي هو السائد والمقبول وما يسري في الجوامع وخطب الجمعة،وهكذا كانت شعوبنا مغيبة مجهلة ألعوبة في أيدي الحكام ووعاظهم من الشيوخ المرتزقة ومرتادي موائدهم، واستمر هذا الحال حتى يومنا الحاضر فنجد طبقة الحكام فوق القوانين التي تسري على البقية، سواء في أسلوب حياتهم وترفهم وانعزالهم عما يتشدق به رجال الدين ليلا نهارا من أوامر ونواهي على مغيبي الشعوب البسطاء أو في فرض قدسيتهم وتبجيلهم كأنهم آلهة مصغرة تمشي على الأرض.
    وحتى ننزع هذه الهالة عن الحكام، ونتخلص من ازدواجية تقديس الحاكم وتقديس الدين، ونعترف أنهم مجرد موظفين عندنا لخدمتنا وخدمة بلادنا يتغيرون ويذهبون ويأتي غيرهم، وعليهم ما علينا من القوانين والتشريعات ولا قداسة لهم من أي نوع، عندها سيحدث التغيير.

  • ابوهاجوج الجاهلي
    السبت 18 مارس 2017 - 14:03

    لسنا في امس الحاجة لهؤلاء الفقهاء الذين يسترزقون باسم الدين وكاننا نعيش في القرون الوسطى. ما هو دور هؤلاء في هذا العصر? انهم يعيشون عالة على المجتمع . لا حاجة لنا حتى بوزارة الاوقاف والشؤون الاسترزاقية وزد على ذلك حتى السيد بيرو ووزارته انهم لا يسمنون ولا يغنون من جوع. انها مضيعة للمال العام فقط. لابد من اعادة النظر فيما يسمى بحقل الالغام عفوا الحقل الديني. لابد من فصل الدين عن الدولة لنرقى الى ماوصلت اليه الامم قرون متعددة ونحن ندور حول نقطة واحدة ونقلقل ونعنعن سوف لا نصل بهذه العنعنات الى شيء الا التكفير وعدم التدبير والقتل والخراب وشكرا لكم

  • ايت الراصد:المهاجر
    السبت 18 مارس 2017 - 14:03

    اولا فلنحدد المصطلحات قبل الخوض في القيل والقال حول مايسميه الغرب/امريكا بالارهاب والسؤال الجوهري هل يوجد فعلا ارهاب في البلدان الاسلامية ؟الجواب الفوري لا ؟لماذا لان المسلمين لم يدخلوا قبل احتلال فلسطين لتخريب اي بلد غربي اذن كيف تمت صناعة الاٍرهاب نعم ان الاٍرهاب صناعة وبدأها الغرب/امريكا كيف احتلت الدول الغربية البلدان الاسلامية وكيف قسمتها وجزأتها الى دويلات وخلقت فيها نعرات وطائفية ووطنت الآلاف من الصهاينة في ارض فلسطين المحتلة من هنا يبدأ الحفر عن الدوافع التي جعلت الذين لهم غيرة على بلدانهم ان يتحدوا الاحتلال -وليس الاستعمار – الم يصف الاحتلال الفرنسي المقاومين المغاربة بالارهابيين؟!وكان من بينهم من تواطأ مع الاحتلال ليرسخ ذلك انه الباشا الكلاوي ومن على شاكلته …الاهم صناعة الاٍرهاب جاءت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ..وللعلم مقاوموا احتلاله لافغانستان كان يصفهم البيت الأبيض والعالم الاسلامي الحليف لامريكا بالمجاهدين (منهم السلفية الجهادية؟!)ولكن السوفيات سماهم الارهابيون ؟!
    وعندما تم طرد الاحتلال انقلب الغرب/امريكا ليصفونهم ارهابيون وجاءاختراع صدمة البرجين ليتم غزو أفغانستان

  • ahmed
    السبت 18 مارس 2017 - 14:06

    ولماذا لا تتكلمون عن الفتنة في ليبيا وسوريا وفي المغرب والجزائر والسودان

  • محمد
    السبت 18 مارس 2017 - 14:09

    أما أن يتبعوا قوله تعالى "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون" أما يتحولون تجار دين يبيعون الفتاوى على المقاس

  • سلفي حقيقي
    السبت 18 مارس 2017 - 14:18

    إلى maya 6
    نحن دائما نجعل الحكام هي الشماعة التي نعلق عليها عيوبنا ومشاكلنا.
    وننسى أنفسنا الإصلاح ينبغي ان يبدأ بالنفس اولا قال تعالى " وانذر عشيرتك الاقربين"

  • Malekisme=Obscurantisme
    السبت 18 مارس 2017 - 14:37

    ce Conseil regroupe tout ce que compte le Maroc d obscurantistes réactionnaires . un groupe de féodaux qui prônent une pratique islamique des plus réactionnaire et des plus conservatrice qui n a ni tête ni queue. .
    c est pire que les wahhabites de l Arabie saoudite…
    ils prétendent suivre la doctrine de l Imam Malek une doctrine la plus obscure et la plus arriérée. Tres en retard par rappprt aux doctrines de Chafiai et Hanbali.
    Ibnou Khaldoun a bien raison de souligner que parmis toutes les doctrines islamiques celle l Imam Malek est la plus intolérante et la plus fermée au progrès. Car MALEK est né et a grandi à Medine et tout ce qui ne vient pas de Medine est rejeté. c est une doctrine qui n a jamais fait l objet d un nettoyage comme c est le cas des autres doctrines. Arrivé au Maghreb berberophone il n y avait personne apte a discuter les idées de Malek.
    c est similaire au wahhabisme…

  • ابيض..اسود
    السبت 18 مارس 2017 - 14:38

    لا حول ولا قوة الا بالله ..انا لله وانا اليه راجعون
    صلاة الجنازة يرحمكم الله ..جنازة مجلس ..

  • ولد الخميسات
    السبت 18 مارس 2017 - 14:47

    لا يمكن محاربة ومغالبة الفكر المتطرف والعمل الإرهابي وبعض من تقلدوا أمانة تسيير وتدبير الشأن الديني لا يهمهم من الأمر سوى البقاء في المنصب وما يجلبه من منافع ومصالح دنيوية محضة وعلاقات متشابكة مع أصحاب السلطة والمال والنفوذ ورموز الفساد . فرئيسنا العلمي المحلي هو كاع مكاين هنا . ومامسوقش .غير لاصق فعامل صاحب الجلالة بمناسبة وبغير مناسبة تزلفا وتملقا ولا علم له مسكين بما يحاك ضد شباب المنطقة من قبل خوارج العصر .

  • المواطن
    السبت 18 مارس 2017 - 14:50

    Pour combattre le terrorisme il ne faut pas être terroristes.

  • MAGRIBI
    السبت 18 مارس 2017 - 15:06

    لمادا فشلت المجالس العلمية في الحد من استقطاب الحركات المتطرفة الجهادية للشباب.
    الجواب أن تركيبة بعض هده المجالس وأقول **بعض** تضم رؤساء
    1- مستواهم هزيل .
    2-تخصصات بعضهم في اللغة وليس الشريعة وعلم الأصول .
    3- لا هم لهم إلا المشاريع العقارية والمصالحج .
    4- بعضهم لغته توحي أنه أمي .
    فكيف سيكونون مرعا دينيا للشباب . وهم بدلك يجعلونهم يبحثون عن نمادج مشرقية . هناك فراغ والطبيعة ترفض الفراغ

  • هماندوز
    السبت 18 مارس 2017 - 15:14

    كل من يحارب الارهاب والتطرف نترجى منه خيرا وكل من يدافع عن الارهاب والتطرف نترجى منه شرا وهؤلاء العلماء سموهم ما اردتم يريدون الخير للمغاربة ويريدون انقاذ بعض الجهلاء والمتخلفين من براثين الارهاب والتطرف ومن هنا احيي علماءنا سواء من البلاط او من غيرهم الذين ينيرون طريق الاسلام الصحيح الذي ينبذ العنف والعصبية ويدافع عن حق الانسان في العيش بكرامة كيف ما كان دينه ولونه ولغته وجنسه هذا هو الاسلام الحقيقي وليس اسلام الظلاميين المتخلفين المجرمين المبني على القتل والذبح للانسانية

  • IDF (91)
    السبت 18 مارس 2017 - 15:16

    ما نراه اليوم من تطرف وإرهاب متكرر في ديار المهجر، ما هو إلا حسابات واستهداف للدين الإسلامي . حَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكيلْ، نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
    (اليوم بالضبط بمطار أورلي تمت تصفية "إرهابي" كان يريد المس بالأمن داخل المطار) .

  • متعجب
    السبت 18 مارس 2017 - 15:24

    لايمكن أن نتحدث عن محاربة الإرهاب، والدولة المغربية تقوم بأخطاء قاتلة وفادحة ،فعلى سبيل المثال لا الحصر، ما قامت به وزارت الداخلية ومديرية الأمن الوطني، حيث قامت بطرد متدربين من الشرطة والظباط بطريقة وحشية وللإنسانية تتنافى مع الدستور وحقوق الإنسان، حيث باغتوهم وهم نيام مع الواحدة ليلا وطلبو منهم إخلاء المعهد ورموهم الشارع والبرد والشتاء كلكلاب حشومة وعيب، بعدما أعطته دروس في إطلاق الرصاص وحمل السلاح وكيفية التعامل مع الجهاز ألاسلكي، ومعرفتهم لبعض أسرار الدولة،وهذا يشكل خطر على البلاد والعباد،ويترك علامة إستفتاء كبيرة

  • محمد
    السبت 18 مارس 2017 - 15:26

    نعم كلام صحيح .نحتاج الي مثقف ديني .مثل الدكتور عدنان ابراهيم .والدكتور امين صبري.

  • adam
    السبت 18 مارس 2017 - 15:28

    سقطت الاندلس بسبب نفاق اهلها…و عند نزوحهن الى النغرب اسس المنافقون زوايا من احل التقرب من السلطان..و اصبخو هم يده السمنى في نشر ابعبودية و تمجيد الخاكم…اغلب اغضاىها اليوم هم من المورسكيين..جمعو تروات هاىلة

  • Lamya
    السبت 18 مارس 2017 - 16:09

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم

    ان هذه الفتن الطائفية و التطرف الديني و السلفية الجهادية هي التي ستكون سببا في احياء التصوف, لان التصوف نائم مثل اصحاب الكهف و هو المستقبل سواء في الداخل او في الخارج. ولذلك يجب اعداد الزوايا و الاضرحة لذكر الله كل على حسب طريقته و اوراده و تنقيتها من الاوساخ و الخبائث و السحر و الشعودة و تزيينها و تطييبها بماء الزهر و الورد و البخور واحداث حدائق حولها و تسييجها و حراستها من السحرة و المشعوذين و الاستعداد لاستقبال الذاكرين و الذاكرات. و ان تقام فيها حفلات دينية و الذبائح لله. كما قال الله تعالى: { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر}

    والسلام عليكم

  • Hicham
    السبت 18 مارس 2017 - 16:35

    سي شاقوري الجامعة القطرية خصصت مند عشر سنين ندوات واقسام ومجال خصب لكل مفكري العالم الاسلامي من قبيل امثالك والنتيجة وللاسف تمخض الجبل …
    ومن هنا اقول يجب على امثالك الا يكونو ضحية للفكر الفلسفي وعليك الا تسترزق و تلعب على حبل تجميل الصورة لما يقوم به بعض الجاهلين المحرفين فالوزارة والامارة في غنا عن السينما الفكرية التي ليست لها اي فائدة .على الوزاة عن توقف النزيف الداخلي في موضوع التزكية للامامة ورفع مستوى الامة بتكوين المستمر ودعم الشباب اقتصاديا ولن ينحرف احد لانه لا ينحرف الا ضعيف المحيط .علينا ان نطرح الاسئلة الحقيقية فقط.

  • karim
    السبت 18 مارس 2017 - 17:12

    العلماء ديال بصاح هم علماء الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، العلوم التكنولوجية….
    هادو مجرد مرتزقة، والدين ليس علم حاله كحال السياسة مجرد استرزاق ولعب بالعقول…

  • حميد
    السبت 18 مارس 2017 - 18:06

    الحقل الديني سيصبح مؤهلا عندما يتخصص الاذكياء في مجاله . اما الآن فالقادة في الشأن الديني هم أصلا من الفاشلين دراسيا . كلام في غاية القسوة لكنها الحقيقة المرة .

  • َسباحة ضد التيار
    السبت 18 مارس 2017 - 19:48

    الاصلاح الديني تاريخيا لم يكن على ايدي رجال الدين بل كان نظال المتقفين والمفكرين عندما قال ديكارت انا افكر اذن انا موجود لم يكن رجل دين بل كان مفكرا ومناظلا والاصلاح الديني عندنا لم تنضج شروطه الموضوعية بعد

  • علي نايت واحي
    السبت 18 مارس 2017 - 20:13

    لقد استغل الدين منذ القدم في ترويض الشعوب من قبل " الحكام " عن طريق تضييق دائرته و نطاقه وفقا لما يخدم " السلطة الحاكمة " فكل من خرج على نطاق ما رسمته هذه السلطة فهو " متطرف " في قاموسها و يجب أن يحاكم وفقا لقانون أعد سلفا و هو " قانون الإرهاب " ؟؟

  • مواطن
    السبت 18 مارس 2017 - 20:57

    العلماء لا نتواصل معهم و لا ينخرطون في أمور المواطن اليومية و منعزلون في مكاتبهم . و لا علاقة لهم بالمواطن المغربي و بشؤونه اليومية . و لا نعرفهم . هل هؤلاء هم العلماء كما أمر به الله عز و جل . العالم هو الذي يعيش مع المواطن و يقترب منه . و ينهى عن المنكر و يأمر بالمعروف. و يدافع عن الحق…..و ينشر الحق.

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 3

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة

صوت وصورة
براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:14 3

براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 3

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36 3

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية